الحارة العمانية

الحارة العمانية (http://alharah2.net/alharah/index.php)
-   المسجد (http://alharah2.net/alharah/forumdisplay.php?f=3)
-   -   الموقف الصحيح من الصحابة (http://alharah2.net/alharah/showthread.php?t=53431)

الرحبي الهمداني 10-01-13 12:11 AM

الموقف الصحيح من الصحابة
 
قرأت قبل قليل موضوع الأخ أحمد العنزي حول موقف الإباضية من الصحابة ،وكنت قد نويت الرد ولكنني تفاجأت بحذف الموضوع .
في الحقيقة كثر الجدال في هذه المسألة فصارت ركن من أركان الإسلام ،وما أن يقوم أحد بنقد أفعال صحابي من الصحابة حتى تنهال عليه الألسن بالتوبيخ وربما التكفير في بعض الأحيان ،وحول ذلك فسوف أقدّم لكم وجهة نظر حيادية غير منحازة لأحد ولا ملتمسة العذر لأي أحد ،فمن أخطأ فهو مخطي ومن أصاب فهو مصيب ،وأرجو من الأخوة التعقّل وقراءة الطرح بعقل واعٍ وليس بعاطفة جيّاشة فلا مجال هنا للبكاء والعويل.

نحن نعلم يقيناً غيرة العربي على أهله وعشيرته ومحبته لهم والذود عنهم بالمال والحال ،والرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان نبياً مرسلاً إلا أنه في النهاية عربي تسير فيه دماء العروبة بشتى معالمها ،ولكن وفوق كل ذلك يقول لبني هاشم الذين هم أهله وعشيرته "يا بني هاشم , لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم" .
ومن خلال هذا الحديث يتضح لنا أن لا وجود لطريقة ترضي بها رب العالمين وتدخل جنته إلا بطريق العمل الصالح وإخلاص العبادة له وحده تعالى ،فعشيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيهم وكل من له صله بالرسول إن لم يكن له عملاً صالحاً فالنار أولى به ،يقول تعالى "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً " .
الصحابة ما فعلوه من جهاد بالحال والمال في سبيل رفع راية الإسلام ونصرة الدين الحنيف هو فالحقيقة عملاً يعود لهم ،والله تعالى غنياً عن العالمين وقادر على نصرة رسولة وإعلاء كلمته دون حاجة من مخلوق ،فيجب علينا ألا نصوّر ذلك تمنناً منهم على ربهم ،فهم في الحقيقة بشر إن فعلوا الصالحات فقد فعلوه لأنفسهم ونالوا به رضوان ربهم وتجنّب غضبه ،وإن خالفوا ذلك فقد خسروا أنفسهم وأستحقوا غضب ربهم وعقابه .

لا عصمة لمخلوق مهما كانت مكانته ،فالرسول صلى الله عليه وسلم أجتهد في مصير أسرى بدر دون أنتظار الوحي ،فعاتبه رب العالمين في الآية "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" ،وكذلك النبي يونس حينما خرج مغاضباً ولم يتحمل الأذى في سبيل الدعوة وظلم نفسه ،وظن أن لن يقدر عليه رب العالمين ،يقول تعالى "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَن نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" ،وكذلك ما حدث لأهل الكهف وغيرهم من أولياء الله لا يتسع المجال لذكرهم.

كذلك هو الحال بالنسبة للصحابة فهم في النهاية بشر يصيبون ويخئطون ،فمن أصاب فقد سلم نفسه ومن أخطأ ولم يتب فقد خسر نفسه ،فعثمان بن عفّان كانت سنوات إمارته الأولى لا إنتقاد عليها لماذا ، ، ، لأنه كان يتمتع بالصحة والقوة التي تؤهله لإدارة دولة الإسلام ولكن ببلوغه مرحلة متأخرة في العمر أصبح عاجزاً بحكم الشيب والمرض عن إدارة أمور الدولة وحيث أنه عربياً وتسري فيه دماء العروبة فقد أمن جانب عشيرته في إدارة الدولة ،ففي نظره أنهم لن يغدروه وسيقوموا مقامه خير مقام ،ولكن حدث ما لم يكن في باله فقد جعل بنو أمية دولة المسلمين دولة عشائرية ،وهذا ما جعل بقية القبائل تستنكر ذلك ،لأنهم لن يرضوا بأن تحكمهم قبيلة ،فحينما كانت الدولة ديمقراطية برلمانية بحته وعملية إختيار الولاة تكون بالأهلية دون القبلية رضوا بها ،أما وأن تصبح دولة المسلمين عشائرية ،فهذا مما يأنفه العرب ،وحروبهم الجاهلية تدل على ذلك .
أستغل الولاة من بني أمية ضعف السلطة المركزية المتمثلة في رفيقهم ومرجعهم عثمان بن عفان ،فظلموا الرعية وتجبروا وأساءوا الأدب لأنهم أمنوا العقوبة ،فثارت فئة من مصر والعراق على عثمان في المدينة المنورة والتي كان بها نحو الثلاثين ألف صحابي ،وكان بإمكانهم الذود عن عثمان لو أنهم يروا صواب حكومته ،ولكنهم آثروا القرار في بيوتهم مما يدل على رضاهم بالحصار الذي أقامه الثوار على عثمان وأستمر نحو الثلاثين يوما ،ومن يقل بأن عثمان طلب من الصحابة عدم التدخّل فهذا قول ليس له أساس من الصحة ،إذ أن العملية تعتبر تمرّد وإعتداء على دولة المسلمين وبالتالي الجهاد هنا يكون واجباً وليس للمسلمين الخيرة فيه ،ولا طاعة لمخلوق مهما كانت منزلته في معصية الخالق ، ، ، فالعملية ليس كما يتصورها الذين يلتمسون الأعذار لبني أمية ،فالصحابة ليسوا بالسذّج حتى يسكنوا في بيوتهم ويضربوا بالقرآن الذي أمرهم بالجهاد عن حياض المسلمين عرض الحائط ،فهذا القول المنسوب لعثمان فيه نقص بمكانة الصحابة وعلمهم ،والصحابة لو لم ينكروا شيئاً على عثمان وحكومته لما لزموا الحياد .

يتبع ....

الرحبي الهمداني 10-01-13 12:21 AM

وكان الواجب على الصحابة وهم أهل تقدير وأحترام عند الناس أحتواء الثائرين والإجتماع بهم والخروج بقرار متفق عليه في مصير إمارة عثمان بن عفّان ،وبالتي تكون كلمة المسلمين موحدة ،فإما أن يطالبوا عثمان بالإصلاح وعزل الولاة الظالمين وتوزيع المال توزيعاً عادلاً دون النظر إلى القرابة وغيرها من الأمور العاطفية ،وإما أنهم يصدروا قراراً بعزل عثمان من إمارته وتنصيب غيره ،وبالتالي يصبح بنو أمية في موقف الضعيف ولا حيلة لهم في مقارعة المسلمين فيرضوا بالأمر الواقع .

يتبع . . .

الرحبي الهمداني 10-01-13 01:12 AM

هذا جزء من البحث الذي سوف نطرحه في منتدى التاريخ السياسي قريباً وسيكون بعنوان "أهل النهروان في سطور" .

عموماً فالموقف الصحيح من الصحابة هو وضعهم في ميزان الحق ،وذكرهم بأفعالهم سواء أكانت صحيحة أم خاطئة ،فالصحيح نقتدي به والخطأ نتعلم منه ونجتنبه ،ولا نلتمس الأعذار لأي مخلوقٍ كان ،فالله تعالى حينما خرج النبي يونس مغاضباً لم يلتمس له العذر بل أنّبه على ذلك ، ، ،كذلك حينما أتى الأعمى للرسول محمد فعبس في وجهه لم يلتمس له رب العالمين عذراً في ذلك بل عاتبه على فعلته في قوله (( عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى . )).

فالقداسة لله ولكتابه ولما صحَّ عن رسوله ،أما أفعال الصحابة وأقوالهم فهي أفعال وأقوال بشر يصيبون ويخطئون ،وما دام يعتريهم النقص فلا قداسة لمن ثبت نقصه ..

والسلام عليكم ، ، ،وأنتظروا طرحي في حارة التاريخ .
وعاد الحين همتكم قشبوني:يضحك:

ولد معولة بن شمس 10-01-13 02:13 AM

ليش يقشبوك تحليل عقلاني وبانتظار أهل النهروان في سطور :44:

بن عضيد 10-01-13 07:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرحبي الهمداني (المشاركة 957023)
وكان الواجب على الصحابة وهم أهل تقدير وأحترام عند الناس أحتواء الثائرين والإجتماع بهم والخروج بقرار متفق عليه في مصير إمارة عثمان بن عفّان ،وبالتي تكون كلمة المسلمين موحدة ،فإما أن يطالبوا عثمان بالإصلاح وعزل الولاة الظالمين وتوزيع المال توزيعاً عادلاً دون النظر إلى القرابة وغيرها من الأمور العاطفية ،وإما أنهم يصدروا قراراً بعزل عثمان من إمارته وتنصيب غيره ،وبالتالي يصبح بنو أمية في موقف الضعيف ولا حيلة لهم في مقارعة المسلمين فيرضوا بالأمر الواقع .

يتبع . . .

اشكرك الهمداني على التحليل
بالنسبة لقولك هذا .... من المعلوم وحسب الروايات أن الثائرين نصحوا عثمان ووعدهم بالتوبة والإنابة وعند رجوعهم من عنده قابلين توبته أرسل يزيد أمراً بقتلهم فرجعوا إليه وحاصروه - أي عثمان - حتى قتل .

الرحبي الهمداني 10-01-13 09:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن عضيد (المشاركة 957074)
اشكرك الهمداني على التحليل
بالنسبة لقولك هذا .... من المعلوم وحسب الروايات أن الثائرين نصحوا عثمان ووعدهم بالتوبة والإنابة وعند رجوعهم من عنده قابلين توبته أرسل يزيد أمراً بقتلهم فرجعوا إليه وحاصروه - أي عثمان - حتى قتل .

نعم أستاذي هذا صحيح ،ولكن عند رجوعهم حاصروا بيت عثمان ما يقرب الشهر وعلى مرأى من الصحابة ،فلو أن الصحابة تدخلوا فالأمر وطالبوا الثائرين بالجلوس على طاولة حوار ومناقشة الوضع الراهن آنذاك ومصير الدولة وخرجوا برأي واحد متفق عليه لما حدث ما حدث .

محاصرة الثوار لبيت عثمان خطأ ،ذلك أن المجتمع لا يزال مجتمعاً قبلياً وبنوا أمية لن يرضوا أن تتم محاصرة زعيمهم أمام أنظارهم وقتله ،وما حدث فيما بعد من قبل معاوية شي طبيعي ومتوقع ،فقد أحسَّ بنو أمية بالظلم ورأوا في السكوت على مقتل عثمان وعدم الثأر له خزي وعار فذهبوا إلى معاوية حيث المنعة والقوة من جانب أهل الشام.

المفروض على الصحابة أن يحسبوا للأمور القبلية حساباً ،فحينما أرادت قريش قتل النبي صلى الله عليه وسلم أشار إليهم أبو جهل بأن يكوّنوا مجموعة من كل قبيلة شخصاً واحد ويقتلوا محمداً بسيفاً واحداً فيتشتت دمه بين القبائل وبالتالي لن تجد بني هاشم عدواً معيّناً تقتص وتثأر لأبنها منه ، ، ، كذلك الحال بالنسبة لعثمان ،فلو أن الصحابة أحتووا الموقف وطالبوا الثوار بالأجتماع والخروج برأي واحد يحددوا فيه موقفهم من عثمان فإما أن يطالبوه بعزل الولاة وتقديم الإصلاحات ومشاورة أهل الحل والعقد أمور الدولة وإما أن يصدروا أمرهم بعزل عثمان من الأمر ,وبالتالي لن تقوى قبيلة بنو أمية على مواجهة جموع المسلمين الذين قالوا كلمتهم.

عموماً الغاية من الطرح هو تحديد الموقف الصحيح من الصحابة ،ولن أطيل فالنقاش لأنني على موعد مع طرح يتناول هذه القضية بشي من التفصيل .
أنتظرونا في حارة التأريخ قريباً بعون الله.

ساكورا كاتسو 10-01-13 10:01 AM

وضعت المقصل على المفصل

بارك الله فيك ونفع بك:وردة:

مودتي

بائعة الريحان 10-01-13 10:32 AM

ننتظر أهل النهروان في سطور :وردة:

رجل من بلاد التوحيد 10-01-13 10:42 AM

اقرا التاريخ جيدا يا همذاني ولا تاتينا بتحلبل من عندك فالصحابة كلهم عدول وامتثلوا لامر الخليفة عندما طلب منهم عدم التدخل اما قولك طلب من يزيد قتلهم هذا ما ادعى به الخوارج وهم اتباع ابن السوداء ابن سبا عندما زوروا خاتم عثمان واما قولك ان الخليفة اعطى المناصب لعشيرته فهذا ايضا كلام غير مقبول وهذا قدح في الخليفة عثمان ابن عفان رضي الله عنه شهيد الدار ذو النورين محهز جيش العسرة اختاره الله سبحانه وتعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فمعاويه ابن سفيان رضي الله عنه ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم الخليفتين ابا بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عمهما ولم يحدث الخليفة عثمان بن عفان حدثا خالف من قبله ما عدا انه عندما راى الناس يتاخرون عن صلاة الجمعه بسبب ابتعادهم عن المدينة امر بالنداء الاول في الاسواق لكي يعلم الناس بالصلاة وهذا اجتهاد منه والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من يعدي عضوا عليها بالنواجذ

linuxOM 10-01-13 11:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من بلاد التوحيد (المشاركة 957126)
اقرا التاريخ جيدا يا همذاني ولا تاتينا بتحلبل من عندك فالصحابة كلهم عدول وامتثلوا لامر الخليفة عندما طلب منهم عدم التدخل اما قولك طلب من يزيد قتلهم هذا ما ادعى به الخوارج وهم اتباع ابن السوداء ابن سبا عندما زوروا خاتم عثمان واما قولك ان الخليفة اعطى المناصب لعشيرته فهذا ايضا كلام غير مقبول وهذا قدح في الخليفة عثمان ابن عفان رضي الله عنه شهيد الدار ذو النورين محهز جيش العسرة اختاره الله سبحانه وتعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فمعاويه ابن سفيان رضي الله عنه ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم الخليفتين ابا بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عمهما ولم يحدث الخليفة عثمان بن عفان حدثا خالف من قبله ما عدا انه عندما راى الناس يتاخرون عن صلاة الجمعه بسبب ابتعادهم عن المدينة امر بالنداء الاول في الاسواق لكي يعلم الناس بالصلاة وهذا اجتهاد منه والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من يعدي عضوا عليها بالنواجذ

اخي الكريم

صدقني ستتعب معهم ..لاننا ونحن منهم تعبنا من كثر ما نقول يا ناس أبحثوا ومحصوا رواياتكم ..ولكن هؤلاء على ما وجدوا عليه آبائهم وأجدادهم ..

المنهجية والبحث مفقود بالجملة ..

انا اعرف ان هذا الكلام سيتثير البعض ولكن هذه الحقيقة من وجهة نظري ..

لو نظروا و قارنوا بين الولاة الذين عينهم سيدنا عمر لوجدوا ان سيدنا عثمان لم يقم بتغيير أغلبيتهم.. لو عرفوا مقدار ثروة سيدنا عثمان لما أتهموه باختلاس الاموال ..

ولكن القوم أبناء القوم ...

ساكورا كاتسو 10-01-13 11:46 AM

يا يحيى ذلك عمر ومخابراته مفقودة زمن عثمان فلا تقارن بينهما..

بن عضيد 10-01-13 11:57 AM

تحليل رائع يا بن همدان لك :وردة::وردة::وردة:
وفقك الله

بن عضيد 10-01-13 11:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بائعة الريحان (المشاركة 957121)
ننتظر أهل النهروان في سطور :وردة:

نعم كلنا ينتظر
:وردة::وردة::وردة:

مرسال 10-01-13 12:05 PM

قراءه موضوعية للتاريخ ......
ولكن للأسف لن ترضا عنها مجموعة من الناس ممن نصبوا أنفسهم أنهم علي الحق وغيرهم علي الباطل


في أنتظار جديدك

wahaibi 10-01-13 12:21 PM

نعم صحيح الصحابة كلهم عدول

ألف ثائر يحاصرون بيت الخليفة والصحابة العدول لا يحركون ساكن.

أربعين ليلة وبيت الخليفة محاصر والصحابة العدول لا يحركون ساكن.

قتل الخليفة والصحابة العدول لا يحركون ساكن.

دفن الخليفة في الخفاء والصحابة العدول لا يحركون ساكن.

اختاروا خليغة جديد والصحابة العدول لا يحركون ساكن.

رحل الثوار والصحابة العدول لا يحركون ساكن.

ثار بعض الصحابة بعد أن طارت الطيور وقرروا محاربة من كانوا ألفا بين يديهم ولكن سبقهم الخليفة الجديد والتحق بالثوار وقاتل الصحابة وقتل الآلاف من أجل ألف.

انتهت معركة الجمل وقتل من قتل من الصحابة العدول.

تحرك الخليفة الجديد مع الثوار من العراق لقتال نعاوية بعد أن رفض الانقياد لخليفة المسلمين.

قتل 70 ألفن في صفين وبينهم الكثير من الصحابة العدول والسبب أن الصحابة العدول لم يحركوا ساكنا عندما حوصر بيت الخليفة السابق.

فئة تدعوا إلى الجنة وفئة تدعوا إلى النار هكذا جاءىالحديث الشريف ولكن لانهم الصحابة العدول فهو اجتهاد حتى لو كان إلى النار.

انقسم فريق الخليفة الجديد وقتل 4000 من المعارضين والسبب عدم قتل ألف حاصروا بيت عثمان.


تحول حكم المسلمين من خلافة إلى ملك عضود والسبب ان الصحابة العدول لم يحركوا ساكن.

قصفت الكعبة واغتصبت نساء المدينة والسبب الأول ان الخليفة عثمان أمر الصحابة العدول ان لا يحركوا ساكن.


قصة ولا في ألف ليلة وليلة ولكن يبقوا هم الصحابة العدول!!!!!!

wahaibi 10-01-13 12:27 PM

ويقول التاريخ بان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قرر أن يقتل الأف الذين قتلوا عثمان بن عفان ولكن بالمقابل وقف معىالألف في وجهه الصحابة العدول في الجمل وقتل منهم الألاف بمساعدة الألف وبعدها قتل سبعين ألفا بمساعدة الألف في صفين. أتعلمون لماذا حتى عندما يستقر الحكم يقتل هؤولاء الألف.

تاريخ يضحك. وفي الأخير الصحابة العدول. التاريخ واضح لك عاقل لا يحتاج لكل فريق أن يبحث للمبررات لفريقه.

شيخ المجاهدين 10-01-13 01:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرحبي الهمداني (المشاركة 957098)
نعم أستاذي هذا صحيح ،ولكن عند رجوعهم حاصروا بيت عثمان ما يقرب الشهر وعلى مرأى من الصحابة ،فلو أن الصحابة تدخلوا فالأمر وطالبوا الثائرين بالجلوس على طاولة حوار ومناقشة الوضع الراهن آنذاك ومصير الدولة وخرجوا برأي واحد متفق عليه لما حدث ما حدث .

محاصرة الثوار لبيت عثمان خطأ ،ذلك أن المجتمع لا يزال مجتمعاً قبلياً وبنوا أمية لن يرضوا أن تتم محاصرة زعيمهم أمام أنظارهم وقتله ،وما حدث فيما بعد من قبل معاوية شي طبيعي ومتوقع ،فقد أحسَّ بنو أمية بالظلم ورأوا في السكوت على مقتل عثمان وعدم الثأر له خزي وعار فذهبوا إلى معاوية حيث المنعة والقوة من جانب أهل الشام.

المفروض على الصحابة أن يحسبوا للأمور القبلية حساباً ،فحينما أرادت قريش قتل النبي صلى الله عليه وسلم أشار إليهم أبو جهل بأن يكوّنوا مجموعة من كل قبيلة شخصاً واحد ويقتلوا محمداً بسيفاً واحداً فيتشتت دمه بين القبائل وبالتالي لن تجد بني هاشم عدواً معيّناً تقتص وتثأر لأبنها منه ، ، ، كذلك الحال بالنسبة لعثمان ،فلو أن الصحابة أحتووا الموقف وطالبوا الثوار بالأجتماع والخروج برأي واحد يحددوا فيه موقفهم من عثمان فإما أن يطالبوه بعزل الولاة وتقديم الإصلاحات ومشاورة أهل الحل والعقد أمور الدولة وإما أن يصدروا أمرهم بعزل عثمان من الأمر ,وبالتالي لن تقوى قبيلة بنو أمية على مواجهة جموع المسلمين الذين قالوا كلمتهم.

عموماً الغاية من الطرح هو تحديد الموقف الصحيح من الصحابة ،ولن أطيل فالنقاش لأنني على موعد مع طرح يتناول هذه القضية بشي من التفصيل .
أنتظرونا في حارة التأريخ قريباً بعون الله.

من العدل المقارنة بين الروايات رغم ما لحقها من تحريف ..

الحوار حدث مرارا بين الثوار وعثمان وكان علي بن أبي طالب يتوسط بينهم ..
حتى اعتزل علي بن أبي طالب الامر ..بعد أن رأى أن عثمان لا يغير شيئا وأن بني أمية تحكموا في الوضع ..
ولقد أمهل الثوار عثمان مهلا عديدة كما تعلم ..بل أن أهل المدينة أنفسهم كتبوا إلى الصحابة في الثغور للقدوم
كلامك يوحي أن الثوار شيء والصحابة شيء آخر ..وهذا خلاف الواقع فالثوار والصحابة شيء واحد ..وهذا طلحة بن عبيدالله أضحى قائد الثوار على الإطلاق قبيل معركة قتل عثمان ..
واقرأ التاريخ

الوابل 10-01-13 02:37 PM

موضوع ولا أروع،ونقاط منطقية..!

إحترامي للجميع

ثعلب 10-01-13 06:26 PM

من جملة ما شنع على الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه

1- أعطى مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن عمه وصهره من ابنته أم أبان "خمس غنائم أفريقية وهو خمسمائة ألف دينار"


1- يروي ابن الأثير أنظر الكامل في التاريخ ج 3 / 46 : ((وحمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح خمس إفريقية إلى المدينة فاشتراه مروان بن الحكم بخمسمائة ألف دينار فوضعها عنه عثمان وكان هذا مما أخذ عليه وهذا أحسن ما قيل في خمس إفريقيا فإن بعض الناس يقول أعطى عثمان خمس إفريقيا عبد الله بن سعد وبعضهم يقول أعطاه مروان بن الحكم وظهر بهذا أنه أعطى عبد الله خمس الغزوة الأولى وأعطى مروان خمس الغزوة الثانية التي افتتحت فيها جميع إفريقيا ))


2- وفي رواية الواقدي كما ذكرها ابن كثير تاريخ ابن كثير 7: 152.: ((صالحه بطريقها على ألفي ألف دينار وعشرين ألف دينار فأطلقها كلها عثمان في يوم واحد لآل الحكم ويقال: لآل مروان))

3- وفي رواية أبي مخنف الأنساب 5: 27، 28.: ((فابتاع الخمس بمائتي ألف دينار فكلم عثمان فوهبها له فأنكر الناس ذلك على عثمان))

4- وروى البلاذري من طريق عبد الله بن الزبير أنه قال: ((أغزانا عثمان سنة سبع وعشرين أفريقية فأصاب عبد الله بن سعد بن أبي سرح غنائم جليلة فأعطى عثمان مروان بن الحكم خمس الغنائم.))


5- وفي رواية الطبري (تاريخ الطبري 5: 50) عن الواقدي عن أسامة بن زيد عن كعب قال: ((لما وجه عثمان عبد الله بن سعد إلى أفريقية كان الذي صالحهم عليه بطريق أفريقية (جرجير) ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وعشرين ألف دينار، فبعث ملك الروم رسولا وأمره أن يأخذ منهم ثلاثمائة قنطار كما أخذ منهم عبد الله بن سعد. إلى أن قال: كان الذي صالحهم عليه عبد الله بن سعد ثلثمائة قنطار ذهب، فأمر بها عثمان لآل الحكم. قلت: أو لمروان ؟ قال لا أدري))

6- وروى البلاذري وابن سعد (طبقات ابن سعد 3- 44 ط ليدن، الأنساب للبلاذري 5- 25) : إن عثمان كتب لمروان بخمس مصر وأعطى أقرباءه المال، وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها، واتخذ الأموال واستسلف من بيت المال وقال: إن أبا بكر وعمر تركا من ذلك ما هو لهما، وإني أخذته فقسمته في أقربائي. فأنكر الناس عليه ذلك)).

7- وأخرج البلاذري في الأنساب 5: 28 من طريق الواقدي عن أم بكر بنت المسور قالت: ((لما بني مروان داره بالمدينة دعا الناس إلى طعامه وكان المسور فيمن دعا، فقال مروان وهو يحدثهم: والله ما أنفقت في داري هذه من مال المسلمين درهما فما فوقه. فقال المسور: لو أكلت طعامك وسكت لكان خيرا لك، لقد غزوت معنا افريقية وإنك لأقلنا مالا ورقيقا وأعوانا وأخفنا ثقلا، فأعطاك ابن عفان خمس افريقية وعملت على الصدقات فأخذت أموال المسلمين. فشكاه مروان إلى عروة وقال: يغلظ لي وأنا له مكرم متق.))


8- قال ابن أبي الحديد في الشرح 1: 67: (( أمر (عثمان) لمروان بمائة ألف من بيت المال وقد زوجه ابنته أم أبان فجاء زيد بن أرقم صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان وبكى
فقال عثمان: أتبكي إن وصلت رحمي ؟
قال: لا. ولكن أبكي لأني أظنك إنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت أنفقت في سبيل الله في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله، ولو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا.
فقال: ألق المفاتيح يا ابن أرقم ! فإنا سنجد غيرك، وأتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة فقسمها كلها في بني أمية.
))

9- وقال الحلبي في السيرة 2: 87: ((وكان من جملة ما انتقم به على عثمان رضي الله تعالى عنه أنه أعطى ابن عمه مروان بن الحكم مائة ألف وخمسين أوقية.))


10- وجاء في (الأنساب للبلاذري 5: 27، الرياض النضرة 2: 143، مرآة الجنان لليافعي 1: 85 الصواعق ص 68، السيرة الحلبية 2: 86) أن عبد الرحمن بن حنبل الجمحي الكندي مخاطبا الخليفة :

سأحـــــلف بالله جــــهد اليميــن * مـــا ترك الله أمرا سدى
ولكـــــن خـــــلفت لنـــــا فتنة * لكـــــي نبتــــلى لك أو تبتلى
فـــــإن الأمينـــــين قـــــد بينا * منــــار الطريق عليه الهدى
فـــــما أخـــــذا درهــما غيلة * وما جـعلا درهما في الهوى
دعـــــوت اللعـــــين فأدنيتــه * خـــــلافا لسنة من قد مضى
وأعطيت مروان خمس العباد * ظلمـــا لهم وحميت الحمى



11- وجاء في مسند الامام أحمد بن حنبل

439 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمْ وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَصْدُقُونِي نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ، وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ» ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لَوْ أَنَّ بِيَدِي مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لَأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ



12- يقول المودودي في الخلافة والملك : ((غير أن عثمان حين خلفه - أي عمر - أخذ يحيد عن هذه السياسة رويدا رويدا فطفق يعهد إلى أقاربه بالمناصب الكبرى ويخصهم بامتيازات أخرى اعترض الناس عليها عامة . . ولم يكن رد فعل هذه الأمور سيئا على العامة وحدهم بل على أكابر الصحابة أيضا . مثال ذلك حينما أخذ الوليد بن عقبة مرسوم حكومة الكوفة وجاء إلى سعد بن أبي وقاص قال له سعد : والله ما أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك . فأجابه . لا تجزعن أبا إسحاق فإنما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون . فقال سعد : أراكم والله ستجعلونها ملكا))


13- يقول المودودي : ((إن أفراد العائلة الذين ارتقوا في عهد عثمان كانوا جميعا من الطلقاء))

والمراد بالطلقاء تلك البيوت المكية التي ظلت لآخر وقت معادية للنبي صلى الله عليه وسلم وللدعوة الإسلامية فعفا الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم بعد فتح مكة.

الرحبي الهمداني 10-01-13 08:03 PM

الأخوة الأفاضل ثعلب ،بن عضيد ،مرسال ،حمد الشحي ،وهيبي ،ساكور أشكر مروركم .

الأخوة الكرام رجل من بلاد التوحيد ويحيى الجنيبي ، ، ، أعلموا أنني لست إباضياً ولا سنياً ولا أتقمص أي مذهباً ،، ، وفي أعتقادي أنكم تمرّوا على كتاباتي فهي أحياناً تخالف المعتقد الإباضي وأحياناً أخرى تخالف المذهب السني ،فمذهبي عقلي الذي أمرني الله تعالى بإستخدامه للوصول للحقيقة ،وعن طريقه أميّز بين ما صحّ عن رسول الله وما لم يصح ،فالقرآن الكريم والعقل السليم والسنّة الموافقة للقرآن والعقل هو الطريق الصحيح والمذهب القيّم .
قولكم بأن الصحابة كلهم عدول وأنهم معصومين عن الخطأ كفر وضلال إذ أنهم يشركوا الله تعالى في صفة الكمال ،فما دام الأنبياء والمرسلين يخطئون فما بالك بمن دونهم؟؟
أتركوا العاطفة جانباً ،فهذا دين وليس صلة قرابة .

الأخ شيخ المجاهدين ، ، ، ، مشاركتك تستحق الوقوف عندها ولكنني لا أحبّذ النقاش هنا لئلا يفقد الطرح الذي سوف أطرحة فالتاريخ بريقه ،وأنا لم أنفي وجود بعض الصحابة في الثوار ،ويشرفني حضورك في الطرح القادم .

سعدت بمروركم أخوتي الكرام


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:49 AM.

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd