عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 19-10-10, 02:16 AM
مميزة بطبعي مميزة بطبعي غير متواجد حالياً
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن العباس مشاهدة المشاركة
الحمد لله ،، أما بعد .. فكثيرا ما ينقم المجسمة على الشيعة قولهم بتحريف القرآن ،وهي التهمة التي خرج منها الإباضية من بين فرث ودم والحمد لله رب العالمين،إذ لم نقف على متهم واحد لهم بذلك البتة ،والذي أود أن أوقفكم عليه في هذه المشاركة أمر أريد حكمكم معاشر العقلاء فيه عامة وحكم أتباع المجسمة من بني جلدتنا خاصة .

هذا رجل له شأن كبير جدا عند المجسمة يدعى عثمان بن أبي شيبة وهو شقيق أبي بكر بن أبي شيبة صاحب المصنف المعروف ،لعثمان هذا شأن كبير عند أئمة المحدثين !!! ومن كلامهم فيه قول الذهبي في ميزان الاعتدال(ج3/35):" أحد أئمة الحديث الأعلام كأخيه أبي بكر "إ.هـ ولقبه في العبر بالحافظ وذلك عند ترجمته لابنه محمد،وفي تهذيب التهذيب - (ج 7 / ص 136) ما نصه:" قال الأثرم قلت لأبي عبد الله ابن أبي شيبة ما تقول فيه اعني أبا بكر فقال ما علمت إلا خيرا- وكأنه أنكر المسألة عنه- قلت لأبي عبدالله فأخوه عثمان فقال وأخوه عثمان ما علمت إلا خيرا وأثنى عليه،وقال عنه ابن معين - كما في الموضع المشار إليه آنفا- :" ثقة أمين مأمون " ويعجب عبد الله بن نمير أن يسأل أحد عن عثمان ويقول سبحان الله ومثله يسأل عنه إنما يسأل هو عنا!! إذا فهذا عالم جليل وثقة أمين مأمون عند أهل السنة والجماعة بشهادة أئمتهم الكبار فماذا عن هذا الرجل ؟

جاء في ترجمة عثمان هذا في تهذيب التهذيب(ج 7 / ص 137) عن إبراهيم الخصاف قال قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير (فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رجل أخيه) فقيل له إنما هو{ جعل السقاية في رحل أخيه} قال أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم "إ.هـ فتأملوا في هذا التحريف الظاهر لكلام الله تعالى..من هذا [ الأمين المأمون الثقة ]!!

وأضاف أيضا قائلا:" قال الدارقطني وقيل إنه قرأ عليهم في التفسير (واتبعوا ما تتلو الشياطين) ((بكسر الباء))"إ.هـ ليصير الإخبار أمرا ،وكأن الله عند هذا الثقة الأمين المأمون يأمر باتباع الشياطين{قل إن الله لا يأمر بالفحشاء}فالله هو القائل{ولاتتبعوا خطوات الشيطان}وأضاف أيضا:قال وحدثنا أحمد بن كامل حدثني الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليه في التفسير (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) قالها (ال م) "إ.هـ أي كما تقرأ البقرة وآل عمران وغيرهما فتأملوا.

وفي ميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 37) ما نصه:" قال الخطيب في جامعه: لم يحك عن أحد من المحدثين من التصحيف في القرآن الكريم أكثر مما حكي عن عثمان بن أبي شيبة، ثم ساق بسنده عن إسماعيل بن محمد التستري، سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ: فإن لم يصبها وابل فظل.وقرأ مرة الخوارج مكلبين "إ.هـ يعني قوله تعالى{ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة/4].
وفي ميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 37) :" قال أحمد بن كامل القاضى: حدثنا أبو شيخ الاصبهاني محمد بن الحسن، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة: ((بطشتم خبازين))"إ.هـ يسخر من قوله تعالى{ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ} [الشعراء/130] ،ومنه أيضا – أي من الميزان - :" قال محمد بن عبيد الله بن المنادى، قال لنا عثمان بن أبي شيبة: ن والقلم - في أي سورة هو ؟ وقال مطين: قرأ عثمان بن أبي شيبة: فضرب لهم سنور له ناب، فردوا عليه، فقال: قراءة حمزة عندنا بدعة"إ.هـ قلت : يعني قوله تعالى{فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ } [الحديد/13] "وقال يحيى بن محمد بن كأس النخعي: حدثنا إبراهيم بن عبدالله الخصاف قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره،فقال: جعل السفينة [ في رجل أخيه ] فقيل: إنما هو السقاية.فقال: أنا وأخى أبو بكر لا نقرأ لعاصم.قلت: فكأنه كان صاحب دعابة.ولعله تاب وأناب "إ.هـ

فتأملوا كيف يسخر بآيات الله ثم تأملوا في قول الذهبي – مبررا هذا- " فكأنه كان صاحب دعابة"،ألا يصدق في هذا قول الله سبحانه {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) } [التوبة/65-67].

ويقول سبحانه{ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة/231]ويقول واصفا الذين كفروا{ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا} [الكهف/56]،ويبين سبحانه مصير من استهزأ بكلام الله قائلا{ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} [الكهف/106]،ويقول{ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الجاثية/9، 10]،{ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34) ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} [الجاثية/33-35] فماذا عسى أن يقول السلفية عن عثمان بن أبي شيبة والذهبي وابن معين وغيرهم ممن وثقوا وحكموا بعدالته وهو مجروح بنص الكتاب العزيز ..

الحمد لله على نيل الهدى : أرشدنا إلى سبيل أحمدا

بقلم مجهول عند الحفاظ فك الله أسره هنا

أنت من جماعة مجهول عند الحفاظ ههههههههههههههههههه

صعبة عليك تقول أهل السنة والجماعة بدل المجسمة أو أنك تثبت أننا فعلا مجسمة

الشيعة علمائهم يقرون بأن القرأن محرف وفي تغير فتجد علمائهم يقولون بأختفاء سور ة الولاية من القرأن وغيره

مارأيك بعثمان بن عفان اللي جمع الكتاب يا فاضل ؟؟؟
__________________
محمدية سلفية شافعية سنية وأفتخر
السلفية ترفعنا لا نحن نرفعها