عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 10-01-13, 02:34 AM
سيف العدل سيف العدل غير متواجد حالياً
خاطـــر الحارة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الجنس: ذكر
المشاركات: 15
افتراضي

أهلا بك أخت مهره12 ، عذراً للتأخر في الرد ..



حقيقةً وبكل صدق وأمانة، أحب أن أشكرك على تساؤلاتك القيمة، التي تحض على التفقه والتفكر بأمور الدين، وتحديداً في مسألة الرق، وهي كالآتي :

لقد ذكرت :

اهلا موضوع شيق . . . . جدا جدا . . . ولقد كانت ومازالت لي وجهة نظر فيه . .



شكراً على ثنائك على الموضوع ، وبإذن الله ستجدين معنا، في القسم الفكري لمنتدى الحارة العمانية ...مرسىً فكرياً، يناقش الأمور، دون ملل، أو كلل.



لقد ذكرت :

عني . . .لا يوجد شيء اسمه رقيق او جواري او اسرى حرب او سلب حريه من الكافر واعطائها للمسلم . . . . او عبيد .

الجواب :

هذا عنك أنت .. ولك وجهة نظرك الخاصة التي أكن لها كل التقدير.

لكن في الشرائع الربانية، فالأمر مختلف تماماً ، وهي موجودة وبكل تأكيد.


لقد ذكرت :

ولا حتى في تاريخ الاسلام الى يومنا هذا . , . ان وجدت تلك المفاهيم . . . . اي وان كانت موجوده فهي من كتب الفرس او كتب الاتراك وغيرهم التي احضروها الى المسلمين . . .

الجواب :

هي موجودة وبكثرة في التاريخ الإسلامي، وسوف نأتي على بعضها لاحقاً في سياق النقاش بإذن الله .



لقد ذكرت :

لا ننسى مدى تأثر الدوله الامويه والعباسيه بحضارة الفرس وماورائها وحضارة الرومان ايضا . . .

الجواب :

لاحظي معي :

إلى آخر خليفة من الخلفاء الراشدين والتعامل مع مسألة الرق لا خلاف فيها، ولا جدال. والشاهد على ذلك عدم انتشار هذه الظاهرة ، وتفشي سلبياتها.

ولكن بإنقضاء عهد الخلافة الراشدة، ودخول المسلمين في العهد الأموي والعباسي، انعكست الأمور المتعلقة بقضية الرق رأساً على عقب . وسبب ذلك الاختلاف ،لأن الخلفاء الراشدون كانوا على نفس الفهم ونفس المنهج الصحيح ، الذي جاء به معلمهم ومعلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم ، بأبي هو وأمي ، أما غالب المسلمين من بعدهم فهم بعيدون كل البعد عن تلك الغاية الأصيلة.



لقد ذكرت :

مامعنى كلمة اسرى . . . وهل يمكن ان نفسرها بتفسير اخر مغاير عن الذي عهدناه ,

فكلمة اسرى . . لها مواضع محدده في القران الكريم . . .

الجواب :

يقال : أسرت الرجال أسراً، وإساراً، فهو أسير ومأسور.

والجمع أسرى وأسارى، وتقول : استأسر أي كن أسيراً لي.

والأسير : الأخيذ، وأصله من ذلك.

وكل محبوس في قيد أو سجن : أسير.

قال الله تعالى (ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره والله عزيز حكيم ) سورة الأنفال آية 67



وكذلك قوله تعالى (فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم ) سورة محمد آية 4



وقوله تعالى ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًاوَأَسِيرًا ) سورة الإنسان آية : 8



قال مجاهد :

الأسير المسجون، والجمع أسراء وأسارى وأسرى.

قال ثعلب : ليس الأسير بعاهة فيجعل أسرى من باب جرحى في المعنى، ولكنه لما أصيب بالأسر صار كالجريح واللديغ، فكسر على فعلى، كما كسر الجريح ونحوه.

لسان العرب : 4/19 ، وكذلك مختار الصحاح : 7.



لقد ذكرت :

لم يحدد ربنا في الحرب يكون الرق . . . ابدا لم يحدد ولم تأتي كلمة رقيق او رق او جارية في القران الكريم . .

الجواب :

هناك آيات قرآنية واضحة الدلالة ، صريحة المعنى، وهي كفيلة بإخراجك من هذا الإشكال بإذن الله، إذا كان هدفك من هذا النقاش هو هدف نبيل، وأحسبك كذلك والله حسيبك..

أختي مهرة.. عندما أراد الله أن يضرب مثالا عن الرق فقد ذكر ذلك بعبارات واضحة الدلالة وصراحةً باسم العبد المملوك، أو من خلال مفردات وألفاظ لغوية، في حال الجواري، وذلك بلفظ ( أو ما ملكت أيمانكم )

ومن العبارات الصريحة :
قوله تعالى ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة النحل آية 75

قال تعالى ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاص فِي الْقَتْلَىالْحُرّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْد بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى.. )سورة البقرة ، آية رقم 178



ومن العبارات اللغوية القرآنية، الدالة على الجواري، مفرد جارية، فقد وردت في القرآن الكريم، باسم ملك اليمين، وقد جاءت في أكثر من موضع، لأهمية القضية.



كما أن كلمة جارية تأتي لمعاني كثيرة منها :
الجارية تأتي بمعنى : السفينة ، والجواروالجاريات جمع جارية، ومعناها السفن ،قال تعالى(إِنَّالَمَّا طَغَى الْمَاءُحَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ)،أيضاً قوله تعالى(وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِيالْبَحْرِ كَالأَعْلامِ)


والجارية تأتي بمعنى الأنهارلجريانها ،قال تعالى(فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ)


والجارية: تأتي بمعنى الفتية من النساء ، ومنها تكونالجارية وهي الأمة المملوكة بملك اليمين ، والتي يكون أساس مصدرها هو الأسر في حربمشروعة ضد الكفار . وما جويرية الا جارية صغيرة .


والجارية: تأتي بمعنى الجوري ،ينطق الاسم بياء مشددة جويرية حين ينسبونها إلى الجوري، وهو الورد الأحمر فيقولون: جورية كما ينطقون حورية وقد يصغرونها فيقولون: جويرية، وجور مدينة فيروزاباذ واليهاينسب الورد فيقال: جورى والوردة: جورية.


والجارية تأتي بمعنى الشمس.


والجاريةتأتي بمعنى الريح.

وما يجب تعريفه هنا هو الجارية : الأمة المملوكة بملك اليمين ،والجواري والإماء كلاهما مرادفات لما معناه السبايا المأسورات في الحروب المشروعةضد الكفار.


معنىالسبي لغة :


يقال سبيت النساء سبياً وسباء ، ووقع عليهن السباء ،وهذه سبية فلان : للجارية المسبية ، وتقول خرجت السرايا فجاءت السبايا.


والسبيما يسبى والجمع سبى ، والنساء لأنهن يسبين القلوب ، يسبين فيملكن ، ولا يقال ذلكللرجال ، لأن الغالب تخصيص الأسر بالرجال والسبي بالنساء ، والجمع سبايا .


معنى السبي اصطلاحا ً :


هو لا يكاد يخرج عنالتعريف اللغوي السابق، وكذلك في التفريق بين السبايا والأسرى، فالسبايا هم الصبيانوالنساء الذين ظفر المسلمون بأسرهم أحياء ، والأسرى هم الرجال والمقاتلون إذا ظفرالمسلمون بأسرهم أحياء كذلك

وأساس نشأة السبي وجودومشاركة النساء والصبيان في ميدان القتال ، ووقوع الأسر على الجميع ، ولما كان الشأن الغالب في المعارك أنيقتل بعض أزواجهن ، كان منالواجب على المسلمين كفالة هؤلاء السبايا ، بالإنفاق عليهن، ومنعهن من الفسق ، لأنمن المصلحة لهن وللبيئة الاجتماعية ،أن يكون لكل واحدة منهن - أو أكثر - كافليحميها ويراعى شئونها .



كما أن الإسلام ما فرض السبي ولا أوجبه ولا حرمه ، وإنما أباحه لأنهفيه مصلحة للسبايا أنفسهن ، منها أن تستأصل الحربجميع الرجال من قبيلة محدودة العدد مثلاً، والمثال على ذلك قصة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مع أم المؤمنين جويرية، بعد أن قتل أبوها وزوجها وقومها، في غزوة بني المصطلق.



كما أنه إن رأى إمام المسلمين الكفء ، أن الخيروالمصلحة في بعض الأحوال، يقتضي في رد السبايا إلى قومهن، جاز له ذلك، عملاًبقاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد، وكل هذا إذا كانت الحرب دينيه، فإن كانت الحربلمطامع الدنيا وحظوظ الملك، فلا يباح فيها السبي.



تلك هي المصالح التي قصدتها روح الشريعة الإسلاميةالنبيلة، في مسألة الجواري، وسبايا الحروب المشروعة، وذلك لضمانمعالجة النتائج الحتمية التي خلفتها الحرب، ومعالجة الآثار الإنسانية الصعبة،للفترات الاستثنائية التي يعشنها السبايا المأسورات، اللاتي شاركن في تلك الحرب،ومساعدتهن على الخروج من تلك المرحلة النفسية،بعد هزيمة قومهن، وفقدان أهلهن.



لأن مرحلة ما بعد الحروب، أشد وطأة من الحروب ذاتها، حرصاً دينياً لمعالجة الحالةالنفسية لهن، وبصورة كاملة، فضلاً عن معالجة وضعهن الاجتماعي من خلال منظومة من الأحكام والشروط الإسلامية، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً، بمبادئ التشريع الرباني، لا بتشريع وقوانين الجهله، والتجاوزات التاريخية التي قام بهابعض المسلمين، والتي أحدثت ثغرات على الدين الإسلامي، نفذ من خلالهاأعداء الإسلام، والكتاب الذين في قلوبهم خبث، وحقد من أبتاع الديانات الأخرى،لمهاجمة الدين الإسلامي, وحسبوها بأنها مشكلة أوجدها الإسلام، ومن ثم عمدوا إلىإثارة العديد من الشبهات والشكوك حوله، ليصدوا الناس عن عبادة الله جل وعلا،لأنهم اقتطعوا تلك الأخطاء الخطيرة والبشعة، وصوروها على أنها واقعاً طبيعياًللمبادئ التي شرعها وجاء بها الدين الإسلامي، تجاه قضية ملك اليمين.



ومن الآيات القرآنية التي وردت فيها ملك اليمين، وهن ودائع الله، من الجواري، الآتي وضعهن الله أمانة في يد بعض المسلمين، نتيجة الحروب المشروعة، للأسباب التي تم توضيحها آنفاً.

والجدير بالملاحظة والاهتمام من هذه الآيات القرآنية، هو التركيز والتشديد الرباني على ضرورة رعاية ملك اليمين، فضلاً عن التشديد النبوي، في ذلك، ويتجلى ذلك، من العبارات التي أطلقها الرسول صلى الله عليه وسلم، أثناء موته، وذلك في قوله، الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم.. ، ولكن وبسبب إدمان الكسل الفكري، وقلة التفكير بأمور الدين، بحجج الخطوط الحمراء، فقد غابت جميع هذه الحقائق، بل ودخل المسلمون في مراحل جاهلية جديدة، والإسلام بريء منها، والله المستعان.

ومن تلك الآيات التي ورد فيها ملك اليمين :
( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) سورة النساء آية 36



وكذلك قوله تعالى :

( لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ) سورة الأحزاب آية 55



وكذلك قوله تعالى :

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيما ) سورة الأحزاب آية 50



وكذلك قوله تعالى :

( لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا )الأحزاب آية 52



وكذلك قوله تعالى :

( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنّن بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) سورة النساء آية 25



وكذلك قوله تعالى :

( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَومَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) سورة النساء آية 3



وكذلك قوله تعالى :

( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ) سورة النساء آية 24



وكذلك قوله تعالى :

( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) سورة النور آية 33



وكذلك قوله تعالى :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ ) سورة النور آية 58



وكذلك قوله تعالى :
( ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) سورة الروم آية 28

هذا وهناك العديد من الآيات، في القرآن الكريم، التي تخص ملك اليمين.