عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 10-01-13, 02:37 AM
سيف العدل سيف العدل غير متواجد حالياً
خاطـــر الحارة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الجنس: ذكر
المشاركات: 15
افتراضي

يتبع..


لقد ذكرت :


ولم اقرأ في تاريخ الاسلام في عهد النبي الكريم والخلفاء الراشدين وغيرهم بأن كان لديهم جواري وعبيد ورقيق من الحرب . . .

وجميع غزوات النبي لم يكن فيها ان استرقوا رجل واحد . . .

الجواب :

أود أن تعاودي البحث، فإن هناك الكثير من الأحداث والقصص التاريخية التي تخص هذه القضية، سواء في عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أو زمن الخلفاء الراشدين، رضوان الله عليهم أجمعين..


لقد ذكرت :
وماهو مصير نسائهم وابنائهم وزوجاتهم وامهاتهم واخواتهم وذوات الاحمال والمرضعات والجدات والوالدين الشايب منهم والعجوز . . . ماهو مصيرهم . . . ,

هل سيوزعون على المسلمين . . . وهل كان المسلمين جميعهم لديهم حكمه ولديهم درايه وفن وادب واخلاق في كيفية التعامل مع هؤلاء وابنائهم وأزواجهم وابائهم وامهاتهم . . . . هل فعلا ان وزع النبي هؤلاء اسرى الحرب هم ومن خلفهم من عوائلهم على المسلمين . . . .

الجواب :

إن لم يكونوا من المقاتلين الحربيين المشاركين في القتال، فلا شأن للإسلام بهم، قال تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين ) سورة الممتحنة ، آية رقم ( 8 )

وكذلك وإن كانوا من المقاتلين الحربيين، فإن الإسلام يراعي مصالحهم، ويأمر أتباعه، بالتحلي بقاعدة جلب المصالح، ودرء المفاسد.

فإن رأى إمام المسلمين الكفء أن المصلحة تتحقق بردهم وعودتهم إلى أهلهم وذويهم، وديارهم، جاز له ذلك.

ويتبلور هذا، في قصة الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أسرى كفار قريش، يوم فتح مكة، حيث قال لهم ما تضنون إني فاعل بكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء.


لقد ذكرت :

فانا لم اقرا اللا النساء وكأن غزوات النبي الكريم كانت مع النساء فمن تبقى منهن اسرهن واصبحن جواري عند المسلمين .. . . اين الرجال والازواج والابناء والوالدين والاهل جميعا . . .لا تعليق . . هل يعقل ان الحرب قضت على الجميع وابقت فقط النساء . . . .

الجواب :

أعتقد أن من خلال ما بيناه، أن الأمر بات واضحاً الآن..


لقد ذكرت :

وهل كانت غزوة بدر لاعلاء كلمة الله تعالى والجهاد في سبيله . . . ام انها كانت بسبب ما . . .
وكذلك احد وباقي الغزوات . . . . كانت لسبب ما ان لم يوجد سبب لا يوجد غزوة . . . . اليس كذلك ام لا . . .

الجواب :

بكل تأكيد، كانت إعلاءً لكلمة الله تعالى، ونشراً وحمايةً للدين الإسلامي..


لقد ذكرت :

وهل يعلم ربنا بأننا اقوياء قوة خارقه وقادرين على ان نرقق الاسرى ويطيعوننا . . . دون مشاكل او غدر او خداع منهم . . .

الجواب :

جميع أمور ونواميس الكون، تسير وتعمل وفق تدبير رباني دقيق، دون مشاكل، وفي مسألة نزع الحرية البشرية تحديداً، يكون الأمر أكثر دقة.. وقد تقول كيف ذلك ؟؟

أقول إن سبب نزع الحرية،( الرق ) هو لسبب طارئ ( الكفر )، عندما يمثل خطراً حقيقياً على نظام العدل، المتمثل في الدين، ثم يزول بزواله.

وهناك العديد، من الأحداث والقصص التي تؤكد هذا الأمر ونذكر منها :

أنظري كيف خاطب الله سبحانه وتعالى، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، في شأن بعض الكفار، الذين يقعوا أسرى في غزوة بدر :

فقد قال الله تعالى، مخاطباً محمد صلى الله عليه وسلم ( يا أَيّها النَّبِيُّ قُلِ لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَماللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخذ مِنكُمْ وَيَغْفِرْلَكُمْ ).



بمعنى، أنك يا محمد، اسمعهم هذه الآيات، ثم إن العوامل النفسية، تيسر بتدبير الخالق سبحانه وتعالى، رحمةً بهم، وشفقةً عليهم..

وكذلك تأملي في قصة الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، مع الهرمزان حين أسلم، بعد أن جيء بالأخير أسيراً إلى عاصمة الخلافة الإسلامية، بالمدينة المنورة، في عهد الخليفة عمر، أنظري كيف شاءت الحكمة الإلهية أن تخلص الهرمزان من الرق، وذلك لما علم الله صلاح نفسه من الداخل .

فعندما أحضر إلى عمر مع الأسرى قال له الفاروق : ما عذرك وما حجتك في انتقاضك مرة بعد مرة؟ فقال: أخاف أن تقتلني قبل أن أخبرك.

قال: لا تخف ذلك.

فاستسقى الهرمزان ماء، فأُتي به في قدح غليظ، فقال: لو مِتُّ عطشًا لم أستطع أن أشرب في هذا. فأتي به في قدح آخر يرضاه.
فلما أخذه جعلت يده ترعد، وقال: إني أخاف أن أُقْتَلَ وأنا أشرب.

فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشربه فَأَكفأه.

فقال عمر: أعيدوه عليه ولا تجمعوا عليه القتل والعطش.

فقال: لا حاجة لي في الماء، إنما أردت أن أستأمن به.

فقال له عمر: إني قاتلك. فقال: إنك أمَّنتني.

قال: كذبت. فقال أنس: صدق يا أمير المؤمنين. فقال عمر: وَيْحَكَ يا أنس! أنا أُؤَمِّنُ من قتل مجزأة والبراء؟! والله لتأتينَّ بمخرج أو لأعاقبنك. قال: قلت له: لا بأس عليك حتى تخبرني.
وقلت: لا بأس عليك حتى تشربه. وقال له من حوله مثل ذلك.

فأقبل على الهرمزان فقال: خدعتني، والله لا أنخدع إلا لمسلم " أنظر إلى تدخل حكمة الله في هذا الموقف "
فأسلم، ففرض له على ألفين، وأنزله المدينة المنورة.

لاحظي وتأملي إلى التخطيط الرباني، الذي يهدف إلى تخليص تلك الحريات بعتقها ، في حال تحقيق العدل الإلهي بين سائر البشر.





لقد ذكرت :

واين سيعيش هؤلاء الاسرى في بيوت المسلمين ام في السجون . . . التي هي من صنع البشر . .

الجواب :

بكل تأكيد، سيعيشون مندمجين في المجتمع الإسلامي.


لقد ذكرت :
وكيف يكون معاملة من استرقى هل يكون خادما مدى الحياة مصيره وحياته وحريته وكل شيء في يد المسلم دون مقابل مادي ام ماذا . .

الجواب :

كما بينت لك سابقاً، أن الرق، هو أمر طارئ ومسألة استثنائية، تحل بالإنسان، بسبب عارض الكفر، وتهديد الخطر على كيان العدل ( الدين )، ثم يزول بزوال هذا العارض. كما إن الإسلام قد جاء بكل ما يضمن، عتق رقبة ذلك الرقيق.


لقد ذكرت :

وهل تعتقد دوام الامن والامان عندما يعلم الكافر الحر بانه اصبح خادم لاجل غير مسمى عند احد من المسلمين . . . والله انه يوكله سم . . .
زين وامه واهله اللذين كانوا يعتمدون عليه شنو مصيرهم . . . . .

الجواب :

أود أن تعودي إلى قصة الهرمزان، مع الفاروق عمر ابن الخطاب، أود أن تعودي إلى مشاهدة ذلك المشهد، الذي تم تجسيده في مسلسل الفاروق عمر ابن الخطاب، أود ذلك، إن أردت الوصول إلى حكم الأمور الغائبة.



لقد ذكرت :

يا الله ما ادري ليش اللا تثبتون الرق والعبيد في الاسلام وتحاولوون تجملوونه وترقعووون له من كل الجوانب . . .ولا في فايده . . .منذ متى والفت الكتب والمجلدات تتكلم عن هذا الموضوع . . . وكلها تسقط وغير مقبووله نهائيا . . . هي عند الكافرين والمشركين والجاهليه الاولى وتتم بطرق دنيئه ومازالت الى الان . . .
اما الاسلام جاء وبدل كل شيء كل شيء يا اما تبديل وتغييير 100% في الاسلام بحيث لا يقارن ولا يقارب من اي دين اخر . . . فهو الذي يعلو عليهم جميعا . . يا اما مو اسلام . . .


الجواب :

الكثير من الكتب، تنقل ما جرى، وما يجري من أحداث وصور غير إنسانية، لتعامل الإنسان مع أخيه الإنسان، ثم تسمي ذلك " رق " وما هو برق ، وذلك لعدم إدراك كتابها ومؤلفيها، للمفهوم الصحيح لمصطلح الرق والاستعباد في الدين الإسلامي، فضلاً عن عدم إدراكهم للحكمة الربانية من ذلك.

ولذلك فأنا أتفق معك تماماً ، بأن الكثير منها غير مقبول نهائياً.


لقد ذكرت :

جميع الانبياء ومنذ ان خلق ربنا ادم لم يحدث ان احد منهم كان لديه رقيق او اسرى حرب او جواري او او او . . . .

يعني جت علينا احنا واوجدها ربنا . . . . استغفر الله واتوب اليه. .

الجواب :

دائما أعيد وأكرر، بأن الرق، هو أمر طارئ، ، يقع على الإنسان، بسبب الكف، وتهديد الخطر، على كيان دين العدل.

كما أن بعض الأنبياء لم يكن لهم رقيقا، أو أسرى حروب مثل آدم، والبعض الآخر كان له ذلك، والمثال على ذلك، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

أنظري كيف خاطبه الله سبحانه وتعالى، في شأن بعض الأسرى، في سورة الأنفال ، فقد قال سبحانه وتعالى :

(ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره والله عزيز حكيم )

سورة الأنفال آية 67

وكذلك أنظري للخطاب الرباني الذي ورد في سورة محمد، حيث قال الله تعالى :

( فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم )

سورة محمد آية 4



لقد ذكرت :

نظره فاحصه اخيره . . . . يوجد في سجوننا رجال من المسلمين وهم كثر وعليهم قضايا كثييره ولكنهم مسلمين موحدين . . . هل تضمن احدهم ان تكون انت معلمه وتدخله بيتك وتعامله ايما كرم واحسان هل تضمن الامن منه وهو مسلم مثلك تماما . . . بالطبع لا . . . .

فكيف بالكافر . . . . .هل تأمن على نفسك بين خمسة اسرى منهم . . .

الجواب :

هناك فرق، واعتقد أن الأمر بات واضحاً الآن.



لقد ذكرت :

وعتق رقبه . . ليست تحرير عبد . . لا بل هي من حكم عليه بالقصاص بالموت ولم يجد احد يدفع له دية . . كسيدنا اسماعيل حينما فداه ربنا بكبش . . . . بأن انجاه من الموت . . . .

الجواب :

هي شامله لتحرير رقاب الأرقاء، إن كانوا فعلاً أرقاء، بحسب شروط الرق الإسلامية الصحيحة، وكذلك هي تشمل من حكم عليه بالقصاص، أو الموت.


لقد ذكرت :


تخيل ايها الكاتب فقط ان جاء النصر حليفهم . . . ماذا ستتوقع ان يفعل بالنساء المسلمات . . . هل كما يفعل المسلمون بنسائهم ام غيير . . .

فالذي لا ترضاه على نفسك وعلى اهلك لا ترضاه ايضا للاخر . . . .

الجواب :

لا تبني استنتاجاتك لهذه القضية، على مع حققه المسلمون، بعد عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعهد خلفائه الراشدين.

أنظري لواقع زمن الرسول، وزمن العهد الراشدي، وكيف تعاملوا مع نساء العدو، فبالرغم من كثر الفتوحات، إلا أنهم لم يقدموا على فعل، أو ارتكاب، ما هو مخالف للفطرة، وللإنسانية، وللأخلاق. وذلك لأنهم مسلمون كفء للإسلام، فضلاً عن إدراكهم للحكمة الربانية، لتلك القضية.

بينما تأملي إلى واقع تعامل المسلمين الذين أتوا من بعدهم، مع هذه القضية ؟!

بالطبع .. وبكل تأكيد.. وبملء الفم أقول لك، أنهم تعاملوا مع قضية الرق بما هو مخالف للدين وللإنسانية وللأخلاق.



أخت مهره12..

سررت جداً بمداخلاتك القيمة، وتساؤلاتك الأكثر من رائعة، والتي حركت المياه الراكدة، لهذه القضية..

كما أشكرك على مرورك الكريم.

وفي الأخير أحب أن أقول لك،إن كان لديك أي تساؤلات أو استفسارات أخرى تجول في خاطرك، فبكل تقدير واحترامي، أقول لك أن قلبي وفكري مفتوحان لها .



دمت بود، أخت مهره12..