السلام عليكم أحبتي في الله,,

أحببت أن أطرح عليكم سؤالا في حديث مر علي وهو قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم أحيني فقيرا وأمتني فقيرا واحشرني في زمرة الفقراء)).

بعدما اطلعت على هذا الحديث وجدت نفسي في تناقض كبير , وتساءلت هل ياترى يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء وإذا دعا به فما بال أمته إذا عملت به , ستكون من الامم المتأخرة التي تقنع بأي شي ولا تطمح للمعالي
لأنه في المقابل هناك حديث آخر يدعو إلى العكس وهو وعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لأن يحتطب أحدكم حُزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحداً، فليعطيه أو يمنعهُ")) متفق عليه.
كما أني اطلعت في برنامج على خبير اقتصادي قال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايدعوا للفقر, بل على العكس كان النبي الكريم له قدرات عالية في الشؤون المالية

فهل يا ترى هذا الحديث صحيحا وإن كان صحيحا فكيف يمكن تفسيره لأنني لم أجد له مغزى حتى الآن إلا الرضا بالقليل
أم أنه حديثا –ذا نفس سياسي حسب التعبير العدوي- نسب إلي شخصه الكريم وهو بريء منه
ولم أجد آية في القرآن تدعوا للفقر بل تدعوا للعمل (سابقوا إلى جنة) ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)( ووجدك عائلا فأغنى) فكيف يدعوا للعكس
أرجو من الاعضاء الكرام الإفادة في هذا المجال
لنرى الامور على وضوح