العودة   الحارة العمانية > ذاكـرة الحـارة

ܛܜܓدعوة لكتابةِ روايةٍ عُمانيةܜܜܓ

ذاكـرة الحـارة

 
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 19-07-08, 10:11 AM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
Post ܛܜܓدعوة لكتابةِ روايةٍ عُمانيةܜܜܓ

ܛܜܓدعوة لكتابةِ روايةٍ عُمانيةܜܜܓ
كتبَها: محمد الحضرمي
في "مراس"
ـــــــــ
"∎ أدعوكم يا أصدقائي الكتَّاب أن تصيغوا لنا رواية عُمانية بامتياز، أبطالها خلفان وخميس وزوينة، أو اختاروا لهم ما شِئتم من أسْماء وألقاب وكنى، رواية عُمانية الهُويَّة والفكرة والطرح والمُعالجة، فتجربتنا الأدَبية ينقصُها أعمال تستنطقُ التراث الشفهي بأساطيره، وحِكايات جَداته، وسَوالف شيابه، وفنونه، ونصُوصِه، ومناخاته، ومناحاتِه، وعَوالمِه، وشيخوخِه، وإرثنا الحَضاري نتفاخرُ به في أحاديثنا، ونقرأ عنه في مخطوطاتنا وكتبنا، ونراهُ متجَسِّدا أمامنا بمَعالمِه وقسامته، إرثٌ ثقافيٌ كبيرٌ لا يزالُ بكرا، مُغطى برمال النسيان، كالمياه العذبة تختبئ في أعماق الأرض.
∎ المَكان العُماني مشبَعٌ بالحَميمية التي تثيرُ في نفس كل كاتبٍ الرَّغبة في السَّرد والتخيل، والتحليق في فضاء خصْبٍ بالرؤى والالتماعات، ومع ذلك لم نقرأ من كتابنا عملا روائيا يَحملُ النكهة والرائِحَة لهذا المَكان بما يكفي إلا قليلا مِنهم، فلدينا حارات قديمَة مثريَة بحِكايات، وغنائيات، وهَدهَدات، وتنويمات، ورقى، وتعاويذ، وغيرها مِما يُمكن أن يكونَ مادة خصبة لكل كاتب، غير غافلين أن خصوصِية كل أدَب تنشأ في المَكان الذي يُولدُ فيه.
∎ نحن في حَاجَة إلى مثل تلك الأعمال، وعلى ما يبدو أننا لسنا حَكائين، وأمهاتنا لم يلقننا الحِكايات قبل النوم، ولم نتعرَّف على الرِّواية في كتبنا المَدرسِية، وحِكايات ألف ليلة وليلة لم يقرأها إلا القليلُ مِنا، ففاتنا التعرُّف على أنماط سَرد الحِكاية في التراث العَربي، وتاريخنا الأدَبي العُماني مثقلٌ بالشعر البَلاغي، وبفخريات النبهاني، ومَدائِح الستالي، وابتهالات البَهلاني، وعَبقريات الخليلي، ونصُوصنا القصَصية الحَديثة أكثرها طافحَة باللغةِ الشعرية والإنشائية، التي تطوَّرت بعد ذلك إلى أقاصيص تشغل مَساحة ورقة، ثم إلى (دَبابيس) بحَجم جُملة قصيرة!.
∎ غير غافلين بعض الأعمال التي اشتغلت على ثيمات من هذا الجانِب، كروايَة (رجالٌ مِن جبال الحَجَر) للكاتب سُعود المُظفر الذي هجَر الكتابة إلى مآرب أخرى، فمثل هذا العَمل يَشعرُ قارئه أنه بين يَدي رواية عُمانية بامتياز، وكذلك سيرة (بين الصَّحراء والمَاء) لمحمد عيد التي سلطت الضوءَ على حَياة الإنسان في البادية والمَدينة، وما حفلتا به من نصُوص وقِصَص، ولا نغفلُ التجارب الواقعية التي لامَست الهمَّ الاجتماعي، وغاصَت قليلا في تفاصيله كما هي رواية (الطوافُ حيث الجَمر) لبدرية الشحية، وغيرها من الأعمال الواقعية العُمانية التي تقتربُ إلى حَدٍ كبير من القِصَص الطويلة، ولكن تظل مثل هذه الأعمال شحيحة وقليلة جدا، وتجارب بحاجَة إلى تطوير أكثر، وننتظرُ من كتابها العودة إلى الكتابة، بعد أن هجروها إلى مشاغل أخرى.
∎ إن نظرة ناقدة إلى نتاجنا الأدبي العُماني الحَديث تطلعنا إلى أنَّ أكثرَه قصَّة وقصِيدة!، وأما الرِّواية فهي الحلقة الأضعف في هذا النتاج، ولذلك يتكرَّرُ السؤال مَرَّة تلو مَرَّة: لِمَ لمْ يظهَر روائِي عُماني في قامَة الروائيين العَرب الذين نقرأ لهم ويملأون المَكتبة العَربية أعمالا كثيرة؟ سُؤالٌ له أكثر من إجابة، جميعها تسرحُ في الأفق الضَّبابي البَعيد، كعَين الظامِئ تنتقلُ بين السَّراب والسَّحاب، باحِثة عن قطرةِ ماء لا تصلُ إلى الشفاه".
ـــــــــــ جريدة عمان
19/7/2008
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟
  #2  
قديم 19-07-08, 10:24 AM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
Exclamation

ما رأيكم بهذه الدّعوة!
وهل ستكون دعوة مُستجابة!
الإشارة الَّتي أتى عليها كاتب المقال للاستفادة مِن مفردات البيئة المحليّة في إبداعهم، سمعناها تتكرر كثيرًا في الأمسيات!. والدّعوات كانت تتعالى كذلك مِن كتَّاب ومبدعين عرب كانوا قد عاشوا على هذه الأرض؛ وعاينوا بيئتها وتراثها وموروثاتها الشَّعبيّة.
والسّؤال هل هناك ثمة أسباب بعينها تدعوالمبدع العماني للكتابة بعيدًا عن واقعه الإنساني المحلِّي!.إيمي
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #3  
قديم 19-07-08, 07:17 PM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,630
افتراضي

أعتقد أن رواية عبد العزيز الفارسي تنطلق ايضا من البيئة المحلية
  #4  
قديم 19-07-08, 07:53 PM
الصياد الصياد غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 262
افتراضي

دعوة جميلة من صحفي إعلامي أديب متميز كالحضرمي وكذلك أدعو الحضرمي أن يكون له السبق في هذه الدعوة ..

أعتقد ربما السبب في قلة الطرح قلة القراء والإقبال على الرواية .. ربما لأنها بعيد عن الواقع الذي يعيشه المواطن في هذه الفترة الصعبة والتي تتجاذب المرء من كل طرف وصوب !!

لقد رأينا الروايات في معرض الكتاب يُمر عليها مرور الكرام وينظر إليها بطرف العين ولسان الحال يقول العين بصيرة واليد قصيرة .
  #5  
قديم 19-07-08, 10:37 PM
الصورة الرمزية هلال السعيدي
هلال السعيدي هلال السعيدي غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُزلَة الصمت !
المشاركات: 2,648
افتراضي

مساء الخير،،
أعتقد أن معظم كُتاب الرواية العُمانية في الوقتِ الحالي يتحتم عليهم إعادة صياغة رواياتهم بما يتوافق
مع مستويات الثقافة لدى عامة الناس ، الرواية العُمانية يغلب عليها الطابع الرمزي وهي غير مفهومة لدى عددٍ كبير
من القراء العاديين فتجدهم يبتعدون عنها سواءً إقتناءً أو قراءة.. هناك من يكتب للنخب- للأسف - وليس لعامة الناس
وهذا أمرٌ أثر كثيرا في مدى الإقبال على الرواية العُمانية.. فلننتظر أعتقد أن هناك جيل جديد من كتاب الرواية العمانية الواقعية في طور التشكل ، لكن يلزمهم بعض التشجيع ، والأخذ بيدهم..
تحيتي
__________________
أحس بأنني على طبيعتي
عندما أكون سعيداً بشكل لا يمكن احتماله.
فرانزكافكا.
  #6  
قديم 20-07-08, 08:48 AM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصقر الذهبي مشاهدة المشاركة
أعتقد أن رواية عبد العزيز الفارسي تنطلق أيضا من البيئة المحلية
ربّما، ولكن القرية فيها تبدو ضبابيّة..
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #7  
قديم 20-07-08, 01:27 PM
فكر فكر غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مسقط الفكر
المشاركات: 3,261
افتراضي من يلبي؟

هل الكاتب العماني يتعمد البعد عن بيئته المحلية في الكتابة؟

وهل هناك عدد كافي من الروايات العمانية لنحكم ونطالب وندعو ؟

وهل ستلبي إيمي وغيرها هذه الدعوة؟
__________________
قد يستريح المحارب وينام الفرس لبعض الوقت،
لبعض الوقت فقط.. وسيعود المحارب على فرسه.. فلا تحزني..


قال تعالى:
{ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }
سورة يوسف

بعض الأحلام تتحقق!
  #8  
قديم 20-07-08, 05:36 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصياد مشاهدة المشاركة
دعوة جميلة من صحفي إعلامي أديب متميز كالحضرمي وكذلك أدعو الحضرمي أن يكون له السبق في هذه الدعوة ..

أعتقد ربما السبب في قلة الطرح قلة القراء والإقبال على الرواية .. ربما لأنها بعيد عن الواقع الذي يعيشه المواطن في هذه الفترة الصعبة والتي تتجاذب المرء من كل طرف وصوب !!

لقد رأينا الروايات في معرض الكتاب يُمر عليها مرور الكرام وينظر إليها بطرف العين ولسان الحال يقول العين بصيرة واليد قصيرة .
الصياد
أحلى تحيّة لك
اقتباس:
قد رأينا الروايات في معرض الكتاب يُمر عليها مرور الكرام وينظر إليها بطرف العين ولسان الحال يقول العين بصيرة واليد قصيرة.
ربّما لأن زامر الحيّ لا يُطرب!.
والأغلب أن زوّار معارض الكتب لهم ميول واهتمامات لا تشملها عوالم الروايات والقصص.
كنت أرى في المعارض مَن يسعى لشراء: المعاجم، كتب التّفسير، التّاريخ، والكتب التّعليمية، وكذلك كتب ال
NLP- Neuro Linguistic Programming
البرمجة اللّغويّة العصبيّة
اقتباس:
دعوة جميلة من صحفي إعلامي أديب متميز كالحضرمي وكذلك أدعو الحضرمي أن يكون له السبق في هذه الدعوة ..
أثنِّي على هذه الدعوة
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #9  
قديم 23-07-08, 03:02 AM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمح النار مشاهدة المشاركة
مساء الخير،،
أعتقد أن معظم كُتاب الرواية العُمانية في الوقتِ الحالي يتحتم عليهم إعادة صياغة رواياتهم بما يتوافق
مع مستويات الثقافة لدى عامة الناس ، الرواية العُمانية يغلب عليها الطابع الرمزي وهي غير مفهومة لدى عددٍ كبير
من القراء العاديين فتجدهم يبتعدون عنها سواءً إقتناءً أو قراءة.. هناك من يكتب للنخب- للأسف - وليس لعامة الناس
وهذا أمرٌ أثر كثيرا في مدى الإقبال على الرواية العُمانية.. فلننتظر أعتقد أن هناك جيل جديد من كتاب الرواية العمانية الواقعية في طور التشكل ، لكن يلزمهم بعض التشجيع ، والأخذ بيدهم..
تحيتي
رمح النّار
أحلى تحيّة لك
اقتباس:
.... القراء العاديين فتجدهم يبتعدون عنها سواءً إقتناءً أو قراءة.. هناك من يكتب للنخب- للأسف - وليس لعامة الناس
تعليقك هذا يثير سؤالاً: لماذا نحتج دائمًا بعامّة النّاس.
في الواقع لكل فئة من القراء ميول وأذواق مختلفة؛ فلماذا نطلب من الكاتب أن يكتب لهذه الفئة أو تلك؟.
أذكر أن برنامج "ثقافي" موجه للشّباب، دأبت المذيعة على توجيه نداء متكرر للمستمعين للمشاركة باقتراح كتب مما قرؤوا ؛ وشدَّدت على أن يتحدثوا عن قصص، وروايات، ودواوين شعر..:محتار:
أغلب المتصلين - باستثناء اثنين - أبانوا عن اهتمامات قرائيّة مختلفة في الدين، والإدارة وغيرها، لم تكن القصص والروايات جزءً منها!..
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #10  
قديم 23-07-08, 10:38 PM
الصورة الرمزية هلال السعيدي
هلال السعيدي هلال السعيدي غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُزلَة الصمت !
المشاركات: 2,648
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمي مشاهدة المشاركة
رمح النّار
أحلى تحيّة لك

تعليقك هذا يثير سؤالاً: لماذا نتحتج دائمًا بعامّة النّاس.
في الواقع لكل فئة من القراء ميول وأذواق مختلفة؛ فلماذا نطلب من الكاتب أن يكتب لهذه الفئة أو تلك؟.
أذكر أن برنامج "ثقافي" موجه للشّباب، دأبت المذيعة على توجيه نداء متكرر للمستمعين للمشاركة باقتراح كتب مما قرؤوا ؛ وشدَّدت على أن يتحدثوا عن قصص، وروايات، ودواوين شعر..:محتار:
أغلب المتصلين - باستثناء اثنين - أبانوا عن اهتمامات قرائيّة مختلفة في الدين، والإدارة وغيرها، لم تكن القصص والروايات جزءً منها!..
مـساءٌ جميل إيــمي..
قد أكون فهمت ما ترمين إليه ، وهو بمعنى آخر ( رضى الناس غايةٌ لا تُدرك )..

أعتقد أننا لا نستطيع أن نطبق هذا المقاس على الرواية العُمانية ، لا يدور الحديثُ هنا عن إجبار أحد أن يكتب لفئة دون أخرى ، ولكن الحديث يدور عن النزول قليلاً من علياء اللغة الأدبية المُعقدة المُرمزة ، إلــى لغةٍ يفهمها طالبُ المدرسة ، طالبُ الجامعة ، الخريج ، الدكتور ، المهندس..الخ ، كما نحتاجُ لمعالجة قضايانا الاجتماعية المسكوت عنها بعيداً عن الخجل الاجتماعي المُتوارث..
لا أنكر هناك البعض حاول لكن لم يصل للمستوى المطلوب.. بقي أن نحاول لعلي أحاول أن أكتب شيئاً من هذا القبيل..
تحيتي..
__________________
أحس بأنني على طبيعتي
عندما أكون سعيداً بشكل لا يمكن احتماله.
فرانزكافكا.
  #11  
قديم 23-07-08, 10:50 PM
الصورة الرمزية تقني اول
تقني اول تقني اول غير متواجد حالياً
محمـد الراشــدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: بين مقابر أمنياتي
الجنس: ذكر
المشاركات: 5,795
افتراضي

بصراحة يدور رأسي يوم اقرأ لكم حرف كبير وحرف صغير
__________________

ا
لأرض لكم وأنتم الطريق
فانهضوا من قيدكم عراة أقوياء
والأرض لكم
قدسوا الحرية حتى لا يحكمكم طغاة الأرض
  #12  
قديم 25-07-08, 05:53 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكر مشاهدة المشاركة
هل الكاتب العماني يتعمد البعد عن بيئته المحلية في الكتابة؟

وهل هناك عدد كافي من الروايات العمانية لنحكم ونطالب وندعو ؟

وهل ستلبي إيمي وغيرها هذه الدعوة؟
فكر الجميلة

اقتباس:
وهل هناك عدد كافي من الروايات العمانية لنحكم ونطالب وندعو ؟
أعتقد هذه المطالبة ستكون للقادم مِن مشاريع الرواية العمانيّة.
اقتباس:
هل الكاتب العماني يتعمد البعد عن بيئته المحلية في الكتابة؟
بعض المبدعين خاصة الشَّباب قد يرمون بنا في أحضان هذا الظن!.
اقتباس:
وهل ستلبي إيمي وغيرها هذه الدعوة؟
بالنِّسبة لإيمي قد يوجد لديها عذر، فهي لم تتشرّب البيئة المحليّة كالبقية الذين عاشوا على هذه التّربة المعطاءة، أما الحياة فالعاصمة فهي خليط الأخلاط
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #13  
قديم 26-07-08, 12:44 PM
الصورة الرمزية حمد الغيثي
حمد الغيثي حمد الغيثي غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس: غير محدد
المشاركات: 4,874
افتراضي

في نهايات القرن المنصرم أطلق عبدالرحمن منيف دعوته لكتابة رواية عربية، لها مميزاتها وخصائصها، ولايشك قارئها -مهماً كان- بأن هذه الرواية هي رواية عربية. قد أثنى منيف على الجهد الكبير الذي بذله نجيب محفوظ ولكنه أعقب أن هذا الجهد ليس كافٍ لتأصيل الرواية العربية وإكسابها بعض الملامح المميزة، لأن فن الرواية هو فن جديد وطاريء على مجتمعاتنا العربية.

أما بالنسبة لدعوة الحضرمي فهي دعوة جميلة وقديرة، لكن التجاوب معها ليس سهلاً. كثير من تجارب العرب الروائية جاءت منسوخة أو مقلدة لروايات أجنبية مترجمة ولذا افتقدت الهم العربي.
عُمان متهمة بقلة انتاجها للأدب النثري، وهناك اتهام آخر بأنها منعزلة ومتقوقعة. إضافة لهذه المشاكل هناك مشكلة أخرى تتبدى في الإنتاج السردي العماني وهي الاستخدام الفخم للغة العربية أكثر مما يتحملها النص وفكرته. في هذا الإطار قرأتُ بعض الاعترافات لأدباء عمانيين في كتاب "ليس بعيداً عن القمر" بأنهم "احتفوا" باللغة كثيراً مثل شهادة هدى الجهوري.

اللغة الفخمة، والأسلوب الجزل هو أبعد ما يكون عن الناس البسطاء ولذا ينأى بنفسه عن هذا الأدب المهتم بطبقة دون أخرى في هذا المجتمع المسحوق. ومن هنا انطلق الباحث العراقي محمد الوردي في كتابه "أسطورة الأدب الرفيع" ليهاجم معاً الأدباء العرب، واللغة العربية الذي وصفها بالمهلهلة!

هناك قضية أخرى بشأن الرواية العمانية، دعونا ننظر أولاً إلى كتاب الرواية في عمان: هل يتجاوزون الخمسة أو الستة على أكثر تقدير؟ ثم ما هي الروايات الجيدة فنياً؟
يقول حسين العبري، كل إنسان باستطاعته أن يكتب رواية إن أمسك القلم وبدأ، ولذا فهذه العملية ليست معقدة. وأنا أتفق معه في هذا. لكن الإبداع والموهبة والتمييز في العمل هو ما يميز الأديب الحقيقي عن متوهمي الأدب. لهذا نحن بحاجة لمراكمة الإنتاج الروائي كي نخرج بخبرة روائية تكوّن خلفية مهمة لكتاب الرواية في السلطنة. الناحية الأخرى التي أود الإشارة إليها: الرواية العمانية لاتعني بالضرورة تلك اللهجات العتيقة، والأسماء البالية بل هي اللهجة التي تتناول الواقع دون إسفاف مستلهمة الأدب والتراث الشعبي. أظن أن علي الصوافي نجح في تجربته "كورون أو الماء باتجاهين" القصصية كي ينقل لنا صورة جميلة عن الواقع العماني. بشرى خلفان استلهمت البيئة والتراث في "رفرفة" بشكل جيد، وتجلى هذا أيضًا في "غبار" وهو إصدار جديد لها سوف أحاول نقله إلى هنا.

التحية
__________________
الحارةُ أكبر
  #14  
قديم 26-07-08, 05:35 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمح النار مشاهدة المشاركة
مـساءٌ جميل إيــمي..
قد أكون فهمت ما ترمين إليه ، وهو بمعنى آخر ( رضى الناس غايةٌ لا تُدرك )..

أعتقد أننا لا نستطيع أن نطبق هذا المقاس على الرواية العُمانية ، لا يدور الحديثُ هنا عن إجبار أحد أن يكتب لفئة دون أخرى ، ولكن الحديث يدور عن النزول قليلاً من علياء اللغة الأدبية المُعقدة المُرمزة ، إلــى لغةٍ يفهمها طالبُ المدرسة ، طالبُ الجامعة ، الخريج ، الدكتور ، المهندس..الخ ، كما نحتاجُ لمعالجة قضايانا الاجتماعية المسكوت عنها بعيداً عن الخجل الاجتماعي المُتوارث..
لا أنكر هناك البعض حاول لكن لم يصل للمستوى المطلوب.. بقي أن نحاول لعلي أحاول أن أكتب شيئاً من هذا القبيل..
تحيتي..
اقتباس:
ولكن الحديث يدور عن النزول قليلاً من علياء اللغة الأدبية المُعقدة المُرمزة ، إلــى لغةٍ يفهمها طالبُ المدرسة ، طالبُ الجامعة ، الخريج ، الدكتور ، المهندس
لم نسمع عن هذه الإشكالية إلا عندنا..
ومع ذلك لا بأس يمكن حث الكتَّاب على إيجاد لغة وسطى!
المعضلة أن القارئ لا يريد أن يبذل أي جهد للبحث عمّا يقرأ، ولا لمحاولة فهم ما يقرأ.
رمح النار
لك أجمل تحيّة
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #15  
قديم 26-07-08, 05:47 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دوتشي مشاهدة المشاركة
أما بالنسبة لدعوة الحضرمي فهي دعوة جميلة وقديرة، لكن التجاوب معها ليس سهلاً. كثير من تجارب العرب الروائية جاءت منسوخة أو مقلدة لروايات أجنبية مترجمة ولذا افتقدت الهم العربي.
عُمان متهمة بقلة انتاجها للأدب النثري، وهناك اتهام آخر بأنها منعزلة ومتقوقعة. إضافة لهذه المشاكل هناك مشكلة أخرى تتبدى في الإنتاج السردي العماني وهي الاستخدام الفخم للغة العربية أكثر مما يتحملها النص وفكرته. في هذا الإطار قرأتُ بعض الاعترافات لأدباء عمانيين في كتاب "ليس بعيداً عن القمر" بأنهم "احتفوا" باللغة كثيراً مثل شهادة هدى الجهوري.

اللغة الفخمة، والأسلوب الجزل هو أبعد ما يكون عن الناس البسطاء ولذا ينأى بنفسه عن هذا الأدب المهتم بطبقة دون أخرى في هذا المجتمع المسحوق. ومن هنا انطلق الباحث العراقي محمد الوردي في كتابه "أسطورة الأدب الرفيع" ليهاجم معاً الأدباء العرب، واللغة العربية الذي وصفها بالمهلهلة!

هناك قضية أخرى بشأن الرواية العمانية، دعونا ننظر أولاً إلى كتاب الرواية في عمان: هل يتجاوزون الخمسة أو الستة على أكثر تقدير؟ ثم ما هي الروايات الجيدة فنياً؟
يقول حسين العبري، كل إنسان باستطاعته أن يكتب رواية إن أمسك القلم وبدأ، ولذا فهذه العملية ليست معقدة. وأنا أتفق معه في هذا. لكن الإبداع والموهبة والتمييز في العمل هو ما يميز الأديب الحقيقي عن متوهمي الأدب. لهذا نحن بحاجة لمراكمة الإنتاج الروائي كي نخرج بخبرة روائية تكوّن خلفية مهمة لكتاب الرواية في السلطنة. الناحية الأخرى التي أود الإشارة إليها: الرواية العمانية لاتعني بالضرورة تلك اللهجات العتيقة، والأسماء البالية بل هي اللهجة التي تتناول الواقع دون إسفاف مستلهمة الأدب والتراث الشعبي. أظن أن علي الصوافي نجح في تجربته "كورون أو الماء باتجاهين" القصصية كي ينقل لنا صورة جميلة عن الواقع العماني. بشرى خلفان استلهمت البيئة والتراث في "رفرفة" بشكل جيد، وتجلى هذا أيضًا في "غبار" وهو إصدار جديد لها سوف أحاول نقله إلى هنا.

التحية
دوتش
حمدًا لله على سلامتك..
نعود مجددا للكلام عن البسطاء من النَّاس هل تظن فعلاً أن الاتجاهات الأدبيّة والثَّقافيّة تشكلّ همًا مِن همومهم!.
اقتباس:
عُمان متهمة بقلة انتاجها للأدب النثري، وهناك اتهام آخر بأنها منعزلة ومتقوقعة.
هل تظن أن للبعد الجغرافي والتّاريخي أثرًا ليكشف عن هكذا اتهام!.
ومع هذا، فالمشهد هنا بخير، ويبشِّر بالأفضل.
اقتباس:
لهذا نحن بحاجة لمراكمة الإنتاج الروائي كي نخرج بخبرة روائية تكوّن خلفية مهمة لكتاب الرواية في السلطنة.
وأنا أتفق معك بهذا.
اقتباس:
الرواية العمانية لا تعني بالضرورة تلك اللهجات العتيقة، والأسماء البالية بل هي اللهجة التي تتناول الواقع دون إسفاف مستلهمة الأدب والتراث الشعبي.
أضف إلى ذلك أن يأتينا الاستلهام الاستلهام بصورة طبيعيّة، وليس مقحمًا إقحامًا لمجرد أننا نريد أن نصنع رواية محلّيّة.
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #16  
قديم 26-07-08, 06:01 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي للجميع

للجميع..
أيّها الكرام،
ليتكم تطالعون الاستطلاع الطريف الذي قامت به هدى الجهوري على صفحات ( شرفات ) الععد الماضي - 23 يوليو 2008، وكان بعنوان: إذا كان للثَّقافة شارع فأنا أمشي في الشَّارع الآخر!!

إذا كان للثقافة شارع فأنا أمشي في الشارع الآخر !!
استطلاع هدى الجهوري
"تؤدي المقاهي الثقافية أدوارا مهمة في حياة الكتاب والأدباء الإبداعية وتظل أمكنة شاهدة على مختلف الأحداث والعلاقات والإبداعات بين مرتاديها من أصحاب القلم والكتابة، وكانت هناك عدة مقاهي في عدة عواصم ثقافية جعلت من أروقتها ومجالسها فضاءات لمختلف المعارك والمساجلات الأدبية بل وكانت مواطن انبعاث لنصوص وأحيانا أخرى ظلت عالقة في ذاكرة الأدب والثقافة، وإذا أطلقنا لخيالنا العنان لأن نفكر أنه ربما وفي المستقبل سيفكر النادي الثقافي بإنشاء "مقهى ثقافي" من أجل عامة الناس، وليس من أجل المثقف وحسب .. فهل سيحسب ذلك في ميزان حسنات الثقافة، وهل ستقل أعداد المقاعد الفارغة التي نعاني منها كما ذكرنا في استطلاع سابق أم أن المقهى لن يقدم ولن يؤخر..؟؟ أردنا أن نسأل الناس البعيدة عن فعل الكتابة من أي زاوية ترصد الأمر.تجدون على هذه الصفحة آراء الجمهور وعلى الصفحتين التاليتين ومن اعداد الزميل يحيى الناعبي آراء بعض المثقفين..
أعرفه أو لا أعرفه !!

انطلقنا بسؤالنا الأول عن النادي الثقافي لنتقصى معرفة الناس به، فكان لقاؤنا الأول مع طلال البلوشي الجالس في أحد المقاهي حيث قال لنا: "أنا أعرف النادي الثقافي من خلال الأصدقاء، ومن خلال قراءتي للصحف اليومية، ولكن في الحقيقة كنت أسمع عنه وحسب، ولم أتمكن لانشغالاتي بالعمل من حضور إحدى فعالياته"، وشاطره محمد سالم الحجري الرأي قائلا: "أعرف النادي الثقافي وأسمع عنه ولكن للأسف لا أعرف أين يقع بالضبط"، وكذلك فهد بن سالم الشقصي يعرف النادي الثقافي معرفة سطحية من خلال الأصدقاء، فقد قال لنا: "لدي بعض الأصدقاء من الشعراء أخبروني عنه وعن أنشطته وذلك نظرا لمشاركتهم فيه، بصراحة لم احضر النادي إلا مرة واحدة، فقد حضرت إحدى الأمسيات من اجل أحد أصدقائي" وأضاف الشقصي قائلا: "أنا أسمع عن النادي أحيانا من برنامج سهى الرقيشي "سفر" وقد سمعت أيضا عن شرفات من نفس البرنامج". فاروق الشيزاوي هو الآخر سمع عنه، ولم يزره أبدا وعلق قائلا: "من المفروض أن تكون هنالك دعاية أكثر"، بينما قال لنا عبدالله ناصر المعمري بصدق أكثر: " أنا لا أعرفه". بينما فاجأنا سالم خلفان أحمد اليعربي قائلا: " أنا أعرف النادي الثقافي، فقد ذهبت إلى معرض السيب للكتب"!! .. ترى هل كان يقصد المنتدى الأدبي عندما كان مقره سابقا في السيب؟!!. وأضاف اليعربي: "بصراحة أنا لا أحضر الأمسيات الثقافية لأنها ذات طابع ممل"، وأضاف بما يدعو للاندهاش:" للأسف لا تحتوي الفعاليات الثقافية على مسابقات أو جوائز"
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #17  
قديم 26-07-08, 06:02 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

حجر العثرة:

وعن المشكلة التي تقف حجر عثرة أمام معرفة الناس بالنادي الثقافي قال لنا الحجري: "لا اعتقد أن المشكلة في الإعلان عنه، ولكن التقصير منا نحن فيما يتعلق بالمتابعة لانشغالنا بالعمل" وأضاف: "الحقيقة في حياتي كلها لم احضر أمسية أو فعالية ثقافية...إلا منذ زمن بعيد للغاية حضرت أمسية شعرية في بدية وصور". بينما يبرر الشقصي عدم ذهابه لمرة أخرى قائلا :" لم أكرر الذهاب إلى النادي لعدم تسليط الضوء بشكل جيد على الفعاليات، فالإعلانات غير كافية، وأحيانا أقصر في قراءة الصحف" ثم أضاف جملته التي استوقفتنا طويلا: "الحقيقة الأخرى أنه لا يوجد ما يضفي نوعا من الحماس على الفعاليات الثقافية"!! بينما تذرع اليعربي بقوله: "أخبار النادي الثقافي لا تنزل على ما اعتقد إلا في الجرائد وأحيانا يفوتنا قراءتها، ولو كانت توضع على شكل إعلان لكان أفضل من أن توضع على شكل خبر"!!

مع المقهى.. ضد المقهى:

وعندما اقتربنا من سؤالنا الحقيقي الذي يقف وراء هذا الاستطلاع عن فكرة المقهى الثقافي قال لنا سالم اليعربي: "أحب أن أجلس في المقاهي، وقد زرت الكثير منها، طبعا يهمني بالدرجة الأولى نوعية الأكل والمشروبات المقدمة" أدهشنا رده وتوقعنا أنه لم يفهم المغزى من فكرة المقهى إلا أنه أردف قائلا:" أقترح عندما يفتتح المقهى أن توجد بداخله إعلانات ثقافية تروج للفعاليات الثقافية المقامة في النادي" وأصبح حديثه أكثر طرافة وهو يضيف: "كما يحصل في محلات الحلاقة، فكل منا ومن شدة الزحمة والانتظار يتصفح المجلات والجرائد، لذا إذا كان هنالك مقهى يريد تشجيع الثقافة من الجيد أن يحتوي على إعلانات عن المناشط الثقافية ليقرأها أحدنا وهو في انتظار مجيء أصدقائه، وربما إذا كانت هنالك فعالية في ذات اليوم الذي ذهبت فيه إلى المقهى فلا ضير أن احضر هذه الأمسية.. إذا لفتت انتباهي". عبدالله المعمري قال لنا : "لا أحضر الأمسيات الثقافية ولكني أحضر الأمسيات التابعة لمهرجان مسقط في بعض الأحيان. وقال طلال البلوشي بشيء من الخطابية: "لو افترضنا أن النادي الثقافي ينوي افتتاح مقهى ثقافي أعتقد أنه أمر جيد من أجل أن يحقق استفادة للمواطن العماني ومن أجل دفع عجلة التقدم إلى الأمام" فالثقافة حسب رأيه هي الأساس في تقدم أي مجتمع في عصرنا الحالي!!
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #18  
قديم 26-07-08, 06:03 PM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

لا أحد يأتي مع كتاب !!
محمد الحجري بدا مختلفا وهو يقول: "الناس تذهب إلى المقاهي لتستمتع بوقتها ولا تحب أن يفرض عليها أي أحد أي طابع آخر غير التسلية، أنا متأكد أن الشباب لن يتشجعوا لفكرة مقهى ثقافي لأنهم يحبون أن يقضوا وقتا مرحا بالضحك وتبادل الأحاديث، وليس من أجل سماع المحاضرات"!! وعلق قائلا: "كل واحد منا يؤمن أنه يثقف نفسه بنفسه ولا ينتظر أن يأتي أي مقهى ليملي عليه ثقافته الخاصة" وأشار الحجري أثناء حوارنا إلى المقهى الذي كان يجلس فيه وحوله الكثير من الطاولات الممتلئة بالناس بين من يطلب القهوة والشاي أو الوجبات الخفيفة ثم قال: "انظري إلى هذا المقهى كمثال صغير... هل ترين أي أحد جاء وهو يصطحب كتابا معه؟؟ أكاد لا أرى أي أحد منهم وفي يده جريدة؟؟ فمن سيذهب إلى مقهى ثقافي برأيك" !! هكذا جعل الحجري سؤاله يطن في رأسي طويلا، وكدت أصدق أنه قال الحقيقة كما هي دون تزوير وبدليل فاضح. فهد الشقصي كان يرى أن المقهى ضروري لأنه يضفي نوعا من المرح والحيوية والإقبال على فعاليات النادي الثقافي" وأضاف:"علينا دائما أن نفترض وجود أناس معنيين بالثقافة، حتى وإن كانت الثقافة بالنسبة لهم قراءة الجرائد"!!

ماذا يلفتك لتقرأه :
عندما توجهنا بسؤال سالم اليعربي ماذا تحب أن تقرأ قال لنا: " أحب أن أقرأ قصص الزواج وكتب التراث العماني، أعتقد من الضروري أن تشجع القنوات الفضائية الثقافة لأن متابعة التلفزيون من المجتمع أكبر من متابعتها للكتب والصحف"
بينما قال لنا عبدالله المعمري: "يعجبني الشعر، وخصوصا الشعر النبطي، ولكن بشكل عام لا تلفتني الأمور الأدبية وأبحث عن المواضيع السياسية". بينما قال الحجري: "بصراحة لا أملك الوقت للقراءة، وأكتفي بأن أثقف نفسي من خلال الحياة ومن مشاهدة التلفاز وقراءة الصحف في بعض الأحيان"

المشروع في مخيلتك:
طلال البلوشي: "يجب وقبل البدء بهذا المشروع أن يقوم النادي بإعداد دراسة وخطة شاملة لضمان نجاح مشروع كهذا، والتأكد من أنه مشروع مفيد لشريحة كبيرة، وأن تكون هنالك وسائل وأساليب لجذب المواطن العادي لها". بينما قال لنا اليعربي: "أتمنى لو كانت هنالك فكرة مثل فكرة "الحكواتي" الذي كان يجلس في المقهى ويقرأ القصص أو الكتب الجيدة فيما الناس تشرب القهوة أو الشاي "وتابع قائلا: "هنالك مقهى في ماليزيا حيث كنت أدرس اسمه مقهى عمر الخيام كان يهتم بتوزيع إعلانات ثقافية " عبدالله المعمري قال لنا: "المقهى فكرة جيدة، تشجع التجارة والثقافة في آن" وتابع قائلا: "أعتقد أنه لو تواجدت مثل هذه الفكرة لتشجع الكثير من أصدقائي على الذهاب لأنهم يحبون الجلوس في المقاهي" واقترح قائلا: "من الجيد لو تروج فكرة المقهى الثقافي عن طريق إرسال الرسائل القصيرة عبر إحدى شركات الاتصالات، لأن ذلك من شأنه أن يوصل الفكرة إلى فئة كبيرة من الشباب". بينما قال فهد الشقصي: "ليس المهم ما يحتويه المقهى كمقهى، ولكن ما الذي سيقدمه ليفيد الثقافة". وقال لنا اليعربي أيضا: "أنا أتمنى أن تطبق فكرة المقهى الثقافي، لأن الثقافة بالنسبة لنا نحن العرب للأسف شيء ثانوي في حياتنا" وأضاف: "لو تحققت فكرة المقهى أتمنى أن تكون هنالك مكتبة، كما يجب أن تستخدم أساليب جيدة لجذب الشباب"، وقال الحجري: "بالرغم من أني لا أؤيد الفكرة فأتمنى أن لا يكون كما يخطر بالذهن أنه مقهى للشاي والقهوة، وإنما مقهى راق يقدم خدمات إنترنتية لأنها الوسيلة الأكثر نجاحا لتقديم المعرفة، بالإضافة إلى مكتبة كبيرة تساعدهم على الإطلاع"، وعلق الحجري مضيفا: "اعتقد أن الشاب غير المهتم بالثقافة لن يذهب إلى النادي الثقافي إلا إذا تحول الأمر إلى حفلة وجلبت نانسي عجرم وأليسا ... وقتها سيمتليء المكان ولن نجد مقعدا فارغا لكرسي واحد"
واتفق فهد الشقصي مع مجمل ما قيل: "لا بد أن يحاط الإنسان المهتم بالثقافة علما بما يجري من فعاليات ويمكن للمقهى أن يروج ذلك من خلال إعداد نشرات ثقافية مفصلة، وموضحة لأوقات الفعاليات"، وفي الأخير قال الشيزاوي: "حتى وإن لم يكن اهتمام الناس كلها بالثقافة يجب أن يتاح المقهى للجميع"
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
  #19  
قديم 28-07-08, 07:48 AM
الصورة الرمزية الرياضي
الرياضي الرياضي غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,522
افتراضي

فكرة جيدة !
__________________
[CENTER]
لكل بداية لابــد من النهايــة و في القمة تكون النهاية غير
الاخرين عليهم ربط الحزام والانطلاق من القمة لتكون الرحلة غير
و الفعل صعب و الكفاح جميل بس الكلام و الرغى سهل ومو غير

بعد ان قلنا وداعا لسبلة العرب ..
هل حان وقت الوداع ؟

رحمك الله يا حمد
(من رضى ان يهان الاسلام و العلماء وهو ساكت قاتله الله فهو منافق )
-االحمدلله-
  #20  
قديم 28-07-08, 08:31 AM
الصورة الرمزية إيمي
إيمي إيمي غير متواجد حالياً
كاتبة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: عُمان
المشاركات: 5,271
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرياضي مشاهدة المشاركة
فكرة جيدة !
الرياضي
صبّحك بالخير
جيدة مِن أي ناحية؟
__________________


كان
المُقاتِل مات/ جاءَه رجلٌ وقال: "لا تمت فأنا أحبُّك كثيرًا!!"/
ولكن الجُثْمان؛ ياللخسارة، واصلَ الموت/.
ثم جاءَه...(كلُّ أحبابه)/ أحاطوا به؛ رآهم الجُثْمان الحزين "هزَّه التَّأثر/
نهضَ ببطء/ احتضنَ أوَّلَ شخصٍ، وبدأ يسير"!!!.
مِن أطياف
"رواية" لـ/رضوى عاشور
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:33 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd