العودة   الحارة العمانية > ذاكـرة الحـارة

"عادا إلى رشدهما"

ذاكـرة الحـارة

 
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #81  
قديم 02-11-09, 07:27 AM
إدارة حارة السياسة والاقتصاد والقانون
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,272
افتراضي

نسخة إلى ذاكرة الحارة
لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟
  #82  
قديم 31-08-10, 08:35 PM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة حارة السياسة والاقتصاد والقانون مشاهدة المشاركة
نسخة إلى ذاكرة الحارة
بالفعل العز مركبه الصعاب و طرقه بين النجاد ...

... من يجرؤ الحديث عن "هُبَلْ" ؟ !
  #83  
قديم 09-06-11, 08:10 PM
الصورة الرمزية ملكة الظلام
ملكة الظلام ملكة الظلام غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: بين ذڪريات الماضـﮯ وامــــل الـζــاضر㋡..
الجنس: أنثى
المشاركات: 480
افتراضي

رحمك الله استاذ واسكن روحك الجنه ..
وغفر لك جميع ذنوبك ..
__________________

كنت هنا ذات يومٍ..
تصفحوا الرابط قد ينفعكم يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون ..
حتما لن تندموا على تصفحكم هذا الكتاب
  #84  
قديم 07-07-11, 08:03 AM
الصورة الرمزية s-boy
s-boy s-boy غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,470
افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووووور
استاذ
__________________

أهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك
`•.¸¸.•´´¯`••._.•
أبعث سلامي مع الطير..

وأسبق الكل والغير ..

وأقول لكم :

((كل رمضان وانتم بخير))
`•.¸¸.•´´¯`••._.•`

❥❥❥(✿◠‿◠)❥❥❥(✿◠‿◠)❥❥❥(✿◠‿◠)❥❥❥

~(U)¤§¦ رمــــــ۞ـــــــــضــــــــ۞ـــــــــان كــــــــــــ۞ــــــــــريــــــــ۞ـــــــــــم¦§¤ (U)~®

❥❥❥(✿◠‿◠)❥❥❥(✿◠‿◠)❥❥❥(✿◠‿◠)❥❥❥

«®°•.¸.•°°•.¸.•°™ S-BOY ™°•.¸.•°°•.¸.•°®»
❥❥❥❥❥❥
❥❥❥❥❥
❥❥❥❥
❥❥
  #85  
قديم 14-07-11, 05:50 PM
العالم العربي العالم العربي غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة

تابع ... "عادا إلى رشدهما"



"جعيريف و أمة طالعين جبيلات هندي

تكسرت الماماه و قام جعيريف يبكي و يتبكى" ... (من الموروثات الشعبية العمانية أو حدوته عمانية على قولة إخوانا أهل أرض الكنانة)

هل سمعتم بهذه "الحدوته العمانية" أم هي جديدة عليكم ؟ !

القصة و ما فيها أنه بينما كان جعروف صغير - "جعيريف" - (و هو نوع من النمل المسالم كبير الحجم مقارنة بابن عمه الصغير الحجم "السقاط" ذو اللسعة الحارقة) و والدته في طريقهما عبر سلسلة جبلية تدعى "جبيلات هندي" تعثرت والدة جعيريف في ذلك الطريق مما أدى إلى سقوطها و تكسرها الأمر الذي أدى إلى بكاء "جعيريف" و تعاطف كافة الشرائح البيئية العمانية من بشر و حيوان و شجر و جماد معه ... و من المتعاطفين و المتأثيرين في تلك الملحمة الجعروفية: جعيريف نفسه - الفتاه الشابة نونوه – الفلج – الشاه – السدرة – الجبل – الشايب خلف و زوجته العجوز. القصة طويلة جدا إذا أردنا سردها بالطريقة العمانية التقليدية و خصوصا إذا كانت الراوية عجوز عمانية ... و لكنها تحوي معان جميلة و خبيثة و فكاهية في نفس الوقت تنم عن واقع اجتماعي تكافلي استسلامي و أحداثها تنعكس و تصور الكثير مما يجري في الواقع و هي أشبه في سردها و تفاصيلها بالأفلام الكرتونية الأمريكية الساخرة ... بإختصار أن جعيريف بعد سقوط و تكسر والدته قام يبكي و يتبكى و تتأثر شخصيات الحدوته و تتعاطف مع جعيريف و والدته ... فكل عنصر من البيئة يضحي بأعز ما يملك و ما يميزه ككائن أو عنصر بيئي ... فكانت نتائج التضحيات و بذل النفس من أجل جعيريف و والدته هو كالآتي مع ملاحظة أن كل عنصر أو شخصية من عناصر الحدوته يقوم بسردها منذ البداية كلما صادف عنصر آخر و بتسلسل اللقاء الذي يبادر بالتضحية فور سماعه للسرد:

- جعيريف و والدته يسلكان طريقهما إلى "جبيلات هندي" و تتعثر "الماماة" و يبكي جعيريف بكاء شديدا. و تعاطفا معهما قام كل من:

- الجبل بتسوية تعرجاته و مرتفعاته.

- السدرة حتت و رقها (و هي شجرة النبق و تنتشر في عمان) ... أي أسقطت الشجرة أوراقها.

- الشاه كسرت قرنها.

- الفلج نصع ماه ... الفلج - و هو مجرى الماء في نظام ري ينتشر في عمان - أوقف جريان الماء فيه.

- الفتاة الشابة "نونوه" كسرت وعيانها ... أي كسرت إنائها و أوعيتها.

- الشايب خلف قص .... أي قطعها.

- زوجته العجوز قصت ... أي قطعتها ... و علقاهما مثل القنديل أو المصباح .. (هما الشايب و زوجته العجوز).

هذه "الحدوته العمانية" أو ما يسمى بالموروث الشعبي العماني برغم بساطة و سذاجة الأحداث فيها إلا أنها تنم على عمق في التفكير الساخر في تراثنا العماني مثل الأخوة المصريين المولعين بالنكت و هم بالكاد يحصلون على ما يسد رمقهم ... و ليعذرني الأخوة و الأخوات عن عدم ذكر ما قام به الشايب خلف و زوجته ....

على العموم ... ما علاقة هذه "الحدوته" بموضوعنا ... "عادا إلى رشدهما" ؟

لنتخيل أن" جعيريف" هو "التخصيص" و والدته أو "ماماته" هي "وزارة المالية و الإقتصاد الوطني العمانية" التي تعثرت في الطريق... و أن بقية الشخصيات هم أفراد الشعب.

جعيريف أو التخصيص الآن مدلل و الكل يود إرضائه و اسكاته و تحقيق متطلباته تضامنا معه و مع والدته المتعثرة المتكسرة ...

... لقد بدأ التخصيص بدايات قوية و وسط آمال و أحلام وردية ... لكنه تعثر الوالده بداية بوفاة الزواوي و رحيل اليوسف و قدوم أبو سامي ... إدى إلى الكثير من التضامن و التفاهم و التعاطف و التضارب و الخلاف و التوجس بين شرائح المجتمع العماني ...

علق التخصيص شعارا و منارة ليكون الحل الأمثل لكل مشاكل عمان الاقتصادية و الخدماتية من توفير فرص عمل و تحسين كفاءة و أداء و تعليم عال و رفع مستوى معيشة المواطن و تنمية ما بعدها تنمية و تغطية العجز المالي الحكومي... و لكن تعثر "الماماه" أدى إلى كثير من الامتعاض و الحنق و التسيب بين أوساط المجتمع العماني الذي هو جزء من هذه البيئة العمانية المليئة بالحكم و الوعظ و الدروس.

لقد قدم العمانيون حكومة و شعبا الكثير من أجل التخصيص – جعيريف - (كما يقول الأخوة في العراق "تدلل عيني") ... فهل قطفوا ثماره ؟ و هل حققوا أهدافه ؟... أم لا يزال هنالك الكثير عليهم تقديمه و التضحية به من أجل قطف تلك الثمار و تحقيق أهداف ذلك المشروع الذي بدء منذ عام 1996 ؟ !!! ...: من أجل إرضاء "جعيريف" و ماماته المتعثرة.

- فشل تخصيص مطار "السيب" الدولي و تبنت الحكومة ممثلة بوزارة المالية إدارة المطارات بشركة عمانية وطنية ... حفاظا لماء الوجه. بعد أن اعتذر بهوان و شريكه شركة المطارات البريطانية.

- قامت الحكومة بالانسحاب من طيران الخليج (خطوة كانت متأخرة) .. و طورت الطيران العماني و امتلكته بنسبة 99% و هو الآن يدار من قبل وزارة المالية مباشرة و مجلس إدارة الطيران العماني برئاسة الوزير المسؤول عن الشؤون المالية نائب رئيس مجلس الشؤون المالية و موارد الطاقة - "أبو سامي"... خطوة جيدة بدأنا نلمس نتائجها الطيبة.

- (Toll Roads) أو الطرق التي يتم عبورها برسوم كانت ضمن الخطة الاستراتيجية الموضوعة في عهد المرحوم قيس الزواوي و الدكتور اليوسف منها طريق العامرات بوشر و طريق الباطنة السريع. تم إلغاء فكرة الرسوم بتعليمات من جلالة السلطان.

- مشروع الصرف الصحي في مسقط ... و ما أدراك ما مشروع الصرف الصحي الذي ما زال في خطواته يحبو منذ عام 1998.

- الكهرباء منذ تخصيصها أصبحت نسبة ساعات الانقطاع أكثر من ذي قبل. و التوصيلات الهوائية ما تزال تعم البلاد و خصوصا خطوط الضغط العالي جدا (132 KV) الغير صحية بيئيا و التي تمر عبر المناطق السكنية و خصوصا في ولاية السيب المكتظة بالسكان الآن.

- الاتصالات و إن كان لدينا أحدث الخدمات (و ليس التقنيات) بينا ما هو الحال في آليات التطبيق و التنفيذ و الإدارة.

- الصحة ... كثرة العيادات الطبية التجارية بينما عيادات وزارة الصحة و مستشفياتها أصبحت حديث الشارع العماني.

- التعليم العالي ... لا يزال أبناؤنا تائهون بين الجامعة الوحيدة و الكليات الخاصة و الكليات المتوسطة و قلة البعثات ... إلا من رحم ربي.

ليس ضدا أو نقدا أو شماتة بالتخصيص ... كلا لكن تعثر التخصيص هو من تعثر وزارة المالية و الاقتصاد في تطبيق آليات التخصيص و توجهاته ... ذلك التخصيص و الخطة التي بدأت بعمانتل ... و المساس بجمالياتها و إنجازاتها و توسعاتها ... فكان التخبط و كان عدم وضوح الرؤية ... إنها لعنة عمانتل المستدامة التي تنصب على كل من يحاول المساس بجماليات عمانتل.

... نحن الآن في الفترة 2008- 2009 ... الفترة الذي شهدت:

1. هيكل جديد لعمانتل يوصي به الاستشاري بوز ألن.

2. هيكل جديد لعمانتل بعد أن تم إعادة دمج عمان موبايل مع أمها الرؤوم عمانتل برئيسين تنفيذيين.

3. منحت شركة النورس ترخيصا لإنشاء شبكة و تشغيل الاتصالات الثابته كثاني مشغل لتلك الشبكة بعد عمانتل – سحب ذلك الترخيص عن شركة من هونغ كونغ لعدم التزامها بتقديم ضمانات بنكية في موعدها حسب ما ذكرت وسائل الإعلام.


4. تخلي وزارة المالية عن البحث عن شريك استراتيجي لعمانتل و لو مرحليا.

5. تعديلات في قانون الاتصالات.

6. بوز ألن و العقيد الوهيبي و الزويدي. محاكمة علي الزويدي في قضية رفعها عليه الرئيس التنفيذي لعمانتل العقيد الدكتور الوهيبي.

7. صدور مرسوم سلطاني حول تنازع الإختصاص و تحويل قضية المقاعدين من عمانتل (2003) إلى محكمة القضاء الإداري مرة أخرى.

8. لا يزال "سواح" عمانتل ينتظرون الفرج في تطبيق نظام تقاعدي جديد.

9. تنحي الدكتور العقيد الوهيبي و العسكر يحفظون ماء وجهه.

10. ما عدت الرجل الثاني بعد اليوم ... النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله.

11. لعنة عمانتل المستدامة مستمرة ... تحوم لكي تنصب على كل من يحاول المساس بجماليات عمانتل.

"ليه خليتني أحبك
لا تلومني و لا أعاتبك
فين أهرب من حبك
روح منك لله
بدموعي الحيرانه
و عيوني السهرانه
بدعيلك آه يانا
روح منك لله .... ( من أغنية لنجاة الصغيرة)


يتبع ...


لعنة عمانتل المستدامة

ثلاثمائة سائح في عمانتل

العودة إلى الرشد





نرفع الموضوع بمناسبة أربعينيات المرحوم نسر حارتنا 0
__________________
ومن : يتهيب : صعود : الجبال : يعش : أبد : الدهر : بين : الحفر 0 :
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd