العودة   الحارة العمانية > ذاكـرة الحـارة

"عادا إلى رشدهما"

ذاكـرة الحـارة

 
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 16-10-09, 12:57 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي "عادا إلى رشدهما"

تابع ... "عادا إلى رشدهما"

مرحبا "أبو عامر" ... استبشر الجميع خيرا بقدومك ... خصوصا تيار وزارة المالية و أنت الرجل المحنك و المخضرم و المعتق في أروقة الدولة ، مرحبا بك حين ... وهن العسكر.

فالفرحة كانت تملأ أشداق جماعة ذلك التيار المالي و كأن أحلامهم الوردية ستتحقق بإزاحة ذلك الجبالي العنيد صاحب الضمير الذي قلبه على عمانتل و موظفيها و الذي قال لوزارة المالية "لا" ... ستتحقق أحلامهم مهما كان الثمن أو على حساب من ، المهم التخصيص سيكون كما أردنا ، و إعادة الهيكلة لهذه الشركة كما خططنا لها ... فنحن لنا القيادة الآن ... أما من استعان و وثق بهم ذلك الجبالي العنيد القادم من تياركم سنعرف كيف نتعامل معهم ... نعم بعد أن وهن العسكر.

تحدثنا عن الإجراءات التي قام بها إثر تسلمه منصبه الجديد و استعانته بحلقته من زملائه في المكتب السلطاني إلى بداية مرحلة فقد الرشد في عمانتل ... فقد الرشد في وزارة المالية و الاقتصاد الوطني ... و مجلس إدارة عمانتل من أجل عيون "التخصيص" و تحرير السوق من أجل عيون منظمة التجارة العالمية (WTO) ، و تسلم العقيد الوهيبي و الدكتور الرواس قيادة الجهاز التنفيذي لعمانتل و تحول عمانتل إلى مؤسسة تتعلم من تجاربها أو أخطائها (Learning Organization).

أعود و أتذكر هذا البيت مرة أخرى ... لست أدرى لماذا !!!

لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى *** حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِـه الـدَمُ

ظن الرجل الآن بقدوم العقيد موظفه القديم في المكتب السلطاني و أخو أخاه الدكتور الأكاديمي أن عبء عمانتل الثقيل سينزاح عنه ، و كابوسها سينتهي ، و أنهما سيقومان بالواجب تحقيقا لتوجهات وزارة صديقة الوزير المسؤول عن الشؤون المالية و الإقتصاد الوطني ... و كيف لا و هما ثقاته إضافة إلى وجود سكرتيره الخاص بقربه (لم يمنحه لقب رئيس مكتب) من عائلة المخيني ينقل له الأخبار و المعلومات عن أشقياء عمانتل ، و كذلك أن "الملكة" بجانبه معسكرة كما ذكرنا في مكتبه و هي اللبيبه و الفهيمه و صاحبة الاتصالات في الدولة و خصوصا مع المالية التي يرى وزيرها المسؤول أنها مطلعة على أمور كثيرة في القطاع و قد عرفها الصديق الوزير منذ أيام الدراسة في القاهرة في الخمسينات عندما كانا طالبين جامعيين هناك. أما ذلك المستشار القانوني العجوز القادم من أرض الكنانة نمهله بعض الوقت حتى ينتهي عقده و حتى لا تثار زوبعة مع الشقيقة الكبرى أم الدنيا حول إنهاء خدماته فقد قامت حكومة السلطنة بطلب تمديد فترة إعارته عدة مرات و حصلت على استثناءات من مجلس الوزراء المصري و سيفهم بنفسه أن ميعاد رحيله قد حان في حالة السكوت عن تجديد عقده ... فآرائه القانونية لا تنسجم مع توجهات المالية و توجهات لجنة التخصيص و كلما نستشيره قانونيا في موضوع يبين لنا ثغرات قانونية التي نحن في غنى عنها و غير قادرين على حجتها ... و أما أولئك الأشقياء المستشارين و مدراء العموم إصحاب الخبرة في عمانتل فيجب التعامل معهم بحذر مرحليا و خصوصا ذلك المستشار المهندس العماني الشاب الذي كان مقربا من سلفي فعلينا إبعاده و تهميشه بعد أن ينتهي من المهمة التي كلف بها و هي أعداد لوائح هيئة تنظيم الاتصالات – رغم احترامي له و لأسرته - فقد ساعد ذلك السلف في قلب الموازين و تعثر توجهات وزارة المالية و بيان بعض القصور في آلية التخصيص نظرا لصراحته البالغة و جرأته الفائقة و خبرته و درايته في أمور القطاع التنظيمية و التشغيلية.

كان هذا هو الوضع في السنة الأولى للرجل في وزارة النقل و الاتصالات (قطاع الاتصالات) باختصار:


1. إعادة تشكيل مجلس الإدارة بتعيين درويش نائبا و دخول جمعة جمعة عضوا "داينمو" لفترة قصيرة حيث حل محلة المهندس سلطان حمدون و الملكة معهم يكتسبون من خبرتها الممتدة منذ عام 1972 أو قبل ذلك.

2. إصدار قانون تنظيم الاتصالات العماني و إنشاء هيئة تنظيم الاتصالات و التصديق على لوائحها و تسمية أعضائها المؤقتين (الملكة و ناصر الجشمي (قبل تعينه وكيلا للنفط) حل محله بعد ذلك محمد المحروقي ممثلا عن وزارة المالية و العقيد محسن آل حفيظ من شرطة عمان السلطانية (ممثلا الأجهزة الأمنية).

3. تعيين العقيد محمد بن علي الوهيبي الذي (أصبح الدكتور الوهيبي بعد سنتين) رئيسا تنفيذيا لعمانتل و الأكاديمي القريب الدكتور عامر الرواس نائبا له.

4. تهميش الخبرات و الكفاءات من موظفي عمانتل العمانيين إستعدادا ليوم الفصل.

كان ذلك حتى يوليو 2002 ... و هنا نرى كيفية توزيع و تقسيم و تبادل الأدوار و المناصب بين التيارين المالي و العسكري و الذي سنرى توزيعه و تقسيمه و تبادله مرة أخرى بعد ستة أشهر ... و بعد ستة أشهر أخرى و بعد سنة أيضا ...و بعد سنة أخرى !!!

بالفعل عمل الرجل بتفاني و أنجز ما طلب منه وفق البرنامج المحدد له ترضية لصديقه العزيز أبو سامي و خطط وزارته ... رغم تعرضه لضغوط نفسية داخلية و خارجية ... فهو في نهاية الأمر إنسان من لحم و دم و عظم و صاحب مشاعر و أحاسيس ... و لكنه كما كان يقول دائما لفريقه و بطريقته الساخرة المعهوده و صوته الجهوري المميز "هاتوا الأوراق و أنا علي التوقيع" !!! ...

و لم يبق إلا إعادة هيكلة عمانتل و التصديق على لوائحها و تنفيذها و تقليص حجم عمالتها (Down Sizing) ... "و لأركن ذلك إلى فريقي الذي اخترت: الملكة كمستشارة للوزارة – أعضاء اللجنة المؤقته لهيئة النظيم – "الوهيبي آند هيز جانج" فمسؤولياتي الجسيمة في الدولة لا تسمح لي بالتفرغ لكل هذه الأمور ... فأنا الآن حققت ما أراده تيار المالية و لبيت أوامرهم و صنعت التوازن مع العسكر بثقلي و حنكتي و باحترام التيارين لي ... و ما فائدة تدخلي في كل صغيرة و كبيرة فعلي تفويض ثقاتي و السماح لهم بالعمل وفق ما يرون من توجهات بعد أن أزحت ثقلا كبيرا و عقبات في طريق إعادة هيكلة قطاع الاتصالات و تخصيص عمانتل وكما يقول أصدقاؤنا الإنجليز: “We have to delegate”.

مبروك "ابو عامر" لقد حققت الأهداف المرجوة ... و مبروك أيضا "أبو سامي" فصديقك لم يخذلك فقد أدى و أنجى.

في الحقيقة إن ما حدث بعد تسلم الوهيبي و الرواس "مجتمعان" للرئاسة التنفيذية لعمانتل هو بالفعل ضربا من الغرور و الاستهتار و التبجح و الغبن و الظلم و جبروت السلطة و عدم التقدير لزملاء العمل و إيفاء الحق و الثناء لمن سبقهم في خدمة قطاع الاتصالات و من أفنوا أعمارهم و ضحوا بمستقبلهم إخلاصا لعملهم و حبا لوطنهم و مصدر رزقهم عندما كانت عمان بحاجة إلى تضحية أبنائها أبان بدايات مرحلة التنمية (التنمية الفعلية في سلطنة عمان بدأت في نهاية السبعينات و مطلع عام 1980 بعد انتهاء حرب ظفار و استقرار الأمور في البلاد) ...

في تخصيص عمانتل لقد حدث عكس ما تدعيه الحكومة في إعلامها العتيد من حرصها على كرامة الإنسان العماني و رفعة شأنه و رفع مستوى معيشته و تقدير كفاءاته و خبراته و ضمان حقوقه ... إلخ من الكلام الجميل المنمق المنسق الذي يخدم جمالية السلطة و إلتزامها نحو مواطنيها ... فالكل صار يرمي المسؤولية على الآخر ... الوزير المسؤول عن الاتصالات يرجع ذلك إلى الوزير المسؤول عن الشؤون المالية و الإقتصاد الوطني و العكس صحيح بل أن الوزير المسؤول عن المالية و الإقتصاد الوطني يقول أن وزارته ترسم الإطار العام للخطط التنموية الحكومية و الوزارات و المؤسسات الحكومية الأخرى تنفذ وفق تقدير مسؤوليها ، و الوهيبي و الرواس يرجعان ذلك إلى "ابو عامر" الأمين فهم يتصرفون وفق أوامره و توجيهاته ، و أبو عامر يقول "أنا مهمتي التوقيع و أنتم تأتون بالأوراق لي لتوقيعها فقط أما المسؤولية فتقع عليكم أنتم فقط ، و الوهيبي – كرجل أمني عسكري قادما من أعلى سلطة استخباراتية في السلطنة – يجس النبط و يرمي الإشاعات و الأقاويل ليتحسس و يتبين ردود الفعل و يبذر الشكوك و التفرقة و القيل و القال ... أما الرواس فإنه من فرحته بمنصبه الجديد فقد نسى أنه إنسان أكاديمي – بكل ما تعنيه كلمة أكاديمي من معان سامية و خلقيات و رسالة علم و معرفة – فالرجل الذي عرف عنه بالمثابرة و الروح السمحة أصبح لا يداني رؤية عماني صاحب خبرة و فكر ، غيرة و رهبة منه ، بل انساق خلف تعليمات الوهيبي" قلبا و قالبا و ماديات السلطة" ... الوهيبي ضم إلى طاقمه مهندس عماني يدعى محسن الرئيسي استطاع بذكاء توسم و معرفة باطن شخصيته و نفسيته الوصولية فاستغله واجهة ليخدم مآربه و أهدافه ... أصبحت بذلك بيئة العمل في عمانتل غير صحية. .. فكيف تريدون انتاجية ؟ !!!

أني رأيت رؤوسا قد أينعيت ... فحان قطافها !!!


يتبع ...
لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟
  #22  
قديم 16-10-09, 05:29 PM
الصورة الرمزية سنيور
سنيور سنيور غير متواجد حالياً
صلاح الحجري
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8,041
افتراضي

لا حول و لا قوة إلا بالله

واصل استاذي
__________________

لـــن أخــــاف

بإذن الله

فهنالك من يستحق الاهتمـام
و يعيش في وطن يفتقد أبناءه
وطنٌ مهجور و ليس مهجور

وطنٌ يسكنه شعب عظيم، منهم نفرٌ كُثر نسيو معنى الوطن
19 يوليو 2010م
  #23  
قديم 16-10-09, 05:56 PM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي "عادا إلى رشدهما"

تابع ... "عادا إلى رشدهما"


إني رأيت رؤوسا قد أينعيت ... فحان قطافها !!!


ركزت إدارة ال GTO في منتصف الثمانينات حتى منتصف التسعينات على تنمية الموارد البشرية و تأهيل المهندسين و الفنيين العمانيين و تعمين الوظائف حتى بلغ نسبة التعمين فيها بحلول عام 1996 نحو 87% من إجمالي موظفيها البالغ عددهم نحو 2400 موظف ... معظم هؤلاء العمانيين من حملة الشهادات الجامعية العليا من مهندسين و محاسبين و فنيين و إداريين. و أن كان لنا أن نثني على إدارة ال GTO في تلك الفترة فيجب علينا ثناءها في تطوير القدرات الفنية و الهندسية لموظفيها العمانيين بابتعاثهم في دورات خارجية أو من خلال مركز تدريب الهيئة العامة للمواصلات السلكية و اللاسلكية (GTO) أو ابتعاثهم في بعثات خارجية لدراسة الهندسة و العلوم الإدارية و المالية ... كما أن جل الجهاز الإداري الهندسي و الفني كان من العمانيين الذين اكتسبوا خبرة في عملهم من خلال عملهم في مؤسسات و شركات الاتصالات في دول الخليج العربية أو شرقي أفريقية و كذلك عملهم في ال GTO أضف إلى ذلك طبيعة العمل التنسيقي الدولي بين مؤسسات الاتصالات و ما يضمه من علاقات دولية في ذلك المجال الإقتصادي التقني الحي و الذي يقع ضمن اختصاصات وزارة البريد و البرق و الهاتف ... و نظرا لمحدودية الموازنة المخصصة من الحكومة في هذا المجال لوزارة البريد و البرق و الهاتف فقد أخذت ال GTO على عاتقها تمثيل السلطنة "إقليميا و عربيا و دوليا" في الأمور ذات العلاقات الدولية و حضور و تنظيم المؤتمرات و الندوات و المحاضرات ذات العلاقة نظرا لما تتمتع به من إمكانات مالية و كفاءات بشرية ... فكانت بالفعل سفيرا جيدا لسلطنة عمان في مجال العلاقات الدولية المعنية بالاتصالات ... و ما أكثرها من أمور و من منظمات و على سبيل المثال لا الحصر الاتحاد العربي للاتصالات الذي ضم فيما بعد لأمانة الجامعة العربية تقليلا للإنفاق في الجامعة و الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) و المؤسسة العربية للاتصالات (Arabsat) و المؤسسة الدولية للاتصالات الفضائية (Intelsat) و المؤسسة الدولية للاتصالات الفضائية المتنقلة (Inmarsat) و شركات الكوابل البحرية الدولية و شؤون الاتصالات في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ... إلخ. و ما كان لدور السلطنة من خلال مندوبيها في الجمعية العمومية و مجلس إدارة عربسات خاف عن الجميع ، فقد كانت السلطنة سباقة في إنقاذ تلك المؤسسة من بداياتها المتعثرة التي غلب عليها التسييس و المحاباة و المجاملات بدلا من الإهتمام في الجانب التقني و المردود التجاري و التسويق و الربحية.

تأسست ال GTO كما ذكرنا سابقا بعد شراء السلطنة حصة شريكها الاستراتيجي شركة (Cable & Wireless) البريطانية و بعد صراع قضائي في التحكيم الدولي كسبت السلطنة قضيته ... خلال تلك الفترة القصيرة أدارت المرفق شركة أمريكية (بصفة مؤقته) حتى عام 1980 عام تأسيس ال GTO التي نجحت نجاحا باهرا في تطوير القطاع في السلطنة ... فكان الهاتف قبل الكهرباء و الماء و الطرق و بقية الخدمات – أحيانا – في القرى و المناطق النائية. و أصبحت نسبة نفاذ الخدمة أي (التمتع بالخدمة مقارنة بعدد السكان) نسبة جيدة بلغت نحو 9% من إجمال عدد السكان و هي تعتبر نسبة عالية (تسعة أشخاص لديهم الخدمة الهاتفية الثابته من مائة شخص).

و لكن لماذا نجحت ال GTO و هي البدايات و أخفقت عمانتل و هي الثمار ؟

السبب واضح و جلي أو الأسباب ... الإستقرار و التفاهم و القناعة و الرضا. فمثل ما كان الاستقرار السياسي و الإداري في الحكومة التي يقودها سلطان البلاد – حفظه الله – كان الاستقرار الإداري و التنظيمي في ال GTO و مثل ما كانت الأطراف الحكومية من وزارات و مؤسسات متفاهمة بهدف تحقيق أهداف التنمية التي رسم وحدد أهدافها أيضا سلطان البلاد كان التفاهم سائدا بين المسؤولين و الموظفين في ال GTO فالكبير يراعي الصغير و الصغير يحترم الكبير ... أما القناعة و الرضا فهي سمة العمانيين العائدين من المهجر رغبة في خدمة بلادهم و العيش فيها بكرامة و عزة بعد سنوات الذل و الحرمان و الغربة سواء في دول الخليج أو في زنجبار التي تعرض فيها العمانيين للمذابح و التطهير العرقي بمباركة سيدة الجميع "المملكة المتحدة" ... أما عمانتل الجديدة فهي دعوة للتغيير و "التطوير" من جانب الحكومة نفسها ... عدة وزراء في الحكومة العمانية قالوا "أن ال GTO أصبحت أكبر من حجمها المرسوم له و أنها أخذت السمعة و الصيت الحسن من الوزارات و المؤسسات الحكومية الأخرى و أنها أصبحت إمبراطورية مستقلة "لرئيسها التنفيذي" آنذاك ... نجاح مؤسسة عمانية لا يريدون له الاستمرار. "بل علينا تحجيم قدراتها و السيطرة على إدارتها".

هنا يجب أن أذكر أن الكمال لله سبحانه و تعالي ... و ليس للبشر ، فكل إنسان له سلبياته و إيجابياته و له محاسنه و أخطائه و له قفزاته و كبواته ، فكوني أذكر ال GTO بشكل إطرائي فهذا لا يعني أن هنالك لم تكن أخطاء و سلبيات و تجاوزات في إدارتها و لكن تلك الأخطاء و السلبيات و التجاوزات لم تؤثر في طريق نجاحها و تفوقها ... بل دعمت ذلك.

كما أن ذكري "للإستقرار" لا يعني أني ضد التغيير أو تغير الوجوه و خصوصا على رأس الهرم الإداري لأي مؤسسة بل التغيير مطلوب و التحديث و ضخ الدماء الجديدة أيضا ولكن وفق أسس تنصب في مصلحة المؤسسة لا وفق مصالح أشخاص أو تيارات أو تغيير من أجل التغيير فقط. كما أن التغيير الذي حدث في ال GTO حدث في فترة حرجة من مسيرتها البنائية ... المتوازية مع مسيرة تنمية و تطوير الوطن و توجه الحكومة نحو تحرير و تخصيص القطاعات الخدماتية تحقيقا لالتزاماتها في فتح السوق و فق ما إتفق عليه في انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية (WTO) ... التفريط بالكفاءات و الخبرات العمانية و تهميشها و هو التوجه الذي اتبعته الأجهزة المسؤولة عن التخصيص (المالية و الاقتصاد) ... هذا الأمر الذي سنراه أنه انعكس سلبا على أداء تلك المؤسسة الخدماتية الإقتصادية الهامة بفقدها لكفاءات و خبرات ساهمت في بناء ذلك المرفق الخدماتي لبنة لبنة (و هذا ينطبق على مختلف المؤسسات الخدماتية الأخرى) ... "فأهل مكة أدرى بشعابها" ... و ليس وزارة المالية و الإقتصاد الوطني و ضباط الأجهزة الأمنية.

و لتلخيص مسيرة ال GTO أو عمانتل في إعادة هيكلتها (1980 – 2003) لنبين التخبط الذي اعتور مسيرة تخصيص و إدارة هذه المنشأة التي تحمل بين أحرفها إسم "عمان" .... فقط يرجى ملاحظة التغييرات أو تبادل الكراسي و المناصب بين الفترة 1997 و حتى 2002 و مدى تأثير ذلك على أي مؤسسة مهما كان نوعها أو حجمها:

1. يوليو 1980 إنشاء الهيئة العامة للمواصلات السلكية و اللاسلكية بمرسوم سلطاني و اعتماد مجلس الإدارة – برئاسة وزير البريد و البرق و الهاتف – لوائحها التنظمية و هيكلها الإداري و تعيين الرئيس التنفيذي لعمانتل رئيسا تنفيذيا لها حسب ما ورد في مرسوم تأسيس ال GTO.

2. أكتوبر 1984 أعادة هيكلة الإدارات الفنية (الهاتف و الإرسال) فقط بإلغاء تلك الدوائر و إبقاء دائرة التخطيط و المشاريع و تأسيس إدارات فنية جديدة هي التنسيق و الخدمات الدولية – التشغيل و الصيانة – خدمات المشتركين و ذلك مواكبة لانجاز توسعة شبكة الاتصالات في السلطنة التي بدأ في تنفيذها عام 1982.

3. يناير 1991 إقرار هيكل تنظيمي جديد بثمان مديريات عامة (الشؤن الإدارية و التدريب – الخدمات المساندة – الخدمات المالية - خدمات المشتركين – التنسيق و الخدمات الدولية – الشبكات – التخطيط الاستراتيجي و المشاريع – المديرية العامة في ظفار و دائرة متخصصة فنية تعنى بالدراسات و التنظيم الإداري والعلاقات العامة و المؤتمرات و الإعلام و مراقبة الأداء يشرف عليها الرئيس التنفيذي.

4. 1995 إعلان الحكومة مشروع الرؤية المستقبلية "عمان 2020" بقيادة المرحوم قيس الزواوي و الدكتور محمد موسى اليوسف و راجحة عبدالأمير ... الشروع بتطبيق تخصيص مختلف القطاعات الخدماتية و بيع مقدرات الوطن لشركاء استراتيجيين من مجموعة الثمان (G 8) ... الحكومة تلتزم بالرؤية المستقبلية رغم وفاة قيس الزواوي و تعثر اليوسف في أروقة الحكومة و تجارته الخاصة و ... ... مكي المسؤول الجديد عن المالية و الإقتصاد الوطني يتعهد بالاستمرار رغم نكبة سوق الأسهم الدولية و خصوصا أسهم شركات الاتصالات العالمية التي دفعت عشرات الملايين لحجز نطاقات في الطيف الترددي في بلدانها استعدادا للجيل الثالث من الهاتف النقال العالمي (GSM – G 3).

5. إحالة الرئيس التنفيذي العتيق لل GTO للتقاعد في 1-2-1997 (أشعر في أكتوبر 1996) و يبقى المنصب شاغرا حتى 28-6-1997 و يعين رئيس تنفيذي جديد قادما من وزارة الإعلام التي كان وكيلا لها للشؤون المالية و الإدارية و الذي يحال للتقاعد في مطلع يوليو 1998 و كذلك يبقى المنصب شاغرا حتى 19 فبراير 1999 بتعيين المهندس الطيب الملتحي المسالم بين ذئاب التخصيص رئيسا تنفيذيا. خلال فترات شغور منصب الرئيس التنفيذي أدار دفة الرئاسة التنفيذية رئيس مجلس الإدارة.

6. ديسمبر 1998 إحالة بعض المدراء العموم و المستشارين إلى التقاعد ببلوغهم السن القانوني للتقاعد حسب نظام الخدمة المدنية. تم تكريمهم من رئيس مجلس الإدارة و أعضاء المجلس.

7. يتسلم الرئيس التنفيذي الجديد (19 فبراير 1999) المهندس الطيب الملتحي المسالم قيادة المرحلة الانتقالية وسط ذئاب التخصيص و يتم إلغاء المديرية العامة للتخطيط الاستراتيجي و المشاريع بحجة أن كل مديرية عامة تقوم بالتخطيط الذاتي لشبكتها (لست أدري لماذا ... مؤسسة بهذا الحجم و الأهمية لا يوجد بها تخطيط مركزي و مركز أبحاث و تطوير “R&D”) و تنشأ مديرية جديدة للهاتف النقال (GSM) و التي كانت تدار اشتراكا بين الشبكات و التخطيط الاستراتيجي.

8. 18 يوليو 1999 تحويل الهيئة العامة للمواصلات السلكية و اللاسلكية (GTO) إلى الشركة العمانية للاتصالات (Omantel).

9. 25 يناير 2000 تغيير في التشكيل الوزاري و تغيير مسمى الوزارة من البريد و البرق و الهاتف إلى وزارة الاتصالات و تربع الوزير الجديد العسكري الجبالي العنيد الذي قلبه على عمانتل و موظفيها على رئاسة مجلس إدارة عمانتل و الذي كان يريد أن الآلية الموضوعة للتخصيص تنصب في مصلحة عمانتل و موظفيها.

10. 24 يونيو 2000 رئيس مجلس الإدارة يصدر قرارا بتعينات ... محورها تعيين مستشارا له و مستشارين (كانوا مدراء عموم) بمكتب الرئيس التنفيذي كما تم تعيين مدراء عموم جدد بالوكالة و بالتكليف. هذا القرار يبدو أنه لم يلق الترحيب من التيار المالي رغم أن مندوبيه أعضاء في مجلس الإدارة ، بدليل أنه صاحبه تهكم من درويش الذي أعلنها صراحة أنه باقي على وزير الاتصالات تعيين مديرا عاما أو رئيسا تنفيذيا لهيئة تنظيم الاتصالات التي هي "قيد التأسيس" داخل أروقة اللجنة العليا للتخصيص.

11. 23 مايو 2001 رئيس مجلس الإدارة يصدر قرار باعتماد هيكل تنظيمي جديد و تعيين مدراء عموم و مدراء دوائر. "يقال - و الذمة على الراوي - أن الوزير كان مستعجلا جدا و صارما للغاية و عصبيا على غير عادته بغية الاستعجال في توقيع القرار" ... كما كان قبل ذلك أصدر قرارا بتشكيل فريق عمل لتنظيم الاتصالات مهمته اعداد لوائح و هيكل لهيئة تنظيم الاتصالات و تعيين مستشاره رئيسا لفريق العمل مع مذكرة إلى الرئيس التنفيذي توضح الدور الذي قام به ذلك المستشار خلال فترة تواجده في رئاسة مجلس إدارة عمانتل.

12. بعد يومين من ذلك القرار يصدر مرسوم سلطاني بتعديل في التشكيل الوزاري مرة أخرى و تغيير في المسميات الوزارية ... أصبح مالك بن سليمان المعمري وزيرا للنقل و الاتصالات و الشيخ سهيل بن مستهيل بن سالم شماس وزيرا للإسكان و الكهرباء و المياه ... أعانكما الله أيها الرجلين فيبدو أن العسكر يتبادلون الأدوار إرضاء و خدمة لوزارة المالية و الإقتصاد الوطني و سياستها التخصيصية.

13. في 5 يناير 2002 يتسلم العقيد محمد بن علي الوهيبي الرئاسة التنفيذية لعمانتل و ليصبح الرئيس اتنفيذي المهندس الطيب الملتحي الضحية الخامسة من ضحايا ذئاب تخصيص عمانتل ... و ما أكثرهم بعد ذلك. و كذلك يعين الدكتور عامر الرواس نائبا للرئيس التنفيذي قادما من جامعة السلطان قابوس.

14. مارس 2002 إصدار قانون تنظيم الاتصالات و هذا يعني وجود وزارة النقل و الاتصالات (قطاع الاتصالات) و هيئة تنظيم الاتصالات و الشركات المشغلة و المزودة للخدمات. (القانون تم اجراء تعديلات عده في مواده بعد ذلك مواكبة لحاجة "السوق" و متطلبات وزارة المالية و الإقتصاد الوطني ... و الأجهزة الأمنية و الإعلامية).

15. في 14 مايو 2003 مجلس الإدارة يصادق على هيكل تنظيمي جديد و لوائح تنظيمية جديدة لعمانتل وفق نظم الشركات التجارية العاملة في القطاع الخاص. و يصدر تعيينات لمدراء عموم و مدراء و وظائف تحت مسميات جديدة لأناس رآهم رئيس مجلس الإدارة و الرئيس التنفيذي في تلك المرحلة هم من سيقودون عمانتل في حلتها الجديدة ... ليس هذا كل شيء و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بل ما حدث كان أشمل و أعمق و أغرب !!! ...إختفى أبو عامر عن الساحة في نفس الأسبوع و غادر البلاد في وفد رسمي بمعية سلطان البلاد في جولة صيفية ... وفقهم الله جميعا و عودا حميدا صاحب الجلالة و من معك من وزاراء مرافقين و حاشية إلى عمان التي تنتظر عودتكم بفارغ الصبر فأنتم لها الذخر و الابن البار ... و لكن أبو عامر قبل مغادرته ترك كما من القرارات الموقعة اشترط توزيعها فور إقلاع الطائر الميمون لصاحب الجلالة حدد فيها مصير نحو 300 موظف عماني و غير عماني (وزعت يوم السبت 24 مايو 2003 لأن السفر الميمون كان يوم الأربعاء)... حركة جميلة من عسكري و إداري مخضرم لا يريد أن يثير زوبعه أمام مكتبه و أمام موظفيه ... لكنه لم يهنأ بالرحلة الميمونة فقد إضطر للعودة و قطع رفقة تلك الجولة – و لو بصورة مؤقته - و عاد في يوليو 2003 ليواجه نقاشا و جدلا حادا مع صندوق تقاعد الخدمة المدنية !!!

نعم كانت هنالك رؤوس يانعة يمكنها خدمة عمانتل بل عمان جميعها باخلاصها و خبرتها و كفاءتها و نقاوة سريرتها و قناعتها ... وجب علي قطافها ... و إلا كيف سيعمل العقيد الوهيبي و أخو أخي الدكتور الرواس "آند ذير جانج" ؟ !!!

انحرج أبو عامر و السبب الوهيبي و الرواس ... إذا كان هنالك إحراج و في النفس نوع من الحياء و المجاملة و الاعتبار ، أما مكي - أبو سامي - فقد طاب به المقام مع السلطان و شلته في مسقط عاصمة سلطنة عمان على أحسن حال ، و أما المقاعدين من طبق عليهم ذلك القرار فليس لهم من سامع إلا الرحمن الذي يجب أن يتكل عليه الإنسان ... و لولا ذكرهم لله لأصبحوا في خبر كان.



يتبع ...
  #24  
قديم 16-10-09, 07:25 PM
ابوحلمبوحه ابوحلمبوحه غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 247
افتراضي

ل لله درك من رجل ........................
  #25  
قديم 16-10-09, 10:13 PM
الصورة الرمزية ساقي الرحاله
ساقي الرحاله ساقي الرحاله غير متواجد حالياً
خاطـــر الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: عُمان كلها مشتاقه لي
المشاركات: 31
افتراضي

سرد ممتاز أخي النسر
أضف إلى ذلك
القصة المشهورة حول أختلاس داخل أروقة ال(GTO) قبل تولي (الملتحي) - (الانصاري)وألي قبله
وكذلك وزير الهاتف والبرق والبريد السابق(إذا صح اسم الوزارة) بحصوله على"إكراميات" بعد صفقة شركة سيمنس الألمانية
وماخفيا أعظم
وقصة الاختلاسات أشتهرت في التسعينات حيث نشرت جريدة الشرق الاوسط
تحياتي لك
__________________
يلوم الناس ظروفهم على ماهم فيه من حال ولكني لا أؤمن بالظروف فالناجحون في هذهِ الدنيا أناس
بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها صنعوها بإنفسهم
ذو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء!
  #26  
قديم 16-10-09, 10:35 PM
حر ولوكنت مربوط حر ولوكنت مربوط غير متواجد حالياً
خاطـــر الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2
افتراضي ليش الشرف في اول مشاركة

في اول مشاركة لي في المنتدى وحتى في اي منتدى تفاعلي اخر ( بس كنت اتابع كل ما تطرح باعجاب شديد من بعيد طبعا )
لي الشرف استاذنا النسر اشكرك على كل ما تقدم وارفق لك هذا الرابط يمكن يضيف شي برغم طرحك الشامل والوافي للموضوع
طµط*ظٹظپط© ط§ظ„ط§ظ‚طھطµط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ط§ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹط© : ط§ظ„ط§ط´طھط¨ط§ظ‡ ط¨طھظˆط±ط· "ط£ط±ظٹظƒط³ظˆظ†" ط§ظ„ط³ظˆظٹط¯ظٹط© ظپظٹ ط±ط´ظˆط© ظˆط²ظٹط± ط®ظ„ظٹط¬ظٹ ط³ط§ط¨ظ‚ ط¨ظ…ظ„ظٹظˆظ†ظٹ ط¯ظˆظ„ط§ط±
  #27  
قديم 17-10-09, 12:57 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي

للتوضيح الأخوة الأعزاء .... مع تقديري و احترامي الشديد.

هذا الموضوع كتب حول آليات تخصيص عمانتل و التي انتهجتها وزارة المالية و الإقتصاد الوطني و اللجنة الوزارية العليا للتخصيص منذ عام 1996 و مجلس إدارة عمانتل بمختلف تشكيلاته منذ مايو 2001 ... و ليس الغرض منه إتهام أي شخص كان بالإختلاس المالي و تقبل الرشوة أو محاباة لشركة معينة ... و ليس لدي أي دليل ما يثبت أو التعقيب على أي إدعاء بذلك.

و أعتقد أن الموضوع الهدف منه واضح من خلال الكلمات التي سطرت فيه ... هو بيان التخبط في تخصيص عمانتل و الغبن و الظلم الذي تعمد تطبيقه على موظفيها سواء من أحيلوا للتقاعد الإجباري عام 2003 أو من إستقالوا نتيجة إحساسهم بالظلم و عدم التقدير أو أولئك الذين جردوا من مناصبهم و عينوا في وظائف دنيا أقل من ما تؤهلهم خبراتهم و شهاداتهم العلمية أو كذلك أولئك الموظفين الذين همشوا و أصبحوا "سياحا" في عمانتل من دون منحهم أي مسؤولية أو عمل حتى يومنا هذا و منذ عام 2003.

أما التجاوزات المالية و الرشاوي التي إدعي و قيل عنها فهنالك أجهزة رقابية في الدولة تعي ما حصل و تتبع كل من ساولت له نفسه خيانة الأمانة الوطنية و ثقة صاحب الجلالة السلطان حفظه الله. و لا يمكنني التعقيب على ذلك إلا بدليل قاطع يثبت ذلك التجاوز المالي.

أشكر الأخوة الكرام تفاعلهم و كذلك إدارة حارة السياسة و القانون على تثبيتها للموضوع و عمل إعلان له في صفحات الحارة جميعها ... لكم جزيل الشكر لتفهمكم و تضامنكم و تقديركم ... وفقنا الله في خدمة وطننا الحبيب "عمان" بقدر ما نستطيع حتى و لو بالكلمة التي يخشاها العديد من تجنوا على حقوق الوطن و المواطن.
  #28  
قديم 17-10-09, 11:38 PM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي "عادا إلى رشدهما"

تابع ... "عادا إلى رشدهما"

"بحلم بيك أنا بحلم بيك و بأشواقي مستنيك ... يا تخصيص".

إذن تحقق الحلم و قام أبو عامر بالدور المطلوب منه دون احتساب أي اعتبار و ظرف و وضع اجتماعي و أسروي و مادي لنحو مائتين من المواطنين العمانيين أو مائتي أسرة العمانية أو 1400 مواطن عماني (هذا إذا قدرنا أن متوسط عدد الأفراد في الأسرة العمانية سبعة أشخاص) ... الموظفون الأجانب تم إعادة توظيف البعض منهم و إلغاء قرار إنهاء خدماتهم و خصوصا الأخوة السودانيين الذين تجاوزت أعمارهم الخامسة و الستين عاما بل السبعين عاما تقديرا لأوضاعهم المالية و الاجتماعية و خدماتهم الجليلة و الأوضاع في السودان).

أصبح أبو عامر بذلك نجم النجوم بين الوزراء العمانيين ... فسيناريو أي مسرحية أو فيلم لا بد أن يكون له بطل و نجم وسيم و أشخاص طيبين خيرين و أشخاص كذلك أشرار ... و كعادة الأفلام و خصوصا الهندية منها انتهي الفيلم بانتصار الطيب و الخير و اندحار الأشرار أولئك الذين عرقلوا مسيرة التخصيص الخيرة ...

و لكنها لعنة عمانتل المستدامة ... و إنها كذلك ، فقد أصابت و ستصيب كل من تجرأ المساس بجمالية عمانتل و سحرها الجذاب !!!

بصدور قانون الاتصالات أصبح أبو عامر يشغل الوظائف التالية و التي ذكرنا بعضا منها في فصل سابق: وزير النقل و الاتصالات – رئيس مجلس إدارة عمانتل – رئيس مجلس المناقصات – رئيس هيئة تنظيم الاتصالات – رئيس مجلس إدارة مشروع سند – عضو اللجنة الوزارية العليا للتخصيص – ممثل سلطنة عمان في مجلس إدارة طيران الخليج – العضو المخول و المفوض بالتوقيع في منظمات الاتصالات العالمية التي تضم في عضوياتها السلطنة (يمكنه تفويض من يراه في ذلك برسالة تفويض من وزارة الخارجية) – الأمور المتعلقة بقطاع النقل و تخصيصه كالمطارات و الموانيء و الطرق بما في ذلك الطيران العماني الذي لا زال قي بداية توسعاته ... هذا بخلاف المناصب الأمنية التي لا يزال يتمتع بها كونه عنصرا مهما في منظومة وزارة المكتب السلطاني تلك الوزارة الهامة مصنع الرجال و الخبرات.

عليه الآن إعادة ترتيب أوراقه في قطاع الاتصالات ... الوزارة (ديوان عام الوزارة) – هيئة تنظيم الاتصالات – المشغل عمانتل:

1- هيئة تنظيم الاتصالات: أورد هذا الجزء أولا لسبب واحد وهو تعارض وجود الملكة (مستشارة الوزارة للاتصالات السلكية و اللاسلكية) في الوزارة مع تسميتها عضوا في اللجنة المؤقته لتنظيم الاتصالات ، فقد تم تأسيس الهيئة المنظمة بموجب مرسوم اصدار قانون الاتصالات و تسمية أعضائها المؤقتين في اللجنة المشكلة برئاسة وزير النقل و الاتصالات و الملكة أيضا عضوا في مجلس إدارة عمانتل ... و بتسميتها عضوا في اللجنة المؤقته التي ذكرنا أعضائها سابقا سقط عنها "قانونيا" منصبها الاستشاري و عضويتها في مجلس إدارة عمانتل و منصبها كمستشارة للوزارة للاتصالات ... لم يصدق الجماعة في ديوان عام الوزارة ذلك (وكيل الاتصالات "أمير بني ريام" و المستشار القانوني المصري العجوز و مدير عام ديوان عام الوزارة) فأصروا على خروجها و تفريغها و نقل خدماتها إلى هيئة تنظيم الاتصالات فقد كانت "مرويتهم نجوم الظهر" بشخصيتها القوية المهيمنة و خبرتها الطويلة في الوزارة و مجال عملها ....:

"يقول بو عامر يا (فاعل) كرهتك كره
حرمتني في وزارتي من أحسن الخلق
يا (فاعل) تراه شورك رفع لي الضغط
أبعدتني عن مليكة حسينة الراي و الوصف
يا (فاعل) البعد عنها خلى الحال في ضنك

... بالفعل تم نقل الملكة إلى هيئة تنظيم الاتصالات و "افتكت" منها الوزارة (قطاع الاتصالات) التي لم يبق فيها من مهام إلا البسيط ... و لكنها ستستمر إظهار "نجوم الظهر" لعمانتل و الوهيبي و الرواس بوجودها القوي و المسنود في هيئة تنظيم الاتصالات (TRA) سواء لخبرتها الطويلة و درايتها في هذا المجال أو دعم وزارة المالية و لجنة التخصيص لها.

2- الوزارة (قطاع الاتصالات): لم يبق من مهام في هذا الشق من الوزارة سوى الأمور السيادية كالعلاقات الدولية و جزء بسيط من الطيف الترددي و البريد الذي يشرف عليه وكيل الاتصالات ... البريد في طريقه إلى التخصيص أيضا ... باختصار قطاع الاتصالات في الوزارة أصبح دائرة يمكن إلحاقه بمكتب الوزير مباشرة بعد تخصيص البريد و تحويله إلى شركة.

3- عمانتل: تحدثنا عن عمانتل و خطوات التخصيص و إعادة الهيكلة فيها إلى قدوم العقيد الوهيبي و الدكتور الرواس اللذين أوكل إليهما إبو عامر و بكل ثقة و همة مهام إعادة الهيكلة و اعداد اللوائح التنظيمية و "فش الخلق" و التمحيص و التنقيب عن كل ما هو سيء و رد العدوان الغاشم الذي قد يشنه "الأشقياء المخضرمين" من مستشارين و مدراء عموم ... فكان لهما تصورهما و صلاحياتهما المطلقة و أهوائهما الحالمه ... ظن العقيد الوهيبي و الدكتور الرواس – طبعا بإيحاء خارجي مدبر من جهات مغرضة – أن الجميع في عمانتل فاسد و فاسق و متآمر و مغرور و متعالي ، فهم يؤدون صلاة الظهر في وقتها في المسجد الذي قام بالتخطيط له و أشرف على بنائه ذلك الرئيس التنفيذي المطوع الطيب الملتحي بل هو الذي كان يؤم بهم للصلاة ، كما أنهم يتزاورون في المكاتب و و يتناقشون همومهم و التسيب و الترهل و تدني الجودة و الأداء الذي وصلت إليه عمانتل منذ الشروع في سياسة التخصيص الذي يجب أن تكون متخبطه و إلا كيف سنتعلم نحن الإثنان ... مثل هؤلاء يجب أن نصلبهم و أن لا نفوت عليهم فرصة الراحة الأبدية. كلف أبو عامر الإثنين – بكل حسن نية و طيبة و ثقة – أمر الشركة و إعادة هيكلتها و مراجعة لوائحها التي أعدتها الشركات الاستشارية التي بلغ عددها يوما ما خمسين شركة استشارية تعمل في مؤسسة عدد موظفيها لا يتجاوز 2400 موظف.

كون العقيد لجنة ثلاثية لذلك بعد أن أخذ موافقة أبو عامر "السرية" مكونة منه كرئيس تنفيذي و الدكتور الجامعي و المهندس محسن الرئيسى على أن يكون القانوني اللبيب خالد الوهيبي سكرتيرا و أمينا لسر اللجنة ... و بدأ التنقيب و التمحيص و الدراسة و رفعت النتائج و الهيكل التنظيمي و الأسماء التي يجب أن يستغنى عنها و أغلبهم من قدامى و مخضرمي عمانتل الذين تتراوح أعمارهم من 30 إلى 58 عاما ... لا لن نمهل ذلك الشخص البالغ من العمر 58 و الباقي له نحو سنة و نصف ليصل إلى سن التقاعد القانونية ، علينا التخلص منه ، و لن نأخذ في الحسبان خبرته الطويلة كمهندس و درايته الفنية و إدارته للشبكة كمدير عام للشبكات في 15 عشر عاما الأخيرة و نستفيد من هذه الخبرة كونه مستشارا فنيا للرئيس التنفيذي و ذلك تقديرا لخدماته أثناء تنفيذ المشاريع الكبرى في عمانتل بل علينا التخلص منه فورا و كذلك من ذلك المهندس الشاب ذو الأربعين ربيعا مستشار رئيس مجلس الإدارة الذي بسبب آرائه و صراحته و كشفه للنقص في آليات التخصيص و قانون الاتصالات نظرا لخبرته و اتصالاته في الدول العربية تكدرت وزارة المالية و الاقتصاد الوطني و أصابها من الاكتئاب حده ... لن نعطي أي من الآخرين من الخبراء و المدراء العموم السابقين (جميعهم لم يتجاوزوا 45 عاما من العمر) أي فرصة ، علينا دحرهم و اهانتهم و اهمالهم ... فقد يكونوا يوما ما منافسين لنا !!! ... أما أولئك أصحاب الوظائف المتوسطة عليهم الرحيل رغم كفاءتهم و خبرتهم في المجال تقديرا لأبي عامر و مجهوده الكبير في مشروع "سند" فهو بحاجة إلى أن يوظف العاطلين عن العمل من حملة الشهادة الثانوية أو الذين تركوا الدراسة الاعدادية فهؤلاء أحق في الوظيفة الهندسية من مهندس صاحب خبرة ... و سوف يسر مولانا جلالة السلطان عند توظيف هؤلاء بداعي التعمين في قطاع الاتصالات ... إنه سند و سند اسم جميل و علينا نحن مساندة سند و أبو سند و أم سند و أخو سند و أخت سند فالمهمه جسيمة بالنسبة لهم. كما علينا أن نستعين بخبرات أجنبية من كلومبيا و كرواتيا و البهاما و دول العالم الثالث لخبرتهم الطويلة في الاتصالات و سندفع لهم مبالغ طائلة تصل إلى خمسة بل عشرة أضعاف ما ندفعه للعمانيين.

كان ذلك هو الفكر و التوجه ... و صادق مجلس الإدارة على الهيكل التنظيمي الجديد و اللوائح التنظيمية الجديدة في منتصف مايو 2003 ... و أنجز الوهيبي و الرواس ما وعدا به أبو عامر أو أبو سند ... و صدرت قرارات التعيين التي أخذ الوهيبي يرسلها بالفاكس إلى مكتبه من أماكن متفرقة متلاعبا بالأعصاب و بالمشاعر و بالآمال و بعمانتل ... ورقة من سداب و ورقتين من بركا و الأخرى من صحار و أخرى من العذيبة... إلخ إلى أن إكتمل الأمر ... و لم يبق إلا قرارات التقاعد و توقيعها من قبل أبو عامر قبل أن يغادر بمعية جلالة السلطان في جولته الصيفية الخارجية.

قام أبو عامر مؤديا واجبه الوطني بتوقيع نحو مائة و ثمانين قرارا قبل سفره بإحالة نحو مائة و ثمانين موظفا عمانيا من مختلف الدرجات للتقاعد ... كان منهم من حملة الماجستير و البكالريوس و من كانوا يعدون لرسالة الدكتوراه على نفقتهم الخاصة و كان منهم المهندس و الفني و المحاسب و الاداري و المراسل ... و كان منهم الفقير و الغني و المحتاج و الغير محتاج ... فهل رأيتم أكثر من ذلك عدلا و انصافا و مراعاة في تصريف الأمور..

هذا بخلاف أولئك الذين نزلوا من درجاتهم و و وظائفهم و الذين لم يكملوا في الخدمة المدة المحددة لإحالتهم للتقاعد ... على سبيل المثال مهندس لديه شهادة ماجستير نقل ليصبح مندوب مبيعات أو مدير دائرة فنية لديه شهادة ماجستير في إدارة الاتصالات و التنظيم و شهادة بكاريوس في هندسة الكمبيوتر نقل ليصبح مندوب مشتريات أو مدير عام للخدمات المساندة ليصبح سائحا في عمانتل بمسمى خبير (بعد ذلك بثلاث سنوات عينه الوهيبي مديرا لمكتبه) ... استقال بعضا منهم حفاظا على كرامتهم و ماء وجوههم و عزتهم.

بعد توزيع القرارات وفق ضوابط سميت بضوابط التخصيص التي كان يجب أن تصدر مع المرسوم السلطاني الخاص بالتخصيص الذي صدر بعد ذلك بعام (يوليو 2004) ... تلك الضوابط التي حددها قانون التخصيص تختلف في بعض بنودها عما تم تطبيقه من قبل إدارة عمانتل و خصوصا في الأمور المتعلقة بإجراءات الإحالة للتقاعد.

كما ذكرنا أن القرارات وزعت في 24 مايو 2003 على أن يبدأ تطبيقها في يوليو 2003. و سافر أبو عامر تاركا الأجواء في عمانتل مليئة بالضباب و التساؤل و الغموض حول مصير هؤلاء الموظفين و كيفية دفع مخصصاتهم و معاشاتهم الجارية و التقاعدية ... و من سيدفع ؟

هل صحيح أن أبو عامر فقط كان يوقع من دون دراية ما تحويه تلك القرارات ... و ما سوف تكون النتائج المترتبه عنها ؟ ... ربما !

هل صحيح أن أبو عامر كان يتلقى الأوامر من صديقه أبو سامي رئيس لجنة التخصيص الوزير المسؤول عن الشؤون المالية و الإقتصاد الوطني و ينفذها حرفيا دون مساءلة أو تردد ؟ ... ربما !

هل صحيح أن قائمة الأسماء المحالة للتقاعد و الأشخاص الذين وجب تهميشهم أعدت في وزارة المالية و أرسلت إلى أبي عامر لطبع رسائلها و توقيعها على ورق رئيس مجلس إدارة عمانتل ؟ ... ربما !

انحرج أبو عامر و السبب الوهيبي و الرواس و ربما صديقه أبو سامي ... إذا كان هنالك إحراج و في النفس نوع من الحياء و المجاملة و الاعتبار ، أما مكي – أبو سامي - فقد طاب به المقام مع السلطان في الرحلة الصيفية و شلته في مسقط عاصمة سلطنة عمان على أحسن حال ، و أما المقاعدين و زملائهم الموظفين المهمشين من طبقت عليهم تلك القرارت فليس لهم من سامع إلا الرحمن الذي يجب أن يتكل عليه الإنسان ... و لولا ذكرهم لله لأصبحوا في خبر كان ... أصبحوا لا يريدون شيء بعد أن أنغلقت في وجوههم الأبواب ... فالمسؤولين في الدولة – أصحاب القرار – جميعهم في رحلة مع السلطان أو في الإجازة الصيفية بعد أن أغلق مجلس الوزراء أبوابه للإستراحة من لهيب صيف مسقط الحارق. أما الوهيبي فكان يتمخطر بزهو و بانتصار و يرمي المسببات على أبي عامر فهو صاحب القرار النهائي و هو المغوار الذي حقق الانتصار و قاهر معارضي التخصيص و فاتح أبوابه في عز النهار ...

بارك الله فيك أبو عامر و في أولادك و ذريتك و أحفادك و أن لا أراكم مذلة و طغيان و غبن و ضياع و قلة حال ... كما أريتموها لهؤلاء الموظفين من أبناء وطنكم - سلطنة عمان - في عهد سلطانها الزاهر ذلك السلطان الذي قال في أول كلمة له لشعبه هو أن أولى أولياته و الأهداف التي يسعى إليها هي بناء عمان و المواطن العماني و حفظ كرامته و عزته و كيانه و حقوقه ... هؤلاء الموظفين الذين لا ذنب لهم سوى أنت وزيرهم المسؤول ... مصادفة غريبة لكنها حقيقة و أمر واقع.

و عاد أبو عامر إلى مسقط قاطعا رفقته للسلطان بعد رفض وزارة الخدمة المدنية و مجلس تقاعدها لقراراته ... بحجة عدم وجود ميزانية لذلك و لعدم علمهم بالموضوع ...

نعم أبو عامر ... مسقط هي عاصمة السلطان قابوس و ترحب بمواطنيها من رعايا السلطان و بالأجانب من عمالة وافدة و سياح و زائرين ، فكيف إذا كنت أنت وزيرا مؤثرا في حكومة السلطان ... فأهلا بك و مرحبا بين أهلك و عشيرتك و شعبك حتى أولئك الذين لسعتهم قراراتك ... مرحبا أبو عامر لعل عمانتل ترجع لصوابها و رشدها بوجودك أو لعلها تجد حلا في كيفية دفع مخصصات و رواتب أولئك المقاعدين !!!

أبو عامر و صندوق تقاعد الخدمة المدنية ....


يتبع ...
  #29  
قديم 18-10-09, 08:08 AM
مجرد رقم مجرد رقم غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 275
افتراضي

متابعين استاذنا النسر / ولكن لدي سؤال اود طرحه: سمعت ان بعض مدراء العموم الذين تم انهاء خدماتهم قاموا برفع دعوى قضائية على عمانتل وقد كسبوا الدعوة الا انهم اكتفوا بالتعويض المادي ولم يعودوا لعملهم السابق ؟؟ ياترى ماهي الاسباب وراء ذلك؟
  #30  
قديم 18-10-09, 09:23 AM
salam ahmed salam ahmed غير متواجد حالياً
خاطـــر الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 10
افتراضي

هل الملكة هي ناشئة الخروصية؟
  #31  
قديم 18-10-09, 09:49 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد رقم مشاهدة المشاركة
متابعين استاذنا النسر / ولكن لدي سؤال اود طرحه: سمعت ان بعض مدراء العموم الذين تم انهاء خدماتهم قاموا برفع دعوى قضائية على عمانتل وقد كسبوا الدعوة الا انهم اكتفوا بالتعويض المادي ولم يعودوا لعملهم السابق ؟؟ ياترى ماهي الاسباب وراء ذلك؟
لا تستبق الأحداث أخي الفاضل ...

مدير عام واحد فقط الذي عين قبل إصدار القرارات بأسابيع خبيرا فنيا لم يرفع دعوى قضائية أسوة ببقية زملائه لسبب انضمامه للعمل في إحدى الشركات التابعة لمجموعة تاول و التي تنفذ مشاريع لتطوير شبكة عمانتل مما سيضر بمصالح تلك الشركة - حسب قولة - في حالة رفعه دعوى قضائية ضد عمانتل.
  #32  
قديم 18-10-09, 09:51 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam ahmed مشاهدة المشاركة
هل الملكة هي ناشئة الخروصية؟
كم في سلطنة عمان مثيلا لهذه "الملكة" ؟

أبو عامر هو من أطلق عليها هذا اللقب ... و إلى هذا اليوم.
  #33  
قديم 18-10-09, 07:48 PM
الصورة الرمزية IBMN2009
IBMN2009 IBMN2009 غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 659
افتراضي

طرح متميز تُشكر عليه أستاذي العزيز وسرد زاد الموضوع ألَقاً وتشويقاً ....
لا أزيد على الموضوع شيء فلا مجال للزيادة عليه بارك الله خُطاك ...
ولكنك تطرقت إلى التغييرات الوزارية المتتالية في وزارة "النقل والإتصالات" وفي "شركة عمانتل" في فترات لم تتجاوز في بعضها السنة وثلاثة أشهر .... هل سبب ذلك وجود التيارين ( العسكر والمالية ) ؟!
أم أن الشخص والمسؤول الذي لا يروق "للفريق الأول...." يزاح من الطريق دون أي تردد ويستبدل بآخر معروف لدى "سيدة الوزارات في السلطنة" ووزيرها "الفريق الأول" وهو آخر من تصله أسماء المرشحين ( سواءً لتنحيتهم أو لتنصيبهم ) قبل إعتمادها من جلالة السلطان ؟!
وقصة صاحب العمارة عنّا ليست ببعيد !!!!!
فمن هـو ياترى الدينمو الحقيقي المحرك لكل هؤلاء ؟!!
__________________
**

* لتهنــأ بمـــا حُــــــــزت مـــــــن منصــــبٍ *** كريمٍ له أنت تستـــــوجب
ومـن أجــل ذلك يـــا سيـــ( قــابـوس )ــــدي *** يُهنأ بقاعاتك المنصب
*
**
  #34  
قديم 18-10-09, 09:50 PM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IBMN2009 مشاهدة المشاركة
طرح متميز تُشكر عليه أستاذي العزيز وسرد زاد الموضوع ألَقاً وتشويقاً ....
لا أزيد على الموضوع شيء فلا مجال للزيادة عليه بارك الله خُطاك ...
ولكنك تطرقت إلى التغييرات الوزارية المتتالية في وزارة "النقل والإتصالات" وفي "شركة عمانتل" في فترات لم تتجاوز في بعضها السنة وثلاثة أشهر .... هل سبب ذلك وجود التيارين ( العسكر والمالية ) ؟!
أم أن الشخص والمسؤول الذي لا يروق "للفريق الأول...." يزاح من الطريق دون أي تردد ويستبدل بآخر معروف لدى "سيدة الوزارات في السلطنة" ووزيرها "الفريق الأول" وهو آخر من تصله أسماء المرشحين ( سواءً لتنحيتهم أو لتنصيبهم ) قبل إعتمادها من جلالة السلطان ؟!
وقصة صاحب العمارة عنّا ليست ببعيد !!!!!
فمن هـو ياترى الدينمو الحقيقي المحرك لكل هؤلاء ؟!!
شكرا لك ... و بالنسبة لاستفسارك فقد تطرقنا إلى الأمور التالية:

1- وهن العسكر مقابل ذئاب التخصيص و تيار المالية ... فالحكومة التزمت بتحرير قطاع الاتصالات وفق جدول معين لمنظمة التجارة العالمية WTO

2- يبدو أن صاحب الجلالة أدرك الصراع بين التيارين ... و التأخير في تنفيذ أي إلتزام مهما كان نوعه يفقد مصداقية السلطنة "دوليا" فأعطى توجيهاته في الإسراع في التخصيص و الوفاء بتلك الإلتزامات الدولية.

3- حلم وزارة المالية بأن التخصيص سيدر الملايين بل البلايين على خزينة الدولة كان له دور لتعزيز موقفها أمام السلطان.

4- ما يزال الفريق أول و وزارته "المصنع" هي سيدة الوزارات ... و لو أنها تلقت ضربات متتابعة كموضوع تعنت و مخالفة الشيخ الجبالي العنيد لتوجهات وزارة المالية في أمور التخصيص و موضوع عمارة جمعة جمعة و فشل إدارة العقيد الدكتور الوهيبي في عمانتل. و قد وقف هو و أبو عامر وقفة رجال مع رجالهم و أزلامهم ليتنا نجد من يقف معنا بمثل مواقفهم النبيلة التي تنم عن مبدأ و ولاء للعسكرية و منهجها ... و لا تنسى تعيين العقيد الوهيبي وكيلا للاتصالات - و لو أنه يعتبر منصب شرفي حتى الآن إلا إذا كانت لديهم خطط مستقبلية له - بعد فشله في عمانتل و خسارة الشركة في استثمار الباكستان و المشاكل و الامتعاض و التسيب و الترهل التي سببتها طريقة إدارته للشركة.

... تابع معنا تسلسل الأحداث لتكتشف تبادل الأدوار بين التيارين !!!
  #35  
قديم 19-10-09, 12:12 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي "عادا إلى رشدهما"


تابع ... "عادا إلى رشدهما"


أبو عامر و صندوق تقاعد الخدمة المدنية و ... وزارة المالية !!!

قبل أن نعاود سرد أحداث تراجيديا عمانتل - عزيزي القارئ المتابع لهذا الموضوع - عليك أن تختار إحدى ألفاظ كلمة - أين - المستخدمة في لهجات وطننا "سلطنة عمان" هين ، وين ، فين ... أما أنا فسأختار لفظة "هين" التي استخدمها الأجداد القادمون من أحد وديان منطقة الشرقية قبل أن يستقر بهم المقام في عمان الداخل و مسقط أو كما يطلق عليها أصدقاؤنا الإنجليز عمان الأصل (Proper Oman) أو كما قال المطرب الشعبي العماني المرحوم محمد بن سلطان المقيمي القادم من طيوي - موطن الأجداد أيضا - في أغنيته الشهيرة التي رددها العمانيون من أبو ظبي إلى ظفار "جواز سفر" ساردا رحلته بين موانيء دول الخليج العربية و عند احتجازه في إحدى تلك الموانيء في أواخر الستينات من القرن العشرين:

"قالوا لي إقعد في كفالتنا شهر
قلت يكرم ما نا من المهربين
لا جيت من فارس و لا من بوشهر
جيت من مسقط دار الغاليين"

عليك أن تختار ...هين ، وين ، فين ... لتردد معي هذه الهتافات التظاهرية و التي كنا كطلاب في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB) في منتصف السبعينات نرددها منادين متحدين في صوت واحد "العسكر" ... الذين كانوا ينهالون علينا بالهراوات و القنابل المسيلة للدموع مدنسين ذلك الحرم الجامعي الجميل – من أجمل الأحرامات الجامعية التي درست فيها أو زرتها – لتلك الجامعة العتيقة الأصيلة التي أسسها الراهب الأمريكي دانيال بلس عام 1866 م:

هين دباباتك ... يا عسكر
هين دورياتك ... ياعسكر
هين طياراتك ... يا عسكر
هين آليااتك ... يا عسكر
عسكر على مين ... يا عسكر
عالمظلومين ... يا عسكر
عالمحرومين ... يا عسكر
عالمقهورين ... يا عسكر
عالمساكين ... يا عسكر
عالمحتاجين ... يا عسكر

بالفعل فقد عجز عسكر أمتنا العربية المجيدة عن القيام بأي شيء ضد أعداء الأمة و اكتفوا بتوجيه معداتهم و قدراتهم نحو شعوبهم ... أنظروا إلى مصر مبارك و سوريا و لبنان و السودان و الجزائر و تونس زين العابدين و في موريتنايا بهدلوا البلد كل يوم إنقلاب و كل شهر قائد و كل واحد منهم يريد أن يحكم والآن في اليمن ما عارفين إيش يسووا من كثرة التخزين ، طبعا تخزين القات و السلاح ... و غيرها من الدول العربية ... أما هنا في "عمان" و منطقة الخليج العربية فقد سكتوا عن جزر ناصر بن مرشد و سلطان بن سيف و قيد الأرض و أحمد بن سعيد و سلطان بن أحمد و سعيد بن سلطان ... و وجهوا قدراتهم لتقنين قدرات و طموحات شعوبهم بل شبابهم رغم التنمية و إلتفاف معظم أفراد الشعب خصوصا الشباب منهم حول القيادات حبا و ولاء لها و تقديرا و عرفانا.

قطع أبو عامر رفقته لصاحب الجلالة في جولته الصيفية – و لو بصورة مؤقته ... مجبرا أخاك لا بطل – و عاد بصورة مفاجأة إلى مسقط بعد أن تعذر على العقيد الوهيبي حل و تدارك مشكلة صرف مخصصات نهاية الخدمة و رواتب التقاعد للمقاعدين ... بالطبع العمانيين و لا يوجد إلا العمانيون.

وزارة الخدمة المدنية و صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية يرفضان الاعتراف بما قام به مجلس إدارة عمانتل المتشكل برئاسة أبو عامر و درويش مندوبا للمالية نائبا لرئيس المجلس و عضوية مندوب من وزارة الدفاع و عبدالله شوين من الإعلام و سلطان حمدون من مجلس المناقصات و رجل أبو عامر إلى جانب العقيد الوهيبي ... ماذا حدث ؟ ... ظننت أن الأمور تسير بانتظام و دون عراقيل و على ما يرام ، فقد حققنا الفتح المبين و دحرنا الغزاة دون الاستعانة بالأمريكان أو قوات التحالف الدولية و لم نحتاج لقرار من الأمم المتحدة يفوضنا القيام بذلك و أزحنا الدكتاتورية و طبقنا الديمقراطية بفصل الأمور التشريعية عن الأمور التنظيمية و التشغيلية و هو الهدف الأكبر و الأكثر تعقيدا في عملية التخصيص و إعادة الهيكلة بل قمنا بفرض أكفأ رجالنا ليشرفوا على تطبيق ذلك ... و كان هذا وفق توجهات وزارة المالية و تحقيقا لأهدافها المرجوة و أحلامها الوردية.

... ما حدث يا أبا عامر أن وزارة الخدمة المدنية و صندوق تقاعد الخدمة المدنية رفضا تنفيذ قراراتك كونهما لا يعلمان مسبقا و لم يحضرا لهذا النصر المبين و الاحتفال به – رغم الشائعات التي كانت تطلق و تروج بين فترة و أخرى و منذ عام 1999 ... فقد أصبحنا لا نصدق إلا الخبر اليقين الذي يأتي من وزارة المالية الأمينة على أموال الدولة و المواطنين و حقوق صرفها ... كما أن وزارة المالية و رغم وجود درويش ممثلا لها في مجلس الإدارة تمنعت عن اعتماد المبالغ اللازمة لذلك ... تورط أبو عامر و "هيز جانج" ... ماذا عساه أن يفعل و هيئة الرقابة المالية للدولة و وزارة المالية بالمرصاد ؟ ... لكن عمانتل بها من الخير و الفائض المالي ما يحل هذا الإشكال حتى عودة الصديق الحميم أبو سامي و اقتناع العزيزي وزير الخدمة المدنية آنذاك بذلك و طبعا بتوجيهات من أبي سامي الذي كان أيضا في السابق وزيرا للخدمة المدنية و مطلع على مسؤولياتها و التزاماتها و قوانينها و آلية عملها ... و كيف لا و هو أحد دواهي عمان.

و بالفعل قامت عمانتل بصرف مخصصات التقاعد و رواتب التقاعد لهؤلاء المقاعدين من ميزانيتها الخاصة حتى تسوية الموضوع مع المالية و الخدمة المدنية و قبل رحيل أبو عامر بنحو شهرين حلا للإشكال و إلتزاما من عمانتل للمقاعدين باستلام حقوقهم ، "فنحن حريصون على ذلك مراعون لظروفهم و التزاماتهم و كيف لا فهم عمانيين منا و فينا و لا نرضى لهم بالشقاء و الحرمان و البهدلة" !!! ... أي قبل اعتماد الميزانية العامة للدولة لعام 2004.

ولكن المقاعدون لم يستسلموا أو تخبو لهم عزيمة أو يستكينوا ... فقد قاموا بقيادة ذلك المستشار لرئيس مجلس الإدارة الشاب المشاكس الهاديء و المستشار الفني بمكتب الرئيس التنفيذي المخضرم - "و كلاهما الآن ينطبق عليهما لفظة سابقا" - بلم الصف و ساندهم بذلك بعض زملائهم حيث رفعوا قضية مطالبة بالحقوق و إنهاء الخدمة بشكل تعسفي ... القضية لا تزال تعاود مكانها في ردهات محاكم السلطنة حيث أحيلت مرة أخرى في مطلع يونيو 2009 إلى محكمة القضاء الإداري من قبل المحكمة العليا للبت فيها و ذلك بعد صدور مرسوم سلطاني بخصوص هيئة تنازع الاختصاص بين محاكم السلطنة.

"أفيدا زين أبو عامر" ... أي مع السلامة و حفظ الله أبو عامر ... بالألماني ...

و عودا على ذي بدء لأبي عامر !!!



يتبع ...
  #36  
قديم 20-10-09, 12:10 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي "عادا إلى رشدهما"

تابع ... "عادا إلى رشدهما"


"أفيدا زين أبو عامر" ... أي مع السلامة و حفظ الله أبو عامر ... بالألماني ...

و عودا على ذي بدء لأبي عامر !!!

لا أعتقد أن أي مؤسسة أكثر زهوا و فخرا من شرطة إمارة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة في 7 فبراير 2004 (أبوظبي هي إحدى إمارات ما عرف بساحل عمان سابقا و التي تحاول الآن جاهدة لمحو أي ذكرى أو شيء يربطها بعمان ... حتى الجدار العازل الذي بنته إسرائيل للفصل بينها و بين الفلسطينيين قامت تلك الدولة الإماراتية بعمل مثيل له يفصلها عن ما كان في السابق أمها الحنون) ... و ما علاقة هذا بموضوعنا ؟ ... إنه أبو عامر ...

في مساء يوم الجمعة 6 فبراير 2004 اتصل بي أحد الإخوة الأعزاء قائلا إسمع غدا أخبار الساعة الحادية عشرة صباحا في إذاعة سلطنة عمان ... فهنالك مفاجأة ... فقلت لا توجد مفاجآت في سلطنة عمان – و خصوصا في نشرات الأخبار – إلا المراسيم السلطانية السامية التي يتابعها العمانيون بجنون و فضول و ترقب ... فما هي تلك المفاجأة ؟ !!! ... فأجاب عليك المتابعة ... فرددت عليه هل هنالك ضحية أخرى من ضحايا التخصيص بعد ذلك الجبالي العنيد الذي تحدى المالية و وزيرها المسؤول و تيارها المتألق - فقد تم إزاحة ذلك الجبالي العنيد صاحب الضمير على العمانيين و ممتلكات دولتهم بعد تصادمه مرة أخرى مع التيار المالي من منصبه كوزير للإسكان و الكهرباء و المياه و عين مستشار دولة في أواخر يناير 2004 أي قبل عشرة أيام أو إسبوعين من المفاجأة المرتقبة أو الضحية الموعودة ... !!!

حرصت أن لا تفوتني المفاجأة أو معرفة الضحية ... فأنا عماني و الحكومة الرشيدة ذكية تعرف نفسيات العمانيين و حبهم الفضولي للمراسيم السلطانية و متابعة إصدارها و لا شيء يحرك الهدوء و الركود و السكون في سلطنة عمان إلا مراسيم السلطان في الأخبار و البيان عن ما تنويه الحكومة التي تعمل في صمت ، و في الحركة بركة فهي فن و من علوم الهندسة ... أعتقد أن الكثير من العمانيين كانوا متسمرين حول أجهزة المذياع مثلي لسماع نشرة الأخبار الصباحية الثانية من إذاعة سلطنة عمان في ذلك اليوم.

نعم ... إنها حقا مفاجأة ... فقد تم تعيين أبو عامر مفتشا عاما للشرطة و منحه رتبة فريق ... و لكنه ليس ضحية هذه المرة بل حمل مسؤولية جسيمة لا تقل عن سابقاتها بل أهم و أكثر تأثيرا – على حد تقديري أنا المواطن البسيط - .... إذن عودا على بدء أبو عامر ... لقد كنت ضابطا بدرجة ملازم أو نقيب في شرطة أبوظبي قبل نحو ثلاثين عاما و اليوم أصبحت قائدا و مفتشا عاما لشرطة عمان السلطانية (ROP) ... مبروك أبو عامر و تستاهل كل خير و إن شاء الله إلى المعالي دائما و بالفعل ارتحت من التخصيص و سوالفه النتنة و التزاماته الظالمة الغير منطقية ... و الخضوع لوزارة المالية و سياستها التخصيصية المترنحة ... مرة يخصص مطار السيب الدولي و بعد أشهر تنسحب شركة المطارات البريطانية (هيثرو) و وكيلها بهوان و يقع اللوم عليك و على إدارتك و مرة تخصص عمانتل و إصدار قانون الاتصالات و تأسيس هيئة تنظيم الاتصالات و تخوض مشاكل و صراعات و تأنيب ضمير ...– إذا كان هناك ضمير – فتضر ناس و تهمش ناس و ترفع ناس و يستفيد ناس و ترضي ناس نتيجة لتوجهاتك و قراراتك و انحيازك السافر للعسكر ... ارتحت يا أبا عامر و خلصك الله من عمانتل و مشاكلها و الطامعين في خيراتها ... و لكنك لم تفتك من لعنة عمانتل المستدامة (The Sustainable Curse of Omantel) التي ستظل تحوم حولك و حول أزلامك الذين زرعتهم هناك ... فعودا على ذي بدء أبو عامر.

معالي الفريق نحن العمانيون تأثرنا بالمسلسل الكويتي "الغرباء" الذي عرض في رمضان 1405 هـ ... و سبب تأثرنا هو شخصية قائد الشرطة التي اتقن دورها الممثل البارع غانم الصالح ... فقد كان اسمه في المسلسل "كامل الأوصاف" و كان دائما – طبعا في المسلسل – يتباهى بنفسه قائلا "أنا كامل الأوصاف إلي يخوف و ما يخاف" ... و منذ تلك الفترة نحن العمانيون نطلق على قائد الشرطة لقب "كامل الأوصاف" ... و بالفعل أنت كامل في كل شيء حتى في قراراتك التعسفية نحو مائتين من مواطنيك التي اتخذتها بإيحاء من أحد أزلامك - العقيد الوهيبي – تبركا بتوجهات أبو سامي و تياره المالي ... فاسمح لنا – معالي الفريق – و بكل روح فكاهة و نكتة و مداعبة و إعجاب بقدراتك الفذة – كما عهدناك دائما - أن ننعتك بكامل الأوصاف و لكني لست أدري هل تخوف و لا تخاف أم لا تخوف و تخاف أم لا تخوف و لا تخاف أم تخوف و تخاف.

على العموم نهنئك على تخلصك من عبء عمانتل و ما يسمى قطاع الاتصالات الدائم التجديد تقنيا و ليس بشريا ، فالتقنية أساس التطور و الخبرة البشرية دعامة لذلك (حسب المفهوم العالمي) التي أنتم لم تعترفوا بها و لم تعطوها الأولية و الاهتمام في عهدكم الميمون بوزارة النقل و الاتصالات بداعي التخصيص و تحقيق أهدافه .... لكنك ستبقى فارسا و موجها لجميع الفرسان و المغاوير الذين سيكونون في حلبة عمانتل فأنت بالنسبة لهم أبا روحيا (Godfather) و صاحب فضل و منفعة فلن يستغنوا عن دعمك و آرائك السديدة و توجهاتك الصائبة ... و نحن نتفهم دواعي قراراتك و توجهاتها و الضغوط التي كانت تمارس عليك و الأخبار الزائفة التي كانت تنقل إليك من المنافقين و الأفاقين الذين وثقت بهم و اعتمدت عليهم ، فأنت أخ كبير بالنسبة لنا إن لم تكن بحسبة عم و شخص مقرب جدا من صاحب الجلالة السلطان حفظه الله الذي يحتم علينا الواجب الوطني و حب عمان الولا ء و الطاعة له ... فنحن نعلم – و ليس كالآخرين الذين قدموا إلى البلاد فيما بعد – كيف كانت عمان و كيف أصبحت ... و نحمد الله أنه أراحك من عمانتل و إسلوب إدارتها المعقد ... و لكن لعنة عمانتل المستدامة ستظل تحوم حولكم جميعا ، فهذا هو القدر الذي لا يمكن نحن أن نسيطر عليه ... فعمانتل لها اسلوبها بالتعامل مع من تلاعب بجمالياتها و سحرها.

عين محمد بن عبدالله الحارثي خلفا لأبي عامر في منصب وزير النقل و الاتصالات و بذلك وجب علينا أن نقول "أفيدا زين" أبو عامر و حفظك الله و وفقك في خدمة سلطانك و وطنك ... أهلا بالشيخ الحارثي.

كان الحارثي مديرا عاما في وزارة المالية ثم تم تعينه وكيلا لوزارة النقل و الاتصالات – قطاع النقل (كانت قبل ذلك النقل و الإسكان) و لكن غير اسمها في مايو 2001 إلى النقل و الاتصالات عندما غضبت المالية على الشيخ الجبالي العنيد صاحب الضمير على عمان و العمانيين و تم تبادل المناصب و الأدوار فسميت الوزارتين النقل و الاتصالات و الإسكان و الكهرباء و المياه ... و هنا يتضح قوة التيار المالي و هيمنته على توجهات التخصيص فالحارثي قادما من وزارة المالية إلى النقل أو المواصلات ... و مسؤوليته في قطاع الاتصالات لا تزال كما هي مثل عهد أبو عامر: الوزير المسؤول عن الاتصالات – رئيس هيئة تنظيم الاتصالات – رئيس مجلس إدارة عمانتل التي في هذا الوقت دخلت مرحلة جديدة هي "التنافسية" في تشغيل و تقديم خدمات الهاتف النقال العالمي (GSM) فقد دخلت السوق العماني الشركة العمانية القطرية للاتصالات أو النورس (NAWRAS) ... حويرية باللهجة المسقطية.

الحارثي عليه أن يكمل ما بدأه – كامل الأوصاف - أبو عامر ... ألا وهو بيع 20% من أسهم عمانتل للقطاع الخاص من المواطنين العمانيين و صناديق التقاعد الحكومية ، كما أنه عليه أن يتنحى عن رئاسة مجلس إدارة عمانتل حسب التعديل الذي أجري على بعض مواد قانون الاتصالات ...

إذن التخصيص سائر في ثبات و وفق ما رسمه أبو سامي من خطط دون إنحياد و بعزم وثاب محققا الآمال و الإلتزامات و التعهدات ... أما عمانتل فهي كالمعتاد في ترهل و ضياع و سوء إدارة و ارتباك ...

ألم أقل لكم ارتاح أبو عامر من وجع الدماغ و طلبات الوهيبي و معاه أخو أخوه الرواس.

... مرحبا عهد الحارثي و الشكيلي ... و معاهم العقيد الدكتور الوهيبي و الدكتور الأكاديمي الرواس و ...


يتبع ...
  #37  
قديم 21-10-09, 01:05 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي "عادا إلى رشدهما"


تابع ... "عادا إلى رشدهما"



... مرحبا عهد الحارثي و الشكيلي ... و معاهم العقيد الدكتور الوهيبي و الدكتور الأكاديمي الرواس و ... لعنة عمانتل المستدامة.

تحدثنا حتى الآن عن اكتمال جزء من مراحل و تخبط تخصيص الشركة العمانية للاتصالات – عمانتل – و كان ذلك أشبه بدورة كأس الخليج التي تشتد فيها الحملة الإعلامية و التراشق الكلامي المجنون ... في الملعب أو خلال أيام البطولة و كأنهم أعداء بينهم ثأر عرض و جريمة شرف و ليس دورة رياضية التي من الفروض أن تؤلف بين قلوب الأخوة لا تفرق و السبب إعلامي مرتزق ... هذا التراشق حدث أيضا في عملية تخصيص عمانتل - التي تم الاستعانة بالعسكر لدرء "داء التخصيص عنها كما أسلفنا سابقا" - شارك في دورة تخصيص قطاع الاتصالات في مسقط:

1- فريق العسكر بقيادة الكابتين (كرويا و ليس عسكريا) الفريق أبو عامر – كامل الأوصاف.

2- فريق وزارة المالية بقيادة الكابتن أبوسامي يعاونه درويش و الملكة.

3- فريق عمانتل ... و هو أشبه بمنتخب سلطنة عمان في بدايات مشاركاته في دورة كأس الخليج (نشارك للمشاركة فقط و ليس للفوز).


بالطبع الكل كان يتوقع فوز العسكر بفارق كبير من الأهداف على الفريقين الآخرين و ذلك لأسباب عديدة أهمها وجود أبو عامر و ابن عمه الفريق أول علي ضمن التشكيلة الإدارية للفريق ... و لكن هذه التوقعات أو المراهنات خابت و خيبت الآمال نظرا لوجود لاعب ناشيء بارع يدعى "دواعي التخصيص" و هو اسم جميل إذا أردنا أن نفهم معانيه و نتفاءل به (إذا كنا من النوع المتطير أو المتشائم) ... فداع بالمفرد يعني منادي أو مسبب و التخصيص من الخصوصية و التملك و الكلمتين (داع – و خصوصية) هما ميزة في النفس البشرية و غايتها و حبها لذاتها و تحقيق مرادها. هذا اللاعب الناشيء تدرب في الولايات المتحدة الأمريكية (USA) و اتقن مهارة اللعبة و فنونها ... و لكنه لطمعه الزائد و جشعه اللامتناهي قرر أن يستثمر مواهبه في جميع أصقاع العالم ... و استقر الآن في سلطنة عمان كلاعب حر من غير كفيل أو كما يطلق عليه الأمريكان (Free Agent) فهو غير ملتزم مع أي فريق آخر و لكنه في حالة التخصيص هو ملزم الحكومات لتطبيق تعهداتها و إلتزاماتها نحو منظمة التجارة العالمية (WTO).

على العموم و طبعا بتحطيم كل التوقعات فاز فريق المالية و اندحر العسكر بتواطيء و تفاهم مع "كابتن" فريق العسكر و داينمو الفريق أبو عامر – كامل الأوصاف - (كما عمل المدرب ماتشالا مع المنتخب العماني في نهائي إحدى دورات كأس الخليج) - ... و لكن هذه الهزيمة ليست بسبب خيانة و عدم ولاء أبو عامر للعسكر و لكن بسبب أوامر و تعليمات عليا لا يستطيع فيها قول "لا" لها كما فعل ذلك الشيخ الجبالي العنيد – صاحب الراس اليابس- القادم من جبال ظفار التي دائما ترفع رؤوس العمانيين ... أو ليس الجباليون هم من دوخ أصدقائنا الإنجليز و لولا سيولة و كرم و تسامح صاحب الجلالة معهم – و هم أخواله - لكانوا إلى يومنا هذا شوكة في وجوه مالكولم دينيسون و كولين ماكسويل و تيم لاندن (رحمهم الله) و توني آشورث و أزلامهم ... و ما لنا في التاريخ و السياسة ... خلونا في عمانتل ... و لعنتها المستدامة.

على العموم فاز فريق المالية و هادنهم العسكر أما الفريق الآخر – فريق عمانتل – "راح فيها وطي" و تكالبت عليه كل الأمور و المآسي فتفشى فيه الغدر و النفاق و الواسطة و القيل و القال و المحسوبية و الانكماش و الانكسار و الانهزام و انخفاض الروح المعنوية و تدني الانتاجية و الهامشية و اللياقة البدنية... إلخ ... فكان مثل "الكرة" يقذف بها الرامي حيث يشاء بغياب قيادة تحرص عليه و على قدراته و امكانياته.

أهلا الشيخ الحارثي ... الذي احتفظ بكافة طاقم أبو عامر – كامل الأوصاف – بما فيهم السكرتير الخاص فهو شخص لا يحب الأذى و الإساءة للناس فكيف إذا كانوا رفاق أبا عامر الكامل الأوصاف ... و لم يكن خروج أبو عامر من الوزارة مدعاة حزن لكلا الفريقين (المالية و العسكر) فالتغيير تغيير وجه فقط ... أما واقع الحال فهو باق كما هو ... و لذلك لم يكتئب العقيد الوهيبي أو الدكتور الرواس و العبد المطيع محسن الرئيسي فالوزير الجديد من دائرة قائدي الفريقين – أبو سامي و أبو عامر حفظهما الله و أبقاهما ذخرا و سندا للعباد و خصوصا العمانيين الفقراء. أما الملكة فهي من الفرحة لا تطاق فقد تحققت الأحلام و نيلت الأمنيات و لو على حساب الأصحاب من عملوا معها منذ السبعينات و الثمانينات و التسعينات و وضعوها تاجا كونها امرأة ... و النساء في هذا المجال كن قليلات.

كان على الشيخ الحارثي الخطو قدما في التخصيص بعد أن أتم أبو عامر مهمته باقتدار و تخلص من كادر عمانتل العتيق المليء بالخبرات ... و ما على العقيد الوهيبي – الذي سيكون الدكتور الوهيبي بعد أشهر ... و ما أكثرهم في عمان – في حالة احتياجه إلى خبرات إلى التعاقد مع خبراء من كرواتيا و كلومبيا و الإكوادور و البهاما و جنوب أفريقيا و زيمبابوي و كينيا و الأردن و مصر و لا ننسى السودان ... فلماذا نحتاج للخبرات العمانية و لدينا كل هذه الاختيارات و من جميع الجنسيات ندفع لهم الرواتب و التسهيلات و ما لذ وطاب من الراحة و الأمنيات ... كما أن الالتزام نحو مشروع سند واجب وطني و خصوصا أبو سند أقصد أبو عامر هو راعي المشروع و مساعده جمعه جمعه هو منفذ المشروع فما علينا إلا توظيف كم واحد عماني من المستفيدين الذين أهلهم مشروع سند إرضاء لأبي عامر و جمعه جمعه و تحسين وجهيهما أمام السلطان ... و كان ذلك الخير و التمام.

هنا يجب أن أعترف أخوتي الأعزاء من كثرة تتابع الأحداث في قطاع الاتصالات و سرعة تغيرها فأني لا أدري أي حدث صار قبلا ... الفصل أم تنحي الوزير الشيخ الحارثي عن سدة رئاسة مجلس إدارة عمانتل ... و لكن هذا لا يغير من الأمر شيئ ... إذن الفصل نحسبه حدث قبل التنحي للشكيلي ...

من عجائب الزمان أن تسير عكس تجارب غيرك ... و هذا ما حدث بالفعل ... حتى بريتش تيليكوم (BT) – و نحن نحب الإنجليز بالطبع و نحسبهم قدوة لنا - كان لها شبكة هاتف نقال عالمي خاصة بها قبل أن تندمج تلك الشبكة مع دوتش تيليكوم لتعرف الآن بأوكسجين أو O2 ، تلك الشبكة عرفت بسلنت أو Cellnet ، أما أخوتنا في دول مجلس التعاون فأبقوا الوضع فيما هو عليه فاتصالات لها شبكتها الثابته و النقالة و كذلك كيوتل و بتلكو ... أما عباقرة عمانتل الجدد فرأوا خلاف ذلك ... يجب الفصل بين الشبكة الثابته و هي الأم و شبكة النقال و هي الفرع ... فكان تأسيس شركتين مختلفتين إداريا و ماليا ... عمانتل القابضة و عمان موبايل ... جميل هذا و لا غبار عليه ما دام الأمر تحت السيطرة و التفاهم و الإدارة و خفض التكلفة ... و لكن في هذا حدث العكس ... لا يزال العقيد الوهيبي الذي بحلول تلك الفترة أصبح العقيد الدكتور الوهيبي رئيسا تنفيذيا لعمانتل ، و بفصل عمان موبايل عن الأم الرؤوم عمانتل عين الدكتور الجامعي عامر الرواس مديرا تنفيذيا لها ... إلى هنا الأمر طيب ... و لكن المهندس محسن الرئيسي "اشطت" غاضبا و هدد بالاستقالة إذا لم يعين نائبا للرئيس .. و كون العقيد الوهيبي طيب القلب و لا يريد خسارة "خبرة" الرئيسي امتثل لطلبه تواضعا و محبة و تقديرا. هذا لا يهم فالكل يعمل لمصلحته و يخدم شلته و قضيته ... كان هذا منتصف 2005 العام الذي شرعت فيه الحكومة بيع 20% من أسهم عمانتل مجتمعة بما فيها عمان موبايل للمواطنين العمانيين مساهمة منها في رفع مستوى دخل المواطن العماني.

حسب قانون الاتصالات و قانون الشركات أن لا يكون الوزير المسؤول عن الاتصالات رئيسا لمجلس إدارة أي شركة مشغلة كونه رئيس هيئة تنظيم الاتصالات و وزير في الدولة فلا يحق له رئاسة مجلس إدارة أي شركة خاصة ... و عمانتل شركة خاصة و سيساهم في رأسمالها القطاع الخاص بعد طرح 20% من أسهمها للبيع.

إذن يستوجب الآن تشكيل مجلس إدارة جديد لذلك السبب المذكور أعلاه و لسبب دخول عضوين بالانتخاب يمثلان القطاع الخاص بعد انتهاء من تخصيص الأسهم المباعة للمواطنين العمانيين ... و بذلك ندخل مرحلة جديدة:

1. الوزارة كما هي تحت قيادة الشيخ الحارثي و لم يبق فيها إلا البريد الذي سيخصص فيما بعد عام 2006 و تأسس شركة بريد عمان.

2. مجلس زمالة جديد لهيئة تنظيم الاتصالات برئاسة وزير النقل و الاتصالات الشيخ الحارثي ... لا تزال اللجنة المؤقته موجودة من دون تعيين أعضاء دائمين ... الملكة و آل حفيظ و محمد المحروقي.

3. دخول النورس سوق الهاتف النقال العالمي (GSM) تنافسا مع عمانتل و ربيبتها عمان موبايل.

4. تشكيل مجلس إدارة جديدة لعمانتل برئاسة سعود الشكيلي أمين عام الضرائب (رجل أحمد مكي – أبو سامي – و مدير مكتبه عندما كان وزيرا الخدمة للمدنية) ... تجدر الاشارة هنا أن درويش صرح أمام خواصه أنه سيفسح المجال لوجه جديد شاب ليتعامل مع عمانتل الشابة ... عضوية المجلس الأخرى بقيت كما هي مع إضافة عن صناديق التقاعد و العضوين المنتخبين اللذين يمثلان القطاع الخاص تنتخبهما الجمعية العمومية. سبق ذلك تعديل جزئي في الهيكل التنظيمي لعمانتل و تأسيس شركة عمان موبايل بهيكل تنظيمي منفصل عن عمانتل. هنا نرى تسيد التيار المالي – في هذه المرحلة و تفوقه على العسكر و لو مؤقتا.

هنا يعذرني الأخوة ذكر النقاط التالية ربما مستبقا الأحداث ... لأن ذكرها في الحقيقة شبيه بالواقع و قد أستخدمها فيما بعد:

1. ذكرت أن التخصيص كان مرض عضال أصاب عمانتل ... و لم يستطع العسكر و المالية شفاء ذلك المرض إلا بقدوم اللاعب الناشيء الغير مرتبط بكفيل (Free Agent) دواعي التخصيص الذي انضم لفريق المالية فعزز قدرته على الفوز.

2. الأمريكان عينوا بريمر بعد انتصارهم في غزو العراق ... و العسكر ثبتوا العقيد الوهيبي في عمانتل (تشابه في الواقعة رغم تباين الأهداف أو تشابهها).

3. حملة إعلامية شرسه يقودها أبو سامي لبيع أسهم عمانتل.

4. النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله !!! ... حفظ الله عمان.

5. "إلى متى أكون الرجل الثاني" ... هذي وحدها سالفة !!!

6. لعنة عمانتل المستدامة.



يتبع ...
  #38  
قديم 21-10-09, 09:51 AM
يونس البوسعيدي يونس البوسعيدي غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 458
افتراضي


دائمًا أتمنى:

" لو نسمعُ وجهة نظر الطرف الأغر" أقصد الطرف الآخر
__________________


أني "يُضحِّكُني" البكاءُ
كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ.

إني المروقُ إلى الأَمامِ..
أنا إِمامُ هواكَ..
آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي"

أدعوكَ أنْ تبكي معي..
كي نرقصا
أدعوكَ تُضحِكني،
لِيُضحكني بُكائيْ.
ــــ

يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني

يونس
  #39  
قديم 21-10-09, 10:23 AM
السهم المستقيم السهم المستقيم غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,143
افتراضي

بدأت تتضح الرؤية عندي إستاذي العزيز، النسر،
كانت هناك غشاوة على عيني، وعمليتك الجراحيه الناجحه، أزالت تلك الغشاوة،
أشكرك أخي العزيز النسر، فهذه المعلومات مهمّه يجب أن تدوّن في التاريخ العماني الجانب المظلم في عمان.
  #40  
قديم 21-10-09, 10:50 AM
النسر النسر غير متواجد حالياً
مازن الطائي - في ذمة الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,948
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس البوسعيدي مشاهدة المشاركة

دائمًا أتمنى:

" لو نسمعُ وجهة نظر الطرف الأغر" أقصد الطرف الآخر
أخي يونس ،،،

ميدان الطرف الأغر في وسط العاصمة البريطانية ...

أما الطرف الآخر فهو جالس على كرسي من عاج.

ألم تسمع ما قال "محمد مرشد ناجي:

وصلت لبابه المحروس أتخبر

...

...

دولة عظيمة و لا حد يعصي الدولة ....

على العموم هم لا يوجد أفضل منهم في إعطاء التبريرات.
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd