العودة   الحارة العمانية > حارة اللغة والأدب

عبث القلوب .. وحوار الأمكنة ..!!!!!!!

حارة اللغة والأدب

 
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 24-10-12, 08:13 PM
الصورة الرمزية مهموم الوطن
مهموم الوطن مهموم الوطن غير متواجد حالياً
عبدالله جمعـة الفارسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: وطني الحبيب
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,502
افتراضي

الإدارة الكريمة ....

هذه الحكاية ستكون طويلة .. وربما طويلة جدا .. ستستغرق شهورا كالحلم الماليزي تقريبا .. وربما أطول ..
لذا سأضطر لوضع بعض المشاركات النثرية بين الأجزاء .. لإزالة الملل .. وتغيير حركة النص .. وتجديده
.. الهدف من " الحكاية " هو رفع معنويات حارة الأدب .. وتلطيف أجواء المشاركات .. وإثراء القلوب والعقول بالجديد .. والجميل .. والممتع ..

.. فتحملوني رجاء .. فأنا أكتب لأجلكم .. فقط ,,
.. كل التقدير ,,,
__________________
"


.. سأنتظركم هناك .. حتى ينضج الزنبق ... وتفقس العنادل ..!!!
لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟
  #22  
قديم 24-10-12, 08:21 PM
الصورة الرمزية مهموم الوطن
مهموم الوطن مهموم الوطن غير متواجد حالياً
عبدالله جمعـة الفارسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: وطني الحبيب
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,502
افتراضي




حينما تكسرني الخاطرة ..




حين تسكنينني كدمعة أولى ..



بين أحراش محازني



أكتب الأشعار في تاريخ مملكتك



حين أمتطي خصلات شعرك




وتقتحم أصداء أنينك في المساء .. جوارحي



أقرر أن أبعثر العمر بين أصابعك



حين أتسلق جمال عينيك




تنجرف أقدامي نحو النجوم النائمة



أسقط ..

أتدحرج كموجة صباحية فاتنة



كزورقٍ مضروب بالسكينة
...

اتذكرين قطعة الليل التي ضربنا خيمتنا تحت شعائرها



أتذكرين جنوننا ..

حماقتنا ..


أمواج صبابتنا




أتذكرين حين


اطفأنا حرائق جهالتنا

أتذكرين حين تمرغت

أنوفنا بتراب شتائمنا




.. أيتها الحالمة بعناقيد النجوم ..



الملتحفة بأردية الكواكب


في هذا العيد سنفتح صندوق مصائبنا
..

وغدا ستصبح الأحلام مغسولة بالفضيحة



.. وسأكون فارس الجريمة ..



وستكونين أنت أميرة الفضيلة



.. مليكة القلب

دعي الأشجار تسترخي
تحت جنون ليلتنا



... ودعي قلبي ينام

تحت أريكة " كذبتنا الكبرى "
__________________
"


.. سأنتظركم هناك .. حتى ينضج الزنبق ... وتفقس العنادل ..!!!
  #23  
قديم 24-10-12, 08:28 PM
الصورة الرمزية أشـحـفـان
أشـحـفـان أشـحـفـان غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: Wadi Bani Khalid
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,210
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى أشـحـفـان
افتراضي

كما قال بعض الأخوة لماذا لا تبدأ صفحة جديدة ؟!

سوف تبدأ ولكن معك الحرب سوف يبتدأ ..

اتعجب منك كيف تقدس نفسك الي يسمعك الحارة ما تتحرك الا بك انته !

لا تمدح نفسك وايد

لا تصدق نفسك وايد
__________________
لو طالت الإجازة
  #24  
قديم 24-10-12, 09:10 PM
الصورة الرمزية مهموم الوطن
مهموم الوطن مهموم الوطن غير متواجد حالياً
عبدالله جمعـة الفارسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: وطني الحبيب
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشـحـفـان مشاهدة المشاركة
كما قال بعض الأخوة لماذا لا تبدأ صفحة جديدة ؟!

سوف تبدأ ولكن معك الحرب سوف يبتدأ ..

اتعجب منك كيف تقدس نفسك الي يسمعك الحارة ما تتحرك الا بك انته !

لا تمدح نفسك وايد

لا تصدق نفسك وايد
السيد أشفحان الموقر ..
لقد وصل إعتذارك .. ولك الشكر .. ولكن إعتذارك مرفوض
فأنت لم تخطيء في حقي .. وإنما أسات إلى أسرتي واولادي ... أنا غير مخول بقبول إعتذارك بالنيابة عنهم .. أنا مخول بالدفاع عن من يُسيء إليهم فقط ..
كل التقدير
...
__________________
"


.. سأنتظركم هناك .. حتى ينضج الزنبق ... وتفقس العنادل ..!!!
  #25  
قديم 25-10-12, 10:35 AM
الصورة الرمزية مهموم الوطن
مهموم الوطن مهموم الوطن غير متواجد حالياً
عبدالله جمعـة الفارسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: وطني الحبيب
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,502
افتراضي

الجزء الثاني :


يقولون : يختبر الذهب بالنار .. ويختبر الرجال بالذهب ...!!!!!




*********************




. تمددت " ميس " على سريرها الوثير كأميرة ساسانية باهرة مانحة ظهرها المنسوج أناقة .. وجمالا .. وفتنة . سقف غرفتها المطرز بالكريستالات الفسفورية اللأمعة .. كسماء لا تنتمي لسماء هذا الكوكب الفاحم السواد .. المليء بالعبث .. والصديد .. والفوضى !!




قررت أن ترسل رسالة قصيرة إلى " مازن " .. أرتجفت أصابعها الرقيقة .. وتعرق باطن كفها الحريري الناعم .. " لم أرسل له رسالة منذ تلك الليلة اللعينة ..!!" .. يجب أن أواسيه ... إنه " ملاكي " الوسيم " قالت لنفسها " !




" مازن .. تأكد بأنني لن أتنازل عنك بسهولة ..وأع ... ( مسحت الثلاثة حروف الأخيرة ) أكتفت بالعبارة الأولى .. وأطلقتها عبر الأثير ..




مازن " يتقرفص بين أخوته الخمسة الصغار كقطٍ منبوذ .. فاقد الأمل في البقاء .. في غرفة حقيرة .. متهالكة الأصباغ .. مثقوبة النوافذ .. متسخة الجوانب .. مزدحمة الروائح .. فستة أفواه تتنفس في غرفة لا تتجاوز مساحتها الثلاثة أمتار طولا وعرضا يعرَّض مناخها للعفونة .. والتجلط .. والإختناق !




لم يكن نائما .. رغم تأخر الوقت .. " فمازن" ليس من الصنف البشري الذين يداعب النوم جفونهم بسهولة .. وعلاقته بسكينة الفراش تكاد تكون معدومة ..!!




رأى وميض هاتفه .. فمد يده الطويلة لألتقاط الهاتف .. فتح الرسالة .. تأملها .. وتنهد تنهيدة كثيفة بالذكرى .. والسخط .. واللعنات ..




قلبه الرقيق .. ونفسه الكبيرة لم تمنعه من أن يمنحها ردا .. يشفى وجعها .. ويلطف أجواء ليلها .. ويدفيء سريرها .. ( نامي ياميس .. فقد أنقرض الرسل .. وأندثر الأنبياء .. وأنتهى زمن المعجزات ..!!)




.. وضع شرشفه المزدحم بالخروق على رأسه وغطى عينيه بإحكام مانعا الضوء الوقح المنجرف .. القادم من مصابيح الشارع .. والمتسلل عبر ثقوب نافذة غرفتهم الحقيرة ..!!




.. نامت "ميس" سعيدة بهدوء الرذاذ الذي هطلت به رسالة مازن .. لم تتوقع أن يرد عليها بعد ذاك الموقف الذي كسر رجولته .. وأطاح بكرامته إلى الحضيض .. كما قال لها ..




تقلبت في فراشها الحريري .. مقررة .. مستسلمة لفقدان ليلة أخرى من ليالي عمرها النازف .. وتسقط ورقة أخرى من أوراق خريف جسدها البض الناضج .. وتحذف أربعا وعشرين ساعة ثمينة من زمنها اللأهث إلى الأمام دون تريث ... أو تردد .. نامت متوسدة هاتفها .. محتضنة صورة حبيبها .. معانقة كلمات الرجل الذي دخل قلبها .. وأبى أن يخرج منه أبدا ..!!




مازن الصاوي .. شاب في الثانية والثلاثين من العمر .. وسيم وسامة غير طبيعية .. ربما بسبب خطأ جيني .. أو إضطراب الرحم ساعة الخلق التشكل .. أو بسبب جذور قديمة لجنس بشري مستنسخ من مخلوقات سماوية فاتنة ..!!!





إنبهر الجميع بخروجه إلى هذا العالم القبيح الذي يكتظ بالقبح .. ويتفجربالنشاز .. لدرجة أن والده شك في " مصدره " .. لولا يقينه من أخلاق زوجته .. ورسوخ سلوكها .. وثباته المنقطع النظير .. والذي يشيد به البعيد قبل القريب ...




الجمال يكون لعنة وسط حقول " القبح " ومزارع البشاعة .. خاصة عند أولئك النزهاء .. والذين ينشدون الستر والفضيلة ... والسمو !!




مازن نصف جامعي .. ترك كلية التجارة قبل إنهاء سنتها الثانية .. وذلك بعدما أورثه والده مهمة الجري لإطعام الأفواه التي تركها له ..




فقد مات الوالد بسكتة قلبية مباغتة .. وهو ينادي على أسعار مجموعة من الأسماك المعروضة أمامه .. فقد كان الوالد " وسيطا " في بيع الأسماك ..



أحضره الرجال إلى بيته .. ووضعوه في فناء الدار كسمكة ضخمة عجوز .. متجمدة .. يابسة .. منتهية الصلاحية ...!!



ماتت والدته بعد إكمال عدتها مباشرة .. يقولون أنها أمتنعت عن الطعام طوال فترة العدة .. فتسلل إليها الموت رويدا رويدا .. وأنقض على جسدها الواهن في ليلة شبة مقمرة ... ويقول آخرون بأنها بلعت كل حبوب الضغط والسكر التي تخصها وتخص المرحوم زوجها دفعة واحدة ... المهم أنها كانت ترغب في للحاق به .. لأنها عاجزة تماما عن أحتمال هذه الكمية الضخمة من البؤس .. وهذه التركة المزعجة من الجوع والفاقة .. والمسوؤلية !!




ليس هناك فرق كبير بين عند الفقير بين الحياة فوق الأرض .. أو تحتها ..


فحينما يصل الفقر لهذه الدرجة من القتامة والسواد يصبح الموت قرينا حميما للحياة .. وتصبح الحياة نسخة ملونة ومزركشة للموت ..!!




إذن .. مازن من عائلة فقيرة .. بائسة .. يتيم الأبوين .. وسليل تعاسة هائلة ورثها أبا عن جد .. يُعيل أخوته السبعة .. خمسة من الأولاد وأبنتين توأمين .. في الثالثة عشرة من العمر ..




.. لولا هاتين الأختين لقرر مازن الإنتحار .. فهما مصدر حياة البيت .. هما طاقة البيت .. هما دفء البيت وجماله وأمله .. وسراجه المضيء .. تطبخان .. تكنسان .. وتغسلان .. وتداويان .. وتنصحان .. وترشدان .. يقول مازن : " إنهما أمي وأبي .. وأكثر .."




يسكن في حلة " القرحة .." في عشة من عششهم المتلاصقة .. يجمعهم البؤس .. ويربط بينهم المصير الأحمق .. ويجمعهم الأمل المفقود .. ويلفهم البقاء الهزيل .. ورغبة فاترة بالعيش الشحيح ..!!




يعمل " مازن " سائقا في إحدى شاحنات البضائع التابع لشركة " الجاوي " الملونير المعروف .. ووالد " ميس " .. ويتقاضى راتبا لا يتجاوز المائة وخمسين ريالا ..!!




مازن الصاوي .. شاب منحتهُ السماء وسامة وجمالا .. وأعطته الأرض قبحا .. ودمامة .. وكفرا ,,,




( يتبع الجزء الثالث ,,,)



.. وكل عام وأنتم طيبون ..


موعدنا بعد إجازة العيد .. سأكون في مكان لا يوجد به كهرباء .. ولا أنترنت .. وربما لا مياة أيضا .. طوال إجازة العيد


سأشتاقكم بعمق ..


تقبل الله صيامكم وطاعتكم ..


........... تحياتي لكم .. وعيدكم مبارك ,,
__________________
"


.. سأنتظركم هناك .. حتى ينضج الزنبق ... وتفقس العنادل ..!!!

التعديل الأخير تم بواسطة : مهموم الوطن بتاريخ 25-10-12 الساعة 09:20 PM
  #26  
قديم 25-10-12, 11:03 AM
الصورة الرمزية ساكورا كاتسو
ساكورا كاتسو ساكورا كاتسو غير متواجد حالياً
مشرف حارة التربية والتعليم وشؤون الأسرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: اليــــــــ日本ـــــــــــابان
الجنس: ذكر
المشاركات: 22,696
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ساكورا كاتسو
افتراضي

الله الله !

تعبيرات جميلة

وقصة أجمل


متابع لك عمي

سلمت يمينك
__________________
[]
•• قَلْبِي، مُلكـُ ربّي،
وَ ربّي حَبيبَ قلْبِي••
،
  #27  
قديم 25-10-12, 02:58 PM
الصورة الرمزية حكاية قلب
حكاية قلب حكاية قلب غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: في ذاتي ..~
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,052
افتراضي

سيدي مهموم،/
دائماً مبدع في سردك وفي إختيارك للألفاظ ..
سرد رائع وألفاظ تتميز بالجزاله..
..
ننتظر الجزء الثالث..
لكَـ هذهـ ..
/
\
__________________

جامعة السلطان قآابوس ، جامعة نزوى}.. بإذن الله..
[اللهُـم صَل وسّلم على. . خير البَشر ♥]
..
[أصعب ألم]
هو إجبار ملآمح وجهِك على إتخاذ
مَعالم أخرَى تُعاكس إحسَاسك تَماما
  #28  
قديم 25-10-12, 04:54 PM
إدارة حارة اللغة والأدب إدارة حارة اللغة والأدب غير متواجد حالياً
إدارة حارة اللغة والأدب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 659
افتراضي

كل عام والجميع بخير..
ننتظر الجزء الثالث.
الرجاء من الجميع الإلتزام بالرد في نطاق القصة فقط..
والفاضل مهموم رجاءا تجنب استخدام عباراتك الصريحة في الوصف لبعض الأجزاء الجسدية
والعبارات التي تحوي إيحاءات غريزية.
شكرا لكم يا أحبة
__________________
//
إدارة حارة اللغة والأدب
  #29  
قديم 26-10-12, 03:08 PM
الصورة الرمزية جيتي81
جيتي81 جيتي81 غير متواجد حالياً
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الجنس: ذكر
المشاركات: 52
افتراضي

لا شلت يداك اخي عبدالله,ودائما هناك الحصى والشوك على الطريق,
فلا تبالي , فقط انظر الى الطريق ولتكمل المسير , فالله درك
وكل عام وانت بصحه ونعيم انشالله
  #30  
قديم 26-10-12, 03:50 PM
abo-albraa abo-albraa غير متواجد حالياً
محمد البوسعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,376
افتراضي

اقتباس:
يسكن في حلة " القرحة .."


هذي الحله فبلادنا أحيدها !!

متابعين لكلماتك الجميله استاذ عبدالله
__________________
إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري
لست أدري
  #31  
قديم 31-10-12, 09:46 PM
الصورة الرمزية بائعة الريحان
بائعة الريحان بائعة الريحان غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الجنس: غير محدد
المشاركات: 5,248
افتراضي

متابعه بـ صمت لـ هذا الجمال والألق ..
__________________
،
ليسـ هناكــ شيئـ أجمـلـ مـــنــ التسامحــ



اللهمـ أحسن خاتمتـــي
  #32  
قديم 01-11-12, 01:29 AM
مزاج الحارة مزاج الحارة غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الجنس: ذكر
المشاركات: 357
افتراضي

أيها المهموم ...
همومك هذه الأيام تنسكب كحبات الندى
فوق الأوراق عند الصباح !!
أرأيت كيف تتراقص الأغصان ونسيم الفجر
يداعبها فتتساقط حبات الندى وتملأ العشب
فتتهافت عليه أقدام الرعاة والمزارعين وتلتصق بها
لتنعشها ويزداد بريقها حتى المساء ...
هكذا هي حروفك متى ماأنسل بريقها مغادراً الورق
ليستقر حيث لها مكاناً لايمكن البوح به إختفاءً عن
عيون العابثين ...
جل إحترامي للمشاعر والتصاوير البيانية الصادقة
ولازلنا ننتظر في محطة قطارك العابر لنحفل بكلماتك القادمة ....
  #33  
قديم 03-11-12, 09:04 AM
الصورة الرمزية مهموم الوطن
مهموم الوطن مهموم الوطن غير متواجد حالياً
عبدالله جمعـة الفارسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: وطني الحبيب
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,502
افتراضي

.. السلام عليكم ورحمة الله .. أرجو أن يكون عيدكم " مبارك " وسعيد


.. سأبتعد بكم قليلا عن حكاية ميس ومازن .. سأحدثكم عن حكايتي في عيد الأضحى .. ففي النهاية كلها حكايات يكتبها الإنسان بدمعه ودمائه ..ليمنح نفسه الشفقة .. والتنفس ..ويرمم روحه بالرغبة والعناد .. والبقاء .. والعذاب حتما ..!

أمنحوني بعض أيام أرمم فيها نفسي .. وأغسل ذاكرتي من أدران " الحادث " الذي " وقع " لأبني البكر يزيد ...
الحادث الذي هز الوجدان .. وبعثر الذاكرة .. وأسقط القلم ..!!

لقد قلت لكم بأنني سأتواجد في مكان هاديء جدا .. لا ضجيج .. ولا كهرباء .. ولا حواسيب .. في رحم الطبيعة المجردة من ملوثات البشر .. وإنجازاتهم الخرقاء ..

كنت مخططا أن أقضي أجازتي بعيد عن الناس .. بعيد عن سياراتهم وأصواتهم .. وصخبهم .. ولكن أنا أريد .. وأنت تريد .. والله يفعل ما يريد

.. لقد شأءت الأقدار بأن أقضي أجازتي في مكان أخر غريب عن الهدوء .. بعيد عن الراحة .. إنه " المستشفى " .. وتحديدا في غرفة العناية المركزة .. بين الأنفاس الواهية .. والأجساد النازفة .... وأجهزة القلب المفزعة

.. إنها تجربتي الأولى في هذا المكان الغريب .. لذا لم أفوت الفرصة لأنقلها لكم .. وأعرض عليكم بعض تفاصيلها المؤلمة .. ومشاهدها المبكية .. لتمنحوها قلوبكم .. وتمنحوني حبكم .. ودعاءكم ..!!!

أنا الذي لم يخني قلبي يوما .. سقط تحت قدمي أمام غرفة الطوارئ ..

أنا الذي لم أتلعثم يوما في معارك اللسان التي خضتها في الحياة ..سقط لساني في يدي .. فلجأتُ إلى أستخدام لغة الإشارة ..!!

نعم .. لغة الإشارة .. إنها اللغة الأفضل للتعبير عن بعض الصور القاتمة .. والحالكة ..

إنها اللغة الأنسب لترجمة المشاعر .. ورصها .. ورسمها .. وعرضها للعيون المبحلقة .. والآذان المتوثبة ..

لغة الإشارة ناجحة جدا ..وفاعلة جدا لاسيما حينما يكون التخاطب وسط الصراخ والعويل .. وبين ظلال البكاء والنزف ...والنحيب ..!!

) الخميس / التاسع من ذي الحجة / الساعة الحادية عشرة )

جاءني هذا الإتصال : أبو يزيد ..

نعم ..... تعال إلى المستشفى فورا ... أبنك يزيد كان ضمن الحادث المروع الذي حدث قبل ساعة .!!!

.. نهضت من مكاني كشاب ضربه الهرم .. وعصفت به الشيخوخة ذات بغتة ..!!

تحركت بسيارتي إلى المستشفى المرجعي بصور .. لا أعرف كيف وصلت .. ولا أدري كيف قطعت العشرين كيلومترا التي كانت تبعدني عن المستشفى ..
بطبيعتي أحتمل الصدمة الأولى .. أحتملها لدقائق .. وأحيانا لساعات .. وبعض الأحيان ليوم أو يومين .. ثم أبدأ في التهاوي .. وأنفجر حزنا وجزعا ..

ذهبت منفوخا بالوساوس والإضطراب ..
منذ سنوات لم أدخل طوارىء المستشفى ..
منظر السيارات الكثيرة المتراصة .. والتي أغلقت جميع مداخل الطوارىء هزني .. رجني .. وبعثر تماسكي ..

لم أجد موقف لسيارتي .. ولم أجد حيزا لحشر جسدي بين الأجساد المتزاحمة في صالة الطوارىء ..

الصالة مليئة بالبشر .. بالشرطة .. ببقع الدماء .. بالوجوه الدامعة .. والقلوب المنكسرة ..
وأجساد متكسرة راقدة في غرفة جانبية مغلقة .. يقف أمامها فردين من رجال أمن المستشفى ..

تخيلوا معي الصورة .. أين سيكون موقعي في هذه اللوحة التراجيدية القاتمة ..؟؟
كيف سأصل إلى باب الغرفة المشؤومة ..؟؟

من أي ثقب أو خصاص سأضع بؤبؤ عيني الضعيف لأرى جسد أبني المٌمدد على سرير أبيض ..
أحالته الكارثة إلى لون أحمر قان ..!!
من سيساعدني في الوصول إلى ذلك الرجل الأمني المنتصب على الباب .. كعمود إنارة لا يتزحزح ؟؟

من سيمنح لساني شيئا من الرطوبة لنطق عبارتة المفجعة ؟؟
" أنا والد أحد الممدين بالداخل ..""

أنا والد أحد أنصاف الأحياء الذين تحرسونهم عن العيون ..؟؟

أحيانا تأتيك نفحات من القوة .. فتسقط على قلبك كوميض نجم نادر على سهلٍ قاحل .. مظلم ..!!

.. بمشقة وعناد أستطعت أن أحشر 86 كيلوجراما من اللحم والعظم بين اللحوم والعظام المتكدسة أمام غرفة الطوارىء ..

هانذا أقف وجها لوجه أمام رجل الأمن الذي كان طويلا لدرجة أرهق فيها رأسي المتصدع .. وقرقع قلبي المتصارع ..

نطقت بعض حروف مبعثرة .. غير متجانسة .. مُتحاربة مع بعضها

سقط أكثر من نصفها في أصابعي لتبدأ لغة الإشارة دورها ومهمتها التاريخية في إيصال رسالتها ..
إلى من يهمه الأمر ..

قلت لرجل الأمن : لي جسدا مُمددا بالداخل ..
وهبني أذنا وأهتماما متجاهلا كل الضجيج الذي حوله ..
فقال لي : ما أسمه ؟؟
قلت له : يزيد ,,

.. فتح قصاصة ورقة صغيرة كانت في يده أحالها العرق المتصبب من يده إلى خرقة بنية داكنة .. ونظر إليها .. ثم نظر إليَّ وقال : يزيد ليس هنا .. تم نقله إلى العناية المركزة ..!!

هكذا تكون أقدارنا مكتوبة .. في قصاصة ورقة مهترئة .. أو ربما في محرمة من محارك التواليت الرخيصة .. وأحيانا في منديل قديم من مناديل ما بعد الحلاقة ..!!

نعم .. رجل الأمن لديه قائمة بأسماء الأموات .. وأنصاف الأموات ..
ولديه تصاريح دخول أصحاب الجثث .. وحاملي الأكفان ..
كان هناك ثلاثِ جُثث ... كما سمعت من المتاجرين في نقل الأخبار والذين يتكاثرون في مثل هذه المواقف .. ..
إذن يزيد لم يصل بعد إلى درجة " الجثة " .. مازال يتنفس .. وينزف في غرفة العناية المركزة ..

يزيد لم يكن ميتا كما وصلني الخبر .. وتلبستني فكرة " الموت " .. وفرضت نفسها على قلبي .. وألتصقت بسياج عقلي حسب المعطيات والصور التي رأيتها في صالة غرفة الطواريء ..

ثلاث جثث تنتظر أصحابها .. وجسدين نصف حيين تم نقلهما إلى العناية المركزة .. وما أدراك ما العناية المركزة .. !! وأية عناية هذه التي تتمتع بها مستشفياتنا ..!!

إذا قالوا لكم بأن مريضكم في العناية المركزة .. فتأكدوا بأن المريض في عناية الله .. ولطفه .. ورحمته .. وليس في عناية غرفة العناية المركزة ..!!

نعم .. إذن يزيد في عناية الله .. وبين أغصان لطفه وظلال رحمته ..!!
إنطلقت من صالة الطوارىء .. متوجها إلى غرفة العناية المركزة ..

أنطلقت إنطلاقة مرتجفة .. أتبعثر بين أروقة المستشفى .. اقرأ اللوائح والمسميات وأتبع الأسهم الإرشادية بصعوبة بالغة .. حتى أقتربت من غرفة العناية المركزة ..

.. قبل الوصول إلى باب الغرفة .. تغيرت دقات قلبي .. خفقت بشكل سريع .. ركض قلبي .. هرولت الدماء في شراييني ... حاولت أن أستيعد إيمانا قديما كنت أحتفظ به لمثل هذه المواقف .. وقفت قبالة الباب مباشرة .. تمتمت بدعاء " اللهم إني لا أسألك رد القضاء .. ولكنني أسألك اللطف فيه ""

.. أدخلني الحارس مباشرة .. فقدعرفني .. وعرف مصيبتي .. وتمنى لي سلامة أبني ..

دخلت أبحث عن أبني في أي سرير يرقد .. ألتفت يميينا وشمالا .. عرفت مكانه دون أن أطيل البحث .. والتلفت .. ستارة نصف مفتوحة .. جسد طويل ( 185 سم ) ممدد على سرير أبيض .. رافعا يده بشكل نصف مستقيم وكأنه يناديني .. ويقول لي : أن هنا يا أبي ..!!

أقتربت من الغرفة .. لقد شعرت بأن هذا الجسد المٌمدد يخصني .. وينتمي إليَّ .. شعرت بأنه يناديني .. يلتمس حناني .. ودفيء .. ووجودي ..

كان منظرا مهيبا .. مجلجلا .. ومزعزعا بحق ..

الأب يرى أبنه البكر مٌمددا .. مشجوج الجبهة .. دمه مازال ينزف دافئا .. غامقا .. يسيل على وجهه .. ورقبته .. وأذنيه .. وسرير الحديدي الصلب !

لقد كان وجهه كقطعة قماش حمراء .. مشقوقة من الأعلى ..
لقد كان الحادث في الساعة التاسعة والنصف .. والآن الساعة تقارب على الحادية عشرة .. ومازال أبني ينزف في غرفة العناية المركزة .. متروكا لوحده .. مهملا .. كخروف يحتضر ... هذه هي عنايتنا المركزة ... تبا لكم .. ولعنايتكم المركزة .. ولمستشفياتكم الموقرة ..

قبلَّته في جبهته المشجوجة ... فشعر بي .. وفتح عينيه الواهنتين .. قائلا بصوت خفيض .. مرتجف : أبي .. أشعر بالبرد .. !!

رغم أن الصوت دليل على الحياة .. إلاَّ أن تلك الكلمة كانت هي " الحياة " باكملها بالنسبة لي .. لقد رشتني عبارته بالوجود .. ومنحتني الثقة .. والصلابة .. والبقاء .. وبثت في روحي الضامرة الثبات .. والفرح ..

قلت له : أنت بخير أيها الرجل .. وأنا هنا بجانبك .. حاول أن تغمض عينيك الآن .. أخلد إلى النوم .. سأحضر لك الطبيب ..

.. أحضرت له شراشف إضافية .. غطيته بالكامل .. وطلبت أستدعاء الطبيب فورا ...

لحسن الحظ بأن الطبيب كان في تلك اللحظة داخلا إلى غرفة العناية .. أمسكت به من يده .. وسحبته إلى المكان الذي يرقد فيه " يزيد " وقلت له : أرجو إيقاف هذا النزيف قبل أن أحملك مسوؤلية لا تتخيل عواقبها ..

.. نادى الممرضة .. وطلب منها إحضار أدوات جراحة .. وبدأ يباشر في خياطة المكان الذي يسيل منه الدم ..

ذهبت بنفسي إلى طاولة التضميد .. وأحضرت كمية كبيرة من القطن .. وماء التعقيم .. وبدأت بغسل وتنظيف الدم المتراكم على وجهه ..

.. قلت للطبيب : أعتقد بأن تنظيف الجروح هي أول عمليات الإسعاف والتطبيب البسيطة والأولية .. هل تعرفون هذا أيها الطبيب .. أم إنكم تحتاجون إلى من يلقنكم دروس في التمريض أولا .. قبل أن تباشروا عمليات الطب والجراحة ..

نظر إليَّ .. ولم يحر جوابا .. وأنصرف إلى المريض الآخر ..

الأطباء لدينا مدركون تماما بأنهم هزلاء .. مقصرون .. ومهملون بشكل لا يوصف ..!

توقف النزيف .. ودخل يزيد في نومة عميقة أبعدته عن هذا الجو المتعفن من التسيب .. والإهمال ... والقصور ..

.. لم يهدأ غلياني .. ولم تسكن نفسي إلاَّ بوصول نتيجة الأشعة المقطعية
والتي أثبتت بأن يزيد مصاب بكسر في أحد الأضلاع .. وكسر في اليد اليمنى .. وجرح كبير في القدم اليمنى .. وشج في الرأس .. وأهم ما في التقرير هو سلامة الرأس من النزييف .. وسلامة العمود الفقري من الخلل .. والإصابة

.. إذن .. لقد كتب الله عمر جديدا ليزيد .. ومنحته السماء حياة أخرى .. فقد كان الناجي الوحيد من ذلك الحادث المروع الذي وقع في مساء التاسع من ذي الحجة .. وراح ضحيته ثلاثة شباب .. أثنان منهم أعز صديقين له .. والثالث صاحب السيارة الأخرى .. والرابع مازال في العناية المركزة بمستشفى خولة .. وخضع منذ أيام لتدخل جراحي لأيقاف نزيف في الدماغ .. عسى الله أن يكتب له العمر .. والشفاء التام .. والعودة سالما إلى بيته .. وأحضان والده ووالدته ..

.. يزيد .. يتحسن يوما بعد يوم .. خضع لعملية جراحية في يدهِ اليمنى يوم الأربعاء الماضي .. الأصابات الأخرى تحتاج إلى الوقت فقط .. وليس شيء آخر غير الوقت ..
فالزمن هو الكفيل بترميم عظامنا .. ومصائبنا .. وأوجاعنا

الترميم العظمي بسيط وغير شاق بالنسبة لشاب في عمر يزيد .. المشكلة التي أُحاول أن أحلها الآن هو " الترميم النفسي " .. فالولد فقد أعز صديقين له .. ومازال لا يعرف بالضبط ملابسات الحادث .. ومازال فاقد ذاكرة " لحظة الإصطدام ".. ومازال لا يذكر ما الذي حدث معه بالضبط ..
.. حاليا .. أٌباشر معه مرحلة العلاج النفسي ..
مهمتي صعبة وشاقة جدا .. كيف سأستطيع ان أزرع في نفسية أبني حكمة " الموت " .. وحقيقة " الوفاة " والفقدان لأعز أصدقائه .. في لحظة تكاد ان تكون جزء من الثانية ...!!

.. أرجو أن تسألوا الله له الشفاء ..
وأن تترحموا على موتاكم .. وموتانا .. وموتى المسلمين ..
وحسبي الله ونعم الوكيل ..

وإنا لله .. وإنا إليه راجعون ,,,
__________________
"


.. سأنتظركم هناك .. حتى ينضج الزنبق ... وتفقس العنادل ..!!!
  #34  
قديم 03-11-12, 09:52 AM
الصورة الرمزية عروس الباطنة
عروس الباطنة عروس الباطنة غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: في روح الأذكار ..
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,535
افتراضي

إنا لله وإنا إليه راجعون ..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم الشفاء التام لولدك
و الحمدلله والشكر لله على سلامته ، وسلامة روحه ..

سبحان الله ! ما أكثر الحوادث التي كانت يوم تاسع !
إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وإنا على فراق موتانا لمحزونون
ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا ..
جُثث تُقاد إلى المقابر قبل يوم العيد زرافات .. فبأي حال جئت يا عيد ؟!
__________________
كلنا للمسنين أبناء ، نحن نحبكم
  #35  
قديم 03-11-12, 10:12 AM
سيف الجنوب سيف الجنوب غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: درب التبانة
الجنس: ذكر
المشاركات: 533
افتراضي

ميس
هذا الاسم يغالبني كثيراً، يشعرني بالكثير والكثير... اسم له حضوره القوي بداخلي ...
أيها المهموم متابع لك وبقوة حتى تنتهي ... أستأذنك بطباعتها ورقياً .,.. رائع أنت أيها الحبيب
__________________
إني اخترتك يا وطني حبا ً وطواعية .. إني اخترتك يا وطني سراً وعلانية
إني اخترتك يا وطني فليتنكر لي زمني ما دمت ستذكرني .. يا وطني الرائع يا وطني.

دائم الخضرة يا قلبي وإن بان في عيني الاسى
دائم الثورة يا قلبي وإن صارت صبحاتي مسا ..
  #36  
قديم 03-11-12, 10:18 AM
الصورة الرمزية أشـحـفـان
أشـحـفـان أشـحـفـان غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: Wadi Bani Khalid
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,210
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى أشـحـفـان
افتراضي

عليك بالقران الكريم .. هو احسن دواء...
__________________
لو طالت الإجازة
  #37  
قديم 03-11-12, 11:44 AM
الصورة الرمزية مدمن شاي
مدمن شاي مدمن شاي غير متواجد حالياً
ناصر البرومي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,896
افتراضي

أخي العزيز عبدالله الفارسي
الحمد لله على سلامة ابنك الغالي يزيد ورحم الله المتوفين وألهم الله أهلهم الصبر والسلوان
نسأل الله أن يمن على يزيد بالشفاء العاجل والصحة والعافية ومتعك الله بصحتك وأهلك وأولادك

أخي العزيز مهموم بأمانة حرفك لا يباهى وقلمك لا يضاهى ومتابعين بشغف لقلمك الذهبي الرائع
__________________
" من ينتخب المسؤولين الفاسدين هم المواطنون الصالحون الذين لا يدلون بأصواتهم "

الناقد المسرحي جورج ناثان بأن
  #38  
قديم 03-11-12, 08:31 PM
الصورة الرمزية الراهب
الراهب الراهب غير متواجد حالياً
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الجنس: غير محدد
المشاركات: 3,063
افتراضي

الحمد لله على سلامة ولدك يا مهموم
ونسأل الله له الشفاء العاجل
__________________
تَــخـلُّـف المسلمين هو أكــــبر إساءة للنبي
!
..
  #39  
قديم 03-11-12, 09:01 PM
مزاج الحارة مزاج الحارة غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الجنس: ذكر
المشاركات: 357
افتراضي

نسأل الله لفلذة كبدك الشفاء العاجل مما يجد ويحاذر وأن يكون سالماً معافاً
وأن يحفظه لك ويلبسه ثوب الصحة الدائم وجميع المرضى بإذنه تعالى إنه هو ولي ذلك والقادر عليه ...
طهور بعون الله ..
  #40  
قديم 03-11-12, 11:57 PM
الصورة الرمزية اهازيج قلم
اهازيج قلم اهازيج قلم غير متواجد حالياً
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: وطني الغالي عمان
الجنس: أنثى
المشاركات: 194
افتراضي

اااه يالله كم هي تجربة مفزعة وموجعة....
سالت على اثرها العيون..
حفظكم الله
وحفظ هذا الشعب من مقصلة الشوارع
__________________
"ان حروفي نبضي"

مدونتي المتواضعة
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd