ss

الروائي محمد عيد العريمي في ضيافة الحارة العمانية

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    8,041

    افتراضي

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نرحب بالكاتب و الروائي المتميز محمد العريمي

    متابعين للقاء و للأسئلة و للأجوبة الرائعة
    توقيع

    لـــن أخــــاف

    بإذن الله

    فهنالك من يستحق الاهتمـام
    و يعيش في وطن يفتقد أبناءه
    وطنٌ مهجور و ليس مهجور

    وطنٌ يسكنه شعب عظيم، منهم نفرٌ كُثر نسيو معنى الوطن
    19 يوليو 2010م

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    69

    افتراضي للرواية أيضا كتابها في عمان..

    شكرا لإدارة المنتدى على جلبها هذا الروائي المبدع..
    نرحب بك استاذ محمد العريمي.. لقد تشرفت بقراءة رائعتك "مذاق الصبر" قراءة متمعنة ودقيقة.. كما تشرفت بقراءة "حز القيد" الرائعة ايضا....
    كتبت يوما في احدى قصصي القصيرة
    ((""لحظة اقترابنا من نقطة التوقف تلك كانت كفيلة بأن يرسل يده اليسرى إلى رحم حقيبته ليخرج منها رواية قرأتها قبل عدة شهور..
    اترى هذه الرواية؟,إنها لشخص اعتنق الإعاقة رغما عنه
    يقول في روايته أن "كتلة لحم ضخمة هوت فوقه,لم تقدم له السيارة التي كان يستقلها أي حماية .
    عاش بعدها جياة صعبة,وكان عليه ان يتحدى نفسه.
    الجميل في روايته أنه افرد فصلا كاملا عن الكرسي المتحرك الخاص به ووصل به الأمر لدرجة الاحتفاء به.
    الا تستغرب ازدواجية هذا المعدن الذي يسبب عاهة ثم هو بنفسه يحاول التخفيف من صدمة تلك العاهة؟!
    أتساءل: هل بدأ الكتابة مع عاهته؟
    هب انه لم يتعرض لذلك الحادث المشؤوم ،هل سيكتب قراءته النفسية مثل ما يشرع نافذة كتاباته الآن في روايته هذه؟
    كثيرة هي الآهات التي نراها تداهم الآخرين دون أن نضع لها نسبة ولو بخسة لمداهمتنا
    إنها الغفلة عندما تستطيل تزرع بداخلنا ثقة مفرطة.""))
    احتفظ بسؤال منذ سنوات وهو يتعلق برائعتك "مذاق الصبر" :
    هل لك ان توضح سبب حرمانك صفحات الرواية -التي عكست في عيوننا قصتك -من الاسهاب في الحديث عن انتهاء العلاقة بنصفك الآخر..هل هي العادات..هل هي الخصوصية.. بالنسبة لي احسست أني فقدت الكثير كونك فاجأتنا بوريقات قليلة عنها..حتى رحيلها كان مفاجئا ودون مبرر قوي؟!
    توقيع

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    احمد الغافري: برأيك متى يمكن أن تصبح الانترنت والمنتديات تحديدا وسيلة فاعلة في الاستنهاض الثقافي والفكري في الواقع المعاش؟
    أثبت النشر الإلكتروني مؤخرا، أنه البديل الأقوى والأكثر فاعلية، للتعبير عن الآراء. وأصبح التدوين، خلال الأحداث التي مرت بها إيران، ولا تزال، مصدراً للأخبار حين مُنعت وسائل العلام الغربية من تغطية الأحداث. وقد تجلت أهمية الصحافة الإلكترونية، في هذه الحالة، في الطلب الذي وجهته الإدارة الأمريكية إلى "تويتر" بتأجيل إجراءات صيانة أعلن عنها مسبقان بعد أن أخذت الـ"تويات" ـ وهي رسائل قصيرة ـ تنهال على الموقع كقطرات المطل؛ فقد لجأ المعارضون الإيرانيون إلى "تويتر" سعياً لإيصال أصواتهم إلى العالم الخارجي، وبدورها لجأت الصحافة العالمية إلى "تويتر" الذي استعصى على الرقابة والحجب وأصبح المصدر الرئيسي لأخبار الاحتجاجات في إيران.
    ولعل ما شهدته ساحة المواقع العمانية مؤخرا ـ على مستوى فضح بعض التجاوزات من جانب مسئولين حكوميين ـ يدعو للابتهاج.. صحيح أنها لن تؤدي إلى محاسبة، أو إقالة هؤلاء المسئولين، ولكنها من دون شك ستشكل رادعا.. يذكر هؤلاء وغيرهم ـ وهم كثر ـ أنهم ليسو بمنأى عن كشف أخطأهم وخطاياهم وعرضها على الملاْ.
    هذا في الجانب السياسي أخي أحمد، أما بشان ما قلته "وسيلة فاعلة في الاستنهاض الثقافي والفكري في الواقع المعاش"، فأظن أن فضاء شبكة الانترنت وإمكاناته واسعة، فقط لمن يحسن استغلاله.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    فكر: كيف يمكن للقصة القصيرة او الرواية أن تعود بالفائدة على المورث الشعبي القصصي؟ أو كيف يمكن استغلال الموروث بطريقة "أفضل" في القصة؟
    في ظل غياب جهد قادر على حفظ الحكاية الشعبية، التي تعد مادة خصبة ومرجعا للدراسة الاجتماعية والتاريخية والدينية والثقافية والإنسانية .. تتيح للباحث استنطاق الماضي والتعرف على بعض ملامحه، تشكل القصة بعد ان نضجت وتنوعت موضوعاً وأسلوبا، وحققت منجزا يمكننا القياس عليه بأقلام تجاوزت شهرتها المحلية ولحقت بالقصة القصيرة العربية، وعاء مناسبا لحفظ هذا الموروث.
    حفظ الموروثات الشعبية، ومنها الحكاية، يعني التواصل واللقاء، ولا يعني البتة شيئاً من الانغلاق، وحسب الحكاية الشعبية أنها إنتاج وجدان شعبي صادق وعفوي، ومثل هذا الإنتاج جدير من غير شك بالحفظ والتدوين، بل جدير بالقراءة والإفادة منه. وبذلك نساهم في حفظ تراثنا العريق ونقله للأجيال القادمة، فهو معين لا ينضب لمن أراد استلهام عبق الماضي في إبداعه الأدبي.

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    سعيد السيابي: كيف هو تأثير البيئة الصورية في روايات محمد؟ هل لكاتبنا رغبه في أن تكتب بشكل مبسط عن واقع الحياة اليومية الصورية قبل السبعينات؟
    ـ كتبت عن صور، وبأكثر من شكل. فقد كتبت دراسة طويلة بعنوان "صور.. الدلالة الاسمية والبعد الزمني".. نشر في واحدة من المجلات الثقافية المرموقة، وحصلت مقابل ذلك على شيك بعشرة ريالات ـ ريال ينطح ريال ـ وخصصت أيضا جزءا كبيرا من "بين الصحراء والماء" للحديث عن صور.. الإنسان والمكان خلال النصف الثاني من الستينيات والنصف الأول من السبعينيات، وعلى غرار غيري من أبناء المدينة، أنا مهووس بصور إلى حد الإدمان.. ولا أجد في قول ذلك غضاضة! ويظل أن هناك الكثير بودي قوله عن المدينة وأهلها.
    ولقد سبقني إلى الكتابة عنها أستاذنا الفاضل الأديب والشاعر سالم محمد جمعه الغيلاني، والصديق المرحوم الأستاذ ناصر البلال رحمه الله، شاعر المدينة والباحث في تاريخها.

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    أحضان الغربة
    المشاركات
    695

    افتراضي

    أهلآ بالروائي محمد عيد العريمي إبن منطقتي تلك التي تقبع في شرق عمان ..

    دائمآ ما نسمع محمد عيد أنه ولج عالم الكتابة عن طريق الصدفة ، وفي زاوية أخرى يقال أن بوادر الكتابة الحقيقية تنشأ عند الكاتب منذ نعومة أظافرة وماعليه سوى صقلها بعدة أشياء أهمها ومن وجهة نظري التجربة بعدة أشكالها.
    سؤالي : مامدى إيمان محمد عيد بالصدفة في عالم الكتابة وهل كانت لك تجربة سابقة إبان فترة الدراسة مثلآ ؟!

    مامدى تأثر العريمي بالصحراء رغم أنه من منطقة بحرية بحتة ؟!

    ماهي تطلعاتك لمستقبل الرواية في عمان ؟!

    شكرآ جزيلآ لك وأتمنى أن تكون أحد أعضاء الحارة التي ستفخر بتواجدكم على أزقتها وبين ردهاتها.
    توقيع
    ((يطلبون ّمني أمرآ بالمشي , بيد أنني أتعلّم المشي كل يوم))


    ألبير كامو

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    الرياضي:
    مذاق الصبر: بما انها كانت تجربة شخصية فهل كان لها تاثير بعد نشرها على المحيطين بك؟
    لن أجد ردا افضل عن ما ذكرته في نهاية الكتاب حين قلت أن هذا الكتاب كتبني. فقد اُستُقبل "مذاق الصبر" في طبعته الأولى، ومنذ الأيام الأولى لصدوره، بحفاوة أثارت دهشتي. وكنت كلما قرأت إطراءً أو سمعته أجد نفسي مدفوعا إلى تصفح الكتاب بحثا عن أسباب هذا الحضور الذي حظي به الكتاب في نفوس نقاد ومبدعين وقراء كثر على مختلف مستوياتهم.
    ولعل من الأشياء التي لم تخطر لي على بال، وأنا أكتب "مذاق الصبر" أن تكون إحدى مكاسب نشره تذكُّر بعض أقاربي من بعيد، وأصدقائي القدامى أني مازلت حيا أتنفس، فقد وجدت نفسي محل حفاوة بالغة من أصدقاء ومعارف كثر ومن آخرين ما ظننت يوما أنني سوف أحظى بالتعرف عليهم! كذكَّر بعض أصدقائي القدامى بي بعد طول انقطاع وأنا سعيد جدا بتواصلهم معي من جديد. ودفع آخرين للتعرف إليَّ لا لشيء سوى أنهم استطابوا "مذاق الصبر" وإن كان مرا!
    وأن يهديني الشاعر المبدع سالم سعيد العريمي الذي لم ألتقْ به من قبل، وإن كان يجمعنا الاسم الأخير وتضمنا مدينة واحدة، قصيدة رائعة احتفاء بصدور الكتاب بعنوان "التشرنق بالصبر" يقول في مطلعها:

    وأسندتَ ظهركَ للبوحِ وانسدلَ الوجدُ
    رُحْتَ تُسافرُ في غرفةٍ من ضياءْ ترقرقَ في جانحيْها الألـمْ
    تشرْنَقْتَ بالصبرِ
    يـمتصّكَ الوجعُ المستديـمْ وأسْلَمَكَ الآنَ للطُّهرِ
    جئتَ ويقْطُرُ بينَ يراعتِكَ المستهامةِ أَرْيُ الكتابةْ
    نحنُ اللذاذاتُ منذُ سنينَ الكِبارِ نسِينا مذاقاتِـها بالكتبْ
    تُراكَ منحتَ مذاقاً إلى الصَّبرِ؟
    أمْ أنَّهُ الصَّبرُ أَسْدى إليكَ المذَاقْ؟
    أمْ أنتما وَهَجَانِ أنَارا الصباباتِ في لحظةٍ مِن عِنَاقْ!
    أراهُ ارْتَضَاكَ رفيقاً إلى البَوْحِ في زمنٍ عزَّ فيهِ الرِّفَاقْ
    هنيئاً لكَ الصَّبْرُ لا، بلْ هنيئاً إلى الصبرِ أنتْ

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    أستاذ الزمن الجميل.
    قبل الرد على تساؤلك أود أن أشكرك على جعل كتاب مذاق الصبر مادة في قصتك. دمت مبدعا.
    س: هل لك أن توضح سبب حرمانك صفحات الرواية ـ التي عكست في عيوننا قصتك ـ من الإسهاب في الحديث عن انتهاء العلاقة بنصفك الآخر.. هل هي العادات..هل هي الخصوصية.. بالنسبة لي أحسست أني فقدت الكثير كونك فاجأتنا بوريقات قليلة عنها..حتى رحيلها كان مفاجئا ودون مبرر قوي؟
    نوهت في توطئة الكتاب أن تكتب سيرتك الذاتية يعني أن تكون مستعدا لتعرية نفسك.. صادقا معها لكي يصدقك الآخرون، وأن تعرض تفاصيل من حياتك ليطلع عليها الآخر أيا كان نوعه، وبينهم أقرب الناس إليك ولعلهم الأقدر على تأكيد صدق شهادتك! ولذلك توقفت أثناء كتابة هذا النص كثيرا أمام جوانب شديدة الحساسية من حياتي.. البوح بها لا يعنيني أنا وحسب وإنما يمس حياة آخرين غيري.. بعضهم أحياء، أطال الله في أعمارهم، وآخرين غيبهم الموت، رحمهم الله وغفر لهم. وكان عليّ المفاضلة بين خيارات صعبة لأسلوب تناولها: بين "التخفي" وراء صور بلاغية لا تؤكد الشيء ولا تنفيه، أو"انتقاء" مَشَاهِد بذاتها ولو كان ذلك على حساب "مصداقية" السرد، أو قول "الصدق" مهما كان جارحا أو محرجا. وبعد طول تفكير قررت أن أمارس الصدق مادام هذا الصدق لا يعني أحدا سواي، ولا يحرج أو يجرح غيري من الناس. ولا تنسى أخي العزيز ان مذاق الصبر سيرة تجربة في حياة.. اقتصرت أحداثها وشخوصها على كلما يتعلق بتلك التجربة.

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    الربيع التائه: دائمآ ما نسمع محمد عيد أنه ولج عالم الكتابة عن طريق الصدفة، وفي زاوية أخرى يقال أن بوادر الكتابة الحقيقية تنشأ عند الكاتب منذ نعومة أظافرة وماعليه سوى صقلها بعدة أشياء أهمها ومن وجهة نظري التجربة بعدة أشكالها. سؤالي: ما مدى إيمان محمد عيد بالصدفة في عالم الكتابة وهل كانت لك تجربة سابقة إبان فترة الدراسة مثلآ ؟!
    "لا افشي سرا، ولا أخجل من الاعتراف أني دخلت عالم الأدب متأخرا جدا.. ودخلته بالمصادفة ومن باب الـ"الهلوسة".. هذا ما أردد قوله. وهي مصادفة تأخرت كثيرا، ولكنها حدثت؛ فقد اعتقدت قبل نشر "مذاق الصبر"، وهو عملي الأول، أنه سيكون الأخير، وظل موقفي كهذا لفترة بعد نشره رغم الأصداء الايجابية والنجاح الكبير الذي حققه بشهادة قراء وكتاب ونقاد كثر.
    وفي الحقيقة لم أكتب شيئا قبل "مذاق الصبر".. أول قل أعمالا لا تذكر.. ومن بينها "هلوسة في يوم غائم". هذه القصة لم تكن سوى هلوسة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى! فقد اجتاحت المشهد الثقافي حينئذ موجة من النصوص التي يقف الإنسان عاجزا عن فك طلاسمها، وكان يحز في نفسي ـ وأنا الذي كنت اعتبر نفسي مثقفا ـ أن أقف عاجزا عن فهم ما كنت أقرأ. لذلك كتبت "الهلوسة" في محاولة لركب الموجة السائدة، وإذا بالهلوسة تفوز بالمركز الأول في مسابقة سنوية للقصة القصيرة! بعدها كتبت عدد من القصص القصيرة وترجمت بضع قصص من اللغة الانجليزية، حالف الحظ بعضها فنشر وما لم ينشر ظل حبيس إدراج محرر الصفحات الثقافية إلى أن صدر مذاق الصبر. وفجأة ـ وبقدرة قادر ـ أصبحت تلك النصوص صالحة للنشر.

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    111

    Rolleyes التعويل على الروائي محمد عيد العريمي لا يأتي جُزافاً

    عزيزي محمد بداية أقدم لك جزيل الشكر على ما كتبته ردًّا على مداخلتي. أنت واحد من كتاب قليلين قالوا رأيهم بوضوح في موضوع وزارة الداخلية وطغمتها وعصابتها العفنة الذكر، العفنة الذكر سواء بين جدرانها أو خارج جدرانها التي كادت تقع من أثر السيول وليتها وقعت، والحقيقة تقول إنها وقعت بالفعل! لقد وصفتني بأكثر مما أنا عليه في الواقع. أنت الأروع يا عزيزي، وأرجو ألا أخيب ظنك.
    لقائي بك كان بمثابة انتشال من ظروف صعبة تهشمت وانسحقت حالما دار الحوار بيننا وتجاوزتُها، فقد كنتَ أنت عصيّاً على الظروف الأشد صعوبة، وبالتالي كان على الأفكار أن تنحو منحى إيجابيًّا لتفويت الفرصة على السلبيّ.
    أعود إلى ما يتعلق بالتاريخ القريب الذي عشته أنت ومجايليك من الكتاب العُمانيين. أنا واحد ممن يفتقرون إلى معرفة ذلك التاريخ معرفة تزيل الكثير من اللبس وعدم الفهم. كم مرَّةً ومرَّةٍ (للاستفهام عن العدد وللتعجب) سمعتُ عددًا من الكتاب يتحدثون عن تلك الفترة، وبعضهم بحماسة لا تفتر، ومثلما اقترحت عليك الكتابة في هذا الشأن -الكتابة الإبداعية بالذات- طرحت عليهم أيضاً، لكنني أعتقد أن بعضهم يخاف ذلك -ولا أعنيك هنا أبداً يا صديقي العزيز، كما أنني لا أشمت في الخائف بل ألقي عليه اللوم- ولا يعترف بأنه خائف، وفي جميع الأحوال لا يوجد أيَّ مبرر للخوف سوى المبالغة، فالكاتب لا يحمل آر بي جي وذخيرته هي الكلمات، وإن كانت الكتابة أحياناً كتيبةً كاملة -بالمعنى الرمزي- وكل كتابة هي في نهاية المطاف وثيقة إدانة ضد الظلم والطغيان.
    أعتقد أن التعويل على الأفراد وليس على الجماعات، وخاصة في بلد مثل بلدنا، وإذا ضيقنا الدائرة قليلاً أعتقد أننا سنتفق على أن مسقط ليست القاهرة ولا بيروت ولا دمشق ولا بغداد المُدمَّاة ولا حتى ولا حتى، أي أننا نفتقر إلى وسط ثقافي حقيقي وسنبقى لسنوات قد تطول وتطول أسارى "المدن الجديدة" أو "البلدان الفتية" دون أن نفهم في الوقت ذاته الحديث عن تاريخنا العريق! هذا معناه أن شيئاً ما حدث وبتر مسار تاريخنا وقسمنا نصفين: النصف الذي نحن فيه والنصف السابق المقطوع أو المستأصل كورم سرطانيّ!
    المشكلة أيضاً أن كل سنة تمر تعني خسارة تأتي وتحل حين يتعلق الأمر بكتاب معاصرين لتلك الأحداث أو منخرطين فيها أو شهود عليها، وهو ما يعني بالنسبة لكاتب ومواطن مثلي ولد بعد السبعينيات إصراراً على إلقاء الحبل على الغارب من قبل الجيل السابق المسؤول أيضاً عن الصمت المريب الذي أصبح عادة وزرع في الأجيال اللاحقة عادة الصمت ورسَّخها في أعماقها حتى أصبحت النتائج الحالية المزرية عادية جدًّا ومتروكة على عواهنها.
    الكتابة أولاً وآخراً خيار الكاتب، فمن يهتم بشأنٍ ما قد ينصرف عن شؤون أخرى، لكن الغرابة فاجعة حينما تكون على هذه الشاكلة في واقعنا الثقافي المريض المأزوم بالتوجه العام الرسمي الناهب المنتفع من الصمت المتاجر بكل شيء بداية من الوطن وليس انتهاء بالمواطن، التوجه الذي يطوي الكُتَّاب تحت جناحيه ويصنع فرشاة عملاقة بطول البلاد وعرضها يبيض بها أسنان الواقع (الدرداء!) ليبرز ابتسامة تعسة على الجميع الإيمان بصفاقتها والتسليم بأن "كل شيء تمام".
    لهذه الأسباب وغيرها فإن التعويل على الكاتب الروائي المبدع محمد عيد العريمي لا يأتي جزافاً، والأمر كذلك في التعويل على قلة قليلة أخرى نتمنى أن نسميها "القلة الهائلة".
    الزمن يمضي والتاريخ يندثر.
    واعذرني يا صديقي الرائع إذ إنني سأظل أعول عليك كثيراً كثيراً جداً. أنتظر ردك، وأرجو من إدارة الحارة أن تطيل فترة الاستضافة أياماً أخرى.

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    مسقط / الخالدية / مسقط
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,177

    Thumbs up

    تأخرت شوى
    لكن لابد من أجد ولو سؤال واحد لاسئله للروائى العمانى الجميل محمد عيد العريمى
    حتى لاأفوت هذه المناسبة
    توقيع
    ***
    ياقمر مايغطى عليك السحاب

    اللى يعرفون لونك يرونـــــــــــــــك
    أن ظهر فى ألآفق نجم والا شهاب
    لاصفاتك ولا اللون لونك


    ***


  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي

    الأعزاء أهل الحارة
    لقد سعدت بالتواجد بينكم.. لاسيما وأن الاحتفاء كان صاخبا، والكلمات كانت من القلب.. من طيب خصالكم. أما وقد تعرفت على بعضكم، وكنت أعرف بعضكم الآخر، قررت أن ابني خيمة على طرف الحارة.. خيمة أوتادها المحبة. قد لا يتاح لي الوقت للمشاركة بانتظام، ولكني من دون شك سأستمع بمتابعة ما ينشر، وزيارة المضافة "سبلة الحارة" للتعرف عن كثب على المبدعين من ضيوف الحارة العمانية.
    كنت قد وعدتكم بأني سأرد على كل أسئلتكم مهما طال الوقت، ولكن يبدو أني لن أوفي بوعدي.. لا لأنها عادتي، لكن ظروف العمل "المرهق" وبعض الالتزامات الصحية كانت أقوى من ان أحيدها.
    اعتذر لكم واحدا واحدا. دمتم بخير ودام الود

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    32

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عيد العريمي مشاهدة المشاركة
    الأعزاء أهل الحارة
    لقد سعدت بالتواجد بينكم.. لاسيما وأن الاحتفاء كان صاخبا، والكلمات كانت من القلب.. من طيب خصالكم. أما وقد تعرفت على بعضكم، وكنت أعرف بعضكم الآخر، قررت أن ابني خيمة على طرف الحارة.. خيمة أوتادها المحبة. قد لا يتاح لي الوقت للمشاركة بانتظام، ولكني من دون شك سأستمع بمتابعة ما ينشر، وزيارة المضافة "سبلة الحارة" للتعرف عن كثب على المبدعين من ضيوف الحارة العمانية.
    كنت قد وعدتكم بأني سأرد على كل أسئلتكم مهما طال الوقت، ولكن يبدو أني لن أوفي بوعدي.. لا لأنها عادتي، لكن ظروف العمل "المرهق" وبعض الالتزامات الصحية كانت أقوى من ان أحيدها.
    اعتذر لكم واحدا واحدا. دمتم بخير ودام الود
    لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا حراااااااااااام توني اجوف الموضوع
    توقيع
    لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    161

    افتراضي

    مرحبا بالأستاذ محمد العريمي
    1-ما سبب شهرت روايتك مذاق الصبر ؟
    2- قرأت رواياتك و قصصك القصيرة و جدت أنك تجيد في الرواية أكثر من القصص القصيرة ما السبب ؟
    3- هل لك تجربة شعرية ؟
    توقيع
    الدهر أدَبني و الصبر رباني و القوت أقنعني و اليأس أغناني
    و حنكتني من الأيام تجربة حتى نهيت الذي قد كان ينهاني *

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    975

    افتراضي

    نشكر الروائي محمد العريمي على زيارته لنا وتفضله بالإجابة على أسئلتنا، ونتمنى أن نراه دوماً بين جنبات الحارة.

    لأعضاؤنا الكرام كل الشكر أيضاً على إثراؤهم لهذا الحوار الجميل.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •