ss

أحمد المعيني في ضيافة حارة الثقافة والفكر

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    الأخ العزيز/ د. صالح

    شكرًا لترحيبك ولطفك.
    بانتظار مداخلاتك وأسئلتك

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
    من الرائع جداً أن نرى الأستاذ "أحمد المعيني" بيننا، فشكراً لإدارة الحارة على دعوته وشكراً له على تفضله بقبول هذه الدعوة.

    اسمح لي يا أحمد أن أبدء معك بعيداً عن الترجمة بعض الشيء:
    1. عرفتُك من خلال مواضيعك في منتدى جماعة الترجمة بجماعة السلطان قابوس، وتحديداً من خلال مواضيعك التي تشجع على القراءة، فكيف ترى التجاوب تجاه هذا التشجيع؟ وهل الأثر الذي يتركه "التشجيع الانترنتي" - إن صح التعبير- مناسب ويوازي التشجيع الذي يمارسه البعض على أرض الواقع؟
    الأخ العزيز/بدر
    أخصّك هنا بشكرٍ على توجيه الدعوة لي، وأكرر بأنه شرفٌ لي أن أكون هنا.

    بما أنكَ طرحتَ عددًا من الأسئلة، فسأردّ عليها تباعًا.

    كنتُ وما زلتُ مؤمنًا بأهمية المواضيع التي تتحدث عن قراءات الأعضاء في المنتديات، حيث أنّ هناك الكثير منا يريد أن يقرأ، ولكنه لا يعرف ماذا يقرأ. هذا ومنا من يرى كتابًا، ولكنه يحتاج إلى من يشجعه أو يعطيه رأيًا إيجابيًا عن الكتاب. أضف إلى ذلك أن هذه المواضيع قد تعرّفنا على أقلام وكتب لم نعرفها أو نسمع عنها.

    أما عن التجاوب فهناك شقّان:
    تجاوب من يريد أن يقرأ: لقد لقيتُ تجاوبًا كبيرًا من الأعضاء تجاه ما نشرته عن الكتب التي قرأتها. صدّقني هناك الكثير جدًا من الشباب الذين يحتاجون فقط إلى بضعة كلمات تقولها لهم عن كتاب، وسيطلبونه منك لقراءته. هل تصدقني لو قلتُ لك أن أكثر من 70% من الكتب التي تحدثتُ عنها استعارها مني شخص أو أكثر بعد قراءة الموضوع؟ وما زال ذلك يحدث في مدوّنتي، حيث يسألني الأصدقاء وغيرهم عن الكتب ويطلبون استعارتها أو يشترونها من المكتبات.
    تجاوب من قرأ: للأسف هذا النوع من التجاوب بسيط، حيث يتكاسل الكثير من الأعضاء عن نشر قراءاتهم أو انطباعاتهم عن الكتب التي قرؤوها.

    أما عن سؤالك فيما إذا كان هذا التشجيع الإنترنتي يوازي التشجيع على أرض الواقع، فهذا أمرُ يصعب قياسه. عندما أحدث أصدقائي أو طلابي عن الكتب أرى تجاوبهم بعينيّ عندما يطلبون الكتب ويقرؤونها، ولكنني لا أرى الكثير ممن يقرأ ما كتبته على الإنترنت ويتأثر به. من نقاشي مع بعض الأصدقاء والزملاء وجدتُ أنهم في كثيرٍ من الأحيان يعتمدون في اختيار الكتب على ما يُكتب في المنتديات والمواقع الإلكترونية.

    وأودّ أن أحييكم في حارة الثقافة والفكر على نشر مواضيع القراءات، وأحييكَ يا بدر على موضوعك الأخير "كل يوم كتاب". تأكد يا بدر أنه حتى لو لم تجد تعليقات على الموضوع، فإن هناك الكثير ممن سيستفيد منه.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
    2. مدونتك "غير شكل" إن صح التعبير المحلي، فنحن لا نقرأ هناك عن أحمد بل نقرأ عن الكتب، أحييك لهذا كبداية، ومن ثم اسمح لي أن أسألك عن مدى التجاوب التي تجده من داخل السلطنة وخارجها؟
    3. كيف هو مدى نجاح مدونة "أكثر من مناخ"؟ وهل ترى أن العمانيين تعلموا من تجربة "جونو" الممنوع ذكره إعلامياً؟
    أرى أنه من الطبيعي أن تتحدث مدونة "أكثر من حياة" عن الكتب والقراءة لا عن أحمد، لأنها ليست مدوّنة شخصية. ولكنك ستجد بعض المواضيع التي يكون فيها صاحب المدونة حاضرًا، كالقراءات والمقالات المتعلقة بفن القراءة، مثلا. أما عن التجاوب الذي وجدته فهو إيجابي والحمد لله. ما زلتُ أستلم رسائل من عمان وخارج عمان تبدي سعادتها لوجود هذه المدونة، وتصفها بأنها "مفيدة"، هذا بالإضافة إلى التعليقات على المواضيع. وعندما نظرتُ في سجلّ الزائرين، وجدتُ أن هناك زوّارًا من جميع دول الخليج ومن مصر والمغرب والجزائر وليبيا ولبنان وفلسطين، والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهونغ كونغ وماليزيا واستراليا، وغيرها كثير. وحتى أكون منصفًا، فالكثير من هذه الزيارات تأتي عن طريق محركات البحث، إذ يبحث شخصٌ عن كتابٍ أو مؤلفٍ أو حملة قرائية ما، فتدله نتائج البحث إلى المدونة. وهذا لا يزعجني إطلاقا بل يسعدني أن توفر مدونتي معلومات لمن يبحث عنها.


    أما مدونة "أكثر من مجرد مناخ" فأقولها وبصدق أنني لستُ راضيًا عنها، وذلك لأنني حتى الآن لم أجد الوقت الكافي لتطويرها. إن ما يوجد فيها إلى الآن لا يمثل حتى 5% مما أرغب في إنتاجه. أتمنى أن أجد قريبًا فسحة من الوقت كي أجري ما أريد من بحث وقراءة وتخطيط من أجل هذه المدونة.

    وأما عن الشق الثاني من سؤالك، فلم أفهمه يا بدر. أتمنى منك توضيح ما تقصده بـ"التعلم" من هذه التجربة.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
    بخصوص الترجمة:
    1. لم نرى هذا التعثر - إن صح التعبير- في الملاحق الثقافية المتعلقة بالترجمة؟
    من توقف وغيره.
    2. ما رأيك في حركة الترجمة العكسية في السلطنة؟ (من العربي للإنجليزي أو لغيره) هل تصادف من النجاح ما يرضيك؟
    1- بالنسبة لسؤالك الأول، فقد توقف ملحق "الجسر" لفترة، ولكنني لم أسمع عن توقف ملحق "Beacon"، ولا أعرف ما تقصده بـ"غيره"
    أما عن ملحق "الجسر" فقد صدر العدد الثالث عشر منه في نوفمبر 2008، ثم توقف لحوالي 7 شهور، إلى أن عاد مرة أخرى عبر جريدة الشبيبة في يوليو 2009. أما لماذا حدث التوقف، فلأن أسر تحرير الملاحق الثقافية (أقاصي والجسر و نون) ارتأت تغيير الشكل الذي كانت تظهر به الملاحق داخل ملحق "شرفات" في جريدة عمان، ووضعت تصورًا جديدًا يمنح الملاحق استقلالية وهوية أكثر وضوحًا. ولقد تمت مناقشة التصور الجديد ودراسته مع الأفاضل في جريدة عمان، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق. وهكذا جرى البحث عن حاضنٍ آخر للملاحق، وتم التوصل إلى اتفاق مع جريدة الشبيبة. هذا كل ما في الأمر.

    2- أما عن سؤالك عن الترجمة العكسية، فأفترض (لكثرة تكرار السؤال) أنك تقصد ترجمة النصوص العمانية الأدبية في المقام الأول. في الحقيقة ليَ في هذا الأمر رأي قد يُزعج أصدقائي من المترجمين والأدباء العمانيين، فلستُ متحمسًا لهذه الترجمات للسببين التاليين:
    أ. المبرر: دائمًا ما ينطلق المتحدث عن هذه القضية بالتسليم بأن الترجمة إلى اللغات الأخرى ضرورة وواجب وطني، ولذلك لا بد من إنجاز هذه الترجمات. ولكن لنتمهل قليلا ونسأل "هل المقدمة التي بنينا عليها الحكم صحيحة؟"
    هل هناك ضرورة وحاجة للتوجه إلى قراء اللغات الأخرى؟ هل هم حقًا مهتمون بنصوصنا؟ هل القارئ الأمريكي أو البريطاني أو الألماني أو الفرنسي أو الهندي متلهف لقراءة الأدب العماني؟ وقبل أن نتوجه إلى هؤلاء، هل "ترجمنا" أنفسنا أولا إلى القراء في الخليج والدول العربية؟ لماذا نريد تعريف قراء الإنجليزية بأدبنا، ولم نعرّف قرّاء العربية به بعد؟! في رأيي الترجمة للغات الأخرى خطوة استباقية، يجدر قبلها تسويق أدبنا خليجيا وعربيا.
    وقلة الترجمة إلى اللغات الأخرى ليست خرقا للعادة، بل أمر طبيعي في المنظومة الأدبية، حيث عادة ما يُترجَم أدب "المركز" إلى أدب "الهامش"، إلى أن يكتسب "الهامش" أهمية وقوة تحتّم احتكاكه بأدب "المركز".
    فلنهتمّ بالأدب والأدباء في وطننا ونسخّر لهم ما يمنحهم القدرة على الإبداع والتميّز، وعندها سيأتي الآخرون لترجمته، بدلا من أن نسعى نحن لذلك. وإن نظرنا إلى أدباء تُرجمت أعمالهم إلى اللغات العالمية لوجدنا أنهم غالبا لم يخططوا لذلك، بل كان هناك أجانب يفقهون لغتهم قرؤوا أعمالهم فأعجبتهم فقرروا ترجمتها، أو أنهم سمعوا عن نجاحها الباهر، فعملوا على ترجمتها.

    ب. الآلية: شخصيًا لا أحبذ أن يترجم الشخص نصًا أدبيًا من لغته الأم إلى لغةٍ أخرى، لأنه مهما كان متقنا لتلك اللغة إلا أنه يحتاج إلى تبحر بأسرار اللغة ودقائقها حتى يستطيع إنتاج نصٍ أدبي مؤثر. حاول أن تتخيل معي مترجمًا بريطانيًا يتقن العربية، يقدّم لك ترجمة عربية لرواية لتشارلز ديكنز أو قصيدة لشكسبير!
    وأودّ أن أشير هنا إلى تجربة ترجمية في غاية التميز أشرفت عليها المترجمة (سلمى الخضراء الجيوسي) في ترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية، وذلك باستخدام مترجمين اثنين للنص الواحد، أحدهما لغته الأم العربية والآخر لغته الأم الإنجليزية.
    رغم ذلك لا أستطيع الحكم بأن كل ترجمةٍ ينجزها عربي إلى لغةٍ أخرى ستكون سيئة أو ضعيفة.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
    3. ما هو تقييمك لملحق الجسر؟ وهل هناك آلية ما لدراسة مدى نجاحه؟
    4. رأيت أنك قمت بترجمة فلمين سينمائيين وعرضهما في الجامعة، ألا يمكن توسيع هذه العملية؟ وخصوصاً بالنسبة للأفلام الوثائقية؟
    5. ما سر "الربشة" الحاصلة بين أسرة الترجمة وإدارة النادي الثقافي؟ إقالة عبر الصحف!

    وأخيراً:
    أحمد قارئ مميز، فهل هو كاتب؟! :متفكر:

    3- شخصيًا أرى بأن ملحق "الجسر" القديم قد أدّى وظيفة في غاية الأهمية، ألا وهي تشجيع المترجمين الناشئين، وتشجيع نشر الترجمة الثقافية. وكما ورد في افتتاحية العدد الأول من الجسر الجديد، فقد كانت هناك حاجة لجيلٍ من المترجمين الثقافيين في عُمان، أزعم أن "الجسر" قد ساهم كثيرًا في تلبيتها.
    أما عن الجسر الجديد، فتصعب الإجابة لأنني محرر الملحق، وأي حُكم أطلقه سيكون مشبعًا بالذاتية. أضف إلى ذلك أنه لم يصدر حتى الآن سوى عددان اثنان.
    لا شكّ أننا نخطط لإجراء دراسةٍ استطلاعية وجلسة نقاشية حول تجربة الجسر، ولكن بعد صدور 6 أعداد على الأقل.

    4- إن الترجمة التي أنجزتها للفيلمين كانت من نوع التجريب والنشاط الطلابي، وليس عملا احترافيًا. والبرامج التي استخدمتها هي برامج للهواة لا يمكن الاعتماد عليها لإنتاج عملٍ احترافي متقن. ولكن لديّ خطط لتطوير هذا الجانب على المستوى الشخصي وعلى مستوى أسرة الترجمة في النادي الثقافي، رغبة في إكساب المترجمين العمانيين مهارات "الترجمة المرئية". أتمنى أن نتعاون مستقبلا مع تلفزيون سلطنة عمان لإنجاز ترجمات للأفلام الوثائقية وغيرها.

    5- كنتُ أتمنى أن لا يُطرح هذا السؤال، ولكن سأحاول التملص.
    صدقني يا بدر كنتُ أتمنى أن أجيب عن سؤالك وباستفاضة، ولكنني للأسف الشديد لستُ ممثلا لإدارة أسرة الترجمة، ولا إدارة النادي الثقافي


    6- كنتُ أكتب بعض النصوص الأدبية في الماضي، ولكنني توقفتُ منذ زمن. وما كتبته مجرد تجريب ليس للنشر، كنتُ أحاور فيه نفسي في المقام الأول.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد مشاهدة المشاركة
    اهلا بالاستاذ احمد
    اريد نصيحتك المستفيضة لطالب يريد تطوير نفسه في اللغة الانجليزية
    بكل مهاراتها
    وليس الكل لديه المقدرة للذهاب الى مدينة الضباب
    وما جاورها
    تحياتي
    الأخ العزيز/سعد
    هناك بعض النصائح التي دائمًا ما أرددها على الطلاب ومن يريد تطوير لغته، وصدّقني الذهاب إلى لندن أو نيويورك لا يفيد إن لم تتبع بعض الأساسيات.

    لمهارة القراءة: اقرأ كثيرًا، حتى لو استعصى عليك الفهم في البداية. اقرأ في المجالات التي تحبها، كي تحب القراءة بالإنجليزية. هناك سلاسل للقراءة تُسمى بالإنجليزية "graded readers"، وهي عبارة عن روايات وقصص عالمية أعيدت كتابتها بلغةٍ مبسطة مختصرة. وتُباع عادة في المكتبات الكبيرة، وفي معارض الكتب. وهذه السلاسل مقسمة إلى مستويات، يُمكنك تجربة المستوى الثاني مثلا، فإن رأيت بأنه أقل من مستواك فانتقل إلى الثالث، فإن وجدت أنه يناسبك فاقرأ فيه كثيرًا، ثم انتقل إلى المستوى الذي يليه. ومن أشهر هذه السلاسل Penguin Readers، McMillan Graded Readers، Oxford Readers.

    لمهارة الاستماع: بين فترةٍ وأخرى، حاول الاستماع إلى نشرات الأخبار الإنجليزية في قناة البي بي سي أو الجزيرة الإنجليزية أو أي قناة أخرى. إن كنت تستمع بالموسيقي الأجنبية، استمع إلى الأغاني الإنجليزية وحاول أن تجد كلماتها على الإنترنت، كي تلاحظ كيفية نطقها. وإن كنت تستمع بمشاهدة الأفلام والمسلسلات الأجنبية، أنصحك جدًا بالحصول على أقراص هذه الأفلام والمسلسلات، واختيار عرض "الترجمة subtitle" الإنجليزية. هي ليست ترجمة بالطبع، بل نصّ الحوار، حيث يمكنك قراءة النص والاستماع إلى طريقة النطق في الوقت نفسه. لقد أفادتني هذه الطريقة كثيرًا جدًا في أيام الدراسة.

    لمهارة الكتابة: اكتب كثيرًا، حتى لو أحسستَ بأن ما تكتبه مليء بالأخطاء أو لا معنى له. والنصيحة "الذهبية" التي أقدمها للطلاب عادة هي الكتابة في "دفتر اليوميات journal" حيث تدوّن كل يومٍ بضعة أسطر عن شيء حدث لك أو فكرة خطرت ببالك أو تعبر عن مشاعرك، الخ. صدقني ستفيدك جدًا هذه الطريقة، وستزيد الفائدة كثيرًا لو حصلت على شخصٍ يقرأ هذه اليوميات ويعطيك ملاحظاتٍ عليها.

    لمهارة التحدث: تحدث مع نفسك بالإنجليزية. أعرف أن غالبية الطلاب يشعرون بالخجل والحرج من التحدث بالإنجليزية مع أصدقائهم وزملائهم، وبأنهم لا يجدون كثيرًا من الأجانب الذين يمكنهم التحدث إليهم بالإنجليزية. لذا، إن تعذر عليك ذلك، فلديك الحل "السحري" الذي أؤكد لك مفعوله، وهو التحدث إلى نفسك.


    أنا واثق من أن هذه الطرق ستفيدك، ولكن بشرط أن تكون جادًا في تطبيقها

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأستاذ مشاهدة المشاركة
    أهلاً بأحمد هُنا.
    حالياً ببالي تساؤل واحد:
    لم انتقل الجسر من عمان للشبية؟؟
    الأخ الكريم/الأستاذ

    أنسخ لك إجابتي على سؤال طرحه بدر العبري أعلاه، ستجد فيها الجواب.


    أما عن ملحق "الجسر" فقد صدر العدد الثالث عشر منه في نوفمبر 2008، ثم توقف لحوالي 7 شهور، إلى أن عاد مرة أخرى عبر جريدة الشبيبة في يوليو 2009. أما لماذا حدث التوقف، فلأن أسر تحرير الملاحق الثقافية (أقاصي والجسر و نون) ارتأت تغيير الشكل الذي كانت تظهر به الملاحق داخل ملحق "شرفات" في جريدة عمان، ووضعت تصورًا جديدًا يمنح الملاحق استقلالية وهوية أكثر وضوحًا. ولقد تمت مناقشة التصور الجديد ودراسته مع الأفاضل في جريدة عمان، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق. وهكذا جرى البحث عن حاضنٍ آخر للملاحق، وتم التوصل إلى اتفاق مع جريدة الشبيبة. هذا كل ما في الأمر.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاعد بن علي مشاهدة المشاركة
    مرحبا بالاستاذ المعيني
    1- لاحظت في الاعلى انك قد قمت بترجمة قصتين عن لغة وسيطة الاولى لتشيكوف والاخرى لفرانتز كافكا، هل تعتقد ان الترجمة عبر لغة وسيطة قادرة على إعطاء النص المترجم كل الزخم الدلالي والفني الذي الكتب به في اللغة الام؟ ألا يخسر النص تألفه عبر كل هذه المراحل التي يمر بها من لغة وسيطة إلى اللغة الهدف؟
    2- كثيرا ما يصب القارئ جام غضبه على المترجم لان الاخير لم يفلح في نقل النص بكل أبعاده المتوخاة، على سبيل المثال في ترجمة الدراسات النقدية من الانجليزية إلى العربية إذ كثيرا ما يحيل النص الاصلي إلى نصوص ومفاهيم غير معروفة لدى القارئ، في مثل هكذا حاله هل يكون دور الناقد مقتصرا فقط على النقل او ان عليه في ذات الوقت ان يقوم بإعطاء او تزويد النص المترجم بالعديد من الملاحق والشروحات حتى يتسنى للقارئ ان يلم بمجريات الحديث او الاحالات التي تتم الإشارة إلى في متن النص النقدي. هذه النقطة تحيل إلى الفجوة المعرفية الهائلة بين النص وقارئه، هناك إلى الان لا توجد ترجمة حقيقية لكتابات تشومسكي إلى العربية فمن يقرأ الترجمات الحالية يخيل إليه وكأنه يقرأ طلاسما وقس على ذالك الكثير الكثير. وبرغم ذلك يرجع القارئ اللوم على المترجم في حين ان الترجمة في بعض الاحيان تكون ( جيدة) او اعطت النص المترجم بعض حقه. ما المخرج برأيك من ذلك؟
    الأخ الكريم/صاعد بن علي
    شكرًا على إثرائك الحوار بهذه الأسئلة، وإليك إجابتي عليها واحدًا تلو الآخر:
    1- على حدّ علمي لا توجد هناك الكثير من الدراسات التي تحاول المقارنة بين "الزخم الدلالي والفني" للنص الأصلي وبينه في الترجمة الثانية (عبر لغة وسيطة)، ولكننا نفترض دائمًا أن النص "سيفقد" شيئًا في ترحاله من لغةٍ إلى أخرى بسبب المسافة التي يقطعها، وهذه كما بيّنتُ في بحثٍ سابقٍ لي ليست سوى استعارة نحاول أن نفهم بها عملية الترجمة، ولكنها ليست بالضرورة صحيحة. شخصيًا أفضل رؤية الأمر على أنه اختلاف، لا فقد. من الطبيعي أن يختلف حديث تشيخوف إلى أبناء لغته عن حديثه إلى غيرهم (عبر مترجم)، وإنه لجنونٌ أن نطالب النص المترجَم أن يعطينا النص الأصلي بـ"زخمه الدلالي والفني" كاملا. دعني أضرب لك مثالا: لو قرأت رواية للكاتب عبدالرحمن منيف ، ستجد أن جزءًا كبيرًا من إعجابك بالرواية سببه اللغة واختيار الألفاظ والتراكيب (طبعا بالإضافة إلى الأفكار والأحداث، الخ)، فإن قمتَ بترجمة الرواية إلى لغة أخرى تكون قد أخرجتها من قالبها الذي أعطاها ذلك التميز اللغوي، فكيف تريد من قالب آخر (لغة أخرى) أن يكون مطابقًا له؟

    وهكذا فإن ما يحدث هو اختلاف، وليس بالضرورة "خسرانًا"، ولا أنكر أن مدى الاختلاف سيكبر عندما تبعد المسافة بين لغة الأصل ولغة النص الهدف. بالطبع يُفضل أن تتم الترجمة عن النص الأصلي، ولكن إن تعذّر الأمر فلا ضير في الترجمة عبر لغةٍ وسيطة. وبالنسبة لي، فأنا لا أفقه الروسية ولا الألمانية، وأحببتُ أن أقدّم هذين النصين للقارئ العماني.


    2- هذه بالفعل قضية يحارُ فيها كل مترجم: هل أفسّر النص أم أقدّمه كما هو؟ من ناحية، يخشى المترجم أن يقوم بتفسير وشرح مفاهيم وإحالات يعرفها القراء جيدًا فلا يستسيغون تصرّف المترجم المتعالي هذا. ومن ناحيةٍ أخرى يخشى أن يقدّم النص كما هو فلا يفهمه الكثير من القراء.

    للخروج من هذه الحيرة يجب على المترجم أن يحدد الشريحة المستهدفة من الترجمة، هل هي القارئ العام غير المتخصص، أم الخبير المتخصص؟ بالنسبة للأول فإنه قد يعاني نقصًا في الخلفية المعرفية لموضوع النص، ويجدر بالمترجم سدّ هذا النقص. أما الخبير المتخصص فهو ملمٌّ بكافة الجوانب النظرية والتطبيقية لموضوع النص، وسيشعر بالإحباط والضيق من محاولة تفسير المترجم لبعض المفاهيم الأساسية بالنسبة له.

    وإن كانت الترجمة موجّهة للاثنين معًا، يجب على المترجم أن يحدد أي نوعٍ منهما هو الأكثر عددًا، فإن كان عدد غير المتخصصين أكبر، يُفضل أن يقوم المترجم بالتفسير والشرح. وشخصيًا أرى أنه من المفيد أن يتعاون المترجم مع شخصٍ متخصص في موضوع النص، حتى يحدد له المصطلحات والمفاهيم التي يُرجَّحُ الجهل بها لدى العامة.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاعد بن علي مشاهدة المشاركة
    3- كثير من النصوص والكتابات تحمل في طياتها الكثير من المفاهيم التي لا يمكن ترجمتها إلى لغات أخرى أي ان مفهوما مثل ( السعادة) حسب ما استخدمه سقراط ليس بالضروة ان يكن مطابقا لمقاله الانجليزي (happiness ) فمهوم سقراط للسعادة مختلف عن مفهوم السعادة في الانجليزية كذلك مفهوم كانت عن (duty ) قد ترجم إلى الانجليزية على أنه (right ) في حين ان مفهوم( right ) لم يرد ضمن فلسفة كانت، كذلك نجد ان الدلاي لاما في كتابه فن السعادة قد ترجم العنوان إلى (happiness) في حين ان مفهوم السعادة الحسي في الانجليزية يتعارض تماما مع مبادئ بوذا فمقابل السعادة في لغة التبت (bdewa) تعني شيئا مختلفا عن مفهوم السعادة الحسي في الانجليزية ، فاللفظة التبتية تعني احتمال الاذى والتسامح في سبيل الوصول إلى السعادة الروحية ، في جانب الاخر مازالت لفظة العلمانية في العربية تثير الكثير من اللغط الكثير في حين غير واضح لدى الكثير من قراء العربية، فهل نلوم المترجم في هذه الحالات ؟ فبمجرد عقد مقارنات بين النصوص القانونية العربية المترجمة عن الانجليزية او النصوص العلمية تدرك الكم الهائل من المفاهيم التي لا يمكن ترجمة بمجرد إيجاد مقابل مفهومي في اللغة المترجم إليها، هل في علم الترجمة من سبيل إلى ردم مثل هذا التعارض؟
    4- اظن انه أثناء ترجمة الكتب العلمية إلى الصينية على ما أظن اضطر المترجمون إلى إيجاد مقابل ل ( passive)إذ لم يكن موجودا في تلك اللغة فهذه الصيغة فتحت أفقا جديدة في اللغة المترجم إليها ، فدور المترجم حساس وخطير في إغناء اللغة ولكن ألا تعتقد انه بالنظر إلى هذه النقطة والنقطة السابقة أن دور المترجم ينسجم مع دور اللغوي والانثروبولوجي والعديد من الفاعلين في الحقول المعرقية لكي يستطاع من خلال ذلك الوصول إلى صيغ لفظية يفهمها المختصوص او يرتضونها ليصار بعد ذلك إلى تقبلها من قبل القارئ الغير مختص. فكثير من التعريفات تحتوي على المركبات المزجية وللواحق والسوابق التي تكون في كثير من الاحيان غير مقبوله في العربية ، إلا او الاذن والذوق العربي اللغوي لا يستسيغان مثل هذه المزوجات في حين ان الكثير من اللغات قد تجاوزت مثل هذه العوائق بمراحل زمنية. كما تجد في العربية فروقا هائلة بين الترجمات المشرقية او المشارقية والترجمات المغربية او المغاربية مما يساهم في تشتيت الجهود الترجمية إلى العربية. إضافة إلى ذلك ان المجامع اللغوية غارقة في سبات عميق جدا ، استغرب ان هذه المجامع لا تستحي من الجهود المبذولة لحماية الايسلانديك ، هذه اللغة التي يسعى أهلها بعددهم القليل للحفاظ عليها من تغول الانجليزية وليبقوها في منأى من تأثير الدنماكية القوي والفاعل في تلك المنطقة؟
    خالص المودة
    3- للإجابة على سؤالك يجب تقسيمه إلى شطرين، يتعلق الأول منهما بمفهوم "القابلية للترجمة"، والآخر بقضية دور المترجم. لا أؤمن أبدًا بأن هناك شيء لا يمكن ترجمته إلى لغة أخرى، فـ"عدم القابلية للترجمة untranslatability" وهمٌ نتج عن فِهمنا لعملية الترجمة على أنها نقل. عندما تنقل كرسيًا من مكانٍ إلى آخر، يتوجب أن يحتوي المكان الثاني على مساحةٍ مساوية لمساحة الكرسي في مكانه الأول، وإلا لا يمكنك نقل الكرسي. ونحن استخدمنا استعارة النقل هذه لفهم عملية الترجمة، واعتقدنا أن هناك أشياء ننقلها من النص الأصلي إلى النص الهدف، ولكن هذا ليس صحيحًا. أضعف الإيمان، لو قلت "السعادة السقراطية" فأنت قد أديت الترجمة، وانتهى الأمر.

    أما بخصوص مسؤولية المترجم، فأعتقد أن الأمر أكبر من ذلك، ويتعلق بإنتاج المعرفة ككل. لو كنا نُنتج المعرفة بشكلٍ يواكب ما يُنتج في الغرب، لما اتسعت هذه الفجوة بين مصطلحاتنا ومفاهيمهم. هذا ولا أجرّد المترجم من مسؤوليته تجاه إيضاح المفاهيم الجديدة عبر الحواشي مثلا. أنت عندما تترجم فإنك تخاطب القارئ، ولا بد أن تسعى إلى أن يكون خطابك واضحًا مفهومًا.

    4- أشكرك جدًا على هذا السؤال والتعليق الهام. بالفعل للمترجم دورٌ كبير لا يقل عن دور المتخصصين في شتى الحقول المعرفية. من المفترض أن نكمّل بعضنا، فالمترجم قد يقدّم مفهومًا جديدًا ويجتهد في إيجاد صيغة لفظية له، ولكن لا بد أن ينظر المتخصصون في تلك الألفاظ نظرة نقدية ويحاولون الوصول إلى أفضل صيغة تعبر عن المفهوم، ثم ينتجون هم نصوصًا تعزّز من حضور هذه الألفاظ وترسيخها لدى القارئ.

    عندما نترجم بعض المفاهيم والأدوات الجديدة بألفاظ نجتهد في إيجادها، نجد الكثير من الامتعاض والتهكم بحجة أن هذه الألفاظ غريبة. من الطبيعي أن تكون غريبة، فهي جديدة، ولا بد لها من مرحلة زمنية حتى تستقر في أذهان الناس. هل تعتقد أن لفظة "حاسوب" أو "هاتف" كانت طبيعية عندما سُكّتا أول مرة؟

    وأما عن اختلاف المصطلحات المشرقية والمغربية، فهذه قضية كبيرة شائكة لن يحلها إلا نهوض المجامع اللغوية.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الخوض [حسناء الشرق]
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,127

    افتراضي

    أهلا بك أحمد .. جئت أسلم عليك وأتابع هذا الحوار الجَميل ... مودتي ..
    توقيع

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    لا وطن ولا منفى
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    3,836

    افتراضي

    وأما عن الشق الثاني من سؤالك، فلم أفهمه يا بدر. أتمنى منك توضيح ما تقصده بـ"التعلم" من هذه التجربة.
    ما قصدته هو "تعلم" الشعب مما حدث في جونو.
    ربما تذكر عدم أخذ الناس لتحذير الجهات المسئولة حول جونو على محمل الجدية، وما حدث بعدها من استغلال اقتصادي لحاجات الناس، وما حدث قبل ذلك بفترة من بناء المنازل والطرق في الوديان وقرب البحر..هل تعلمنا من ذلك أم أننا نكرر نفس الأخطاء؟

    سؤال آخر حول التدوين:
    ما هي نظرتك للتدوين والمدونات في سلطنة عمان؟
    توقيع


    العيد يا (مريم) يجي يوم ويْروح
    وْيبقي صغيرك يحْلم بْعطْر وثْياب
    عبد العزيز العميري

    وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟!
    وكل ثانيةٍ يأتيك سفاح!!
    نزار قباني

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    4,874

    افتراضي

    أحمد،

    شكراً جزيلاً لردودك الرائعة في هذه الصفحة. وشكراً لوقتكَ الثمين هُنا.
    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد حسن المعيني مشاهدة المشاركة
    ما أجملها من أفكار يا حمد، ويبدو أنه سيكون لنا نقاش حول هذا الموضوع ذات يوم. طرأت ببالي أفكار شبيهة، ولكني لم أحدد مكانًا بعينه. أحلامي الثقافية كثيرة، ولو حققتُ منها 30% سأكون راضيًا.
    العمانيون مولعون باستنساخ الأشكال الإدارية دوماً. نرى هذا في المجتمع الثقافي.
    بالنسبة لصحار، هناكَ نادي صحار الرياضي الثقافي. مُهمل جانبه الثقافي تماماً.
    هناكَ، مجلس صحار الأدبي الذي أقامه الشاعر سالم السيفي، لكنه واجه صعوبات، فانحسر ذكره.
    هناكَ، عدة مكتبات عامة في صُحار مصرحة من وزارة التراث والثقافة. تشكو هذه المكتبات من قلة الزوار والفعاليات الغير تقليدية التي تجذب أعداداً من الناس.
    هناكَ، فرق مسرحية في صحار سمعتُ عنها، وسمعتُ عن عروضها أيام الأعياد. لكنني لم ألحظ لها أدواراً بارزة.
    هناك أجساد للعمل الثقافي والمعرفي لكنها تشكو التفعيل.
    صحار مدينة للاهتمام عبر ظواهرها المتنوعة، وكثافة سكانها العالية.
    أتمنى أن نشهد بها حراك خلاق في المستقبل.
    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد حسن المعيني مشاهدة المشاركة

    قضيتي في الحياة؟
    يا له من سؤال يا حمد!
    يا تُرى هل أعرف قضيتي؟ يا تُرى هل هناك قضية واحدة؟ قضيتي نحو نفسي تختلف عن قضيتي نحو ربي ، ونحو عائلتي، ونحو مجتمعي، ونحو وطني، ونحو لغتي، ونحو أشياء كثيرة أخرى.

    هناك الكثير من الأشياء التي أشعر بأنها يجب أن تكون قضية أساهم فيها:
    زرع الإيجابية: يؤسفني انتشار السلبية في مجتمعي، والميل إلى الانتقاد والانتقاص والتهكم
    الإنتاج: تؤسفني رؤية الشباب يضيّع وقته في لعب الورق مثلا دون محاولة الإنتاج في أي شيء يجيده
    نشر القراءة: يؤسفني عدم الاهتمام بالقراءة
    الحفاظ على البيئة: أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الأرض التي أعيش عليها
    رفض الاستعباد والظلم: تزعجني رؤية استغلالنا للعمالة الوافدة (مثلا)


    ولكن حتى لا أتهم بأنني أتهرب من الإجابة، سأقول أنّ هناك حكمة في فلسفة الحياة أحاول تطبيقها:
    "إن لم تزد شيئًا على الدنيا، كنتَ أنتَ زائدًا عليها" (مصطفى صادق الرافعي)
    " ومن يتوكل على الله فهو حسبُه".

    لكَ أسمى تحية،
    وأتمنى لكَ التوفيق
    توقيع
    الحارةُ أكبر

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرخميدس السادس عشر مشاهدة المشاركة
    أحمد/
    س1: ما هو رأيك بواقع الترجمة في السلطنة؟ وهل هناك تشجيع كاف من الجهات المعنية؟ سواءً من ناحية المسابقات أو غيرها.
    الأخ الكريم/أرخميدس السادس عشر
    شكرًا لك على أسئلتك، وإليك الجواب:

    1- سؤالك يا أخي العزيز يتطلب ندوة كاملة ، فعندما أتحدث عن واقع الترجمة، يجب عليّ أن أتحدث عن قضايا كثيرةٍ جدًا (تدريس الترجمة، سوق الترجمة، نشر الترجمات، المشاريع الترجمية، الوعي بأهمية الترجمة، جودة الترجمة، البحث العلمي في الترجمة، الخ)، وكل قضية من هذه يطول الحديث فيها.
    ولكن عمومًا، أستطيع أن أقول بثقة أن الترجمة تكتسب أهمية متزايدة في عُمان يومًا بعد يوم، فلدينا مجموعات طلابية في الترجمة، ولدينا أسرة الترجمة، ولدينا ملحقان يعتمدان على الترجمة، ولدينا سبعة برامج أكاديمية لتدريس الترجمة، وهناك مؤتمرات وندوات في الترجمة، ولدينا مسابقة وطنية في الترجمة، ولدينا منتدى إلكتروني خاص بالترجمة، ولدينا مسابقة خاصة بالترجمة الأدبية، ولدينا مرسوم سلطاني بتنظيم أعمال الترجمة، وكل هذا حصل في الست أو سبع سنين الأخيرة فقط.

    ولكن حتى نكون متوازنين لا بدّ أن نشير إلى بعض القضايا التي تحتاج إلى تطوير واهتمام، مثل البحوث العلمية النظرية والتطبيقية في الترجمة، ودعم المترجمين بأحدث البرامج والأدوات الترجمية، والترجمة الفورية، والترجمة المرئية، وترجمة الخدمات الاجتماعية، وتأهيل المترجمين للسوق العالمية، وغيرها.

    أما بالنسبة للتشجيع، فقد كنتُ في بداية مشواري أشتكي وأقول لا يوجد دعم ولا يوجد تشجيع أبدًا. وللأمانة، اكتشفتُ أننا نستطيع الحصول على بعض الدعم والتشجيع لو نظّمنا أنفسنا وعرضنا مخططاتنا بشكلٍ مقنع.

    بالنسبة للمسابقات، فقد أدرج المنتدى الأدبي خانة الترجمة الأدبية في مسابقته، وهذا تطوّر جيد. نتمنى أن تقتنع الجهات الأخرى المعنية بالمسابقات الإبداعية بأنّ الترجمة نوعٌ من الإبداع أيضًا يستحق أن يأخذ مكانًا فيها. كما أودّ أن أشير إلى أهمية اشتراك المترجمين بهذه المسابقات، حيث أذكر أن جامعة السلطان قابوس أدرجت الترجمة الأدبية في إحدى مسابقاتها الكبرى (ولا أذكر اسمها الآن)، ولكنّ الترجمات المشاركة كانت قليلة جدًا.

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرخميدس السادس عشر مشاهدة المشاركة
    س2: هل أنت راض عن مستوى انتشار "الجسر"؟ ألم يحن الوقت ليكون هناك "صحيفة" خاصة بالترجمة بحيث لا تعتمد على صحيفة أخرى؟
    شكراً لك.
    2- بالطبع لا. لا مستوى انتشار الجسر ولا حجمه يرضي طموحي. ما أفكر فيه أكبر من هذا بكثير جدًا.

    ولكن هل حان الوقت لأن يكون "الجسر" أو أي ملحق ترجمي آخر مستقلا في صحيفة أو مجلة خاصة؟ أقول لك بأمانة: لا. ما زلنا نحتاجُ إلى مترجمين "ثقافيين" أكثر، ومستوى قراءة في المجتمع، ودعمٍ مالي كبير.

    ولكن لا تيأس يا عزيزي. لديّ حلم، ربما يأتي يومٌ تجده بين يديك.

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاوية الرواحي مشاهدة المشاركة
    أهلا بك أحمد .. جئت أسلم عليك وأتابع هذا الحوار الجَميل ... مودتي ..
    الصديق العزيز/معاوية
    شكرًا لك على تحيتك

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
    ما قصدته هو "تعلم" الشعب مما حدث في جونو.
    ربما تذكر عدم أخذ الناس لتحذير الجهات المسئولة حول جونو على محمل الجدية، وما حدث بعدها من استغلال اقتصادي لحاجات الناس، وما حدث قبل ذلك بفترة من بناء المنازل والطرق في الوديان وقرب البحر..هل تعلمنا من ذلك أم أننا نكرر نفس الأخطاء؟

    سؤال آخر حول التدوين:
    ما هي نظرتك للتدوين والمدونات في سلطنة عمان؟
    شكرًا على التوضيح يا بدر..
    في الحقيقة ليس الشعب العماني لوحده الذي لم ولا يريد التعلّم. انظر في العالم كله تجد دولا كبيرة لا تأبه بما تفعله من إضرار بالبيئة، وتشرّع قرارات غريبة لا تنظر أبعد من يومها ومكاسبها المالية والسياسية. مثلا، العالم كله يعرف أضرار عوادم السيارات وما تسببه السيارات من تلوث، ومع ذلك تستغرب كيف "وأدوا" مشاريع السيارات الكهربائية! لصالح من؟
    في العدد القادم من الجسر اقرأ موضوعًا عن مشروعٍ أمريكي ما زالت الحكومة تموّله، رغم ما به من أضرار وخسائر فادحة.

    أما عن التدوين والمدوّنات العمانية، فبرأيي ما زال أغلبها في طور التجريب، وتحتاج إلى وقتٍ كي تنضج وتستفيد من النقد والتوجيه وتدرس ما لها وما عليها. ولكن في الوقت نفسه لا بد أن نعترف (أو أعترف لأن هذا رأيي الشخصي) بأن المدوّنات العمانية قدّمت نهجًا جديدًا في تاريخ الكتابة في عُمان، وسيكون له أثره في المجتمع بلا شك.

    ما يسعدني حقًا هو وجود مدوّنات تُنتج قيمة معرفية وإبداعية، ولله الحمد لدينا بعض منها.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    975

    افتراضي

    في ختام هذه الاستضافة الجميلة لا يسعنا سوى أن نشكر أحمد المعيني على قبوله لدعوتنا، وعلى هذا الحوار الجميل الذي نقلنا معه لجو الترجمة تارةً ولعالم المدونات والقراءة تارةً أخرى.
    كذلك نسألُ الله مستقبلاً أفضل وأزهى لمُلحق "الجسر" ولمدونتيّ "أكثر من حياة" و "أكثر من مناخ".


    طبعاً لا ننسى أن نوصل الشكر لكل من ساهم في إثراء هذا الحوار الجميل من الأعضاء، فلهم من الشكر أعمقه.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •