ss

أحمد المعيني في ضيافة حارة الثقافة والفكر

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    975

    افتراضي أحمد المعيني في ضيافة حارة الثقافة والفكر

    السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

    قبل شهرين أو ثلاثة سُعدنا معكم لعودة مُلحق "الجسر" الثقافي، هذا المُلحق الرائع الذي يُترجم لنا "من كل بستان زهرة" سواءً كان هذا البُستان لغةً أم مجالاً ما.

    وهذا الإسبوع نستضيف "أحمد المعيني" بصفته أحد مُحرري هذا الملحق الرائع، وسنكون سعداء بالحديث معه حول الترجمة وعن حياته معها، وربما يقودنا الحديث للحديث عن تجربته في مجال التدوين أيضاً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    975

    افتراضي

    المؤهلات العلمية

    * طالب دكتوراة في دراسات الترجمة، جامعة أستون-بريطانيا
    * حاصل على ماجستير في دراسات الترجمة، جامعة مانشستر-بريطانيا (2005)
    * حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها، جامعة السلطان قابوس (2004)

    العمل
    مدرس مساعد في كلية العلوم التطبيقية بصحار (2005-2008)، يدرّس اللغة الإنجليزية وآدابها.
    عن الترجمة

    * مؤسس "مجموعة الترجمة" في جامعة السلطان قابوس ورئيسها من 2002-2003
    * رئيس مؤسس لـ"أسرة الترجمة" في النادي الثقافي (أبريل-نوفمبر 2008) قبل الاضطرار للسفر للدراسة
    * مشرف على ملحق "الجسر" الذي كانت تصدره "مجموعة الترجمة" في جريدة عمان
    * محرر ملحق "الجسر" الذي تصدره جريدة الشبيبة حاليا
    * عضو الجمعية الدولية للترجمة ودراسات التواصل بين الثقافات IATIS
    * ألقيت عددًا من المحاضرات في الترجمة الأدبية والترجمة العلمية ونظريات الترجمة والترجمة المرئية ونقد الترجمة وغيرها في جامعة السلطان قابوس.

    النشر

    * الترجمة العربية لكتاب "الدليل الأساسي لنيل شهادة IC3 Essential Guide to" لشركة (سيرتيبورت Certiport) شركة التدريب المعتمدة لمايكروسوفت (صدرت في يناير 2009)
    * الترجمة الإنجليزية لكتاب "التقرير الإحصائي الأول للمؤشرات الاجتماعية" (ستصدر عن وزارة التنمية الاجتماعية)
    * المشاركة في كتاب "لعبة اليانصيب: قصص من الأدب الأميركي" الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت 2008
    * المشاركة في كتاب "الساذجة: قصص من الأدب العالمي" الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت 2008
    * الترجمة العربية لديوان "بين حنايا أضلعي Within Myself" لنصرة العدوي والصادر عام 2004، بالاشتراك مع مترجمين آخرين.
    * الترجمة العربية لكتاب "التخطيط المهني الناجح Successful Career Planning" الصادر عن مكتب التوجيه الوظيفي بجامعة السلطان قابوس عام 2003، بالاشتراك مع مترجمين آخرين.
    * ترجمة فيلمين سينمائيين وعرضهما في أسبوع الترجمة في جامعة السلطان قابوس.
    * عدد من النصوص والمقالات المترجمة في الصحف والمجلات المحلية.

    أخرى

    * صاحب مدوّنة قرائية بعنوان "أكثر من حياة"
    * صاحب مدوّنة مناخية بعنوان "أكثر من مجرد مناخ"

    وصلات إلى نماذج من الترجمات الأدبية
    قصة "بنو آوى وعرب" لفرانز كافكا (بنو آوى وعرب/فرانز كافكا - منتدى القصة العربية)

    قصة "مزحة" لأنطون تشيخوف (مُــزحــَـــــــة - منتدى القصة العربية)

    قصة "الصديق الوفي" لأوسكار وايلد (الصديق الوفي - منتدى القصة العربية)

    قصة "المتنافسان" لمارتن آرمسترونغ (المتنافسان - منتدى القصة العربية)

    قصة "العندليب والوردة" لأوسكار وايلد (العندليب والوردة - منتدى القصة العربية)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    رستاق/حي الـ(م)ـرح!
    المشاركات
    285

    افتراضي

    رائع!

    يسعدني أن أكون أول المرحبين بك الأخ والزميل العزيز/ أحمد

    ويسعدنا أيضا ما نسمعه من أخبارك الحلوة


    أزعم أنني شهدت ولادة (جماعة الترجمة) ولو عن بعد من قبل الأخوة والأخوات زملاء التخصص وقتها، وكيف كان نتاجها الأولي مصدر اعتزاز للجميع.. وكتبت وقتها مقالا في (شرفات) بعنوان:
    (مجموعة الترجمة.. هل تكون نواة المشروع الوطني للترجمة؟)...

    دعني أطرح عليك يا أحمد نفس السؤال الآن: هل تكون مجموعة الترجمة نواة المشروع الوطني للترجمة؟
    توقيع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    الفِكرُ و الأفكار.
    المشاركات
    31

    افتراضي

    مرحباً بك يا أستاذ

    الأستاذ أحمد كان معلمي في بداية الدارسة الجامعية في كلية العلوم التطبيقية بصحار قبل أربع سنوات تماماً.
    الحقيقة أنه مثال جميل لشخصية المعلم العماني الناجحة و أنه لفخر كبير أن يكون معلماً لي

    لي عودة مع بعض الأسئلة إن شاء الله.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    43

    افتراضي

    أرحب معكم بأخي العزيز الأستاذ أحمد المعيني. ولا شك عندي بأن هذا الحوار سيكون عميقاً مركزاً بما يعكس العلم بالترجمة الذي يملكه، إضافة إلى الخبرة بالترجمة (التي أتشرف بأن أكون رافقته في بعض فتراتها وإنتاجها).

    ولكم جميعاً المودة
    عبدالله الحراصي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    4,874

    افتراضي

    أهلاً جميعاً..

    ألف مرحباً وسهلاً للأخ أحمد المعيني في الحارة العمانية. جميل أن نرى أحد دعاة الترجمة والقراءة في إحدى هذه الحواري العمانية، والشكرُ للحارة أيضًا على ذلك.

    عندي ملاحظات وليست أسئلة، وأرجو أن أرى تفاعلاً منك بشأنها:

    - أتصفحُ أحياناً الملاحق الترجمية في الجرائد التي تنشرها أسرة الترجمة. قلما نجدُ خبراً أو ترجمة غير أدبية\ثقافية. أتفهمُ أن الأدب والثقافة أيسرُ من العلوم الأخرى. نرى الوهج الأدبي والثقافي سابق للتوهج العلمي في المجتمعات القديمة والمعاصرة. لكن، ألا يستحقُ قراءُ المترجمين ترجمات في علوم أخرى؟

    - أعتقدُ أن ثمار الترجمة مهمة لتطور ثقافة المجتمع المحلي وعلومه، وتعرضه بشكل رائع للمجتمعات الأخرى. نحنُ نعيشُ في عمان، في ما اصطلح على تسميته الشرق الأوسط. هناك ثقافات قديمة ومزدهرة بالجوار، ولم يُترجم عنها بما فيه الكفاية. أقصدُ تحديداً الثقافة الفارسية، والهندية. لربما كان أول ما تُرجم عن الفارسية هو كليلة ودمنة، ولكن ما هو آخرُ كتاب ترجم مباشرة عن الفارسية. سمعنا مؤخراً عن إنشاء مركز لتعليم الفارسية في مسقط تحت إشراف وزارة التربية والتعليم. لكن هل هناك توجه في المؤسسات الأكاديمية العمانية لتنويع برامج الترجمة باعتماد لغات أخرى غير الإنجليزية.

    - شدني أنكَ تعمل في صُحار، ولربما كنت من صُحار أصلاً. تملأ رأسي أفكار مستقبلية حول إنشاء كيان لنشر الثقافة والمعرفة في صُحار. ربما مكتبة عامة، أو جماعة ثقافية. هناك كيانات قائمة مهملة في صحار، ربما تحتاج أشخاص يمتلكون الإصرار لفعل ذلك. هل خطرت لك أفكار شبيهة؟

    - ما هي قضيَّتُك في الحياة؟

    لكَ أسمى تحية..
    توقيع
    الحارةُ أكبر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    1,096

    افتراضي

    أرحب بالأستاذ المعيني أحمد في الحارة العمانية

    أحمد
    حيثما حطت خطواتك لثلاثة من السنوات في الكلية التطبيقية بصحار
    كان لي لقاء جميل هناك بالتشكل الأدبي والتبيان الفكري
    هناك ألتقيت بصاحب قصيدة الألف بيت فصيح الذي لم يعرفه أحد


    عموما يا احمد ، التذكار يجلب الألفة والمحبة
    وحتما ساحاورك بما تستحق
    لأكتشاف الكثير الكثير مما يختفي خلف وجودك

    شدني حمد الغيثي وهالني إلى أن فتحت فاهي مستغربا من تساؤله ، حينما سأل :

    ما هي قضيتك في الحياة ؟

    شاب مثله يسأله شاب مثلك ، في طور أن يبدأ مشوار الدكتوراة
    لا يسأله تهكما ، ولا تقريرا

    بل يسأله غبطة

    وأنا على ذلك شهيد

    ساعود إليك من جديد ، فقط سألتقط الأنفاس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الغيثي مشاهدة المشاركة


    - شدني أنكَ تعمل في صُحار، ولربما كنت من صُحار أصلاً. تملأ رأسي أفكار مستقبلية حول إنشاء كيان لنشر الثقافة والمعرفة في صُحار. ربما مكتبة عامة، أو جماعة ثقافية. هناك كيانات قائمة مهملة في صحار، ربما تحتاج أشخاص يمتلكون الإصرار لفعل ذلك. هل خطرت لك أفكار شبيهة؟

    العزيز حمد
    لصحار واهلها - اهل الفضل والعلم ، الأثر الكبير في النفس
    اعدك أن أعمل وأياك فيما تود أن تذهب إليه
    فكر
    ثقافة
    أدب
    حوار
    في ربوع صحار


    فقط أنا أنتظر حتى تعود ويستقر بك المقام ومن ثم نبدا معا وضع اللبنة الأولى " لصحار الثقافية "
    قل إن شاء الله .
    توقيع

    رسالة إليك أيها الصديق :
    [ لا تخشى شيء بعد اليوم ، فلم أعد أعمل حيثما كنت سابقا ، لقد تحررت من اجل الوطن ، وللمرة الاولى في حياتي أتنفس هواء نظيف ]

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    لا وطن ولا منفى
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    3,836

    افتراضي

    من الرائع جداً أن نرى الأستاذ "أحمد المعيني" بيننا، فشكراً لإدارة الحارة على دعوته وشكراً له على تفضله بقبول هذه الدعوة.

    اسمح لي يا أحمد أن أبدء معك بعيداً عن الترجمة بعض الشيء:
    1. عرفتُك من خلال مواضيعك في منتدى جماعة الترجمة بجماعة السلطان قابوس، وتحديداً من خلال مواضيعك التي تشجع على القراءة، فكيف ترى التجاوب تجاه هذا التشجيع؟ وهل الأثر الذي يتركه "التشجيع الانترنتي" - إن صح التعبير- مناسب ويوازي التشجيع الذي يمارسه البعض على أرض الواقع؟
    2. مدونتك "غير شكل" إن صح التعبير المحلي، فنحن لا نقرأ هناك عن أحمد بل نقرأ عن الكتب، أحييك لهذا كبداية، ومن ثم اسمح لي أن أسألك عن مدى التجاوب التي تجده من داخل السلطنة وخارجها؟
    3. كيف هو مدى نجاح مدونة "أكثر من مناخ"؟ وهل ترى أن العمانيين تعلموا من تجربة "جونو" الممنوع ذكره إعلامياً؟

    بخصوص الترجمة:
    1. لم نرى هذا التعثر - إن صح التعبير- في الملاحق الثقافية المتعلقة بالترجمة؟
    من توقف وغيره.
    2. ما رأيك في حركة الترجمة العكسية في السلطنة؟ (من العربي للإنجليزي أو لغيره) هل تصادف من النجاح ما يرضيك؟
    3. ما هو تقييمك لملحق الجسر؟ وهل هناك آلية ما لدراسة مدى نجاحه؟
    4. رأيت أنك قمت بترجمة فلمين سينمائيين وعرضهما في الجامعة، ألا يمكن توسيع هذه العملية؟ وخصوصاً بالنسبة للأفلام الوثائقية؟
    5. ما سر "الربشة" الحاصلة بين أسرة الترجمة وإدارة النادي الثقافي؟ إقالة عبر الصحف!

    وأخيراً:
    أحمد قارئ مميز، فهل هو كاتب؟! :متفكر:

    شكراً لك ولوجودك هنا.
    توقيع


    العيد يا (مريم) يجي يوم ويْروح
    وْيبقي صغيرك يحْلم بْعطْر وثْياب
    عبد العزيز العميري

    وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟!
    وكل ثانيةٍ يأتيك سفاح!!
    نزار قباني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    23

    Smile

    اهلا بالاستاذ احمد
    اريد نصيحتك المستفيضة لطالب يريد تطوير نفسه في اللغة الانجليزية
    بكل مهاراتها
    وليس الكل لديه المقدرة للذهاب الى مدينة الضباب
    وما جاورها
    تحياتي
    توقيع
    قصفوه كأنه مدينة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    4,874

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.صالح مشاهدة المشاركة
    العزيز حمد
    لصحار واهلها - اهل الفضل والعلم ، الأثر الكبير في النفس
    اعدك أن أعمل وأياك فيما تود أن تذهب إليه
    فكر
    ثقافة
    أدب
    حوار
    في ربوع صحار


    فقط أنا أنتظر حتى تعود ويستقر بك المقام ومن ثم نبدا معا وضع اللبنة الأولى " لصحار الثقافية "
    قل إن شاء الله .
    سيدي العزيز د. صالح..
    ما أبهجني بهذه الكلمات الجميلة، والمبشرة بأفق جديد.
    لصحار ميزة كبيرة. إنها ميناء ينمو، وهي مدينة. وفي المُدن تنمو الأشياء، وتولد الأفكار، وتكتسب القابلية للتطبيق من عدمه.
    صحار مدينة مهملة ثقافياً، والثقافة لا نطلب من الدولة أن تقيمها هناك. الدولة في أحيان كثيرة تفتقر للثقافة والمعرفة.
    جل ما أصبو إليه في الحياة ألاَّ تعرقل الدولة إرهاصات تنويرية قد تنشأُ في البلاد.
    هناك شاب آخر - الأخ "عبدالقادر"- أبدى استعداده لذلك،
    واليوم د.صالح،
    وغداً سيكون هناك الكثير من الإخوة، وربما يكون أحدهم ضيفنا المعيني.

    لكم أسمى التحية يا دكتور..
    توقيع
    الحارةُ أكبر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    الإخوة الكرام في منتديات الحارة العمانية
    لكم كل التحية والتقدير والودّ، وكلّ عام وأنتم ومن تحبّون بخير.

    وشكرٌ خاص وامتنان إلى إدارة الحارة العمانية ومشرفي حارة الثقافة والفكر على دعوتهم الكريمة، وأعتذر إن تأخرتُ في الردّ، وذلك بسبب سفري في مهمةٍ دراسية في الأسبوعين الماضيين.

    وأتشرف حقيقة أن أكون ضيفًا هنا في هذا التجمع الجميل، وفي مكانٍ استضاف شخصيات متميزة للغاية في مجالات الثقافة والفكر من عُمان وخارجها، مما يجعل الحديث بعدهم صعبًا للغاية!

    كنتُ وما زلتُ متابعًا لمواضيع الحارة العمانية، وبشكل خاص "حارة الثقافة والفكر"، ورغم قراري بالابتعاد عن المنتديات منذ فترةٍ طويلة، باستثناء منتدى واحد لأسباب تتعلق بتخصص الدراسة، إلا أنني قبلتُ الدعوة فور استلامها دون تردد، وذلك لأنني أكنّ للحارة احترامًا خاصًا.

    أتمنى أن نستمتع ونستفيد جميعًا من هذا الحوار، وأن نخرج منه بودٍّ أكبر وعقولٍ أرحب.

    خالص تحياتي

    "رب اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي"

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الغافري مشاهدة المشاركة
    رائع!

    يسعدني أن أكون أول المرحبين بك الأخ والزميل العزيز/ أحمد

    ويسعدنا أيضا ما نسمعه من أخبارك الحلوة


    أزعم أنني شهدت ولادة (جماعة الترجمة) ولو عن بعد من قبل الأخوة والأخوات زملاء التخصص وقتها، وكيف كان نتاجها الأولي مصدر اعتزاز للجميع.. وكتبت وقتها مقالا في (شرفات) بعنوان:
    (مجموعة الترجمة.. هل تكون نواة المشروع الوطني للترجمة؟)...

    دعني أطرح عليك يا أحمد نفس السؤال الآن: هل تكون مجموعة الترجمة نواة المشروع الوطني للترجمة؟
    الأخ والزميل العزيز/أحمد الغافري

    شاءت الأقدار أن نلتقي هنا بعد هذي السنين، وكم أنا سعيدٌ للتواصل معك مجددًا. ما زلتُ أذكر ذلك المقال الذي كتبته عن "مجموعة الترجمة" في ملحق شرفات، وأذكر كم كان مصدر سعادةٍ وتحفيز لأعضاء المجموعة، فشكرًا جزيلا لك ولو بعد سنين.

    "هل تكون مجموعة الترجمة نواة المشروع الوطني للترجمة؟"
    أولا، سأجيبُ مع تغيير بسيط في السؤال، بإزالة (ال) التعريف من "المشروع الوطني"، ودعنا نقل "مشروعًا وطنيًا"، فلا أعرف حقيقة نوع المشروع الذي تفكر فيه (مشروع إنجاز ترجمات إلى العربية، مشروع تأهيل مترجمين، مشروع بحث في الترجمة، مشروع ترجمة إلى لغات أخرى، الخ)

    إن كنا نتحدث عن النواة بمعنى البداية المؤدية إلى شيء ما، ففي اعتقادي أنّ "مجموعة الترجمة" قد أدّت هذا الدور بنجاح. من دون أية مبالغة، "مجموعة الترجمة" في جامعة السلطان قابوس علامة فارقة في تاريخ الترجمة في عُمان، فهي الكيان المؤسسي الأول في هذا المجال. فرغم كون هذا الكيان طلابيا، إلا أن إنتاجه وأثره لم يقتصر على الحدود الطلابية أو الجامعية، بل تعدّاه للمشاركة في الحركة الثقافية في عُمان. بإمكانك المقارنة بين الترجمات المنشورة والفعاليات الترجمية قبل "مجموعة الترجمة" وبعدها، لتدرك الأثر الواضح للمجموعة.

    أما إن كنا نقصد بالنواة الجزء المحوري المؤسس، ففي ذلك مبالغة، وتحميل "مجموعة الترجمة" أكثر مما تحتمل. إن مشروعًا وطنيًا للترجمة يتطلب أمرين رئيسيين: صاحب قرار، وخبرة متفرغة قادرة على التخطيط السليم والتنفيذ المتقن. ومن الواضح أن هذا ليس مما يُنتظر من مجموعة طلابية.

    ولكن، هل سينتهي ما بدأته مجموعة الترجمة إلى شيء أكبر أثرًا؟ أقول نعم، طبقا للمؤشرات الموجودة. أولا، ازدياد الاهتمام بالترجمة في عُمان، على مستوى البرامج الأكاديمية، والمحاضرات العامة، والترجمات المنشورة، الخ. ثانيًا، وجود ملحق شهري متخصص في الترجمة. ثالثا، انعقاد مؤتمر كبير في الترجمة قريبًا تنظمه المنظمة العربية للترجمة. لا أقول بأن هناك حركة منظمة للترجمة في عمان، ولكن هناك حِراكًا لا بد أن يصل إلى شيء مع الوقت.

    ما الذي نحتاج إليه؟
    لا أزعم أن لديّ إجابات قاطعة، ولكنني أعتقد أن من الحلول التي نحتاج إليها في الفترة القادمة استقطاب المشتغلين بالترجمة في السوق، فتلك هي الخبرة التي ستساعد في المشاريع الترجمية. لاحظتُ أن عددًا كبيرًا ممن كان نشيطًا في مجموعة الترجمة "الطلابية" اختفى تمامًا بعد التخرج. في أيام الدراسة، كان يجدّ ما يشدّه إلى النشاط الترجميّ، ولكنه منذ أن دخل سوق العمل لم يجد حوافز كافية كي يعطي من وقته وخبرته.

    أما بالنسبة للدعم المالي (الحكومي والخاص)، فأنا متفائل بأننا سنحصل عليه، ولكن بشرط أن نقدّم خططًا وتصورات واضحة مقنعة. ومثل هذه التصورات والخطط تحتاج إلى دراسة وبحث، لنعرف ما الذي نريده فعلا من مشروع وطني للترجمة؛ فبرغم جمال وعظمة هذا المسمى، إلا أنه يجب تحديد حاجة واضحة يسدها هكذا مشروع، سواء أكانت تعليمية، أم ثقافية، أم اقتصادية أم بحثية الخ.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    الأخت الكريمة/ بحر الحنين

    أشكركِ جزيل الشكر على مداخلتكِ اللطيفة، وكم يسعدني أن أكون قد تركتُ أثرًا طيبًا في نفسك.

    أتمنى لكِ التوفيق أينما كنتِ.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    أستاذي وأخي الكبير/ د. عبدالله الحرّاصي

    يقول (مالكوم غلادويل) في كتابه الأخير (Outliers) أنّ أحد أهمّ أسباب التميّز والتفرّد هو الفرص الجيدة، لا العبقرية. لا أعرف ما إذا كان أحدٌ من جيلنا سيحقق يومًا شيئا من التميز، ولكنني واثق أنّ من أهم أسباب ذلك سيكون فرصة تعرفنا إليك معلمًا وموجّها ومشرفًا وصديقًا في الجامعة. إن فرص التعلم والفائدة التي أتحتها لنا كفيلة بإنتاج "متفرّدين"، فإن لم نصبح كذلك، فذلك لتقصير منا!

    تلميذك
    أحمد

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,171

    افتراضي

    أهلاً بأحمد هُنا.
    حالياً ببالي تساؤل واحد:
    لم انتقل الجسر من عمان للشبية؟؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    الأخ الكريم/حمد الغيثي

    شكرًا لك على ترحيبك اللطيف. سأجيب عن أسئلتك بإذن الله واحدًا تلو الآخر في ردودٍ منفصلة.


    - أتصفحُ أحياناً الملاحق الترجمية في الجرائد التي تنشرها أسرة الترجمة. قلما نجدُ خبراً أو ترجمة غير أدبية\ثقافية. أتفهمُ أن الأدب والثقافة أيسرُ من العلوم الأخرى. نرى الوهج الأدبي والثقافي سابق للتوهج العلمي في المجتمعات القديمة والمعاصرة. لكن، ألا يستحقُ قراءُ المترجمين ترجمات في علوم أخرى؟
    ربما كنتَ تعني في مقدمة سؤالك غير ما كتبت، ولكن وجبَ عليّ التوضيح كي لا يختلط الأمر على القراء. هناك ملحقٌ واحد ترجمي في عُمان، وهو ملحق "الجسر"، تعدّه أسرة الترجمة في النادي الثقافي ومجموعة الترجمة في جامعة السلطان قابوس، ويصدر عن جريدة الشبيبة. وهناك ملحق آخر ليس ترجميًا (أي معنيّا بالترجمة وأخبارها وممارستها ونشر إنتاجها)، هو ملحق (Beacon) الذي تعدّه الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ويصدر عن جريدة الشبيبة أيضًا، وهو عبارة عن ترجمات باللغة الإنجليزية لنصوصٍ عمانية.

    أما بالنسبة لكثرة الترجمات الأدبية في الصحف المحلية فلذلك أسباب:
    1- الأدب هو أكثر أنواع النصوص رواجًا في المشهد الثقافي العماني، ويكاد أحيانًا ينحصر مفهوم الثقافة على النصوص الأدبية، وهذا خطأ بالطبع.
    2- كان أغلب إنتاج مجموعة الترجمة في "شرفات" و"الجسر" أدبيًا، وذلك لأن المجموعة ظهرت من رحم قسم اللغة الإنجليزية وآدابها (قبل إنشاء تخصص الترجمة)، ولأن ميول الأعضاء وقراءاتهم والنصوص التي يدرسونها كانت أدبية، انعكس ذلك على ترجماتهم. أضف إلى ذلك خشية الخوض في النصوص المتخصصة.
    3- كانت كثير من ترجمات أعضاء "أسرة الترجمة" في ملحق "الجسر" أدبية، والسبب بسيط جدًا: أغلب أعضاء الأسرة هم أعضاء مجموعة الترجمة، إما سابقين أو حاليين.
    4- أنجز أعضاء "مجموعة الترجمة" و"أسرة الترجمة" العديد من الترجمات غير الأدبية، ولكنها ليس مما يُنشر في الصحف. أعطيك بعض الأمثلة:
    * كتاب "التخطيط المهني الناجح"
    * كتاب عن المقابلات الوظيفية.
    * العديد من التقارير الأثرية عن مواقع في محافظة ظفار.
    * كتاب "الطيور الشائعة في عمان"
    * بحوث في الإعلام

    5- اعتادت صحافتنا الثقافية على نشر الترجمات الأدبية أكثر من غيرها.


    وأما بالنسبة للشق الثاني من سؤالك، فنحن في ملحق "الجسر" قد بدأنا بالفعل في تحويل التركيز على الأدب إلى المجالات الأخرى (وخاصة العلوم والتقانة والقضايا العالمية)، وهذه هي السياسة التي اتبعناها منذ العدد الأخير في "الجسر" القديم، ومع العددين الذين صدرا من "الجسر" الجديد.
    أقدّم لك هنا إحصائية تقريبية للأعداد (13 من الجسر القديم، 1 و 2 و 3 من الجسر الجديد):
    العلوم (15 صفحة)
    الأدب (13 صفحة)
    الترجمة (10 صفحات)
    التقانة (5 صفحات)
    القضايا العالمية (5 صفحات)
    الآثار (صفحتان)


    ثق بأنك سترى في الجسر ترجمات غير أدبية أكثر وأكثر، وأدعو هنا الجميع للمشاركة بترجماتهم في العلوم والتقانة والفكر وجميع المجالات الأخرى.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    425

    افتراضي

    مرحبا بالاستاذ المعيني
    1- لاحظت في الاعلى انك قد قمت بترجمة قصتين عن لغة وسيطة الاولى لتشيكوف والاخرى لفرانتز كافكا، هل تعتقد ان الترجمة عبر لغة وسيطة قادرة على إعطاء النص المترجم كل الزخم الدلالي والفني الذي الكتب به في اللغة الام؟ ألا يخسر النص تألفه عبر كل هذه المراحل التي يمر بها من لغة وسيطة إلى اللغة الهدف؟
    2- كثيرا ما يصب القارئ جام غضبه على المترجم لان الاخير لم يفلح في نقل النص بكل أبعاده المتوخاة، على سبيل المثال في ترجمة الدراسات النقدية من الانجليزية إلى العربية إذ كثيرا ما يحيل النص الاصلي إلى نصوص ومفاهيم غير معروفة لدى القارئ، في مثل هكذا حاله هل يكون دور الناقد مقتصرا فقط على النقل او ان عليه في ذات الوقت ان يقوم بإعطاء او تزويد النص المترجم بالعديد من الملاحق والشروحات حتى يتسنى للقارئ ان يلم بمجريات الحديث او الاحالات التي تتم الإشارة إلى في متن النص النقدي. هذه النقطة تحيل إلى الفجوة المعرفية الهائلة بين النص وقارئه، هناك إلى الان لا توجد ترجمة حقيقية لكتابات تشومسكي إلى العربية فمن يقرأ الترجمات الحالية يخيل إليه وكأنه يقرأ طلاسما وقس على ذالك الكثير الكثير. وبرغم ذلك يرجع القارئ اللوم على المترجم في حين ان الترجمة في بعض الاحيان تكون ( جيدة) او اعطت النص المترجم بعض حقه. ما المخرج برأيك من ذلك؟
    3- كثير من النصوص والكتابات تحمل في طياتها الكثير من المفاهيم التي لا يمكن ترجمتها إلى لغات أخرى أي ان مفهوما مثل ( السعادة) حسب ما استخدمه سقراط ليس بالضروة ان يكن مطابقا لمقاله الانجليزي (happiness ) فمهوم سقراط للسعادة مختلف عن مفهوم السعادة في الانجليزية كذلك مفهوم كانت عن (duty ) قد ترجم إلى الانجليزية على أنه (right ) في حين ان مفهوم( right ) لم يرد ضمن فلسفة كانت، كذلك نجد ان الدلاي لاما في كتابه فن السعادة قد ترجم العنوان إلى (happiness) في حين ان مفهوم السعادة الحسي في الانجليزية يتعارض تماما مع مبادئ بوذا فمقابل السعادة في لغة التبت (bdewa) تعني شيئا مختلفا عن مفهوم السعادة الحسي في الانجليزية ، فاللفظة التبتية تعني احتمال الاذى والتسامح في سبيل الوصول إلى السعادة الروحية ، في جانب الاخر مازالت لفظة العلمانية في العربية تثير الكثير من اللغط الكثير في حين غير واضح لدى الكثير من قراء العربية، فهل نلوم المترجم في هذه الحالات ؟ فبمجرد عقد مقارنات بين النصوص القانونية العربية المترجمة عن الانجليزية او النصوص العلمية تدرك الكم الهائل من المفاهيم التي لا يمكن ترجمة بمجرد إيجاد مقابل مفهومي في اللغة المترجم إليها، هل في علم الترجمة من سبيل إلى ردم مثل هذا التعارض؟
    4- اظن انه أثناء ترجمة الكتب العلمية إلى الصينية على ما أظن اضطر المترجمون إلى إيجاد مقابل ل ( passive)إذ لم يكن موجودا في تلك اللغة فهذه الصيغة فتحت أفقا جديدة في اللغة المترجم إليها ، فدور المترجم حساس وخطير في إغناء اللغة ولكن ألا تعتقد انه بالنظر إلى هذه النقطة والنقطة السابقة أن دور المترجم ينسجم مع دور اللغوي والانثروبولوجي والعديد من الفاعلين في الحقول المعرقية لكي يستطاع من خلال ذلك الوصول إلى صيغ لفظية يفهمها المختصوص او يرتضونها ليصار بعد ذلك إلى تقبلها من قبل القارئ الغير مختص. فكثير من التعريفات تحتوي على المركبات المزجية وللواحق والسوابق التي تكون في كثير من الاحيان غير مقبوله في العربية ، إلا او الاذن والذوق العربي اللغوي لا يستسيغان مثل هذه المزوجات في حين ان الكثير من اللغات قد تجاوزت مثل هذه العوائق بمراحل زمنية. كما تجد في العربية فروقا هائلة بين الترجمات المشرقية او المشارقية والترجمات المغربية او المغاربية مما يساهم في تشتيت الجهود الترجمية إلى العربية. إضافة إلى ذلك ان المجامع اللغوية غارقة في سبات عميق جدا ، استغرب ان هذه المجامع لا تستحي من الجهود المبذولة لحماية الايسلانديك ، هذه اللغة التي يسعى أهلها بعددهم القليل للحفاظ عليها من تغول الانجليزية وليبقوها في منأى من تأثير الدنماكية القوي والفاعل في تلك المنطقة؟
    خالص المودة
    توقيع
    (.....وارتفعت الراية البيضاء على قلعة نزوى خافقة متباهية ولكن الانجليز اعادوا تشكيل جيشهم واعتمدوا على الطائرات، فقصفوا القلعة فلم يؤثر فيها القصف، ومزقوا العلم الابيض برشاشات الطائرات ففوجئوا بعلم آخر يرتفع فمزقوه ثم فوجئوا بثالث وهكذا دواليك حتى ادركوا ان هذه القطعة البيضاء اغلى من النفوس واقوى من الرشاش واعلى من الطائرات).
    ملائكة الجبل الاخضر، عبدالله الطائي(لله تلك الروح الطاهره)

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الغيثي مشاهدة المشاركة

    - أعتقدُ أن ثمار الترجمة مهمة لتطور ثقافة المجتمع المحلي وعلومه، وتعرضه بشكل رائع للمجتمعات الأخرى. نحنُ نعيشُ في عمان، في ما اصطلح على تسميته الشرق الأوسط. هناك ثقافات قديمة ومزدهرة بالجوار، ولم يُترجم عنها بما فيه الكفاية. أقصدُ تحديداً الثقافة الفارسية، والهندية. لربما كان أول ما تُرجم عن الفارسية هو كليلة ودمنة، ولكن ما هو آخرُ كتاب ترجم مباشرة عن الفارسية. سمعنا مؤخراً عن إنشاء مركز لتعليم الفارسية في مسقط تحت إشراف وزارة التربية والتعليم. لكن هل هناك توجه في المؤسسات الأكاديمية العمانية لتنويع برامج الترجمة باعتماد لغات أخرى غير الإنجليزية.

    بالطبع يمكننا تفهم طغيان اللغة الإنجليزية (وبالتالي الترجمة منها) كونها اللغة العالمية الآن في التقانة والإعلام والبحث العلمي، ولكنني انضمّ إليك في الأسف على قلة الترجمة من لغات/ثقافات شرقية نحتاج إلى التعرف إليها والتعلم من خبراتها. يمكننا ترجمة الكثير من النصوص الأدبية وما شابهها من هذه الثقافات الفارسية والهندية مثلا. هذا وقد يجدر بنا التنبه على ما هو حادث من تطور متسارع في إنتاج المعرفة باللغتين الصينية واليابانية، الأمر الذي سيتطلب ترجمة من هذه اللغات للحاق بركب المعرفة. في محاضرة ألقتها البروفيسورة الصينية مارثا تشونغ في بلجيكا قبل أسبوع تقريبا، ذكرت أنها التقت بمجموعةٍ من الباحثين الشباب في دراسات الترجمة واللغويات، وأنهم جميعًا بلا استثناء أقرّوا بأنهم سينشرون أبحاثهم المستقبلية باللغة الصينية، لا الإنجليزية.

    وهكذا أخي حمد تجدني متفقًا معك في الدعوة إلى الترجمة من هذه اللغات، وقد بدأتُ فعلا من خلال ملحق الجسر في التواصل مع المترجمين عن اللغات الشرقية (ظهرت ترجمة عن الفارسية في العدد الثاني، وهناك ترجمة عن التركية في العدد القادم).

    ولكن عندما يتعلق الأمر بإنشاء برامج أكاديمية جامعية، فالأمر مختلف. قد يبدو من الجميل جدًا أن نجد في جامعاتنا برامج للترجمة عن الفارسية والهندية والتركية وغيرها، ولكن هل هناك حاجة حقيقية لها؟ إن المؤسسة الأكاديمية تحتاج إلى إعداد دراسةٍ علمية لوضع سوق الترجمة، وسوق السياحة، وسوق التجارة، ووضع إنتاج المعرفة، وربما العلاقات الدبلوماسية لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى برنامج ترجمةٍ عن لغةٍ ما. أعطيك مثالا: كم سائحًا يتحدث الفارسية يزور عمان سنويًا؟ ما حجم التعامل التجاري مع شركات تعتمد الفارسية في معاملاتها؟ هل هناك إنتاج معرفي ضخم باللغة الفارسية تحتاج إليه الدولة؟ وهكذا.

    هناك فرق بين برامج تدريس اللغة وبرامج الترجمة، وشخصيًا أرى أن خطوة إنشاء مركز لتعليم الفارسية قرارٌ صائبٌ بامتياز.

    ملحوظة: هناك برنامجان في جامعة نزوى للترجمة عن الفرنسية والألمانية.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    87

    افتراضي

    أحمد/
    س1: ما هو رأيك بواقع الترجمة في السلطنة؟ وهل هناك تشجيع كاف من الجهات المعنية؟ سواءً من ناحية المسابقات أو غيرها.
    س2: هل أنت راض عن مستوى انتشار "الجسر"؟ ألم يحن الوقت ليكون هناك "صحيفة" خاصة بالترجمة بحيث لا تعتمد على صحيفة أخرى؟
    شكراً لك.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الغيثي مشاهدة المشاركة

    - شدني أنكَ تعمل في صُحار، ولربما كنت من صُحار أصلاً. تملأ رأسي أفكار مستقبلية حول إنشاء كيان لنشر الثقافة والمعرفة في صُحار. ربما مكتبة عامة، أو جماعة ثقافية. هناك كيانات قائمة مهملة في صحار، ربما تحتاج أشخاص يمتلكون الإصرار لفعل ذلك. هل خطرت لك أفكار شبيهة؟

    - ما هي قضيَّتُك في الحياة؟
    ما أجملها من أفكار يا حمد، ويبدو أنه سيكون لنا نقاش حول هذا الموضوع ذات يوم. طرأت ببالي أفكار شبيهة، ولكني لم أحدد مكانًا بعينه. أحلامي الثقافية كثيرة، ولو حققتُ منها 30% سأكون راضيًا.

    قضيتي في الحياة؟
    يا له من سؤال يا حمد!
    يا تُرى هل أعرف قضيتي؟ يا تُرى هل هناك قضية واحدة؟ قضيتي نحو نفسي تختلف عن قضيتي نحو ربي ، ونحو عائلتي، ونحو مجتمعي، ونحو وطني، ونحو لغتي، ونحو أشياء كثيرة أخرى.

    هناك الكثير من الأشياء التي أشعر بأنها يجب أن تكون قضية أساهم فيها:
    زرع الإيجابية: يؤسفني انتشار السلبية في مجتمعي، والميل إلى الانتقاد والانتقاص والتهكم
    الإنتاج: تؤسفني رؤية الشباب يضيّع وقته في لعب الورق مثلا دون محاولة الإنتاج في أي شيء يجيده
    نشر القراءة: يؤسفني عدم الاهتمام بالقراءة
    الحفاظ على البيئة: أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الأرض التي أعيش عليها
    رفض الاستعباد والظلم: تزعجني رؤية استغلالنا للعمالة الوافدة (مثلا)


    ولكن حتى لا أتهم بأنني أتهرب من الإجابة، سأقول أنّ هناك حكمة في فلسفة الحياة أحاول تطبيقها:
    "إن لم تزد شيئًا على الدنيا، كنتَ أنتَ زائدًا عليها" (مصطفى صادق الرافعي)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •