ss

الصحفي زاهر العبري في ضيافة حارة الثقافة والفكر

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الخوض [حسناء الشرق]
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,127

    افتراضي

    زاهر .. لدي سؤال لا أعرف إن كنت تريد الإجابة عليه ..

    أخبرنا عن قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس ....
    توقيع

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي

    اهلا وسهلا بالصحفي الهمام احببت فقط ان اوجه تحياتي لك واتمنى لك التوفيق دائما في مشوارك

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    مسقط - المصنعة
    المشاركات
    30

    افتراضي

    الزميل العزيز والصحفي الجريء ( رفيق المهنة ): زاهر العبري

    لدي بعض التساؤلات
    .
    .
    .


    أولا: كما نعلم فإن العرف الإعلامي يقول بأن الصحافة هي سلطة رابعة، وفي صحافة عُمان هناك مساحة حرية ( حاضرة ) ولكنها ( غير مستغلة )، من هذا المنطلق هل ترى بأن مستقبل تلك الحرية ( غير المستغلة ) قد تُحَوِّل الصحافة العمانية الـــى ( سُلْطة ) توّجه الحكومة مرة وتنتقدها مرات أخرى اذا تم الاستفادة منها بالشكل الأمثل؟!

    ثانيا: تمر صحيفة الزمن بفترة حرجة من ناحية ( إدارة الصحيفة ماليا ) وكما نعلم بأن المال هو الذي يجعل من الصحيفة مؤسسة قوية وصلبة، ويجعل من الصحفيين ( أكثر أنتماءا لمؤسساتهم )..أتساءل هل سوء سوق الإعلانات ( في عُمان ككل ) وفي الزمن ( خصوصا ) سيؤدي الى أعادة صياغة توجهها ( كسياسة تحرير ) وبالتالي سيقودها الى تغيير طريقة الطرح الصحفي ؟!.


    ثالثا: وأخيرا.. الصحافة في عمان ( ما تأكل عيش ).. مقولة يرددها الكثير من الصحفيين.. هل من المحتمل أن تترك الصحيفة، وتنتقل الى مؤسسة أخرى ( إن ) حصلت على مرتب ( ممتاز ) وعمل ( مريح )؟!


    رفيق/ أتمنى أن تتقبل أسئلتي برحابة صدر ( عهدناها منك )

    ولك كل الود والتقدير



    تركي
    توقيع


    ولي من ( بين يدي ) سماء !
    .
    .
    .

    http://turkitruth.blogspot.com

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي



    بدر العبري:

    شكرا لك أيها العزيز لأنك هنا...

    ــ ماذا لو قارنا بين واقعنا الصحفي قبل وبعد الزمن، هل هنالك فرقٌ شاسع؟ خصوصاً وأنه قد مضى أكثر من سنتين على صدور أول عددٍ لها، فهل نجحت في تحريك ماء الصحافة الراكدة معنا؟



    سأتحدث للجميع هنا ..

    مقارنة بين (قبل وبعد الزمن) .. (عموم) الحال يقول أن واقعنا الصحفي ما زال ينقصه الكثير .. مع فروقات (نهج) ، بدأ نوعا ما يأخذ طابع (النقد) (بخجل) ، سرعان ما يضمحلّ في العلاقات المشتركة بين المؤسسات الصحفية بالمؤسسات الحكومية والخاصة .. يجب أن نعترف بغياب الصحافة الحُرّة في عُمان وإن ظهرت بين (الفلتة) والأخرى مواضيع كان من النادر تناولها سابقا .. أو لنقل من (المحرمات)..

    واقعنا الإعلامي الحالي (تنموي) ، يعتمد أغلبه على نشرات تصدر من جهات حكومية وخاصة ، مفلترة وفقا لمؤشّر مصلحتها .. وهذا الوضع بالنسبة للقراء (فاتر) ، ولا يُنبي عن صحو ، (ان استمر) واقعه مغروسا ..

    (مصيبة) أخرى تكمن في الصحفيين أنفسهم ، وأستثني قلة قليلة منهم ..

    نموذج المصيبة:

    نقرأ خبرا في الصحيفة (س) للكاتب (ب) ، في الوقت الذي نجد الخبر نفسه مُعادا بنفس الصياغة في الصحيفة (و) للكاتب (أ) .. وهذا عمل كارثي ، ناجم عن تقاعس الصحفيين عن مزاولة العمل الميداني ، الذي ناتِجُه ، بلا شك ، طرح قضايا المجتمع وفق رؤية صحيحة..

    إشكالية الصحفيين التي انعكست على صحفنا تكمن في النموذج الآتي:

    في السابق كان يسمح للصحفيين بحضور الاستقبالات الرسمية للوزراء والمسؤولين ، إلى أن تمّ (منعهم) ، وجعل المهمة فقط لوكالة الأنباء العمانية .. ولاقى القرار صدى غاضبا من قبل بعض الصحفيين الذي احتجوا مباشرة أمام أحد الوزارء (العقلاء) الذي كان جوابه لهم:

    (الاستقبالات الرسمية لا تجدي للقاريء .. ابحثوا عن أخبار تتميزون بها فيما بينكم .. قضايا المجتمع كثيرة .. الخ) ..

    وما قاله الوزير هو ما يجب أن يكون فعلا ..

    ولكن الآن .. أين نتواجد نحن؟!!

    *مؤتمر للمسؤول الفلاني يكرر خطاب سلفه قبل أعوام .. عبر أرقام ما أنزل الله بها من سلطان ..

    *احتفالات للمؤسسات يعقبه (بوفيه) ، وانتظار الهدايا التي غالبا ما تكون (فلاش ميموري)..

    *تكوين علاقات من هنا وهناك للمصلحة الشخصية عبر بوابة (الخبر المادح) كما أسمّيه .. ..الخ .. من مستنكرات الأمور التي لا تخدم المتلقي..

    واقعنا مخجل حقيقة ..

    بعد النهج الذي تمّ طرحه بأوامر سامية لتطوير أداء الصحفيين .. أقول للقائمين على الدورات في مكاتب وزارة الإعلام إنها لا تصلح لبناء الصحفي.. مع احترامي لمن تمّ التعاقد معهم لإلقاء الحصص التدريسية التي قرأت بعضها ، والتي تُشبه المواد المطروحة في قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس من التي أكل وأكل وأكل وشرب عليها الدهر حتى (تَفِل) ..

    مختصر هذه النقطة:

    يجب نقل الصحفيين للعمل الميداني مباشرة ، كي يخوضوا غمار التجربة الناقلة للحقيقة.. وهو الحل الأنجع ..


    ــ بما أن الزمن صحيفة خاصة فإن الكثيرون يرون أنها تسعى وراء المال والإنتشار، ولذلك فهي تجعل - بنظرهم- من "الحبّة قبة" من أجل جذب الإنتباه، بماذا يرد زاهر العبري على هؤلاء؟

    من الغباء إيجاد مشروع تصل قيمته للملايين وهو لا يسعى للربح .. قد تبدو نظرة البعض لـ(الزمن) هي طرح مواضيع جاذبة للانتباه .. وهو نهج قائمون به وماضون عليه.. وليست فحواه الربح هنا ، بل تقديم شيء يرضي ذائقة القارىء.. ونسير وفق مبدأ (معاملة القارىء على أنه ذكي) .. وهو ما نحاول فعله مع بعض الأخطاء التي وقعنا فيها من التي لا تنفي وجود هدف واضح لتجويد الذي ننشر..

    ــ من المعروف أن معظم الموارد المالية لأي صحيفة يأتي من الإعلانات غالباً، أفلا تقيدكم هذه الإعلانات وتمنعكم عن الحديث حول أمور معينة؟

    تداخل المصالح يحدث حتى في البيت الواحد .. في الزمن ننشر ما نراه مناسبا لنهج الصحيفة الذي نبنيه على مراحل ، وهي عملية متوازنة إلى الآن مع بعض الإشكاليات التي حدثت في مرحلة من المراحل ، وهي عدم تقبّل بعض الجهات لسياسة الطرح .. والواقع أن تجاذبا يحدث بين (الفينة) والأخرى في هذا الجانب..

    ــ ما هي أصعب أزمة مرت بها الزمن حتى الآن؟

    مررنا بأزمات عدة .. أكثرها مالية .. وسبق للأستاذ رئيس التحرير أن تحدث عنها في لقاء مفتوح بجامعة السلطان قابوس ..

    في أوج هذه الأزمات سعى (البعض) لترويج فكرة أنها سقطت (للأبد) وهو ما زاد من (الهمة) لكادر الصحفية ..

    مختصر القول عزيزي بدر:

    المشاكل المالية التي مرت بها الزمن هي نتاج تخطيط (البقاء) لبناء قاعدة قوية نستند إليها مستقبلا .. وهو ما نسير عليه خطوة خطوة ..


    1. هل هناك نية لإصدار ملاحق ثقافية تنافس الملاحق التي تتميز بها الجرائد المحلية الأخرى؟

    النية توجد لتطوير شامل .. يبدأ من أصغر مكتب في الصحيفة ويتواصل الى ما بعد سيارة موزع الجريدة ..

    بمعنى : الموزع يكون لاقطا للخبر وقد يكتبه .. مثله مثل المحرر وهو نهج مبني على الاحترافية في العمل ..

    و قد يكون حديثا على الصحف العمانية .. ونحن في طور تحويل (النيّة) إلى (واقع) ..

    التطوير قد يشمل إصدار ملاحق تختص بجميع المجالات.. وهو قادم لا محالة ، إن أردات الصحيفة (فعلا) التميز في الطرح..


    ــــ ما هو أصعب موقف تعرض له زاهر خلال عمله الصحفي؟ وهل هو صحيحٌ ما يُثار بأن بعض كبار المسؤولين يتصلون بالصحفيين من أجل عدم التعرض لخبر معين؟

    الكثير من المواقف حدثت وتحدث معي .. وهي إنسانية في الدرجة الأولى .. مثال أول لها كان (حتفا بالنسبة لي) حين رأيت ذات فجر أطفالا يأكلون من بقايا فتات إحدى مزابل محافظة مسقط .. حدثت لي معهم قصة طويلة لم أكمل فصول كتابتها إلى الآن ..

    ومثله أثناء كتابة أحد التحقيقات الميدانية ، (شاهدت) أما وطفلتها ممن دّمَّر منازلهم (جـــــونو) تأكلان طعاما (عفنا) تحت شجرة أصبحت مسكنا لهم بعد تأخر تسليم (الكرفانات) التي أحدث أزمة في قرية (يتي) .. وشربت أنا (مقلبها) علنا من أحد الوزراء الذين (زوّروا) واقعهم (علنا) أمام أعين الجميع .. ومن هذه النقطة عزيزي بدر أؤكد أن ما يثار صحيح .. وهي نَتاج لبرمجة من الضغط (المؤسساتي) إن صح التعبير ، والذي تعانيه الصحافة لتشابك المصالح مع ما يطرح من المرغوب والممنوع ..

    ـــ بصفتك رئيس قسم الأخبار المحلية بالزمن: ما هي النوعية الأكثر من الأخبار التي تنال نصيب الأسد من الصحيفة؟ جرائم؟ حوادث؟ أخبار رسمية؟..الخ.

    في هذه المرحلة الأخبار الرسمية في الواجهة وأتبع قولي (بــ أسف) ..

    في الفترة الأخيرة لم يعد لي الوقت الكافي للكتابة كثيرا مع (التكاليف) والعمل) الذي أؤديه داخل المؤسسة ..ولكن هذا لم يمنعني (كليا) من طرح بعض المقالات والتقارير والتحقيقات .. وهو لا يمحي أيضا تواجد (خبر حصري ) بشكل يومي..

    (بإذن الله) القادم أجمل..

    نخطط في المستقبل القريب لإيجاد نمط معين في (الطرح) ، مبني على الدمج بين الأخبار ، ومعها ستكون مساحة الأخبار الرسمية أقل من الحاصل حاليا ..

    .. بمعنى ..

    زيادة أعداد الصفحات المحلية والاعتماد على تقارير داخلية يتم تغذيتها من قبل المحررين..وهو ما قد يجذب مزيدا من القراء..


    ــ. ما هي تأثير حياة الصحافة على زاهر؟ هل زادت من شهرته مثلاً؟ هل أثرت على حياته الخاصة؟

    التأثيرات كانت في حياتي الخاصة ، من (بوابة) التواصل الإجتماعي .. سأشرح لكم واقعي :

    أقضي يومي بين الجريدة ومقرّ سكني .. قد يحدث أن أسرق وقتا للذهاب إلى كورنيش مطرح ، بحكم قربه نوعا من الجريدة ، وهو مكان مريح بالنسبة لي ..

    أهلي لم أرَ بعظهم منذ أشهر ، وهو ما (يرهق) في أحيان كثيرة ..

    (بوصلة) الشهرة لم أعِرها أي اهتمام ، رغم يقيني بتواجدها ..



    ــ هل تتابع ردود فعل الناس عبر الإنترنت على التحقيقات والمقالات التي تنشرها؟ وإن كنت تفعل فما هو مقدار رضاك عن نفسك بعد ردود الفعل تلك؟

    أتابع حين تتاح لي الفرصة .. وإلى الآن أسير على طريق (الرضا) لأني عوّدت ذاكرتي على برنامج مفاده : (أخطط للأفضل ، وأتوقع الأسوأ) .. وإلى الآن أجني ثمار هذه التجربة الخالصة (للذات) ..

    وأتلذّذ بمتابعى (المدونات) التي أخذت في الإنتشار ، وهذا (وضع صحي) بدأ يوجد مزيدا من الوعي الذي ننشد..

    """""""""""""""

    عزيزي بـــــــدر

    لك شكري الكبير أخي الكريم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    هلال السعيدي..

    أسعدني جدا مرورك .. ولك عزيزي إجابة ما سألت:
    ـــ هناك من يتهم الزمن " بفبركة " المواضيع ، ومثالها " الأنكوندا " التي شوهدت في ظفار ! هل تتعمد الصحيفة هذا الأمر ؟



    بداية شرح لموضوع الأنكوندا:

    للعلم فقط .. المصدر كان من موظفي وزارة البيئة والشؤون المناخية التي تلقت بلاغا عن وجود أفعى كبيرة في (عين صحنلوت) ، وحدث تواصل معهم وهم أفادوا بأنها أفعى عملاقة أو (أنكوندا) ، وتم تصويرها فعليا في عين (صحنلوت) ولكن الصور لم تكن جيدة للنشر ، ذلك أن وقت الحدث كان عند (المغرب) في موسم الخريف الماضي ..

    مصدر آخر من شرطة عمان السلطانية كان في موقع الحدث ..

    (الزمن) لم توضح هذه النقطة للقرّاء ، نظرا لبعض (التهجمات) اللاعقلانية التي حدثت من هنا وهناك ، وهو ما يمثل مضيعة للوقت .. ومثله موضوع (الوشق) الذي قال بعظهم إنه لا يتواجد في السلطنة أساسا ..

    تبقى وجهات نظر ونحترمها جدا ..

    إلا أن الجانب الذي يطلق مفهوم ( الفبركة) على الموضوعات غير المطروقة ، أو التي تأتي في توقيت لا يتناسب مع طبيعة الحدث المنقول ، يمث!ل ردّة فعل غير مهنيّة ، وللأسف ، فإن البعض ممن أوصلوا المعلومة إلى الزمن ، لم يقفوا موقف المصدر ، بل تنازلوا عن هذا الحق ، لمآرب أخرى ، قد يكون خيرها بالنسبة إليهم أكثر وضوحا من خير ورودها في صحيفة يومية ..

    أما فلسفة الفبركة فقد تجاوزتها الصحافة بشكل عامّ ، هذا على امستوى العقل ، وإلا ، فإن عالم الفبركة موجود ، وأوّلها الفضاء الإلكتروني ( النت) ، هو سيّد الفبركات .

    ـــ هل تعرضت الصحيفة لضغوطات من جهات حكومية " للتغطية " على بعض المواضيع ؟

    نعم .. ولكن .. هذه الـ ( لكن) قد تثير استغرابا ، ولكنّ الصحف في كل الأزمنة والأمكنة ، تقيم توازناتها على مبدأ خطّ الرجعة ، الذي به يتمّ حفظ العلاقت وتسويق مبدأ تبادل المصالح ، وهو أمر مشروع في الصحافة العالميّة ، ولكن ، عندما تكون مصلحة المواطن والوطن فوق كلّ شيء ، تموت فكرة خط الرجعة ، وهذه تحتاج إلى شجاعة من نوع خاصّ ، اسمها ( المهنيّة ) التي تضع واقع المسؤوليّة فوق كل اعتبار .
    ـــ ماذا جرى معك في جلسة التحقيق بعد رفع قضية عليك من قبل النقيب الذي أهان وسجن الطبيب ؟

    لا شيء يستحق الذكر هلال ..

    إلا أني سأحكيه هنا من باب (الشفافية) لا أكثر..

    الموضوع الذي تم التحقيق فيه يعرفه أكثركم..

    (مواجهة بين طبيب ونقيب أمام الادّعاء العام)..

    حدث بعدها أن رُفِعَت ضدي قضية من قبل النقيب..

    استدعاني الإدعاء العام بخطاب رسمي ، ذهبت إلى هناك لأنتظر مدة من الوقت قبيل بدء التحقيق الذي تولاه مسؤول بارز..

    (لن أسمي شخصيات أو مناصب) ..

    تمثل التحقيق في حوالي عشرين سؤالا ، كانت تدور حول : مصدري ، وطريقة تناولي للقضية ، واستفسار عما إذا سبق لي كتابة مواضيع مشابهة .. الخ

    والواقع أن المحقق كان متفهما ما حدث ..

    وصلت هناك وأنا مُتَّهَم ..

    تم الإتصال بي بعد حوالي الشهر ليبلغوني بحفظ القضية ..

    وطلبوا مني نشر (الحكم) في الصحيفة ، و لم أفعل..

    باختصار :

    إضاعة وقت لجهل (مواطن) بالقانون..

    أتبعتُ هذا التحقيق بتحقيق آخر ، في إحدى غرف وحدة التحريات ..

    بدايته توجيه خطاب استدعاء لي جلبه للصحيفة 3 أفراد (أذكر ملامحهم)..كانوا قادمين في سيّارة أجرة لـ ( العلم) ..

    لم يكتب سبب الاستدعاء الذي كان يوم خميس (وهو يوم إجازتي الوحيد)..

    استمر التحقيق حوالي الــ 3 ساعات، وكان عبارة عن محاولة (بائسة) لمعرفة مصدري في خبر نشرته عن أفراد يستخدمون للتسول زِيّا شبيها بزيّ (حراس الأمن والسلامة) ..

    أصرّوا على معرفة المصدر ، ولم أصرّح به ..

    خرجت من هذه الغرفة حاملا ثلاثة أخبار التقطتّها مباشرة من موقع التحقيق وفم المحقق (وأقّدر في الأخير وعيه أيضا) ..

    نشرتُ أحدها فيما بعد ، وهو القبض عن شبكة دعارة..

    وإلى الآن لا أعلم الى أين وصل الموضوع!!!

    هذا باختصار ما حدث معي ..


    ـــ أيهما أقوى - بنظرك - الصحف أم المنتديات ؟



    لكل زمن قانونه .. وعلى الرغم من سطوة تكنولوجيا الفضاء الالكتروني ، إلا أن الصحف الورقيّة تبقى ذات مذاق خاصّ ، في العالم الآن لدينا الصحف والمجلات والكتب الإلكترونيّة ، ولدينا المدوّنات التي يمكن للمرء أن يهذي فيها بما يشاء ، سواء كان محقّا أو يستفرغ ما في جوف فكره من طنين واقع لم ينصفه بطريقة أو بأخرى .. إلا أن المنتديات ، التي هي أحد أركان الخطاب المعلوماتي ، وصلة للرأي بين معرّفين قد تكشفهم لغتهم أو أساليبهم أو طرائق رسمهم للشعور الذي يتبع الموقف المرصود كتابيّا ، إلا أنه يبقى مورد معلومة تحتاج إلى دليل وبرهان ، ومتى ما تبيّن الدليل ، الذي لا يتمّ إثباته كوثيقة مدموغة إلا بالورق ، حينها يمكن أن يتحوّل إلى خطاب إعلامي موازٍ للصحف والمجلات ، عدا عن ذلك يبقى المنتدى متنفّسا جميلا ، لكل ذي روح ويدين ..

    أما الصحافة الورقيّة فهي رهان بقاء .. دعوني أخبركم شيئا ، نريد التحوّل إلى جهات تتواصل تقنيّا ، وبشر يبحثون عن انفسهم عبر البريد الإلكتروني والفضاء الخاصّ ، عبر منظومة حكومة إلكترونيّة ، إلا أن ذلك صعب حاليّا ، وسيحتاج إلى وقت طويل نسبيّا حتى يصبح سمة عامّة للمكان ، سيحتاج إلى محو أمّيّة إلكترونيّة ، وهذا أمر منطقيّ وطبيعي ، لأنّه سنّة التحوّل .

    الورقيّ يبقى الأجمل .. لأنّ روح ملموسة ومشمومة ومرئيّة .. بمعنى .. عدد من الحواس تتعامل معه ، وليس البصر فقط .. ويمكن تقصّيه بلغة صعبة ، ولكنها مجدية ، في الوقت الذي يصعب فيه التلاعب أو التدخّل أو الزوير أو القرصنة .

    أحب الصحافة الورقيّة ، كما أستند إلى حكاية القلم رغم مسار الرؤية الفضائيّة الإلكترونية .

    :::::::::::::::::::::::

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    حروف الصدى ..
    شكرا لك .. وهذا جواب ما سألت:

    كيف يقرا زاهر العبري الثورة الفكرية "إن صح التعبير" القائمة في المجتمع العماني الإلكتروني وما مدى إنعكاس هذه الثورة على المجتمع الواقعي .. ؟


    الثورة الفكرية قائمة في مجتمع بدأ يتحول تدريجيا إلى الفضاء الإلكتروني .. توقعات بمئات الآلاف من المشتركين في 2010 .. بداية انعكاساتها واقعة حاليا..
    المجتمع فكريا بدأت تنقلب فيه موازين العادات والتقاليد مع محاولة الحفاظ على بعض التوازن الذي لا (ينغلق) في وجه القادم من فكر ..
    عُمان أصبحت دولة منتفحة .. السعي الآن هو لتنقية القادم وهو أمر به من الصعوبة الكثير .. ذلك أن (اعتمادات) الداخل من فكر يتصادم كثيرا بين النشء و كبار السن .. ومع كل التضاد الحاصل بين هاتين الفئتين .. لا بد من إيجاد (قنوات) توازن واقعية.. وهذه القنوات متوفّرة ، إلا أن قانون التراكم مهمّ وضروريّ ، لأنه قادر على تكوين مساحات جينية ذات تكيّف ثقافيّ وذهني ، تنتبه إلى ما تسعى إليه الحكومة فعليّا ، بحيث يصبح جزءا من المنظومة المجتمعيّة اليومية ، التي لا غنى عنها ، والتي ستمثّل صلب العمليّة الإنتاجيّة المحلّيّة .



  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    صلاح الحجري ..
    حياك الربّ .. ولك ودّي

    ـــ هل تتقبلون و تستقبلون كل من يأتيكم حاملا فكرة عن كتابة تحقيق صحفي معين ساخن كثيرا؟
    نتقبّل ، ولكن ، هناك أسس للتحقيق ( الساخن ) ، بحيث لا يخرج عن الأطر التي رسمتها سياسة الصحيفة ، من خلال : عدم الشخصنة ، وتغليب الواقعيّة على العاطفة ، وتنسيق الموضوع بحيث تكون نسبة الموضوعيّة أكبر من نسبة الاندفاع ، عدا عن ذلك فالتحقيق والحوار والاستطلاع مقبولة من أي كان .
    ــ في حالة موافقتكم لفكرة هذا الشخص ؟ هل انتم مستعدون لتحمل بعض التكاليف المادية المخصصة لإعداد هذا التقرير ، منها :
    - تكاليف الزيارات
    هذه تتم بالاتفاق مع إدارة التحرير ، بعد تقديم تصور حول طبيعة المواد المراد العمل عليها ، وجدول تقديمها ، ونوعيّتها ، والأفكار التي تجدها الصحيفة مناسبة للطرح حسب سياستها ورؤيتها .

    - توفير كاميرا
    هذه أمور فنّيّة تتعلق بإدارة الصحيفة ، ولديها الصلاحيّات في اتخاذ ما تراه مناسبا ، وعمليا يمكن توفير مصوّر من خلال الصحيفة ذاتها .
    - قد يحتاج التحقيق الصحفي لإعداد مخططات أو صور معدة من قبل مصممين وبالتالي الى تكاليف.
    هذا يعتمد على طبيعة التصور الذي قلته قبل قليل ، وتوازنات معيّنة في حال احتياج الموضوع إلى وثائق أو ما شابه ، والتكلفة في التحقيقات الصحفيّة المحلّيّة ليست لديها تلك الكلفة التي لدى الصحف العالميّة ، إذ ثمّة تحقيقات يمكن التعاطي معها تلفونيّا فحسب ، من دون انتقال إلى أي ّ مكان ، مثلما قلت لك ، يعتمد على طبيعة الفكرة ، ومناخاتها ، وتضاريس العمل عليها .

    -تكوين فريق عمل ، او مساعدين متخصصين من قبل صحيفتكم لمساعدته
    لا يوجد تحقيق يتمّ بفريق عمل ، إلا إذا كان عبارة عن سلسلة تحقيقات ، وهناك فرق بين التحقيق الواحد والسلسلة .

    ـــ يحتاج صاحب المقالة أو الفكرة إلى أن يزور عدة جهات و بالتالي الى بطاقة صحفية مؤقتة تسمح له بزيارات المسؤولين و مقابلة العامة ، هل من صلاحياتكم إعطاءه هذه البطاقة علماً بأنه قد يكون طالبا؟! او حتى موظفاً؟ أو باحثا عن عمل ؟
    هذه صلاحيّات الإدارة في التحرير .. والبطاقة في الغالب تكون متواجدة أخي الكريم

    لك شكري صلاح

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    رأيه فلق ..
    لك مودتي ويشرّفني تواجدك ..

    ـــ كيف تعرف "الصحفي المتميز"؟

    الصحفيّ المتميّز هو الذي يبحث عن المسكوت عنه ، بعقلانيّة ووثائق وموضوعيّة ، وقبل كلّ شيء وبعده ، بمسؤوليّة متناهية .
    ــــ كصحفي شاب، كيف تطور من نفسك لتكون متميزا ؟ ولماذا في رأيك عدد الصحفيين المتميزين في عمان يعدّون على الأصابع ؟

    التطوير يأتي بالقراءة ، واستعمال المخيّلة ، وعدم وضع كلمة (لا ) في القاموس الصحفي ، فكل شيء ممكن ، فضلا عن أن الصيغة العمليّة للنجاح الصحفي ، تعتمد على استمراريّة التجريب ، وليس نهائيّة النجاح .


    أمّا كون عدد الصحفيين المتميّزين في عُمان قلّة ، فهذا يعود لطبيعة التجربة ، ليس لدينا تنافس ، لا على مستوى الأفراد ولا المؤسسات الصحفيّة ، فكيف سينوجد متميّزون ؟ المنافسة هي التي تفرز الصحفيّ المتمرّس والمتميّز ، وبغيرها يصبح الصحفي المتميّز المعدود ضمن أصابع اليد هو ( عصاميّ ) .

    تحياتي القلبية لك عزيزي

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    LoNeLy SoUl
    مرحبا بكِ .. ويسعدني الإجابة على تساؤلاتك:

    ــــ هل مقالاتكم الصارخة - غير العادية وغير المألوفة في ظل التطبيل الصحفي العماني - تعرضكم لضغوط ؟! مشاكل ؟ استجوابات ؟

    بعض مقالاتنا (بصريح العبارة) ليست خارجة عن نطاق العادة أو المألوف، بل هي ما يجب أن يكون عليه واقع الجميع ، وهو نفسه الذي ينقصنا بصورة كبيرة في الزمن..
    نعم نتعرض لضغوط .. ومشاكل بشكل شبه يومي تقريبا ، وكوني صحفيّا ، ففي أكثر من مرة هُدِّدتُ بمقاضاتي من بعض الجهات الحكومية والخاصة .. هذا ناهيك عن الاستجوابات التي حدثت ..
    كل ذلك لا يمنع من الاستمرار .. نحن في العام الثالث من صدور (الزمن) ، ونسير في طريقنا بدون أي ضجيج أو تمويه ..


    ــــ أرى بأن الرقابة تتجاوزكم - حبتين - ! هل هناك سبب ؟! دعم ؟! ظهر تستندون عليه ؟

    لا يمكن للرقابة أن تتجاوزنا .. ولا أدري مصدر من يقول أن ظهرا لنا نستند إليه ..
    الدعم الذي نتلقاه هو توثيق مصادرنا بالمستندات ، وهي الظهر الذي نستند إليه..وهي من اجتهادنا في الزمن ..
    :::لتسليط (النور) أكثر:::
    لا يمكن التصريح في الزمن بمرور أي خبر أو مقال أو تحقيق بدون توثيق مكتوب (رسمي) أو مسموع أو ثلاثة مصادر موثوقة للخبر أو مصدر رسمي موثوق ..
    :::نموذج:::
    طرحنا في فترة سابقة عن توجه الحكومة لزيادة رواتب موظفيها وذلك في أثناء فترة ارتفاع الأسعار .. تعرضنا بعدها لهجوم كبير من قبل القرّاء والمنتديات وغيرهما حول فحوى الخبر ومصداقيته .. وصفونا (بالمفبركين) و (الكاذبين) .. إلى جاءت الزيادة بأوامر من صاحب الجلالة السلطان قابوس ، بعدها .. الأغلبية (صمتت) .. وهذكا دواليكم .. عند أي خبر لا بدّ أن يتمّ تكذيبه من قبل البعض ..
    نحن إلى الآن في الطريق المرسوم مُسبَقا .. عَثَرات جانبية في بداية رحلة التأسيس ، بدأت تتلاشى ، وهو ما يجعلنا أكثر قوة واتّزانا..
    لا ننكر أننا بحاجة لدعم من القرّاء ، ذلك أننا في الزمن عبارة عن صحفيين عمانيين ، معظمنا في بداية المشوار .. وهذه العملية نفسية أكثر منها عملية ...
    بشيء من (تحكيم) العقل ، سيكون الناتج إيجابيا للجميع ..

    شكرا لكِ أختي

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    Smile

    تحياتي أيها الأستاذ ..


    ـــ لدي تساؤل حول الفرق بين الصحيفة التي تتبع المؤسسة الحكومية وتلك الصحيفة الخاصة (الزمن هنا)، هل هنالك فرق في الممنوعات والمسموحات الصحفية؟ بغض النظر عن التوجه.
    لا فرق على ما أظنّ وأعتقد .. ولكن .. تفرق المهنيّة والمصالح ..

    ـــ هل كانت ولادة جريدة الزمن عسيرة؟ أتمنى أن تحدثنا عن هذه النقطة أكثر.
    نعم .. عسيرة كأي صحيفة تبدأ في شق طريقها بشكل عصاميّ ، تعتمد على شيء اسمه الإرادة ، والصبر ، وطولة النَّفَس ، وطول البال ، وقليل من التركيز ، مع كثير من الأمل ، بأن الغد سيكون أفضل من البارحة .. بكل ما في ذلك العسر من مشقّات ماليّة وكادريّة والتزامات مع الآخرين ، ومناوشات هنا وهناك ، واتّهامات تروح وتجيء ، وتصحيح في مسار وتعديل مسار ، وتكثيف في منهج وتخفيف من آخر ، ومشادّة حول آليّة عمل هنا ، وارتياح من عدد مرّ بسلام هناك ، وهكذا دواليك ، مرّت الأيّام جميلة ورؤومة رغم المشقّات ، الكلّ تحمّل مسؤوليّة فريق العمل الواحد ، والكل تناوب على السهر الجماعيّ ، أحيانا حتى خيوط الصباح ، وأحيانا حتى بان الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ، ومرّ زمن كان السحور الرمضاني في الصحيفة ، كل شيء مرّ ، وكل شيء تعايشنا معه ، وأيّامنا هذه أفضل في مشقّتها ممّا مرّ .

    ـــ أيضاً نلاحظ أن جريدة الزمن أقل في عدد الأوراق وأصغر في الحجم وأن انتشارها أقل بكثير من الصحف الأخرى، فهل هناك نية لتخطي هذه العيوب؟
    الحجم هو الـ ( إي ثري ) ، أو التابلويد ، وهو حجم عالمي لصحف ذات ريادة ، مثل صحيفة اللوموند الفرنسيّة على سبيل المثال ، أمّا عدد الصفحات فهو ( 40 ) صفحة ، وهو عدد لا يشبه الكتاب ، ولكن نسعى أن نشكّل من خلاله شيئا مختلفا بجهود الشباب هنا في الزمن ، والمتعاونين معها من خارج الزمن ، لذا ، فإن قلة عدد الأوراق وصغر الحجم .. ليست بالعيوب .. هنالك مساحة لانتزاع مقدمة الصحف من الصحف المنافسة بهذا الحجم وعدد الأوراق ..
    نبحث عما هو مفيد للقارئ الذي في المقام الأول يهتم بنوعية المُقَدَّم ..



    ـــ سؤال أخير لزاهر حول واقعنا الصحفي المحلي: ما الذي ينقصه؟!
    عزيزي الأستاذ .. أجبت عن هذا التساؤل بطريقة أو بأخرى في الأجوبة السابقة ..

    أعذرني أخي .. ولك جزيل المودة ..

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    سياسي خطير جدا..
    أهلا بك هنا .. ألف أهلا

    حدثني عن أصعب موقف مر عليك كصحفي ؟
    أهو الذي كان بمؤتمر دول المجلس ؟

    كان الأجمل والأصعب في الوقت ذاته .. كان اختبار للإرادة ، واختبار للصبر الجميل ، واختبارا لصلابة المهنة أمام قوة وقسوة الواقع .. مرّت المؤسسة بكبوة ماليّة ، توقّع الكثيرون أن السقوط آت ، لأنّ الحياة والمشاريع أيّا كان نوعها لا تمضي وتنجح إلا بالمال وشرط وفرته ، فكان أمام فريق عمل الصحيفة أحد حلّين ، إمّا التنازل لصالح الكبوة ، أو مقاومتها مع إدارة المؤسسة ، كان قرارا صعبا ، وتنبّأت بعض الصحف المحلّيّة بالسقوط المدوّي بالزمن ، وبدأت بعض العروض تأتي للبعض من الزملاء ، البعض الآخر خرج لأسباب تتعلّق بذاته وحياته ، والأكثريّة صمدت ، وها نحن ، تجاوزنا الأمر ، وقد مضى على الكبوة ما يزيد على العام .
    أما في ما يتعلق بدورة مجلس التعاون الخليجي ، فلأنه حصل لبس في توقيت عمل البطاقات ، فمُنِعنا من الدخول لأسباب أمنيّة طبيعية جدا ، ولم يكن فيه ما هو صعب او محرِج .


  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    مرحبا بك روح المجرة ..
    سأجيب قدر المستطاع هنا وحسب فهمي ..
    ــ هناك قول مأثور أجنبي يقول"أن مهمة الصحـافة هي أن تريح الموجوع... وتوجع المستريح"
    برأي الشخصي أن الصحافة العمانية لا تريح الموجوع ولا توجع المستريح وبذلك تكون صحافينـا غير قائمة بمهمتها الحق.
    مـاذا تقول عن رأي؟

    أقول : الصحافة لا تكون كذلك إلا إن كانت موجوعة ، فهي لا تستريح إلا بإظهار الوجع ، أمّا القارىء فهو من يبحث عن مكانه بين الوجع الذي تطرحه الصحافة ، فهل طرحت الزمن ما أثار لديك وجعا ؟

    - وهل ترى أن هذا القول المأثور ينطبق على صحـافتنـا؟
    يجب أن نكون منصفين قليلا ، الصحافة مدرسة مفتوحة على التجارب ، وليست قواعد تنتمي لعلم الرياضيات ، كثير من قواعد الصحافة العمليّة غير متوافقة مع القواعد التي تدرَّس في أقسام الإعلام ، والسبب هو أن الواقع يختلف عن التنظير من وراء جدر ، الصحافة ميدان وهاجس ومخيّلة ، والتنظير مدينة أفلاطونيّة ، لا تنتمي إليها الصحافة ، ونحن نبحث عن المختلف ، في ظل وجود مألوفات كثيرة . 2-

    "أن إي شخص لــدية طموح...وشخصية متماسكة..وعشرة ملايين دولار – يمكن أن يبدأ في إصدار جريدة يومية" هكذا يقول هنري مورجان
    - برأيك هل رأس مـال الصحف المحلية يصل إلى عشرة ملايين دولار؟
    المال مهمّ ، ولكنّ الإرادة هي التي تجلب المال ، وليس العكس ، سواء كان من خلال الإعلانات أو التسويق أو التوزيع أو الشراكات .
    أمّا صحفنا المحلّيّة ، التي مرّ على وجودها زمن طويل ، فرقمها المالي يتجاوز الـ 10 ملايين بكثير ، واسألي الإعلانات ذات المعدّل السنوي .

    ـــ وهل أفهم منها أن ضعف صحافتنا يعود إلى ضعف رأس مال المؤسس؟
    يجب أن يتمّ التفريق بين الصحافة الحكوميّة والصحافة المستقلّة ( القطاع الخاص ) ، فالحكوميّ مدعوم تلقائيّا بميزانيّة مفتوحة ، أمّا صحافة القطاع الخاصّ ( الجادّة ) ذات المنهج الملتزم ، وليست التي تبحث عن الربحيّة من خلال واقع ( الإعلانات ) ، أو المتأسّسة على منهج الإعلانات المبوّبة ، لذا ، فإن رأس المال مهمّ ، إلا أن الكبوات واردة ، لأنّ الذي يرغب في صحافة جادّة عليه أن يتحمّل ما يمكن أن يقع فيه من مطبّات ، أحيانا لا ترحم ، هذا فضلا عن الالتزامت الماليّة الشهرية ، فوكالات الأنباء مدفوعة الأجر ، سواء كان منها الخبَري أو الصوَري ، والأجهزة الإلكترونيّة مدفوعة ، والصيانة مدفوعة ، والمبنى مدفوع الأجر ، وفواتير الكهرباء والماء والهاتف والإنترنت ، فضلا عن الرواتب الشهرية ، وسيارات التوزيع ، كل ذلك يتمّ دفعه بشكل شهري ، المسألة ليست في صدور صحيفة يوميّة ، بل في استمراريّة راغبة في تجاوز اللاممكن ، لما فيه من تحدّ غير مقدّم على طبق من ذهب ، أو بملعقة من ذهب ، فما بالك إذا كانت الصحيفة جادّة ؟ -

    ــ لدينـا أربع صحف يومية ( عمان, الوطن, الشبيبة, الزمن) وكلها صحف صباحية, لمـاذا لا توجد لدينـا صحف مسائية؟
    لديك حقّ ، ولكن ليس لدينا قرّاء مسائيّون للروق ، الكل في الليل يبحث عن الفضاء الإلكتروني ، مثلنا نحن الآن .
    ـــ يقول جلالة السلطان" إن تقنيـة المعلـومـات والاِتّصـالات هـي المحـرّك الأساسـي لعجلـة التنميـة فـي هـذه الألفيّـة الثّالثـة "
    - مـا قرأتك للمقولة بحكم اندراج الصحافة تحت مضلة الاتصالات؟
    تقنيّة المعلومات مهمّة ، وهي خطّة الحكومة للتنمية الشاملة في المرحلة المقبلة ، ولكن ، ثمّة أمر مهمّ ، ليس لدينا منهج لقراءة حجم الإقبال على ما هو إلكتروني ، على الأقلّ في ما هو متعلّق بالبحث عن قراءة إلكترونية لما هو ورقيّ ، الصحافة ذات صلة بالاتصالات عندما تكون إلكترونيّة ، ولكنّ نتيجة هذا النوع من التقدم لا يزال غامضا .. ونحتاج إلى الوقت لتقييم النتائج .

    ــ وكيف ترى مستقبل الاتصالات بوجه عام وبالصحافة بوجه خاص في السلطنة؟
    كما قلت .. المسألة بحاجة إلى وقت لقراءة التجربة ، ما زلنا في البداية على مستوى الصحافة المحلّيّة .
    ــ ما هي صفات الصحفي الناجح؟
    تمّت الإجابة على هذا السؤال في محور آخر مشابه .

    ـــ وما هي رسالتك في الحياة؟
    سأستعير هذه العبارة من احدهم : ( إن أجمل الأيّام يوم لم نعشه بعد ) .

    شكرا .. روح المجرة

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    وضحى البوسعيدي

    لك كل التحايا
    ومروركم هو الأروع

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    مرحبا بك حروف الصدى مرة أخرى ..


    لماذا الصحفي الذي يمارس الصحافة قبل أن يعتمد " ربما يكون طالباً في مجال الصحافة " لا يعترف به كصحفي ويفرض عليه أن يسلم جهده بلا مقابل, حتى أن الخبر لا ينزل في الجريدة بإسمة بل بإسم حضرة الصحفي الجالس في مكتبة "على كوب عصير ومكيف وكرسي دواري
    هذا السلوك لم نتشرف بالعمل به يوما في الزمن ، ولكنّ الذي أظنّه أن الجانب المتعلّق بالتسلق على جهد الآخرين هو خارج نطاق المهنيّة ، وتحدث أحيانا ، ونلوم من يقوم بذلك ، ولكن ، لا بدّ من حصول ، لأنه سيكون سببا في معرفة معدن الصحفيّ الذي يمتهن كوب العصير والمكيّف والكرسيّ الدوّار .


    شكرا جزيلا لوقتك ..

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    مسقطية الهوى ..
    شكرا لمروك العذب هنا ..

    كونك صحفي وكوني مدونةَ ، هل تظن ان الصحافة المنشورة تتحامل على المدونين ، كما رأينا في العديد من التقارير الاخباريه ، التي كان فيها اغلب الصحفيين يتهمون المدونين بالتعدي على مهنتهم ، وانهم لايملكون الادوات او الخبرة لنقل الخبر ، رغم ان المدون لم يقل ابدا انه صحفي ؟!
    لا اظنك تحمل هذه الضعينة اتجاه التدوين ، ولكن نود ان نعرف اراء الصحافة في عمان بشكل عام عن التدوين او الكتابه في المنتديات الالكترونية ، هل اغلب الصحافه العمانية تنظر إلينا ككتاب شوارع كما قال احد يحسب على الصحافه العمانية ؟!
    بشكل قاطع ، لا يوجد كاتب ينتمي تحت مسمّى ( كاتب شارع ) أو ( كُتّاب شوارع ) .. هذا مصطلح ممجوج ، ذوقيّا وأخلاقيّا ، ونابع من خلفيّة غير متّزنة معرفيّا ومهنيّا .. ولكن .. رغم حداثة تجربة التدوين للكتّاب المحلّيّين ، ورغم مسار التدوين نحو ساحة التعبير الحرّ ، الذي يمكن أن يكون صاحب رأي ومسؤوليّة في الوقت ذاته ، ورغم غيابه وراء سحابة الأسماء غير الصريحة لأسبا مختلفة ، نتركها في تَبِعة أصحابها ، إلا أنني شخصيّا أحترم كلّ ما هو مكتوب فيها ، ولا نقول إن المدوّن ليس صحفيّا ، فبعض الصحفيين لديهم مدوّناتهم أيضا ، كما أن لبعض الشعراء والقصّاصين مدوّناتهم ، إلا أن الفكرة تنبع من احترام رأي الآخر ، وعدم تسفيهه أو الانتقاص منه .
    لسنا كُتّاب شوارع .. وسنبقى أصحاب رأي .

    لك كل المودة مسقطية ..

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    أعزائي سكان الحارة..
    سأعود بعد مساء اليوم الثلاثاء لإكمال ما تبقى من الأجوبة
    أعذروني على أية تقصير ..

    مودتي

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    علاية إبراء
    المشاركات
    7,539

    افتراضي

    أخي الكريم زاهر العبري
    كنتَ من النشطين كتابيا في سبلة العرب، وكانت لكتاباتك وقع كبير للقراء، فكان إذا كتب بن زاهر استمع إليه الجميع!
    ولكن ... توقفت عن الكتابة فجأة، وكان السبب مفاجأة لمن سمع بتفاصيل ما حصل. غير أنك آثرت الرحيل بصمت دون ضوضاء.
    ما كان أثر تلك الحادثة في نفسك؟ كيف استفدت من تلك التجربة؟ هل تشعر بأنط ظُلمت؟

    تحياتي لك أيها الكريم ...
    توقيع
    ---
    لها على القلب ميثاق يبوء به * إن باء بالحب في الأوطان إيمان
    نزحُتُ عنها بحكمٌ لا أغالبهُ * لا يغلبُ القدرَ المحتومَ إنسانُ
    ---
    "وعندها رأت ذلك المشهد الذي لن تنساه أبدا... كان الحمام يطير محترقا، قاطعا مسافات لم تفكر يوما أن حماما بأجنحة مشتعلة يمكن أن يبلغ نهاياتها، وحيثما راح يسقط في البساتين و الكروم و السهول المحيطة كانت نارا جديدة تشتعل. وحينما وصلت العربات إلى تلك النقطة العالية التي تتيح للناس مشاهدة "الهادية" للمرة الأخيرة، كانت ألسنة الحرائق تلتهم الجهات الأربع"


  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    4,299

    افتراضي

    صباحك الله بالخير زاهر العبري .. ماكنت ناوي اسالك لكن كنت مستمتع بالحوار الشفاف معك وحديثك عن المصداقية والاتزان اللي تحاول جريدة الزمن والى الامام دوم وبلا رجعة
    سوالي الوحيد بعد قرأتي لهـذا الخبر ؟
    أين احترام المواطن وعقله من قبل جريدة الزمن في هذا الخبر ؟
    ( وتعود استعدادات السلطنة إلى ما قبل (4) سنوات عندما كانت منظمة الصحة العالمية توقعت حدوث وباء عالمي للأنفلونزا كل (40) عاما من عام 1957، وتمثلت هذه الإستعدادات في توفير الكواشف والمختبرات والكوادر البشرية والاماكن الايوائية في المستشفيات)))
    توقيع
    م
    ما ابغى شي يحكمني غير بو يوفرلي لقمة عيش كما الخلق
    وبيت كما الخلق
    ومواصلات كما الخلق
    واتزوج حرمة كما الخلق
    واسكنها في بيت كما الخلق
    وولادي يوم يمرضوا اوديهم مستشفيات كما الخلق
    ومدارس كما الخلق
    هذا يوم باغين تتكلموا وتطلعوا عضلاتكم
    انا اتحدى حد منهم ذيلا الدستورين ولا المطاوعة ولا الليبرالين
    يعرف ربطة القت بكم واصلة تو
    ولا كيلو الطحين بكم واصل تو
    الناس في همه وسيفوه يغلي الكمه
    على قولة راعي المثل
    يوما ما رتوموا له
    ردوا بيوتكم
    مشاركة لممنوع

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    واقع يرفض نفسه
    المشاركات
    948

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن مرهي مشاهدة المشاركة
    صباحك الله بالخير زاهر العبري .. ماكنت ناوي اسالك لكن كنت مستمتع بالحوار الشفاف معك وحديثك عن المصداقية والاتزان اللي تحاول جريدة الزمن والى الامام دوم وبلا رجعة
    سوالي الوحيد بعد قرأتي لهـذا الخبر ؟
    أين احترام المواطن وعقله من قبل جريدة الزمن في هذا التصريح ؟
    فعلا أمر غريب
    توقيع

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    235

    افتراضي

    ذكرني سؤال معاوية بهذين السؤالين :

    هل تنصح بدراسة الاعلام بجامعة السلطان قابوس ؟!


    ما السبب الذي دعاك الى الانسحاب من الدراسة بجامعة السلطان قابوس ؟! وهل انت نادم على ذلك ، ام انك ممتن لهذه الخطوة التي خطوتها؟!

    ولـــــــي عودة للمتابعة..
    توقيع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •