ss

الصحفي زاهر العبري في ضيافة حارة الثقافة والفكر

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    975

    افتراضي الصحفي زاهر العبري في ضيافة حارة الثقافة والفكر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    عندما تواصلنا معه من أجل استضافته بالحارة قال لنا "ما زلتُ في بداية الطريق وليس لدي الكثير لأقدمه" وكأنه ليس هو الصحفي الذي أشعلت مقالاته صفحات المُنتديات أكثر من مرة، وما إن أخبرناه بأن "الزمن" سيكون لها نصيب من الحوار وأنها فرصة له حتى يحدثنا عنها أكثر حتى وافق على تشريفنا هنا.

    زاهر العبري من مواليد عام 1983 بولاية الحمراء، درس في جامعة السلطان قابوس - قسم الصحافة والإعلام، عمّل في جريدة "الزمن" مُنذ صدورها تقريباً وهو الآن مسؤول قسم المحليات فيها.

    من أهم تحقيقاته الصحفية:

    - عجوز القرم .. 80 عاما من الفقر.

    - كشف ملفات قضية الإتجار بالبشر المسجلة لأول مرة.

    - كشف ملفات مساءلة عدد من المسؤولين في الدولة عبر عدة حلقات كان آخرها قبل خطاب جلالة السلطان في مجلس عمان والذي جاء متضمناً ما كتب في تقرير نشره قبل يومين من الخطاب السامي.

    - أكثر من تحقيق عن التجاوزات في بلدية مسقط وطريقة اداراة مناقصاتها.

    - كشف ملابسات عن بعض القضايا ومنها السرقات والقتل وغيرها.

    - الإنفراد بنشر قضية الطبيب والنقيب.

    أما جريدة "الزمن" التي نُدين لها بتعريفنا بهذا الصحفي المميز فقد كتب محررها يوم صدورها:
    " إعتباراً من هذا اليوم الأحد الموافق 12 / 8 / 2007 ستكون بين يدي القارىء صحيفة جديدة تعكس زمنها المتغير والمتجدد.. تنطلق اليوم وكل صباح (الزمن) جريدة جديدة يومية شاملة ومستقلة وفي ذهنها صحافة متقدمة جديدة بتبويبها وطرحها وافكارها وموضوعاتها..
    صحيفة تسعى.. بل ستعمل ليل نهار ان تكون صحيفة القارىء اينما كان وكيفما كان فكرة او موقعة.. للقارىء وحده سيكون هدف (الزمن) في كل صفحة وكل عنوان او صورة او لوحة.
    وبكل ما نستطيع ستعمل ادارة الصحيفة على نقل الأخبار اينما كانت في العالم لتضعها امام قارئها دون رتوش او قلبها رأسا على عقب.. كل صباح سيكون العالم بين يدي القارىء، بكل همومه وافراحه، بكل تحدياته، وانجازاته.. ستنقل للقارىء نبط هذا الزمن، سنتابعه لحظة بلحظة، وسننقل كل صباح ما حدث كلمة كلمة للقارىء.. اما الهدف الأكثر اهتماما سيتركز على كل الاحداث المحلية من خلال تسليط ضوء مكثف على (عمان الآن) بكل تحدياتها وانجازاتها ونبض مواطنيها ومن يعيش فوق ترابها.
    اذن هذا هو الهدف:
    صحيفة يومية تنقل الحدث اينما كان بالكلمة والصورة وتضعه امام القارىء دون مكياج.. ودون تحيز او حتى ايديولوجيا، دون تعليق او تدخل من قبل المحرر بعكس وجهة نظر معينة تحسب مع هذا الطرف ضده.
    الواقعية والدقة والمعلومة وتحمل المسؤولين في الاخبار والرأي والرأي الآخر هي أهداف الصحيفة..
    وبقدر ما نستطيع ستكون (الزمن) لغة جديدة في صحافة متغيرة.
    بقدر الامكان ستكون التغطية مجردة تماما من رأي محرري الصحيفة، باستثناء الآراء المنشورة للكتاب فهي تحمل رأي كاتبها وفيها ستكون المساحة واسعة... بلا حدود!
    فمع (الزمن) الصحافة ستتقدم! "


    فهل تقدمت الصحافة حقاً مع الزمن؟!
    وهل نجحت في عدم التحيز لطرف دون آخر؟!
    هل نجحت في التحول من "طبل يُطبل للحكومة" كما وصفها الكثيرون فور صدورها إلى جريدة محايدة أم أنها وقعت في فخ "الصحافة الصفراء" كما يلمز بذلك البعض؟

    وماذا يقول زاهر العبري عن مسيرته الصحفية الحافلة بالكثير؟!
    وماهي رؤيته للواقع الصحفي العماني ؟!
    وهل يشعر بأنه مُكبّل عن بعض المواضيع كما يقول الكثيرون عن صحافتنا أم أنه مُطلّق اليدين يكتب كيفما يشاء؟!

    كل هذا وأكثر سنستقرأه في حوارنا هذا مع الصحفي المميز "زاهر العبري"، فكونوا بالقرب منا.

    http://alharah.net/alharah/t11100.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي

    مرحبتين زاهر،،،
    شيء جميل من الحارة استضافة أشخاص مثل زاهر العبري

    ما عندي حالياً اسئلة

    لكن عندي سؤال واحد وسأعود لاحقاً
    السؤال:
    ماذا تمثل جريدة "الزمن"؟
    أين تجد نفسك بين مشاغل الحياة وبين الصحافة والكتابة؟
    من الذي يسعى للثاني: الصحفي يسعى نحو الأخبار أو الأخبار تسعى للصحفي؟
    كيف للصحفي أن يخلق من اللاشيء خبراً؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي

    طاب صباحك شيخ الصحفيين كما تحلو لي تسميتك .......

    لدي بعض الاسئلة راجيا ان لاتكون ثقيلة عليك ....


    س1 : من اين لك بمصادر هذه المواضيع وكأن ما يدور سياسيا واقتصاديا يصلك في اللحظة نفسها ان صح التعبير؟

    س2 : ماهي ردود فعل بعض من تقصدهم في مواضيعك بغض النظر عن ذكر اسمائهم؟

    س3 : من مثلك الاعلى في المجال الصحفي محليا وعربيا ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    لا وطن ولا منفى
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    3,836

    افتراضي

    سعيدٌ أنا لاستضافتك هنا يا زاهر، ولإدارة الحارة كل الشكر على هذه المفاجئة الرائعة.

    سأبدء معك من الزمن:
    1. ماذا لو قارنا بين واقعنا الصحفي قبل وبعد الزمن، هل هنالك فرقٌ شاسع؟ خصوصاً وأنه قد مضى أكثر من سنتين على صدور أول عددٍ لها، فهل نجحت في تحريك ماء الصحافة الراكدة معنا؟
    2. بما أن الزمن صحيفة خاصة فإن الكثيرون يرون أنها تسعى وراء المال والإنتشار، ولذلك فهي تجعل - بنظرهم- من "الحبّة قبة" من أجل جذب الإنتباه، بماذا يرد زاهر العبري على هؤلاء؟
    3. من المعروف أن معظم الموارد المالية لأي صحيفة يأتي من الإعلانات غالباً، أفلا تقيدكم هذه الإعلانات وتمنعكم عن الحديث حول أمور معينة؟
    4. ما هي أصعب أزمة مرت بها الزمن حتى الآن؟
    5. هل هناك نية لإصدار ملاحق ثقافية تنافس الملاحق التي تتميز بها الجرائد المحلية الأخرى؟

    وأنتقل باستفساراتي عن زاهر على أمل أن تكون هذه الإستفسارات خفيفة:
    1. ما هو أصعب موقف تعرض له زاهر خلال عمله الصحفي؟ وهل هو صحيحٌ ما يُثار بأن بعض كبار المسئولين يتصلون بالصحفيين من أجل عدم التعرض لخبر معين؟
    2. بصفتك رئيس قسم الأخبار المحلية بالزمن: ما هي النوعية الأكثر من الأخبار التي تنال نصيب الأسد من الصحيفة؟ جرائم؟ حوادث؟ أخبار رسمية؟..الخ.
    3. ما هي تأثير حياة الصحافة على زاهر؟ هل زادت من شهرته مثلاً؟ هل أثرت على حياته الخاصة؟ :متفكر:
    4. هل تتابع ردود فعل الناس عبر الإنترنت على التحقيقات والمقالات التي تنشرها؟ وإن كنت تفعل فما هو مقدار رضاك عن نفسك بعد ردود الفعل تلك؟

    مرة أخرى أقول بأني سعيدٌ لوجودك هنا معنا، وأمنياتي بالتوفيق لك في حياتك المهنية والخاصة.
    توقيع


    العيد يا (مريم) يجي يوم ويْروح
    وْيبقي صغيرك يحْلم بْعطْر وثْياب
    عبد العزيز العميري

    وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟!
    وكل ثانيةٍ يأتيك سفاح!!
    نزار قباني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    عُزلَة الصمت !
    المشاركات
    2,648

    افتراضي

    مرحباً استاذ زاهر ،،
    نرحب بك في الحارة العُمانية ...
    1- هناك من يتهم الزمن " بفبركة " المواضيع ، ومثالها " الأنكوندا " التي شوهدت في ظفار ! هل تتعمد الصحيفة هذا الأمر ؟
    2- هل تعرضت الصحيفة لضغوطات من جهات حكومية " للتغطية " على بعض المواضيع ؟
    3- ماذا جرى معك في جلسة التحقيق بعد رفع قضية عليك من قبل النقيب الذي أهان وسجن الطبيب ؟
    4- أيهما أقوى - بنظرك - الصحف أم المنتديات ؟
    توقيع
    أحس بأنني على طبيعتي
    عندما أكون سعيداً بشكل لا يمكن احتماله.
    فرانزكافكا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    21

    افتراضي

    مرحبا بالجار وراعي الدار

    لدي سؤالو احد الآن وربما لدي عودة ..

    كيف يقرا زاهر العبري الثورة الفكرية "إن صح التعبير" القائمة في المجتمع العماني الإلكتروني وما مدى إنعكاس هذه الثورة على المجتمع الواقعي .. ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    8,041

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرحب بالضيف الكريم المبدع
    و أشكر إدارة حارة الثقافة و الفكر على تميزها الدائم في دعوة كل شخص مبدع في مجاله
    و الحمدلله على كل شيء


    أسئلتي إلى الأخ زاهر العبري قد تخرج بعض الشيء عن مجال الثقافة و الفكر و العذر على هذا


    س 1 هل تتقبلون و تستقبلون كل من يأتيكم حاملا فكرة عن كتابة تحقيق صحفي معين ساخن كثيرا؟
    س 2 في حالة موافقتكم لفكرة هذا الشخص ؟ هل انتم مستعدون لتحمل بعض التكاليف المادية المخصصة لإعداد هذا التقرير ، منها :
    - تكاليف الزيارات
    - توفير كاميرا
    - قد يحتاج التحقيق الصحفي لإعداد مخططات او صور معدة من قبل مصممين و بالتالي الى تكاليف.
    - تكوين فريق عمل ، او مساعدين متخصصين من قبل صحيفتكم لمساعدته

    س 3 و اخيرا ، يحتاج صاحب المقالة أو الفكرة إلى أن يزور عدة جهات و بالتالي الى بطاقة صحفية مؤقتة تسمح له بزيارات المسؤولين و مقابلة العامة ، هل من صلاحياتكم إعطاءه هذه البطاقة علماً بأنه قد يكون طالبا؟! او حتى موظفاً؟ أو باحثا عن عمل ؟

    و لكم جزيل الشكر
    توقيع

    لـــن أخــــاف

    بإذن الله

    فهنالك من يستحق الاهتمـام
    و يعيش في وطن يفتقد أبناءه
    وطنٌ مهجور و ليس مهجور

    وطنٌ يسكنه شعب عظيم، منهم نفرٌ كُثر نسيو معنى الوطن
    19 يوليو 2010م

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    265

    افتراضي

    الأخ زاهر

    أهلا بك بيننا

    كيف تعرف "الصحفي المتميز"؟
    كصحفي شاب، كيف تطور من نفسك لتكون متميزا ؟ ولماذا في رأيك عدد الصحفيين المتميزين في عمام يعد على الأصابع ؟

  9. #9

    افتراضي

    مراحب بالأخ زاهر .. نورت الحارة .

    هل مقالاتكم الصارخة - غير العادية وغير المألوفة في ظل التطبيل الصحفي العماني - تعرضكم لضغوط ؟! مشاكل ؟ استجوابات ؟

    أرى بأن الرقابة تتجاوزكم - حبتين - ! هل هناك سبب ؟! دعم ؟! ظهر تستندون عليه ؟
    توقيع
    " أنت لا تكرهني، أنت تكره الصورة التي كونتها عني، وهذه الصورة ليست أنا، إنها أنت . "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,171

    افتراضي

    أهلاً بزاهر العبري بيننا هنا.

    لدي تساؤل حول الفرق بين الصحيفة التي تتبع المؤسسة الحكومية وتلك الصحيفة الخاصة (الزمن هنا)، هل هنالك فرق في الممنوعات والمسموحات الصحفية؟ بغض النظر عن التوجه.

    وهل كانت ولادة جريدة الزمن عسيرة؟ أتمنى أن تحدثنا عن هذه النقطة أكثر.

    أيضاً نلاحظ أن جريدة الزمن أقل في عدد الأوراق وأصغر في الحجم وأن انتشارها أقل بكثير من الصحف الأخرى، فهل هناك نية لتخطي هذه العيوب؟

    وسؤال أخير لزاهر حول واقعنا الصحفي المحلي: ما الذي ينقصه؟!

    شكراً لزاهر وللحارة.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    أهلا و سهلا أخي ..

    حدثني عن أصعب موقف مر عليك كصحفي ؟
    أهو الذي كان بمؤتمر دول المجلس ؟
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    مساء الخير عليكم جميعا..
    أعزائي
    أعضاء وزوار المنتدى الجميل الحارة العمانية
    سعيد بحجم السماء لأنني هنا ..
    وأشكر من قدمني بــ (رائعة) أتمنى أن أستحقها فعلا ..
    والشكر موصول لمن مرّ ونثر عطرا ..
    أشكركم جميعا من الأعماق ..
    تمنيات (داخلية) بأن أكون ضيفا خفيف الظل على قلوبكم
    سأعود أحبتي للإجابة على التساؤلات في وقت لاحق

    مودتي:
    زاهر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    هل تقدمت الصحافة حقاً مع الزمن؟!
    الصحافة المحلّية كانت تحتاج إلى نقلة مختلفة ، لن نقول نوعيّة ، ولكنها نقلة أشبه بالطريق الذي يمهّد لمرحلة قادمة ، سواء كانت حافلة ببدايات التغيير بكل أخطاء النقلة ، أو كانت مشحونة بزخم التحوّل وفرحة الانتقال من واقع إلى آخر .. لن نقول تقدّمت .. ولكن نقول خطت خطوة إيجابيّة نحو مستوى آخر غير مطروق من قبل .

    ـــ هل نجحت في عدم التحيز لطرف دون آخر؟!
    التحيّز فكرة قمعيّة بطريقة أو بأخرى ، لكون التحيّز في المفهوم العامّ هو اختيار طرف على حساب آخر ، وهذا ليس لبّ المهنة التي تعتمد الانتصار للخبر ، بغضّ النظر عن نوعيّة الخبر ، في الوقت الذي لا يمكن فيه التعاطي مع الخبر مفصولا عن الواقع المعاش ، بطريقة أو بأخرى ، لذلك ، لم تتحيّز الزمن لطرف دون آخر ، ولكنها تقع تحت منظومة قانونيّة تحكم المؤسسات الإعلاميّة برمّتها ، مقروءة ومسموعة ومرئيّة ، وفي إطار هذا الحيّز الشفاف ، عرفت الزمن من أين تبدأ ، وكيف تسير ، وإلى أين تتجه .

    ــ هل نجحت في التحول من "طبل يُطبل للحكومة" كما وصفها الكثيرون فور صدورها إلى جريدة محايدة أم أنها وقعت في فخ "الصحافة الصفراء" كما يلمز بذلك البعض؟
    الحكومة مؤسسة ذات مؤسسات إداريّة مختلفة ، إتفقنا أو اختلفنا حول أدائها نوعا وكيفا ، لا فرق هنا ، فالمسؤوليّة الحكوميّة تتجاوز مفهوم الفرد لما يراه في منظوره الضيّق الذي لا يتجاوزه ، او ربما يقيسه بطريقته الفطريّة ، ولذلك فإن فكرة التطبيل للحكومة ليست هنا المعضلة ، بل المعضلة الأكبر كيف يمكن الخروج من سلوك الحكومة اليومي بما يساعدها على ان تكون أكثر فاعليّة لدى المواطن والمقيم على حدّ سواء ، وهو مسلك يشبه إمساك العصا من المنتصف ، من دون ان تسقط ، لذا ، فإن الزمن تدرك التوازنات المنطقيّة ، وتدرك هامش الحريّة ، وتدرك ما يعنيه العمل على ما يفيد الواقع ، بحكم أن المسؤوليّة مشتركة ، بغضّ النظر عن الكيفيّة التي يمكن بها النظر إلى الطريقة التي بها يتمّ تقديم ( الرؤية) الصحفيّة .
    أما واقع الصحافة الصفراء فهذا نحن بعيدون عنه .. لماذا ؟ لأن طريقة الصحف الصفراء تكون ذات هدف تجاري ، أي محاولة ابتزاز ، فمن تبتزّ الزمن ؟ الحكومة ام المواطن ؟ لذلك ، عندما يكون هناك خبر صحفي ، أو تحقيق ، أو استطلاع ، غير مألوف الوجهة والآليّة ، فإن عدم المواكبة لما هو مطروح في الأقطار الأخرى للطريقة التي بها يتمّ التعامل مع الخبر ، يطلق الباحثون عن ( الفرقعة ) مفهوم الصحافة الصفراء ، ذلك أن توجّه ( الوسط ) أمر غير مطروق حتى في السلوك العام ، فإما أبيض أو أسود ، والزمن ليست كذلك ، هناك منطقة شفافيّة ، ستحتاج إلى زمن وعقلين مختلفين ، ربما سيأتيان بالتراكم ، وربما سيأتيان بقناعة المشاهد من الخارج لما هو مألوف لدى الغير ، حتى تتحقق فكرة نفي لمز الزمن بمفهوم الصحافة الصفراء .


    ــ وماذا يقول زاهر العبري عن مسيرته الصحفية الحافلة بالكثير؟!
    ما زلت في أول السلّم ، ولا أريد أن أصل إلى مكان ، هكذا سأتعلم جيّدا .

    ـــ وماهي رؤيته للواقع الصحفي العماني ؟!
    ماذا نفعل بالإختلاف حين يختفي ؟ نأتي به إلى قارعة الصحافة ، هناك فرق بين الخلاف والاختلاف ، ذلك أننا نبحث عن حسّ مختلف ، نبحث عن مسار مختلف ، والتقليد لا يسمن ولا يغني من جوع ، النسخ الإخباريّة اليومية ، التي لا تستطيع أن يبني الصحفي منها واقعا جديدا ومتابعة جديدة ومعلومة استثنائيّة ومتابعة جادّة ومسؤولة ، أمّا الصحفيّون الحاليّون فهم أشبه بالباحثين عن الهدايا التكريمية ، لذلك ، ثمّة حاجز عن البحث في المختلف ، الذي يفتح عيون الأسئلة ، ويعزز مفاهيم الاستفاهات ، ويقلّص من منسوب المحسوبيّة ، لذا ، لدينا صحفيّون غير أمينين على المهنة ، من واقعها الباحث عن المعلومة الأقرب إلى الدقيقة ، حتى تفتح أفقا وطنيّا للسؤال ، بغضّ النظر عن الجهات المتوجَّه إليها بالخبر المبطّن بالسؤال ، أو النابش على سبيل التقريب .

    ـــ وهل يشعر بأنه مُكبّل عن بعض المواضيع كما يقول الكثيرون عن صحافتنا أم أنه مُطلّق اليدين يكتب كيفما يشاء؟!
    لا يروقني مصطلح التكبيل ، بل تروقني فكرة التوازن والمسؤوليّة ومعرفة النقطة التي تنتهي فيها حرّيّة الصحفي لتبدأ منها حرّيّة المجتمع ، نحن في بلد يسوسه القانون بطريقة ما ، لذا ، من واجب الصحافة أن تستند إلى هذه الجدليّة المعرفيّة ، القانون الذي مع ، والقانون الذي ضدّ ، وأن تشكّل بينهما وشيجة معرفة ، هي القانون المسؤول ، الذي يضع النقاط على الحروف ، لما فيه مصلحة الوطن والمواطن والمقيم . أعتقد يقينا بأنني غير مكبّل ، بل لديّ حسّ يجرّني إلى عين المسؤوليّة ، لكي أرى ما يجب عليّ كمواطن عاديّ ، قبل أن أكون صحفيّا .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    أتشرف بمرورك عزيزي مجنون الحارة..

    ماذا تمثل جريدة "الزمن"؟
    أعذرني.. ربما هناك خلل في فهمي لأني لم أعِ سؤالك

    أين تجد نفسك بين مشاغل الحياة وبين الصحافة والكتابة؟
    الصحافة والكتابة هي مشاغل الحياة مجنون الحارة .. أجد نفسي وسط أمواجها
    من الذي يسعى للثاني: الصحفي يسعى نحو الأخبار أم الأخبار تسعى للصحفي؟
    أساس القول أن الصحفي يسعى نحو الخبر ، ولكن لــ (سوء تقدير) في مفاهيم الصحافة المحلية أصبحت الأخبار تسعى نحو الصحفي وذلك يتضح أكثر في التالي:
    توزع (قصاصة) على جميع الصحف من (مؤسسة معينة) بها ما يخدم مصالحها عبر (خبر مُعَدّ مسبقا) ومن ثم يتمّ وضع اسم الصحفي عليه ..
    مختصر الحكاية .. وواقع الحال
    وهذه إحدى نوادر الصحافة العمانية ..

    ـــ كيف للصحفي أن يخلق من اللاشيء خبراً؟
    اليوم مليء بالمعلومات التي تمر الشخص ، وأعني (الصحفي) .. ومن بينها ما قد يبدو ظاهريا (لا قيمة له) .. فحص وتحرّي المعلومة بدقّة ينتج ما هو أكبر وفي النهاية يخرج للقارىء بشيء مفيد ..
    لا أقول (لا شيء) ، بل (شيء) ، وبالإمكان أن يمسي (شيئا أكبر) ..


    شكرا مجنون الحارة .. ألف شكرا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    8,041

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر العبري مشاهدة المشاركة
    أين تجد نفسك بين مشاغل الحياة وبين الصحافة والكتابة؟
    الصحافة والكتابة هي مشاغل الحياة مجنون الحارة .. أجد نفسي وسط أمواجها
    من الذي يسعى للثاني: الصحفي يسعى نحو الأخبار أم الأخبار تسعى للصحفي؟
    أساس القول أن الصحفي يسعى نحو الخبر ، ولكن لــ (سوء تقدير) في مفاهيم الصحافة المحلية أصبحت الأخبار تسعى نحو الصحفي وذلك يتضح أكثر في التالي:
    توزع (قصاصة) على جميع الصحف من (مؤسسة معينة) بها ما يخدم مصالحها عبر (خبر مُعَدّ مسبقا) ومن ثم يتمّ وضع اسم الصحفي عليه ..
    مختصر الحكاية .. وواقع الحال
    وهذه إحدى نوادر الصحافة العمانية ..


    فعلا من نوادر الصحافة العمانية

    أضحكتني أخي فيما تحته خط أضحكتني

    \

    الله يعين
    متابعين
    توقيع

    لـــن أخــــاف

    بإذن الله

    فهنالك من يستحق الاهتمـام
    و يعيش في وطن يفتقد أبناءه
    وطنٌ مهجور و ليس مهجور

    وطنٌ يسكنه شعب عظيم، منهم نفرٌ كُثر نسيو معنى الوطن
    19 يوليو 2010م

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    14

    افتراضي

    مرحبا بك بيننا ... وفرصة رائعة لنا أن نقرأ شيء من فكرك..
    1 -هناك قول مأثور أجنبي يقول"أن مهمة الصحـافة هي أن تريح الموجوع... وتوجع المستريح"
    برأي الشخصي أن الصحافة العمانية لا تريح الموجوع ولا توجع المستريح وبذلك تكون صحافينـا غير قائمة بمهمتها الحق.
    - مـاذا تقول عن رأي؟
    - وهل ترى أن هذا القول المأثور ينطبق على صحـافتنـا؟
    2- "أن إي شخص لــدية طموح...وشخصية متماسكة..وعشرة ملايين دولار – يمكن أن يبدأ في إصدار جريدة يومية" هكذا يقول هنري مورجان
    - برأيك هل رأس مـال الصحف المحلية يصل إلى عشرة ملايين دولار؟
    وهل أفهم منها أن ضعف صحافتنا يعود إلى ضعف رأس مال المؤسس؟
    - لدينـا أربع صحف يومية ( عمان, الوطن, الشبيبة, الزمن) وكلها صحف صباحية, لمـاذا لا توجد لدينـا صحف مسائية؟
    3- يقول جلالة السلطان" إن تقنيـة المعلـومـات والاِتّصـالات هـي المحـرّك الأساسـي
    لعجلـة التنميـة فـي هـذه الألفيّـة الثّالثـة "
    - مـا قرأتك للمقولة بحكم اندراج الصحافة تحت مضلة الاتصالات؟
    - وكيف ترى مستقبل الاتصالات بوجه عام وبالصحافة بوجه خاص في السلطنة؟
    4- ما هي صفات الصحفي الناجح؟
    5- وما هي رسالتك في الحياة؟
    وشكرلك

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    235

    افتراضي

    متــابعيــن لهذه الاستضافة الرائعــة ..

    اسئلة من سبقني وافية الى هذه اللحظــة ..

    سأعود للمتــابعة ، وقد اضع سؤال او تعليق ولربما اكتفي بالمتابعة الصامتة

    بالتوفيق أ. زاهر
    توقيع

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    21

    افتراضي

    عودة أخرى ...

    فعلا من نوادر الصحافة العمانية

    أضحكتني أخي فيما تحته خط أضحكتني


    فعلا الحال يدعوا للضحك وشر البلية ما يضحك
    لست صحفيا مسجلاً .. ولكس سبق وأن بدأت اتلمس هذا المجال ولكن بحكم عدم معرفتي الواسعة وجهلي لما يدور خلف أبواب مكاتب الصحفيين "مع احترامي للشرفاء منهم" كل ما وجدته أخبار أكتبها بقلمي وأسعى لأن تكون مثالية واسم حضرة الصحفي الجالس في مكتبة يزين رأس الخبر ... كأنه التاج الأسطور الذي سيخلق المجد لكلماتي

    سؤال لزاهر العبري .. لماذا الصحفي الذي يمارس الصحافة قبل أن يعتمد " ربما يكون طالباً في مجال الصحافة " لا يعترف به كصحفي ويفرض عليه أن يسلم جهده بلا مقابل, حتى أن الخبر لا ينزل في الجريدة بإسمة بل بإسم حضرة الصحفي الجالس في مكتبة "على كوب عصير ومكيف وكرسي دواري"

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    139

    افتراضي

    طابت أيامك أخي الكريم..

    شكرا لمرورك

    ولي طلب ورجاء ..

    استثني (الخاء القبلية) الواقعة في مقدّمة مداخلتك ، لأني لا أستسيغ (بهتان) نام هنا ..

    """"""""""""""""""""""""""""""""""
    ــ من اين لك بمصادر هذه المواضيع وكأن ما يدور سياسيا واقتصاديا يصلك في اللحظة نفسها إن صح التعبير؟

    مصادري من مواقع مختلفة .. بعض (الجر) من هنا وهناك ، يتمثل في توثيق المعلومة بالأدلة المساندة عند طرحها ، التي نادرا ما أنشرها حفاظا على مصادري..

    وهي حق من حقوق المصدر والصحفي مع كل الاحترام للقارىء ..

    هذا نهج عابني عليه البعض ، ولكني متسمّك به ، وأفادني كثيرا ..



    ــ ماهي ردود فعل بعض من تقصدهم في مواضيعك بغض النظر عن ذكر أسمائهم؟
    تختلف ردّات الفعل وآخرها اتصال (صباحي جدا) من مسؤول كبير أعقبته مشادّة كلاميّة بعدها كما يقول مظفر النواب (قطع الخط .. ولم يكمل مراسيم احترامي) ..

    عدت للنوم بعدها وكأنّ شيئا لم يحصل ..

    والطريف في الأمر ،هو المبكي في نفس اللحظة:

    عند طرحي لقضية معينة أتلقى ردود فعل غاضبة من قبل المسؤوليين ، في المقابل ردود فعل إيجابية من قبل البعض الآخر .. وحين تنقلب الآية على (البعض) الآخر يحدث العكس تماما ، وهو مأزق (الكرسي) فيما يبدو .. ولكني (إجمالا) أستمتع بعملي ، على الرغم من كل ما يبدو في أروقته من متاعب ومصاعب يومية ..


    ــ من مثلك الأعلى في المجال الصحفي محليا وعربيا ؟

    لا أحبذ الإنقياد خلف (مثلا أعلى) .. أكتب كثيرا وأقرأ أكثر ..

    أتعلم (تدريجيا) من خلاصة تجربتي



    دام وعيك أخي الكريم

  20. #20

    افتراضي

    الصحفي المُجد زاهر العبري

    مرحبا بك في الحارة .. جميل هذا الجّمع بين اقلام اعضاء المنتديات الالكترونية والصحفيين في جرائدنا المحلية ، وهذا من شأنه تبديد كل لبس والحكم على الامر عن قرب ..
    سؤالي الوحيد هو :

    كونك صحفي وكوني مدونةَ ، هل تظن ان الصحافة المنشورة تتحامل على المدونين ، كما رأينا في العديد من التقارير الاخباريه ، التي كان فيها اغلب الصحفيين يتهمون المدونين بالتعدي على مهنتهم ، وانهم لايملكون الادوات او الخبرة لنقل الخبر ، رغم ان المدون لم يقل ابدا انه صحفي ؟!
    لا اظنك تحمل هذه الضعينة اتجاه التدوين ، ولكن نود ان نعرف اراء الصحافة في عمان بشكل عام عن التدوين او الكتابه في المنتديات الالكترونية ، هل اغلب الصحافه العمانية تنظر إلينا ككتاب شوارع كما قال احد يحسب على الصحافه العمانية ؟!

    واخيرا ،، شكرا للحارة العمانية ،،
    واتمنى للصحفي المجتهد زاهر العبري مزيدا من التقدم ..
    توقيع
    مدونتي مسقط عامرة بالأقنعة



المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •