ss

أزهار أحمد في ضيافة حارة الثقافة والفكر

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    أهلا أشجان
    شاكرة لك والإقامة تحلو بطيب أهلها

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    لدي سؤالان سأطرحهما الآن ثم أعود لاحقاً بعد أن تزيني الصفحة بردودك.
    الأول يدور حول التدوين (مدونتك الشخصية ومدونة كلنا مبدعون) الذي أرى أنك توقفت عن المواصلة في تحديثهما، فما السبب يا ترى؟ هل هو عدم الإيمان بجدوى التدوين أم هي مشاغل الحياة؟
    منذ فترة طويلة حدث عطل في المدونتين منعني من الإضافة والتجديد، وبعدها توقفت. أعترف انه خطأ وتقصير لكن جملة الأعمال اليومية التي لا أعتبرها مبررا أبدا أخذتني فعلا، وربما أهملت الموضوع لأننا ندرس فكرة إنشاء موقع خاص بالأطفال المبدعين.

    أن المجتمع العماني مجتمع يشجع على تنمية مواهب الأطفال؟ وإن لم يكن كذلك فكيف السبيل إلى تغيير الوضع؟
    كل مجتمع ظاهريا يشجع المواهب ويفرح بها، وتختلف مستويات التشجيع من شخص لاخر حسب قدرته وإمكانياته ووعيه، بمعنى ان هناك من يتحمس لطفل موهوب في الكتابة أو البحث أو الاختراع او الرسم، ويبحث له عن طريق، لكن هذا الحماس لا يستمر وسرعان ما يخبو. والسبب هو ضعف الإيمان بقوة الطفل الداخلية وكذلك اليأس السريع الذي ينتابنا عند مواجهة حالة فشل أو عدم رضى. فالأهل مثلا حين يقرؤون أو يسمعون عن إقامة ورشة تتوالى اتصالاتهم وأسئلتهم وحين تبدأ الورشة تبدأ معها معاناتي، لأن نصف الذين يسجلون يتخلفون ولا يردون على اتصالاتي، ومع ذلك اظل اتباعهم من اجل الأطفال وأحرص على التواصل معهم وأأسف حين تأتيني حجج عقيمة مثل أنه لم يتوفر لديهم مواصلات أو ان النادي بعيد وغيره. فأقول لماذا الحماس إذن؟ الكل يتوقع أننا مؤسسة أو مركز تعليمي يمكن أن يشغل وقت الطفل بالإجازات وأننا يجب أن نوفر مواصلات وقرطاسية، فأحاول أن أشرح لهم أنني أقيم هذه الورش بجهود فردية وأن عليهم الاهتمام بأطفالهم وإحضارهم خاصة أنني أراعي وقت إقامة المحاضرات ومدتها. في حين أن الجدية والاهتمام لا تضعف لدى الآخرين ويهمني ان أخص بالذكر أحد الاستاذات التي كانت مؤمنة بموهبة خمس من طالباتها وكانت تأتي بهن يوميا من العامرات وتعتتني بهن أثناء الورشة وتحضرها بكل سعادة. هذه الأستاذة أثرت بي وأعتقد ان براعة تلميذاتها فخر لها.
    تغيير الوضع سيأتي تدريجيا مع ظهور النتائج، واهتمام المؤسسات أكثر بمواهب الأطفال في جميع النواحي.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    فكر... مرحبا بك في أي وقت

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    د. صالح/ مرحبا بك
    التوجه الأخيرة الذي قوبلت به أسرة الترجمة ، ألا يعد إستنكاف عن تحقيق مبدأ المكافأة وحسن التقدير للكفاءات !
    ما هو منظورك الشخصي تجاه الحدث الاخير ؟
    في رأيي أن أسرة الترجمة والنادي الثقافي عليهما التزامات تجاه بعضهما البعض، وهما بحاجة لبحث المسألة بشكل منطقي.
    ولك الشكر

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    مرحبا بك
    حمد الغيثي:
    مرَّ بخُلدي أن دار المُنى السويدية تتخصصُ تقريباً بترجمة عينات مهمة من أدب الطفل الاسكندنافي إلى اللغة العربية. هل اطلعتِ على تراجم شبيهة إلى العربية أو باللغة الإنجليزية تُعنى بأدب الطفل.؟
    اطلعت على ترجمات كثيرة طبعا، وأركز حالياً على الترجمة الأفريقية والتركية والفارسية. وقد أثرت بي أسلوب كتابات قصص الاطفال الأفريقية لأن كل قصة لا تكاد تخلو من الفكاهة والمرح والاسترسال، كما أن الثقافة الأفريقية ظاهرة فيها.

    - "أنا ويوكي"، قرأتُ في الصُحف أنه صدر كطبعة خاصة. ماذا يعني ذلك؟ وهل تمَّ توزيعه في عمان ودول الخليج بشكل جيد؟

    يعني أنني لم أقدمه لدار نشر بل قدمته مباشرة لمطبعة ومن ثم قمت بتوزيعه على المكتبات في عمان وبعض مكتبات دول الخليج مثل الكويت والإمارات والبحرين، لكن الأمر صعب خاصة وأنني حين قدمته لدار توزيع طلبت ان يكون سعر الكتاب ريال واحد، فاستأت جدا من الأمر وقررت توزيع الكتاب مجانا على الأطفال إما من خلال الورش او الامسيات أو المحاضرات. وبعد أن اكتشفت إهمال المكتبات العمانية للكتاب ووضعه بين الرفوف بشكل مستفز سحبته من المكتبات أيضا وقدمت جميع النسخ لنادي الأصدقاء المبدعين. هناك استهانة بالتعاطي مع كتب الاطفال خاصة إن لم تكن تجارية، ولأنني لا أسعى للتجارة فضلت ان يصل كتابي ليد الطفل معززا مكرما. لذا أقول الآنن بعد سنيتن من هذه التجربة ان توزيع كتاب انا ويوكي لم يكن جيدا، لكنني راضية عنه وعن نتائجه.

    أودُ أن أسئلكِ عن السرد واللغة. كيف تنظرين إلى اللغة، وكيف تطوعينها في نصوصكِ؟ لم أطلع على "العصفور الأول" حتى الآن، لكن ما هي طُرق السرد التي استخدمتِها؟
    اللغة بالنسبة لي كل شئ، أحب الكلمات كثيراً وأفكر بها وأعمل لها، والعناية بها واختيار الألفاظ يأخذ الكثير من وقتي خاصة حين أكتب نصاً، لذلك تعودت أن أشغل تفكيري اللغوي حسب القصة وأصنف الكلمات حسب ادوارها. أحيانا تأتيني اللغة مطواعة سلسة خصوصا بالنسبة للقصص اما المقالات والنصوص النثرية فهي تتعبني قليلا، الوصف والتحلليل النفسي يساعدانني كثيرا في إبراز فكرتي لذلك استخدمهما بشكل واضح، كما أن الحوار من أشكال السرد لتي استمتع بها لكن لم أصل لمرحلة الثقة التامة حولها، الحوار صعب ويتطلب تركيزا عاليا ودخولا مباشرا في الشخصيات. السرد في العصفور الأول اعتمد على الراوي والوصف وسرد الوقائع.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    مرحبا بك فاطمة الكعبي وأنا أسعد بالحضور:

    س1: أرى بأن الكتابة للطفل أمر فيه ما فيه من الصعوبة، وهو يعتمد على بعض الأسس التي يجب أن ينتهجها الكاتب في هذا المجال...فما هي الأسس التي تسير عليها أزهار أحمد في كتابتها للطفل؟؟
    وما هي الصعوبات التي تواجهها؟
    أعتمد على استخدام الخيال واستحضار الواقع اليومي، ومجاراة الحدث الكائن، كما أنني أركز على الصورة في ذهني ثم احولها إلى كلمات. وأعتقد أن الطفل متلقي جيد لذلك لا يجب أن نخفي عنه أو نبعده عن بعض الوقائع الموجودة بالحياة، فالموت والولادة والمرض والحزن واليأس من المسلمات التي يجب أن نهيئ الطفل لها حتى لا يقع في صدمات لا سمح الله. إنما يجب وضعه في هذه الاطر بأسلوب لطيف خال من العنف والخوف.

    س2(أنا ويوكي)...هل وصل إلى الطفل بالشكل الذي خططي له؟؟ وهل هناك مشروع كتابي آخر تحضر له أزهار يخص الطفل؟
    نعم اعتبر مجموعة انا ويوكي ناجحة ووصلت بالقدر الذي تمنيته برغم ضعف التوزيع، لكنني فخورة بتجربتي الأولى في مجال الكتابة للطفل. نعم لدي مشروع آخر وهو تحت الطبع يحوي قصصا متنوعة تختلف عن أنا ويوكي كليا، وعنوانه " الحصان الذي فقد ذاكرته".

    س3: هل تفكر أزهار أحمد في ترجمة أعمالها إلى لغات أخرى؟ وهل للترجمة دور كبير في الوصول إلى الآخر بدلاً من الإكتفاء بالظهور المحلي؟؟
    أتمنى أن تترجم أعمالي، لكني لن أقوم بهذا فأنا ضد ان يقوم المترجم بترجمة اعماله لأنه سيصل غلى نقطة لا يفرق بها بين الترجمة والتأليف، فهو حر في نصه ويمكن ان يزيد أو ينقص عليه ويغير من شكله وسيغلب عليه التأليف. للترجمة دور كبير في نقل الأدب والثقافة بغض النظر عن مسألة الظهور. أما لو وصلت أعمالي إلى أطفال العالم فسأكون حققت حلما عظيما.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    584

    افتراضي

    السلام عليكم استاذة أزهار
    اهلا بك في الحارة
    لدي سؤال :
    نعلم ان وزارة التعليم العالي بالسعودية تجري خطة لقيام الترجمة للكتب العلمية (الفيزياء , الرياضيات, الكيمياء )
    أعتبرها خطوة جريئة في مواكبة العلم
    ما رأيك انت؟
    وهل يتطلب ترجمة الكتب العلمية مترجمين ذوي دكتوراه او بمعنى آخر ما هي التحديات التي تواجه هذا النوع من الترجمة ؟
    شكرا لك
    توقيع
    "إذا لم تكن حاضر الذهن في الموقف فكن أينما أردت؛
    المهم أنك لم تحضر الموقف, فكن أينما شئت؛
    واقفا للصلاة أم جالسا على مائدة الخمر, كلاهما واحد."
    علي شريعتي

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,171

    افتراضي

    أعود مرة أخرى مع شكري للأستاذة أزهار على إجابتها لسؤاليّ الأولين.

    قلت أن المجتمع يتفاوت في استجابته لمبادرات أزهار، أليس من الأفضل لو أننا استهدفنا أولياء الأمور من أجل تثقيفهم بدايةً عن أهمية هذه الأنشطة لأطفالهم؟

    أين هو استخدام الانترنت الحقيقي في مجال تشجيع الأطفال؟
    أرى أنه من الأسهل لولي الأمر أن يسمح لطفله في زيارة موقع أطفال معين بدلاً من اصطحابه بشكل يومي إلى نادي معين، فلم لا تخوض أزهار هذا المجال بدلاً من إقامة الورش؟

    أرى أنك أشرت أن جهودك في الغالب هي جهود فردية، فلم لا تحاولين الانتقال إلى العمل المؤسساتي؟


    بخصوص "أنا ويوكي" فهل توجد نسخة إلكترونية منها ما دمت لا تسعين إلى الربح؟ أعتقد أنه بإمكان الحارة - أو أي موقع إلكتروني- أن يروج للنسخة الإلكترونية بشكل جيد بحيث تصل لأكبر عدد من البراعم.

    هل يمكن لأزهار أن تلخص لنا آلية تشجيع الكتابة لدى الأطفال؟ لدي أشقاء صغار وأرغب في تنمية هذه الموهبة لديهم خصوصاً وأن فيهم من يمتلك الخيال الخصب.

    كيف تُقيّم أزهار مدى نجاح ورشها؟

    ولن أنسى عصفورك الأول، فله سؤال:
    ما هي أهم الصعوبات التي واجهتك قبل وبعد كتابة ونشر الرواية؟
    وهل قدمتها لأحدهم - قبل نشرها- ليحكم عليها؟

    ولك كل الشكر على تحملك أسئلتي المتواصلة.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    أهلا بك nightmare:
    نعلم أن وزارة التعليم العالي بالسعودية تجري خطة لقيام الترجمة للكتب العلمية (الفيزياء، الرياضيات، الكيمياء) أعتبرها خطوة جريئة في مواكبة العلم، ما رأيك أنت؟ وهل يتطلب ترجمة الكتب العلمية مترجمين ذوي دكتوراه أو بمعنى آخر ما هي التحديات التي تواجه هذا النوع من الترجمة ؟

    بالتأكيد أن ترجمة الكتب العلمية خطوة رائدة وطموحة، لكن هذه الخطوة ستكون ناجحة لو أن الكتب المترجمة ككتب الطب والفيزياء والرياضيات والكيمياء..الخ، ستستخدم في بلدان محددة لها نفس اللغة، ولن تخرج من إطار هذه الدول، ولكن لو كان استخدامها عالمياً كما هو الحال فأعتقد أن توحيد اللغة أفضل، لأنها مجالات متخصصة فمثلاً بالنسبة للجامعات والكليات يجب أن تتطابق الدراسة مع الواقع العملي وهذا صعب إن تمت دراسة الكتب بلغة مختلفة عن لغة تطبيقها. وهذا النوع من الترجمة يواجه صعوبات كثيرة أهمها التخصص، والمصطلحات المقابلة ونقص الخبرة والتحديث المستمر في هذه المجالات الذي يتطلب متابعة، وأعتقد أن اقتران الخبرة الطويلة بالشهادة العلمية هام لهذا النوع من الترجمات.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي

    الأستاذ، أهلا بك في أي وقت:

    1- قلت أن المجتمع يتفاوت في استجابته لمبادرات أزهار، أليس من الأفضل لو أننا استهدفنا أولياء الأمور من أجل تثقيفهم بدايةً عن أهمية هذه الأنشطة لأطفالهم؟
    هل كل نشاط نستهدف به الأهل ونثقفهم ثم نبدأ بالأطفال؟ مواهب الأطفال وتشجيعها من الأمور الطبيعية ولا تحتاج لتثقيف بقدر ما تحتاج لاهتمام، والاهتمام بالموهبة يشبه الاهتمام بأي شيء آخر يقوم به الأهل لأولادهم.

    2- أين هو استخدام الانترنت الحقيقي في مجال تشجيع الأطفال؟
    لم أفهم سؤالك في أي مجال بالضبط تقصد استخدام الانترنت

    3- أرى أنه من الأسهل لولي الأمر أن يسمح لطفله في زيارة موقع أطفال معين بدلاً من اصطحابه بشكل يومي إلى نادي معين، فلم لا تخوض أزهار هذا المجال بدلاً من إقامة الورش؟
    التفاعل الذي يجده الطفل في ورشة عمل لا يجده في زيارة موقع ولن يجد الفائدة نفسها، فورش الكتابة التي أقيمها هي تدريب عملي يقوم على الأخذ والعطاء في الأفكار والتجارب والخبرات واللغة والأحلام والمشاركة والحوار. وعادة هذا التدريب يحدث بين حوالي 30 طفلاً. كما أن الورش لا تقام إلا في العطل. والحقيقة هدفي من ورش الكتابة وتشجيع القراءة أن يخرج الأطفال من عالم الكمبيوتر والانترنت قليلاً والعودة إلى الكتاب واستخدام الكتابة باليد وليس الطباعة واستكشاف مواهبهم الدفينة التي لا يمكن معرفتها من جلوس الطفل أمام شاشة الكمبيوتر لأنها حاجز بينه وبين من يقدم الورشة. والطفل أيضا بحاجة للحركة والخروج والاكتشاف والتفاعل واكتساب الخبرة من الخارج وهذا لن يقدمه له إلا التفاعل في الحياة العملية. لذا لا أفكر بإقامة موقع لكتابة القصص.

    4- أرى أنك أشرت أن جهودك في الغالب هي جهود فردية، فلم لا تحاولين الانتقال إلى العمل المؤسساتي؟
    إقامة الورش والأمسيات مجرد خطوات بسيطة لتشجيع الأطفال الموهوبين الذين أتمنى أن يجدوا الرعاية دائماً وهي ما وجدته في نفسي وتمكنت من تقديمه، وتحويل هذا الجهد لعمل مؤسساتي يعني أن المادة سيكون لها دور كبير لكي يستمر العمل، وسير العمل بأي مؤسسة سيتطلب إيرادات أيضاً ولا أعتقد أن هناك استعداد لذلك من قبل المتلقين، مع أن المجتمع كما لاحظت يؤمن بدور المؤسسة أكثر من الفرد. لكن هذي مخاطرة لم أفكر بالخوض فيها على اعتبار أيضا أن الكتابة ملكة لا يمكن للجميع الحصول عليها.

    5- بخصوص "أنا ويوكي" فهل توجد نسخة إلكترونية منها ما دمت لا تسعين إلى الربح؟ أعتقد أنه بإمكان الحارة - أو أي موقع إلكتروني- أن يروج للنسخة الإلكترونية بشكل جيد بحيث تصل لأكبر عدد من البراعم؟
    يمكنك أن تعتبرني " دقة قديمة" في هذه المسألة، لأنني لا أشجع إلا الكتاب الورقي، ولا أؤمن بالكتب الالكترونية.

    6- هل يمكن لأزهار أن تلخص لنا آلية تشجيع الكتابة لدى الأطفال؟ لدي أشقاء صغار وأرغب في تنمية هذه الموهبة لديهم خصوصاً وأن فيهم من يمتلك الخيال الخصب.
    اطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأفكارهم ومشاعرهم ثم اقرأها وناقشهم فيها واطلب منهم أن يحولوها لقصة أو مقال أو قصيدة مثلا. أو اطلب منهم أن يعبروا عما حولهم بأسلوب مختلف وبنظرة مختلفة، وأيضا شجعهم على كتابة مذكراتهم وكتابة الرسائل.

    7- كيف تُقيّم أزهار مدى نجاح ورشها؟
    نتاج الأطفال وتطورهم في الكتابة خلال ثلاثة أيام من إقامة الورشة هو دليل على نجاح الورشة. كما أن فرحتهم وانطباع الأهل دليل آخر على استفادة الموهوب.

    8- ولن أنسى عصفورك الأول، فله سؤال:
    ما هي أهم الصعوبات التي واجهتك قبل وبعد كتابة ونشر الرواية؟
    كتابة الرواية هي جملة من الصعوبات كاملة بحد ذاتها. لأنها تتطلب جرأة وتفرغ وقوة وصبر وتأني. بالنسبة للنشر لم توجهني سوى مشكلة التأخير.

    9- هل قدمتها لأحدهم - قبل نشرها- ليحكم عليها؟
    طبعا، وقد وجدت كل التشجيع.

    الشكر لك.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    584

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزهار أحمد مشاهدة المشاركة
    أهلا بك nightmare:
    نعلم أن وزارة التعليم العالي بالسعودية تجري خطة لقيام الترجمة للكتب العلمية (الفيزياء، الرياضيات، الكيمياء) أعتبرها خطوة جريئة في مواكبة العلم، ما رأيك أنت؟ وهل يتطلب ترجمة الكتب العلمية مترجمين ذوي دكتوراه أو بمعنى آخر ما هي التحديات التي تواجه هذا النوع من الترجمة ؟

    بالتأكيد أن ترجمة الكتب العلمية خطوة رائدة وطموحة، لكن هذه الخطوة ستكون ناجحة لو أن الكتب المترجمة ككتب الطب والفيزياء والرياضيات والكيمياء..الخ، ستستخدم في بلدان محددة لها نفس اللغة، ولن تخرج من إطار هذه الدول، ولكن لو كان استخدامها عالمياً كما هو الحال فأعتقد أن توحيد اللغة أفضل، لأنها مجالات متخصصة فمثلاً بالنسبة للجامعات والكليات يجب أن تتطابق الدراسة مع الواقع العملي وهذا صعب إن تمت دراسة الكتب بلغة مختلفة عن لغة تطبيقها. وهذا النوع من الترجمة يواجه صعوبات كثيرة أهمها التخصص، والمصطلحات المقابلة ونقص الخبرة والتحديث المستمر في هذه المجالات الذي يتطلب متابعة، وأعتقد أن اقتران الخبرة الطويلة بالشهادة العلمية هام لهذا النوع من الترجمات.
    بالفعل يا أستاذة ازهار إن تمت دراسة الكتب بلغة مختلفة عن لغة تطبيقها فهنا نقع في مشكلة
    فيجب ان ينظر ف الامر من كل الزوايا
    أشكرك
    توقيع
    "إذا لم تكن حاضر الذهن في الموقف فكن أينما أردت؛
    المهم أنك لم تحضر الموقف, فكن أينما شئت؛
    واقفا للصلاة أم جالسا على مائدة الخمر, كلاهما واحد."
    علي شريعتي

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    975

    افتراضي

    في الختام نشكر أزهار على إتاحتها لنا لهذه الفرصة الرائعة للتعرف أكثر على تجربتها في مجال دعم مواهب الأطفال في الكتابة وغيرها.
    أمنياتنا لها بالتوفيق في جهودها من أجل الطفل.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •