ss

بلد الإسلام المعلقة ..!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي بلد الإسلام المعلقة ..!!



    السلام عليكم

    طالبان
    جند الله في المعركة الغلط ..!!

    الكتاب متوافر في بوردرز ستي سنتر
    للكاتب الإسلامي : فهمي هويدي
    2001

    هذه إطلالة على أفغانستان الطالبانية ، اقتربت مرة من خرائط
    الواقع ، و مرة ثانية من العقلية التي تدار بها الأمور هناك . و من ثم ،
    فإنها محاولة للإجابة عن السؤالين الكبيرين : ماذا فعلوا ؟ و كيف
    يفكرون ؟
    و قد أتيح لي أن أتحرى الأمرين في زيارتين متتابعتين : الأولى في عام 1998 ،
    أي بعد سنتين من تولي الجماعة للسلطة و استيلائهم
    على كابول العاصمة . أما الثانية فقد تمت في سنة 2001 ، وسط
    أجواء الضجة العالمية التي أثارها قرار هدم تمثالي ( بوذا ) الشهيرين في مقاطعة ( باميان ).

    ما تفعله حركة طالبان في أفغانستان هو بالضبط سلوك الإنسان
    التقليدي و العادي هناك ، حيث تحكم الجميع قيم واحدة و ثقافة
    واحدة ، الأمر الذي يعني أن المشكلة أكبر بكثير من أولئك النفر من
    طلبة العلم الذين قذفت بهم الأقدار إلى مواقع السلطة و مقاعد الحكم .

    إن الأمة الإسلامية تحاكم الآن بما تفعله طالبان ، و الناشطين
    الإسلاميين في كل مكان يشهر بهم و يجري التخويف منهم ، من خلال
    الإيحاء بأن ما يفعلونه في كابول و قندهار هو النموذج الذي ينشدونه
    في بلدانهم ، في نهاية المطاف ، الأمر الذي لا يخلو من مفارقة مدهشة .

    إن السيف الذي أشهر لنصرة الإسلام ، أصبح الإسلام يطعن به
    الآن ، فيما ظن حاملوه - لفرط سذاجتهم و سوء تقديرهم - أنهم يحسنون صنعا ..!!

    فهمي هويدي


    يتبع ..!!
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    بلد الإسلام المعلقة

    بتلك السطور سطر فهمي هويدي الكاتب الإسلامي الأشهر أكثر كتبه التي أثارت جدلا في أوساط العالم العربي و الإسلامي ، فيه خلاصة نظرته لرحلته وسط أصقاع أفغانستان الموحشة ، فهذا البلد الذي :

    • يقطنه 22 مليون نسمة بمساحة تصل إلى 652 ألف كم 2 .
    • يضم 21 عرقا و ملة ، تحافظ على مكوناتها و خصوصيتها بفضل وعورة الطبيعة و مشقة الاختلاط إلا بالمدن الكبرى .
    • أشهر الغزاة : الاسكندر الأكبر ، جانكيز خان ، تيمور لنك ، نابليون بونابرت ( له محاولة فاشلة ) ، الإنجليز ( آخر محاولة مذ 100 سنة و ها هم يعيدون الكرة ) .
    • وصلها الإسلام عبر سجستان و خرسان في عهد ابن الخطاب و عثمان .
    • أشهر قاطنيها : البشتون 60 % وهم الأكبر عددا ، الطاجيك 25 % ، الشيعة 10 [ ينقسمون إلى : الفارسوان ، القزلباش ، الهزارة ] ، بالإضافة إلى : الأوزبك ، و الإيماق ، البلوش ، التركمان ، القرغيز ، البراهي ، المغول ، الكوجار ، السيخ .


    1.العلماء مفاتيح الأزمات :

    يستهل الكاتب سطوره برسم الشعب الأفغاني كشعب ثورات و بأس ، يثور على كل شيء إلا الدين ، فالدين بوتقته الجامعة لتلك الأصناف الآنفة الذكر .
    و يستدل على ذلك بأمثلة كثيرة لعل أبرزها : ثورة الشعب على ( أمان الله خان ) عام 1928 و الذي رأى أتاتورك تركيا فحاول تقليده بالأمر بـ : نزع حجاب المرأة – منع اللبس الشعبي الأفغاني – إرسال الأفغانيات للدراسة بالخارج – تقييد نشاط العلماء – منع تعدد الزوجات .
    ثار أئمة المساجد فأطاحوا بدولته ..!!
    كذلك يذكر الكاتب ثورة الأفغان على حاكمهم عامل الدولة الصفوية الشيعية بإيران ، و ذلك لسوء سمعته و أخلاقه .. فذهب أحد علمائهم للحجاز مؤديا الفريضة و مستفتيا علماء الحرم الخروج على عاملهم لجوره قائلا : إن حدث اختلال و تدخل من جانب الحكومة في أداء الفرائض الدينية ، فهل يجوز للشعب التخلص من الحكومة بالقوة ؟ و هل يجوز للشعب نقض البيعة التي أخذها رؤساء القبائل و العرفاء لحاكم ظالم ؟
    من خلال الفتوى بالموافقة ألب العلماء و القبائل و العامة فقضى على حكمه ، و لولاها ما استطاع ، غير أن الكاتب يرسم ثوراتهم بإطار المهادنة فور سقوط الظلم و ما تحركهم إلا لإزاحته .
    يتبع
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    2. الطريق إلى كابول ..:
    يتطرق الكاتب لأفغانستان قبيل احتلالها ، يوم كانت طالبان تسيطر على 95 % من البلد المنهك بالقتل و التدمير ، ويوم كان لا طريق لكابول إلا بالمرور عبر باكستان من الجنوب أو تركمانستان من الشمال ( لها حدود مغلقة مع : ايران – طاجكستان – أوزباكستان – الصين ) . و هذان ممران كل البضائع و المؤن لأولئك الملايين القاطنة هناك ، بالإضافة إلى رحلات متقطعة لـ إيريانا ( شركة الخطوط الأفغانية ) إلى دبي لخدمة العاملين بالإمارات العربية .
    اختار صحفينا الولوج عبر الجنوب ، كانت مليئة بالخونة و مصطادي الجوائز و العملاء الراغبين برأس بن لادن ، وصل بعد رحلة مليئة إلى ( طورخان ) البوابة الفاصلة بين العالم و ( إمارة أفغانستان الإسلامية ) . شدته مناظر الشاحنات المكدسة بين البلدين لدرجة أدراك حاجة الاقتصاد الباكستاني لاستمرار الصراع في كابول ، شدته كذلك مشاهد الأطفال المتصببين عرقا وهم يجمعون بقايا السلاح السوفيتي ليملؤا كروش عمالقة الخردة ، و زادت دهشته حين علم أن هذا ديدنهم مذ مطلع التسعينات في إشارة لعظم الأسلحة التي استخدمت .
    تقدم فهمي للنقطة و أبرز جوازه فوجد الترحيب لكونه ( عريبا و مسلما ) فكان وجها لوجه مع شباب طالبان .

    يتبع ..
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    3. اغتيال مدينة ..:

    دخل فهمي العاصمة كابول ذات المطار المغلق ، صدم من هول ما يرى ، فليس كل ما يرى على الخريطة بالضرورة أن يظل شاهدا وسط معمعة المتخاصمين ، لعل أولهم المعارض ( أحمد شاه مسعود ) .

    الطرق بنظرهم هدف عسكري ، يمد أعداءهم بالمؤونة مما صيره هدفا ، فصار بين الحفرة و الأخرى حفرة ثالثة ، و تتمثل أفغانستان جغرافيا : شمالا بالسهول و سفوح جبال هندوكوش و البامير ، وبقية البلاد عبارة عن جبال ، و يعدها أهل الجغرافيا ( سقف العالم ) .

    كابول العاصمة وسط هذا كله ، و لا تختلف أفغانستان عن باكستان بشاحناتها المكدسة إلا في :
    1. تدهور الطرق ( لأنها هدف عسكري كما أسلفت ) .
    2. مشاهد الحرب و الدبابات المحترقة و السيارات المعدمة التي تحولت لمأوى و دكاكين ..!!
    3. علب الطين التي آوت لاجئي العاصمة المتنازع عليها .

    أدخل السائق شريط الأغاني الذي كان يشغله ، فكابول ببرزت للعيان ، مدينة يحتضنها جبل سليمان المثلج ( يقال أن نبي الله سليمان صعد عليه ليرى الهند يوما ..!! ) ، تخطى الخرابات و الأبنية المتهدمة وهو يسأل السائق عن فندق كابول و إيريانا ، فضحك السائق بعد أن أراه بقايا الفندقين و قد خيره بين بيوتهم و الـ ( كونتننتال ) الذي أبقت الحرب على طابقه الأول فقط لمكان صالح للسكنى ..

    المياه و الكهرباء و الهاتف من مشكلات الحياة هناك ، و لا اتصالات خارجية إلا من خلال خط واحد فقط توفره الوزارة ... وجد الكاتب نفسه حائرا بين كابول قبل 30 سنة و كابول المنهكة من عناء حرب آثمة جثمت على صدرها طوال هذه الفترة ..!!

    تترامى أمامه أسواق ، و أنهار تجريها قمم جبل سليمان فتتخلل جنبات المدينة وسط أمشاج أمم قد لا يميز بعضهم بعضا إلا بالباس ..!!

    يتحدث الناس هناك 20 لغة تقريبا ، لعل أكثرها اعتمادا ( الباشتو ) خليط من الأردية و الإنجليزية و العربية ، و (الدادي) خليط من الفارسية و العربية ، و بهما يقرأ كل شي رسمي بما فيهما الأخبار و النشرات فيتلى الخبر بكليهما على التوالي .

    شده رغم الحرب و الخراب مناظر الأوربيين يتلذذون بالمخدرات و المنتشرين بالشوارع ( المخدرات ممنوعة بحكم طالبان غير أنهم لا يقنون الأمر بإحكام بعد ) ، و يستمتعون بهذا البلد البكر و بأفيونه الرخيص . قد بدت كابول بعيدا عن مسرح القذائف حتى خرج الشيوعييون منها ، ثم تولى الـ ( المجاهدون ) هدمها مذ 1992 بالتقسيط المريح ، حتى أبقوا على نصفها ركاما و النصف الآخر آيل للسقوط في أي لحظة ..!!

    يتبع ..!!
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    لا وطن ولا منفى
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    3,836

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    بدأت في قراءة الكتاب بالتقطير منذ بضعة أيام بعد أن نصحني به الأخ "سياسي خطير جداً"

    بإمكانكم تحميل الكتاب من هنا
    توقيع


    العيد يا (مريم) يجي يوم ويْروح
    وْيبقي صغيرك يحْلم بْعطْر وثْياب
    عبد العزيز العميري

    وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟!
    وكل ثانيةٍ يأتيك سفاح!!
    نزار قباني

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •