ss

عبداللهُ المعمري ضيفُ الحارة

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    السنسول:
    -هل يمكنك ان تجزم بأن هذا هو فهم وقصد الكندي صاحب (الجوهر المختصر)؟؟ أم أراد عبدالله أن يُفِْهمنا بما فهمه هو؟؟
    لا توجد قراءة تقرأ كتاب كما أراده مؤلفه، وخصوصا إذا فصلتنا عن المؤلف أكثر من خمسمائة عام، لا يمكن أن نعيش إشكالات الكندي كما واجهها هو وبالتالي فكل فهم يدعي أنه فهم مطابق للمراد هو فهم يتجاوز طبيعة اللغة ويتجاهلها، إن اللغة لا تستمد معناها من الرموز أو الحروف أو الكلمات، نحن من يمنح الكلمات معناها، ولذلك فكل قراءة لنص قديم تنتج فهما مختلطا بالحاضر شئنا ذلك أو ابينا.
    وعليه فقد قدمت فهما للكندي وكل قراءة للكندي هي فهم ايضا.

    السنسول:
    -ما الذي سحر عبد الله المعمري في كتاب الكندي (الجوهر المقتصر) لأجل أن يخرجه للقارئ؟؟ وما هي الرسالة التي أراد أن يوصلها للقرّاء؟؟ وهل وصلت ام لا؟؟
    الرياضيات، الهندسة بتعبير أدق، البنية المنطقية، التي تبدو أن الكندي يستعيدها من عصور سابقة، تلك كانت الشرارة الأولى التي استدرجتني.
    الرسالة هي أنه لا يجب أن نخشى من الاستفادة من الثقافات المغايرة، انظروا إلى النظرية الذرية المادية التي أفرزها رجل لا يشك في إلحاده (ديموقريطس)، استطاع مفكرو الاسلام ترويضها لتخدم التوحيد، فأي شيء بعد ذلك تخافون.
    هل وصلت الرسالة؟ السؤال باكر جدا، قد تصل، وقد يختفي الكتاب وصاحبه بعد خمسين سنة دون أن يكون له أي أثر يذكر، لا أعوّل كثيرا على المسألة، إنني أعيش لذة المعرفة والكتابة والتواصل معك ومع آخرين.

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    السنسول:
    -لقد قلت في كتابك صفحة (63) معلقاً وشارحاً: (إن فتح الباب على مصراعيه، للإيمان المطلق الذي لا يحده العقل يؤدي إلى "بطلان الحقائق"...) هلا تكرمت وأو ضحت أكثر لهذه العبارة؟؟
    لقد ألحقت هذه العبارة بشرح مباشر لها تأمل :
    (إن فتح الباب على مصراعيه، للإيمان المطلق الذي لا يحده العقل يؤدي إلى "بطلان الحقائق"، وعند ذلك يتساوى كل شيء، ويصبح الصالح كالطالح، والمؤمن كالكافر، حيث يمكن للمؤمن أن يلج جهنم، وللكافر أن يتنعم بالجنة، إن ترك باب الممكنات مشرعا بلا رادع يسد باب العمل، ويمحق النتيجة المرجوة من الصالحات، وذلك بطلان للدين ولا ريب، غير أن تقييد القدرة يمس صفات القدير المطلقة، وذلك كفر صريح، فالله مطلق بلا حد، وإذاً كيف يكون المخرج والتمسك بأحد الأمرين يعطي النتيجة ذاتها !)
    الإيمان المطلق الذي لا يحده عقل هو إيمان بكل شيء، بأن المؤمن المغفور له كل ذنب يدخل جهنم، ذلك ممكن أمام الإيمان المطلق.
    إن الاشكالية هي كالتالي: -(كما أقرأ الكندي وخصمه)
    نحن أمام عنصرين متعارضين الأول هو أن الله على كل شيء قدير وتلك حقيقة لا منازعة فيها، تأمل قول خصم الكندي :- ( لا يعجزه – الله - شيء في الخصوص ولا في العموم ولو شاء لجعل الأرض سماء والسماء أرضاً والبحر براً والبر بحراً ، وهذا مطرد في جميع الأضداد كلها)
    والعنصر الثاني هو أن هناك حقائق عقلية تحكم الوجود ، فالمحال لا يمكن أن يكون، تأمل كلام الكندي : - (وقد وجدنا في آثار المسلمين ولا نعلم في ذلك اختلافاً أن اجتماع الأضداد محال ، وأن الله تعالى لا يوصف بالقدرة على المحال)
    الله على كل شيء قدير ------------------------> إيمان
    الله لا يوصف بالقدرة على المحال -------------> عقل
    العبارتان صحيحتان في الوقت ذاته

    وقد وجد الكندي المخرج باعتبار أن المحال ليس شيئا
    وأن السؤال عن اللاشيء سؤال فاسد

    تأمل الفقرات التالية في كتاب سفر المنظومات للفقرة الأولى أعلاه:
    (إن أبلغ مثال على هذه الإشكالية ما يرد في الباب التاسع عشر من الكتاب من أن رجلا يحاول إغواء الضعفاء فيطرح عليهم أسئلة من بينها: هل يقدر الله تعالى أن يخلق مثله ؟، يضع السؤال هنا الإيمان في مواجهة العقل، فالمؤمن يقول بقدرة الله المطلقة، لكن مثل هذه الإجابة تعني إمكان وجود إله ثان، والعقل ينفي وجود إلهين وهذا يستوجب تقييد القدرة، ولا مجال للقول بفساد أحدهما، فصحة العقل والإيمان مقطوع بهما، وعليه لم تبق إلا صحة السؤال، وذلك ما فعله الكندي، وهو في كل ذلك متبع مقتد بهدي العلماء المهتدين.
    وإذا كان تقييد القدرة يمس بالذات الإلهية، فلا ملجأ إلا بتقييد المقدور، وإذا لم تكن للقدرة حد أو نهاية، فإن هناك نهاية للمقدور، " فإن قال قائل : هذا كفر بالله ان جعلتم للقدرة غاية وأنتم تنكرون القول بتخصيص القدرة وتعتقدون أن عمومها بالمقدورات كلها . قلنا لسنا نريد بهذه الغاية في صفة القدرة وإنما نريد بها غاية في نهاية المقدور"، وهو بذلك يرسم خريطة الخروج من المأزق ويحفظ مقولات الإيمان والعقل في مأمن من البطلان.)


    السنسول:
    -من طبيعة الإنسان النمو والتطور، وكذلك حال فِكْرِه، فما الذي تغير في فكر المعمري بعد خروج الكتاب؟؟، وهل مازال بريق الكندي وفكرة جوهره، لامعه وساطعة في سماء المعمري؟؟ أم أفلت وتلاشت؟؟
    لا بد لكل ممارس للتفكير من تغيرات وتطورات، لكن دعها للأيام المقبلة.
    إن لتراثنا بريقا لا ينتهي، لم أقدم فكرة الجوهر باعتبارها فكرة صحيحة، فنحن نعرف الآن بفضل علوم الفيزياء أنها غير صحيحة، وأن ظهورها في الفكر الاسلامي لم يكن لتقديم رؤية فيزيائية للعالم، بل لإثبات حقيقة التوحيد، أمام فلسفات الأمم الأخرى.
    لا أحسب أن الكندي على دراية بهذه الفكرة، فهو اعتبر المسألة جزءا من الاسلام الحق.
    إن القراءات الجديدة تنشئ طرائق جديدة لفهم التراث، وأهمية التراث في أنه يشكل الضمير الجمعي للأحياء.
    الاشكالية الأهم هي أنه يجب علينا أن نصنع تراثا للأجيال القادمة، أعني أن نكون نحن تراث الأجيال القادمة. حتى تتحقق حركة التاريخ .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السهم المستقيم مشاهدة المشاركة
    أخي العزيز حمد الغيثي، أكمل الجملة حتى تعي المقصود منها.

    فلقد وضع خانتين فقط، ولقد خص الإلحاد بالعلماء، رغم أتباعه هم شراذمة، أسمّيهم أنا أولاد الشوارع، وهنا طلبت منه أن يضع لنا هاؤلاء العلماء، وكم نسبتهم من علماء الكرة الأرضية، فهل ستصحّ هذه المقارنه حينها،
    إن تعدّوا الأغلبية فذلك سيكون من حسن حظّه،
    وقولة لا تفارق شعوبها،
    فأين هو من إسلام مجموعة كبيرة من العلماء في العالم حين يروا الإعجاز العلمي للقران الكريم؟؟؟
    هل هاؤلاء أيضا من الشعوب؟؟؟
    فهل تصحّ مقالته هذه،
    إسمح لي هذا الإنسان أنا جلست عنده، وأعرف طريقة تفكيره.

    السهم المستقيم
    يبدو أنك تحمل فكرة مسبقة سيئة عني
    متى جلسنا سويا ، ذكرني؟
    وهل كنا أصدقاء مثلا حتى تعرف كيف أفكر؟

    لنفترض أنني ملحد كما تقول

    تخيل أن النبي الكريم جاءه ملحد وقال له : يا محمد أنا ملحد
    هل تتوقع منه أن يسيء إلى الملحد أم يحاوره بالتي هي أحسن.
    هل سيخرج النبي الأعظم عن صفات البر والكرم والتسامح

    فكر في الأمر
    هل ترغب في التحاور معي أم الاساءة إليّ؟

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    2,143

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المعمري مشاهدة المشاركة
    السهم المستقيم
    يبدو أنك تحمل فكرة مسبقة سيئة عني
    متى جلسنا سويا ، ذكرني؟
    وهل كنا أصدقاء مثلا حتى تعرف كيف أفكر؟

    لنفترض أنني ملحد كما تقول

    تخيل أن النبي الكريم جاءه ملحد وقال له : يا محمد أنا ملحد
    هل تتوقع منه أن يسيء إلى الملحد أم يحاوره بالتي هي أحسن.
    هل سيخرج النبي الأعظم عن صفات البر والكرم والتسامح

    فكر في الأمر
    هل ترغب في التحاور معي أم الاساءة إليّ؟
    لقد تحاورنا مسبقا في إحدى باصات الجامعة التي ذهبت من جامعة السلطان قابوس الخاصّة بجماعة الخليل للأدب، إلى القرم حيث كان المنتدى الأدبي، في عام بالتقريب 2002-2003
    هل تذكر تلك الجلسة معك في باص الجامعة،

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السهم المستقيم مشاهدة المشاركة
    لقد تحاورنا مسبقا في إحدى باصات الجامعة التي ذهبت من جامعة السلطان قابوس الخاصّة بجماعة الخليل للأدب، إلى القرم حيث كان المنتدى الأدبي، في عام بالتقريب 2002-2003
    هل تذكر تلك الجلسة معك في باص الجامعة،
    حوار قديم منذ سبع سنوات، ذكرني باسمك، أراهنك أنني أستطيع تذكرك.

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    حمد الغيثي أنت مشروع صديق رائع، تعجبني لغتك كثيرا، تلك التي في المدونة.

    - لم يكن المعمري الكاتب الأول الذي لاحظ استيراد العقيدة الذرية من الإغريق. قرأتُ مقتطفات حول ذلك فيما كتبه شوقي ضيف، وكتاب آخرون. أسألُ لم أعاد المعمري التعرض لموضوع طُرقَ سابقاً؟
    لن أسميها عقيدة ذرية، لكن نعم هناك كتابات كثيرة جدا، ما زلت أكتشف الكثير منها حتى الآن، لربما لو كتبت الكتاب الآن لاستفدت من مراجع لم أنتبه لها حينها، ليست الفكرة جديدة في الثقافة العربية بالطبع.
    لكنني أحسب أن كتاب سفر المنظومات يكشف عن تأثير التصور الذري على الفكر العماني (في شقه الاباضي)، وهذا هو عنصر الجدة، إذ أن تراثنا العماني القابع في الهامشين الجغرافي والتاريخي لا ينال حظه من التقدير في الوطن العربي، ونادرا ما يدخل في الطروحات الفكرية المنتشرة.

    حمد الغيثي:
    - لقد قسمتَ الكتاب قسمين: أحدهما لشرح المنظومة، والآخر لتعقبها زمنياً ومكانياً. هل استعنت بمراجع أخرى لفهم اللغة، أو المفاهيم التي جاءت في كتاب الكندي؟ شخصياً وجدتُ صعوبة في فهم اللغة التي استخدمها الكندي في كتابه.
    يجب أن نحذر من معاجم المصطلحات، فهي تشرح المفاهيم المركزية، والمكتشفة سابقا، وقد يقدم لنا كتاب قديم كهذا صورة مختلفة للمفهوم.
    استعنت بمقالات الاسلاميين، وبكتاب التعريفات، وكتابات الجاحظ، وما لا أذكره الآن.
    مع الانتباه للفروقات.
    لكن اللغة لم تكن معقدة أبدا، بل بدت لي واضحة.

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    14

    افتراضي

    مقولة جاءت منك أعجبت بها كثيـرا وغيرت فيّ الكثيـر
    قرأتها لك في حوارك مع السبلة

    ...." أبحث في ذاتك عن الأسئلة التي تؤرق قلبك
    ثم ابحث عن الإجابة في الكتب التي تصادفها،
    وفتش أكثر، ولا تترك قلبك يستريح إلى كتاب،
    لأن المعرفة لا تنتهي ولا يمكن الإحاطة بها،
    حدد الأسئلة أولا ثم الكتب ستلتمع تباعا فيما
    أنت تصنع طريقا إلى العلم ودربا إلى تربية الذات.
    وعندما لا تجد كتابا يجيب على أسئلتك،
    ابدأ بكتابة الكتب".

    شكـرا لك على المقولة الرائعة جـدا...

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    4,874

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المعمري مشاهدة المشاركة
    إذا كنت مضطرا للتنظير فإنني أستطيع تقسيم وعي ما قبل المعهد الإسلامي إلى حزمتين رئيسيتن هما التكوين العلمطبيعي الحاد، بالعلمطبيعي أقصد علوم الرياضيات والفيزياء والكيمياء ... ألخ،
    وكيف يمكن شاعر مرهف الحس أن يكون تكوينه علمطبيعي؟
    أعتقد أن أغلبُ شعرائنا يعيشون في عالم آخر تماماً، عالم بعيدٍ عن العلم والطبيعة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المعمري مشاهدة المشاركة
    إن للعلم الطبيعي نمطا مغايرا في صناعة الحقائق، فهو لا يعتبر أي حقيقة ناجزة ونهائية، بل هو رحلة مستمرة تعاود نقد نفسها وتعديل أبنيتها على الدوام،
    يعتقد ابن رشد أن الحقيقة الدينية، والحقيقة الفلسفية يقودان نهاية إلى خاتمة واحدة وهي الخالق، ووحدانيته.
    وإن اعتبرنا الفلسفة هي أم العلوم والأنشطة العقلية فيمكننا أن نستنتج أن العلم الحديث يقود إلى الخالق، وعلى هذه النقطة يتكيء دعاة الإعجاز العلمي، ومنهم دون شك المرحوم مصطفى محمود وزغلول النجار إلخ.
    أيُ حقيقة من الاثنين أعلاه يجدرُ بنا الوثوق به؟ أم أن كلاهما لازال صالحاً لاعتباره حقيقة ثابتة؟
    توقيع
    الحارةُ أكبر

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    265

    افتراضي

    "صهيل فرس حروري" لـ عبدالله حمد سعيد، أما "سفر المنظومات" فهو لـ عبدالله المعمري

    هل هناك فرق بين عبدالله الشاعر وعبدالله المفكر؟ أم أن إختلاف إسم المؤلف له بعد زمني؟

    لك خالص الإحترام

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    مَعْبَدِ الأزمِنَةِ
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    4,233

    افتراضي

    مرجبا بك أيها الجميل فكرا وشعرا..

    حوارك راق وجميل..
    أعجبني كثيرا.

    سأتابعك هنا.

    لك الإحترام
    توقيع
    يَا للهَوْل !!
    أكَانَ الصَّوْتُ
    فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ
    " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟


    *(ضوء سابقا!)




  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    2,143

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المعمري مشاهدة المشاركة
    حوار قديم منذ سبع سنوات، ذكرني باسمك، أراهنك أنني أستطيع تذكرك.
    عبدالله المعمري،
    تذكّرك لذلك الموقف يكفيني هنا، ولن يفيد ذكرك لإسمي بشئ.
    هنا أتوقف عن النقاش، لأنك ما زلت ضيفا عندنا، وقد لا يفيد نقاشنا الموضوع بشئ،

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي

    سلامي أيها العزيز
    أشتقنا للقاء عابر بعد ان فرقتنا طرق الجامعة
    بالتوفيق مع أهل الحاره
    متابع لكتاباتك وردودك
    بارك الله فيك

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح المجرة مشاهدة المشاركة
    مقولة جاءت منك أعجبت بها كثيـرا وغيرت فيّ الكثيـر
    قرأتها لك في حوارك مع السبلة

    ...." أبحث في ذاتك عن الأسئلة التي تؤرق قلبك
    ثم ابحث عن الإجابة في الكتب التي تصادفها،
    وفتش أكثر، ولا تترك قلبك يستريح إلى كتاب،
    لأن المعرفة لا تنتهي ولا يمكن الإحاطة بها،
    حدد الأسئلة أولا ثم الكتب ستلتمع تباعا فيما
    أنت تصنع طريقا إلى العلم ودربا إلى تربية الذات.
    وعندما لا تجد كتابا يجيب على أسئلتك،
    ابدأ بكتابة الكتب".

    شكـرا لك على المقولة الرائعة جـدا...
    شكرا لك أخي روح المجرة على نقل العبارة، هكذا تتحول المعرفة إلى رحلة ولذة لا تنتنهي.

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر حالم مشاهدة المشاركة
    مرجبا بك أيها الجميل فكرا وشعرا..

    حوارك راق وجميل..
    أعجبني كثيرا.

    سأتابعك هنا.

    لك الإحترام
    أنا المحظوظ بمتابعتك أيها العطر الحالم
    تقديري العميق

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد السيابي مشاهدة المشاركة
    سلامي أيها العزيز
    أشتقنا للقاء عابر بعد ان فرقتنا طرق الجامعة
    بالتوفيق مع أهل الحاره
    متابع لكتاباتك وردودك
    بارك الله فيك
    شكرا لك أخي سعيد
    لا بد لنا من لقاء، خاصة ونحن هنا في مسقط.
    وتحية للمدونة الجميلة.

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السهم المستقيم مشاهدة المشاركة
    عبدالله المعمري،
    تذكّرك لذلك الموقف يكفيني هنا، ولن يفيد ذكرك لإسمي بشئ.
    هنا أتوقف عن النقاش، لأنك ما زلت ضيفا عندنا، وقد لا يفيد نقاشنا الموضوع بشئ،
    شكرا لك أخي السهم المستقيم
    وأتمنى أن يجمعنا حوار مشابه مع شيء من القهوة.

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    أخوتي الرائعين
    saeed، محب الصلاح، برج بابل ،صالح البلوشي، السنسول، خبير، صاعد بن علي، White Elephant، حمد الغيثي، معاوية الرواحي ، راعي البيكب، الصقر الذهبي، بنت البحرين، الحالمة، السهم المستقيم، الفلق، روح المجرة ، رأيه فلق، عطر حالم، سعيد السيابي.
    أقمار الحارة ونجومها، كان يجب علي التوقف قليلا لأعبر عن سعادتي بكم، بهذا الكرم والحفاوة العمانية، وبهذا المستوى الرائع والراقي من التحاور.

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    86

    افتراضي

    حمد الغيثي:
    - هناك مقتطفات وشوارد قرأتُها هُنا وهُناك أن قضية خلق القرآن الواردة في العقيدة الإسلامية لا تعدو كونها أيضًا منظومة أخرى سافرت إلينا من ثقافة أخرى. ما هي رؤيتك حول هذا؟ وهل تعتقدُ أنها منظومة تستحق المُطاردة هي الأخرى؟
    إن انتقال منظومة جزئية مثل الجوهر والعرض لا يمكن أن يحدث هكذا بمفرده، إذ أن الحدث الأساس هو التقاء حضارات، بعضها يافع وبعضها الآخر عجوز، غير أن قضية خلق القرآن امتداد لقضية أكثر تعقيدا وهي الأسماء والصفات، وتقسيمها الاباضي-المعتزلي المعروف إلى صفات ذاتية وصفات فعلية، ومثل هذه المنظومة لا تستحق المطاردة وحسب بل إن التنقيب في طبقاتها وتحولاتها فرض كفاية على العمانيين، كم أتمنى أن يتجرد باحثون عمانيون لهذه القضية، فهي ما تزال أراض بكر، تنتظر الفلاحين.
    إن قضية خلق القرآن لم تحض باتفاق اباضي مجمع عليه، فقد كانت مسألة خلافية، ولعل هذا ما جعل السالمي يرجح أنها دخيلة، ومستوردة من البصرة، ابتدعها أبو شاكر الديصاني حسدا منه للمسلمين.
    ومحمد بن محبوب حسب العوتبي في الضياء كان يقول هو كلام الله لا نقول عنه مخلوق ولا نقول عنه غير مخلوق، لكنه في التحفة يقول أنه مخلوق، وطبعا يجب أن ننتبه إلى أن محمد بن محبوب لم يكن متكلما وإنما كان أميل إلى أهل الحديث.
    والكندي في الجوهر المقتصر يقول ما نصه:- (لأن الجعل خلق وغير خلق ، وقد يكون بمعنى التصيير .ولهذا قال أصحابنا : أن القرآن غير مخلوق وأن لا دليل على خلقه في جعل الله إياه .)
    وهكذا لا يمكن فهم طبيعة الأمر إلا من خلال فهم المنظومة الكلية وعلى منحى تاريخي، ما الذي أعنيه؟ أعني أنه لا يمكن فهم موقف مفكر أو عالم ما إلا خلال وضع مسألة التطور في الاعتبار، بالتطور أعني أن الفكرة تتخذ شكلا ما في عصر معين ثم تصيبها تحولات كلما انتقلت من عصر إلى آخر حسب قوانين يفترض بنا اكتشافها.
    وعليه لا تصبح مشكلة خلق القرآن واضحة دون تتبعها في عمان والبصرة واكتشاف أصولها.

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,196

    افتراضي

    مرةً أخرى ومن جديد مرحباً بالأخ عبد الله المعمري...

    أشكرك على الأجوبة السابقة...ولتسمح لي ان أسأل مرة أخرى..
    -ما دمت شاعراً ومتذوق رائع وجيد للألفاظ، ما رايك بالنص القرآني هل تراه نصاً نثرياً بشرياً لا يتجاوز الانتاج البشري، وهل ترى وتوافق بان شعر المتنبي يضاهيه روعةً وجمالاً؟؟؟... (لك كل الأريحية في الإجابة من دونها)
    -لقد قلت في أحد ردودك:
    إن اللغة لا تستمد معناها من الرموز أو الحروف أو الكلمات، نحن من يمنح الكلمات معناها، ولذلك فكل قراءة لنص قديم تنتج فهما مختلطا بالحاضر شئنا ذلك أو ابينا.
    فإذا كانت هذه من طبائع اللغة فهل تنطبق على النص القرآني؟؟؟

    مودتي...
    توقيع
    ((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) عاصم المحرمي
    ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) عاصم المحرمي
    ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) عاصم المحرمي

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    4,874

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المعمري مشاهدة المشاركة
    أخوتي الرائعون
    saeed، محب الصلاح، برج بابل ،صالح البلوشي، السنسول، خبير، صاعد بن علي، White Elephant، حمد الغيثي، معاوية الرواحي ، راعي البيكب، الصقر الذهبي، بنت البحرين، الحالمة، السهم المستقيم، الفلق، روح المجرة ، رأيه فلق، عطر حالم، سعيد السيابي.
    أقمار الحارة ونجومها، كان يجب علي التوقف قليلا لأعبر عن سعادتي بكم، بهذا الكرم والحفاوة العمانية، وبهذا المستوى الرائع والراقي من التحاور.
    بل نحنُ ممتنون لحضورك الرائع والهاديء هُنا.
    وأرى أن نسبة مشاهدة الحوار عالية جداً، وهذا يغريني بتوقع أسئلة أكثر تنوعاً وثراءً لنحصل على إجاباتٍ مثرية.
    توقيع
    الحارةُ أكبر

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •