ss

محمد اليحيائي ضيف الحارة

صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي كيف سنواجه الدنيا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saeed مشاهدة المشاركة
    سيدي أولا أرحب بك في سكك الحارة وأزقتها

    ثانيا – لقد عشنا 38 عاما عجافا تحت حكم المرحوم سعيد بن تيمور والجميع يعرف ما ورثه ذلك النظام لعمان والعمانيين وأطل علينا فجر النهضة في 23 يوليو 1970 واستبشرنا به كل خير .

    لم يقصر صاحب الجلالة حيث أخرجنا من كهوف العصور الوسطى إلى العالم الحديث ولكن هل نستطيع القول بأن عمان دولة عصرية بمفهوم القرن 21 ؟

    السلطان يحتفظ برئاسة الوزراء وثلاث وزارات سيادية ولمدة تقترب من الأربعين عاما أي أنه لا يوجد لدينا وزيرا عمانيا متمرسا على العمل السيادي وبطبيعة الحال لا يوجد لدينا وزيرا يستطيع اتخاذ قرار أو تحمل مسؤوليته .. كيف تتصور إننا سنواجه الدنيا في حال غياب رأس الدولة لا سمح الله ؟

    لدينا مجلس شورى لا علاقة له بالعمل البرلماني بل وليست لديه سلطة أساسا .. والفساد مستشري في كل مكان من القمة حتى القاعدة والفضائح حبيسة المجالس والخاصة ولا أحد يجرؤ على المجاهرة بها في ظل وجود مجلس شورى ضعيف ولا يمكن أن يكون قويا لأنه في أي سجال سيصطدم برأس الدولة والمحصن جيدا بالأجهزة القمعية بشتى أنواعها . فما هي الطريقة المثلى للخروج من هذا المأزق الذي كبلنا به.

    الإعلام العماني باهت بل ولا دور يذكر له في المحافل الإقليمية فضلا عن الدولية والعارف لا يعرف .. فهل غاب عن الحكومة انفتاح الفضاء على رحابته وما كان يجلب على ظهور المطايا والحمير أصبح يصل بنفسه بسرعة البرق .. ألا ترى معي بأن حكومتنا الرشيدة نائمة في العسل وتدس رأسها في التراب كالنعامة بينما مشاكل الفساد والبطالة وغيرها تتفاقم .. هل تتوقع أن نشهد صحوة قريبة لهذا الإعلام ؟

    هذه مشاهد من برنامج الناس والسلطة People and Power والذي عرضته الجزيرة الإنجليزية وموضوعها السلطان والحلم الأزرق وفيه خلصت مقدمة البرنامج إن الديكتاتورية يمكن أن تنجح بعد أن تحدث بعض المواطنين في حوارات باهته أجريت معهم .. هل برايك أن الديكتاتورية مهما كانت عادلة يمكن أن تنجح ؟


    YouTube - People & Power - Sultan's Blue Dream - 24 Jun 07 - Part 1

    YouTube - People & Power - Sultan's Blue Dream - 24 Jun 07 - Part 2

    عتب صغير أسجله على ادارة الحارة .. لماذا لا يكتب تعريف الأستاذ محمد اليحيائي كاملا اعلامي أو باحث أوغيرها أسوة ببقية الأعلام المعروفين .. فهو ليس خفاشا مثلي يعمل في الظلام .

    ودمتم جميعا بخير وعافية
    س: هل نستطيع القول بأن عمان دولة عصرية بمفهوم القرن الـ21 ؟

    هناك وجوه للعصرنة والحداثة في عمان ، العصرنة والحداثة بمعنييهما الماديين " دولة ومؤسسات دولة، وزارات وهيئات وسفارات، ومدارس وجامعات ومستشفات ومصانع وطرق وجسور وفنادق ومطارات، ونواد ومطاعم ومقاه وسيارات من كل نوع ، وجوه من كل العالم تأتي وتذهب، تلفزيونات وإذاعات وصحف الخ.." أوجه حياة عصرية وحديثة وعلى مقاسات مختلفة، طبعا هناك أوجه أخرى مادية تغيب بينها فضاءات المدينة المفتوحة والمتداخلة، وبينها شبكات الموصلات العامة مثل الحافلات العمومية التي تعبر وتتوقف داخل المدن ، والقطارات وقطارات الأنفاق والتي هي شكل من أشكال الحياة العصرية في المدينة الحديثة، لكن لكل مكان شروطه وضوابطه الجغرافية والمناخية والاقتصادية التي تمكن أو لا تمكن من تحقيق شروط حياة العصرنة والحداثة، هذا جانب. إما الجانب الآخر من "عصرية القرن الـ21" فهو المتعلق بالبعد الثقافي، أي ببنية الفكر السياسي المؤسس للدولة الحديثة، دولة المواطنة تحديدا حيث سيادة الدستور والقانون وحيث فضاء المواطنة هو الفضاء الذي يتحرك فيه الجميع بحرية، ويعبر فيه الجميع بحرية وتحت مظلة دستور تعاقد وتوافق عليه الجميع والتزم به الجميع، في هذا الجانب أو بهذا البعد هل عمان دولة عصرية: لا.

    س:كيف تتصور إننا سنواجه الدنيا في حال غياب رأس الدولة لا سمح الله ؟

    ج: كيف سنواجه الدنيا لا أعرف ، اعرف أننا سنواجهها ، لعلني لست قلقا على آلية انتقال السلطة ، قلقي على مستقبل السلطة ومستقبل البلد بالطبع.النظام الأساسي للدولة أوضح الآلية، ولكن غموضا كثيفا يكتنف المادة "6" من الباب الأول " الدولة ونظام الحكم" فهذه المادة تقول" يقـوم مجلـس العائلة الحاكمة، خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، بتحديد من تـنتـقل إليه ولاية الحكم . فإذا لم يتـفق مجلـس العائلـة الحاكمـة على اختيار سلطـان للبلاد قام مجلس الدفاع بتـثبـيت من أشار بـه السلطان في رسالته الى مجلس العائلة " هذه المادة بها خمسة أمور غامضة ( أتمنى أن تناقش بتوسع من خلال ردود الأخوات والأخوة المشاركين في هذا النقاش)
    - الأول أن السلطان الحالي يترك "رسالة" موجهة إلى مجلس العائلة يشير فيها أو ربما " يوصي" فيها بمن يخلفه. والغموض متى وكيف ستوجه هذا الرسالة وأين ستوضع ومن هو الشخص أو الأشخاص التي ستوكل إليهم أمانة حفظ "رسالة تحمل مستقبل بلد وشعب"؟
    - الثاني أن مجلس العائلة الحاكمة "يقوم" – أي لزاما عليه أن يقوم - خلال 3 أيام من شغور المنصب بتحديد من يكون سلطانا جديدا. من سيكون بمقدوره إلزام مجلس العائلة الحاكمة بالاجتماع خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان الذي هو أيضا رأس العائلة الحاكم؟ وماذا لو لم يجتمع خلال ثلاثة أيام ولأي سبب من الأسباب وحصل الاجتماع في اليوم الرابع؟
    - الثالث هو دور مجلس الدفاع في تثبيت من أشار إليه السلطان في رسالته في حال لم يتفق مجلس الأسرة الحاكمة على السلطان الجديد. من هم أعضاء مجلس الدفاع الأعلى وهل يوجد بين أعضائه من هم أعضاء في مجلس الأسرة الحاكمة؟
    - الرابع يتعلق بشرعية السلطان الجديد في حالة حصول هذا "السيناريو" التالي: ( مجلس الأسرة الحاكمة اجتمع ولم يتفق على أسم أو أكثر اقترح من طرف أو أكثر من أعضاء المجلس، لنقل أن فريقا أراد " س" سلطانا فرفض فريق آخر واقترح هذا الفريق " ع" سلطان فرفض الفريق الأول. وانتهى الاجتماع دون اتفاق، ثم جاء مجلس الدفاع وثبت السلطان المشار إليه في رسالة السلطان السابق ، وظهر أن "س" الذي لم يتم الاتفاق عليه في مجلس الأسرة الحاكمة هو ذاته المشار إليه في رسالة السلطان السابق وهو الذي "يجب" أن يكون السلطان الجديد. إلا يعني هذا انشقاقا داخل مجلس الأسرة الحاكمة وأن السلطان الجديد سيحكم بشرعية "رسالة " السلطان السابق وليس بتوافق أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة، أي بشرعية حكم " سلطاني وراثي" ناقصة؟
    - الأمر الخامس والأكثر أهمية هو أن الشعب العماني غائب تماما وسيبقى غائبا ، ليس عن عملية الاختيار ، ولكن حتى عن معرفة مسبقة بمن سيحكمه؟ سيبقى العمانيون على جهل، حتى اللحظة الأخيرة – تماما كما كانوا زمن السلطان سعيد بن تيمور- نعم أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة عمانيون وأعضاء مجلس الدفاع الأعلى عمانيون ولكنهم لا يمثلون بالضرورة الشعب العماني ولا أرادته ولا تطلعاته ورغباته.
    بين ما يمكنني قراءته أو تحليله من المادة السادسة من الباب الأول من النظام الأساسي للدولة هو أن السلطان قابوس يريد أن يعطي مجلس الأسرة الحاكمة حق ممارسة "الشورى" فيما بينهم لاختيار السلطان التالي وان يتم اختياره بالتوافق فيما بين أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة وأن لا يفرض هو عليهم من سيحكم بعده، لكنه، على ما يبدو، يتوقع حصول خلاف "والتاريخ مليء بالقصص والعبر" لذلك وضع "زر" الحماية في "صندوق مغلق". السلطان قابوس لا يستطيع أن يعطي هذا الحق للشعب لأن " نظـام الحـكم سـلطاني وراثي".
    لو أن السلطان قابوس سمّى وليا للعهد اليوم أو حتى نائبا للسلطان اليوم لكفى العمانيين قلق المستقبل، ولا ضرورة لهذه الـ"شورى" المغلقة لاختيار الحاكم داخل قاعة مغلقة يحضرها أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة، ويبقى الشعب ، جميع الشعب، خارج "غرفة الولادة" في انتظار معرفة " اسم المولود"!

    س: لدينا مجلس شورى لا علاقة له بالعمل البرلماني بل وليست لديه سلطة أساسا .. والفساد مستشري في كل مكان من القمة حتى القاعدة والفضائح حبيسة المجالس والخاصة ولا أحد يجرؤ على المجاهرة بها في ظل وجود مجلس شورى ضعيف ولا يمكن أن يكون قويا لأنه في أي سجال سيصطدم برأس الدولة والمحصن جيدا بالأجهزة القمعية بشتى أنواعها . فما هي الطريقة المثلى للخروج من هذا المأزق الذي كبلنا به؟

    ج: دولة المواطنة وليس دولة الرعايا هي الطريقة. لا بد من إرادة للخروج بعمان من حالة "شبه الدولة" إلى حالة "دولة المواطنة"، المسألة ليست معقدة ولكن تحتاج إلى أرادة قوية. النظام الأساسي للدولة ليس دستورا، والحكومة لا تصفه بالدستور بل ولا يراد له أن يوصف بالدستور. النظام الأساسي هو "حزمة من الأفكار" والمحددات ومداخل القوانين ولا يمكن للدولة أن تكون دولة دون دستور تعاقدي متفق عليه، دعونا من الانتخابات ومجلس الشورى فهذه ملحقات لما هو أهم وأبلغ. للخروج مما وصفه السؤال بالمأزق وهو وصف بليغ، لا بد من الدعوة إلى صياغة دستور تعاقدي ، يتوافق عليه المواطنون، عبر تشكيل لجنة أو هيئة وطنية من قانونيين وخبراء عمانيين والاستفادة من تجارب أخرى، مهمتها صياغة مواد الدستور، ثم تعرض المواد على الشعب في استفتاء مفتوح. أعرف أن الأمور ليست بسهولة كتابة هذه الكلمات وأن هناك الكثير من المعوقات، منها معوقات تقنية في نقص الخبرات والآليات ومنها معوقات ثقافية واجتماعية، ولكنها معوقات يمكن تذليها. في كل الأحوال ، لن نصبح دولة مواطنة، أي الدولة التي تليق بالعمانيين أصحاب أعمق تجربة شورى في التاريخين العربي والإسلامي، الشعب الوحيد الذي أسس لتجربة انتخاب وعزل الحاكم قبل أن يعرف العالم النظام الديموقراطي والتداول السلمي للسلطة، لن نصبح الدولة التي نحلم بها دون دستور تعاقدي.
    الدستور بالطبع سيحدد، بين ما يمكن أن يحدد، أن عمان سلطنة وراثية "دستورية" بمعنى أن السلطان هو رمز الدولة ورمز وحدتها الوطنية وصاحب سلطة إعلان الحرب وإعلان السلم، وصاحب سلطة على بعض المواقع السيادية مثل "الدفاع والأمن" ولكن تسيير الشؤون العامة واليومية للدولة تترك للشعب ولمن يختاره الشعب. الدستور ، كما هو أي دستور، سيحدد بصورة واضحة، الفصل بين السلطات الثلاث، وآليات عمل كل سلطة، بما فيها السلطة التشريعية وآليات اختيار المشرعين. هل هذا الدستور ممكن؟ نعم. طالما كان ممكنا في المغرب والأردن فهو ممكن في عُمان، بل وقد يكون دستورا أكثر تطورا وانفتاحا من دستوري المغرب والأردن. هذا مدخل فقط للخروج من المأزق.

    س: الإعلام العماني باهت بل ولا دور يذكر له في المحافل الإقليمية فضلا عن الدولية والعارف لا يعرف .. فهل غاب عن الحكومة انفتاح الفضاء على رحابته وما كان يجلب على ظهور المطايا والحمير أصبح يصل بنفسه بسرعة البرق .. ألا ترى معي بأن حكومتنا الرشيدة نائمة في العسل وتدس رأسها في التراب كالنعامة بينما مشاكل الفساد والبطالة وغيرها تتفاقم .. هل تتوقع أن نشهد صحوة قريبة لهذا الإعلام ؟

    ج : وزارة الإعلام العمانية حالة ميئوس منها، وهي في حالة موت سريري منذ أكثر من عشر سنوات ووجودها يعمق حالة الاغتراب التي تعيشها الأجيال الجديدة من العمانيين عن محيطهم ومجتمعهم وثقافتهم ، كما يسئ ، بصورة جارحة، لصورة عمان في الخارج. لعله من المناسب أن تعطى هذه الوزارة حقنة الرحمة ويعلن موتها، فتسريح وتريح..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي المعارضة وشرعية نظام الحكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفلق مشاهدة المشاركة
    أخي محمد ... نزولا إلى رغبتك سأضع سيل الأسئلة التي وددت طرحها جانبا إلى أن تحين فرصة أخرى. سأكتفي منها ما يخص الشأن العماني.

    - وصفت في أحد مداخلاتك السابقة بأن عمان لا تختلف عن غيرها من الأنظمة الشمولية. ما مظاهر هذا الأمر وما هي أسبابه؟ وهل الانتقال إلى نظام حيث الكفائة هي عنوان القيادة ومفتاح النجاح يحتاج إلى دفعة من الخارج أم أن وعي الإنسان العماني الآخذ في الإطراد سيقوم بالأمر تلقائيا في بضع سنين؟

    - "تتميز" عمان بأنها من الدول القليلة التي لا يوجد فيها "معارضة"، لا في الداخل ولا في الخارج. كيف يؤثر هذا سلبا على البلد؟ في رأيك من المرشح الأبرز- أقصد من حيث المدرسة الفكرية - في تولي قيادة إنشاء معارضة سلمية تتولى مهمة الكشف عن القصور في أورقة الحكومة؟

    - لا أحد ينكر بأن الاستقرار الذي نعيشه في عمان لم نعشه منذ فترة طويلة، بل ولا تعيشه كثيرا من الدول المجاورة، فلماذا نوجع رؤوسنا بمطالب سياسية قد تثير النعرات وتودي البلد إلى ما لا تحمد عقباه؟ أوليس من الأفضل الاقتناع بهذا الاستقرار الناعم ونستمتع بملذات الحياة؟ ما هو الدافع الحقيقي للحراك السياسي؟

    - في رأيك ما هي أهم عوامل عدم الاستقرار التي قد تواجهها عمان في السنوات القادمة؟

    تحياتي لك


    س: وصفت في أحد مداخلاتك السابقة بأن عمان لا تختلف عن غيرها من الأنظمة الشمولية. ما مظاهر هذا الأمر وما هي أسبابه؟
    ج: الدولة الشمولية هي التي ينفرد فيها حزب أو شخص بالسلطة، فالحزب أو الشخص يسن ويشرع القوانين ويفرضها ويلغيها كيف ومتى يشاء، فارضا على جموع الناس – الشعب – ولو بالإكراه القبول بما يقرر ويرى، لأن فيما يرى ويقرر "صلاح الأمة ومنفعتها، والحزب أو الفرد هو الذي يعرف صلاح الأمة ومنفعتها أمام المواطنون فلا يعرفون. الحزب أو الفرد في الدولة الشمولية يتحكم في مصادر الدخل وفي تصريفه وفق الآليات والأوليات التي يرى. لا معارضة في الدولة الشمولية ولا أصوات مختلفة فالجميع تحت سيف قانون الحزب أو الفرد. الحزب أو الفرد في الدولة الشمولية ذاتا مصونة فوق النقد. لا قيمة للفرد في الدولة الشمولية وقيمته تتحدد بقربه أو بعده عن المجموع وقوة المجموع تتحدد بقوة أو ضعف ولاءه للحزب أو للفرد الحاكم. الدولة الشمولية، بجملة واحدة، هي التي يرى فيها الحزب الحاكم أو الفرد الحاكم ذاته سامية ومتعاليه على وفوق الجميع، وحيث الجميع مشمولين بعطف وكرم ورعاية الحزب أو الفرد الحاكم.
    هذه هي الصورة العامة للدولة الشمولية – طبعا هناك تفاصيل كثيرة لصورة الدولة الشمولية – ولكن هذه صورة عامة فقط
    هل عمان على هذه الصورة، إن كانت كذلك فهي إذا دولة شمولية؟

    س: تتميز" عمان بأنها من الدول القليلة التي لا يوجد فيها "معارضة"، لا في الداخل ولا في الخارج. كيف يؤثر هذا سلبا على البلد؟ في رأيك من المرشح الأبرز- أقصد من حيث المدرسة الفكرية - في تولي قيادة إنشاء معارضة سلمية تتولى مهمة الكشف عن القصور في أورقة الحكومة؟
    ج: المعارضة ضرورة لشرعية أي نظام حاكم حتى النظم الملكية لأن " الضد يظهر حسنه الضد". في الملكيات الدستورية مثل بريطانيا وأسبانيا واليابان وتايلاند وحتى المغرب الأردن وغيرها، هناك ملك أو إمبراطور يمثل رمزا للأمة ومركز وحدتها وتماسكها ومرجعية روحية وأخلاقية متفق عليها، وهناك برلمانات منتخبة وأحزاب سياسية تتنافس على انتخابات برلمانية والحزب الذي يحصل على أغلبية مقاعد البرلمان يشكل الحكومة، والحزب الذي يحل ثانيا في عدد مقاعد البرلمان يشكل "حكومة ضل" معارضة ، التجربة البريطانية التجلي الأبرز. معارضو اليوم قد يصبحون سلطة الغد وسلطة اليوم قد تصبح معارضة الغد. المعارضة ليس بالضرورة أن تكون عملا سريا يهدف إلى قلب نظام الحكم والاستيلاء على السلطة.
    هل يمكن أن توجد معارضة سلمية في عمان مهمتها كشف عيوب الحكومة، نعم يمكن، وهي موجودة اليوم. موجودة في كل صوت حر صادق يؤشر ولو بالكلمة إلى مواطن الخلل والخطأ ويفضح، ولو بالكلمة، الفساد ومنتهكي حقوق الناس. لكن هل يمكن أن توجد معارضة بالمعني السياسي "العملياتي"؟ لا أره ممكنا قبل أن تتحول عمان إلى سلطنة دستورية وتصبح هناك حياة سياسية وحراك سياسي يؤسس لصورة من صور العمل الحزبي تماما كما هو الحال في مملكتين عربيتين هما المغرب والأردن و على نحو مرتبك في مملكة البحرين. في المملكة المغربية وفي السنوات الأخيرة لحكم الملك الحسن الثاني وصلت إلى الحكم أول حكومة معارضة بصورة سلمية في العالم العربي هي حكومة المعارض والمنفي السابق عبدالرحمن اليوسفي.
    إذا لم تتحول عمان إلى سلطنة دستورية ولم يتم التأسيس لحياة سياسية يشارك فيها الجميع وفق دستور تعاقدي، فقد تنشأ معارضة ولكن قد لا تكون سلمية وقد تؤمن بالعنف خصوصا إذا استمر حال التعليم على ما هو عليه الآن وازدادت معدلات البطالة وارتفعت الأسعار وتدنت الدخول وازداد تغول المؤسسة الأمنية وتدخلها في الحياة المدنية وازداد قمع الأصوات المعارضة بصورة سلمية، خصوصا الكتاب والمثقفين وقادة الرأي العام، وتواصل احتكار الدولة لكل قنوات التعبير عن الرأي… ولنا في الشقيقة السعودية أسوة غير حسنة.

    س: لا أحد ينكر بأن الاستقرار الذي نعيشه في عمان لم نعشه منذ فترة طويلة، بل ولا تعيشه كثيرا من الدول المجاورة، فلماذا نوجع رؤوسنا بمطالب سياسية قد تثير النعرات وتودي البلد إلى ما لا تحمد عقباه؟ أوليس من الأفضل الاقتناع بهذا الاستقرار الناعم ونستمتع بملذات الحياة؟ ما هو الدافع الحقيقي للحراك السياسي؟
    ج: إذا كان المقصود بالمطالب السياسية هو مشاركة أوسع للمواطنين في الشأن العام ، ووجود دستور تعاقدي وبرلمان أو مجلس شورى ذي صلاحيات تشريعية ورقابية وفصل بين السلطات واستقلال القضاء وحرية الإعلام أي بعبارة واحدة إذا كان المقصود هو تحول عمان إلى سلطنة دستورية ، فهذه المطالب تطفئ النعرات ولا تثيرها. لا ننسى أننا في بلد نظام الحكم فيه سلطاني وراثي وأننا في بلد تحكمه عائلة حاكمة لديها شرعية تاريخية عمرها أكثر من ثلاثمائة سنة وهي واحدة من أقدم الأسر الملكية الحاكمة في العالم، وبحسب ما أرى فإن هنالك توافقا على نظام الحكم وعلى شرعية الأسرة الحاكمة ، وبالتالي فإن المطالب السياسية التي افترضها السؤال لا تهدد نظام الحكم وإنما تسنده وتمنحه قوة، ولكنها بالطبع تهدد الطفيليات الفاسدة الملتصقة بجسد نظام الحكم والتي هي مصدر التهديد الحقيقي لهذا النظام والتي تسئ له وتشوه صورته وتضعف شعبيته وشرعيته لدى الناس.
    عوامل عديدة لعدم الاستقرار قد تشهدها البلاد في السنوات العشر القادمه أهمها:
    - ارتفاع معدل البطالة وخصوصا بين من لم يكملوا التعليم الجامعي والتراجع المستمر لجودة التعليم في البلاد. شباب عاطلون عن العمل وغير مؤهلين، شباب غير مؤهلين وفي أعمال متدنية وغير مستقرة، هؤلاء مناطق متحركة قابلة للانفجار في أي لحظة.
    - استمرار حالة الإحباط العام لدى الناس، سوق دون رقابة، جشع تجار دون ضوابط، دخول ثابتة، حياة استهلاكية تتسع دائرة متطلبتها، اتساع دائرة الفقر يقابلها تكدس الثروة في أيدي قلة يملكون كل شيء ، حالة قد تفضي إلى انفجار وقد تفضي إلى "نقمة عامة" ولجوء إلى العنف.
    - شح الموارد الطبيعية للدولة مع استمرار إن لم يكن ازدياد "صرف الأموال" في مخصصات لا ترتبط ببرامج ومشاريع التنمية، بقاء موازنة الدفاع على حالها وهي مرتفعة دون ضرورة، تضخم الجهاز الإداري ، البيروقراطية والبطالة المقنعة، إطلاق يد الشركات والمستثمرين الأجانب في البلاد دون شروط "توطين" لنسبة من مرتجعات الاستثمار في مشاريع موازية ودون مراقبة دقيقة لنسب التعمين في هذه الشركات، كل هذا سيفاقم الوضع وسيدفع " أصحاب القرار" إلى الشعور بإن الأزمة أكبر من أن تحل وبالتالي إلى " تهريب" الأموال إلى الخارج وإصابة السوق والبلاد بانهيار اقتصادي ستبدو معه أزمة 1986 مزحة تستوجب الضحك، هذا سيفضي إلى نقمة عامة وربما إلى اللجوء إلى العنف.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي النظام الأساسي للدولة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلال السعيدي مشاهدة المشاركة
    استاذ محمد .. نرحب بك في الحارة العُمانية ..
    1- ما رأيك " بالنظام الأساسي للدولة "؟ ، وهل تعتقد أنه يلبي طموحات المواطن العُماني ؟
    2- هل تلقيت عروضاً للعمل في قنوات إخبارية عربية " كالجزيرة والعربية " ، وإذا تلقيت ما هي أسباب الرفض ؟

    قلت رأيي في النظام الأساسي للدولة في إجابة على سؤال سابق ووصفته بأنه "حزمة من الأفكار" والمحددات ومداخل القوانين. المواطن العماني لم يسأل عن رأيه في النظام الأساسي قبل إصداره. بالنسبة لي كمواطن عماني فإن هذا النظام الأساسي لا يلبي ذرة واحدة من طموحي في أن أرى بلدي أكثر بلدان العالم ازدهارا وتقدما واحتراما لحقوق الناس والمواطنة.

    لا لم أتلق عروضا للعمل لا من الجزيرة ولا من العربية. كانت هناك فكرة للانتقال للعمل إلى محطة " بي بي سي العربية" في لندن عند انطلاقتها قبل عامين، ولكنني، بعد التشاور مع زوجتي، ألغينا الفكرة تماما لأن الحياة هنا في أميركا مريحة وممتعة ولأن أطفالنا يتمتعون بفرص تعليم ممتازة وهم سعداء في حياتهم ويتقدمون في دراستهم. مؤخرا فاتحني صديق بمشروع عرض للعمل لدى منظمة كبيرة مقرها العاصمة القطرية الدوحة وباعتباري خليجي ومن المنطقة فقد أكون أفضل المرشحين ولكن وللأسباب التي منعتي من الانتقال إلى لندن، صرفت نظر عن الدوحة.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي شهادات تقدير مزورة من سماسرة!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبح الظلام مشاهدة المشاركة
    أهلا بالاستاذ محمد اليحيائي في الحارة

    1- من سياسة السلطنة العمل بصمت حتى عند نشوء بعض الخلافات بينها وبين بعض الدول تتم معالجتها من تحت أدراج الطاولات دون علم الشارع العماني
    هل تعتقد أن سياسة التكتم الشديدة التي تمارسها السلطنة في حق الكثير من الأمور مبررة؟


    2- هناك فئة من الناس تعتقد بأن السلطنة تعيش حالة أنغلاق مدروس ومنظم وأن سياستها الداخلية مخفية عن العالم الخارجي حيث لا يتجرأ أي إعلام خليجي أو عربي أو إقليمي بالخوض في سياسات الدولة الداخلية أو التقرب من الشعب لا من قريب ولا من بعيد،،،
    هل هذا الإعتقاد صحيح ؟ وإن كان صحيح لماذا برأيك؟

    كل الود لك أستاذي الفاضل


    ج: الحكومة التي لم تختر ولم تنتخب ولا رقيب أو حسيب عليها ليست ملزمة بأن تفاتح أو تأخذ رأي الشعب بما تقوم به . الحكومة لم تأخذ رأي الشعب وهي لن تفعل ذلك أبدا، عندما أقدمت على توقيع اتفاقيات ترسيم الحدود مع اليمن والتي تنازلت بموجبها عن أجزاء من الأراضي العمانية ، والتنازل عن الأرض لدولة أخرى هو تنازل عن السيادة، حروب طاحنة تقوم بسبب شبر من الأرض لأن ذلك الشبر يمثل سيادة وطنية. الحكومة أرسلت جنودا عمانيين للقتال عام 1991 على جبهة الحرب في معركة تحرير الكويت وكانت الكتيبة العمانية هي أول كتيبة تصل إلى أرض المعركة لأنه كان مطلوبا منها تلقى الصدمة الأولى ثم يأتي الآخرون لحصد النتائج، الحكومة العمانية لم تسأل الشعب عن رأيه في إرسال أبنائه إلى ساحة معركة ، ليست معركة دفاع عن الوطن. الجنود والضباط العمانيون في معركة تحرير الكويت كانوا الأكثر شجاعة وإقداما وكانوا من أطلق الرصاصة الأولى في معركة تحرير الكويت وهم مصدر فخر لنا جميعا ولكن، ردا على السؤال، الحكومة لم تأخذ رأي الشعب في قرار الدخول في حرب فكيف تريدها أخذ رأي الشعب فيما هو أنى من ذلك؟
    الحكومة كما قلت في التمهيد تعمل في عزلة تامة عن الشعب، لا ترى الشعب وربما حتى لا تعترف بوجوده.

    ج: هنالك درجة عالية من التكتم والكتمان ومن التحكم في المعلومات التي تنشر عن عمان في الخارج. لا يوجد في عمان مصدر مستقل للمعلومات سوى الحكومة، والحكومة تسمح بما تشأ وتحجب ما تشأ، لكن هذه السياسة التي تعتمدها وزارة الإعلام شوهت صورة البلاد في الخارج عوضا عن أن تحسنها، لأن هذه السياسية تظهر عمان باعتبارها دولة مغلقة تتعامل بتكتم وسرية.
    لا أعرف إن كان "الأخوة" في وزارة الإعلام يعرفون أن المقالات والتحقيقات الصحافية التي هم يكتبونها ويجهزون صورها ويعطونها لصحافيين يعملون لصحف ومجلات وهمية من أمثال " الشراع" و " طائر الشمال" التي تصدر في "أوسلو" بالنرويج ، ومجلة " المصور" المصرية وغيرها من صحف ومجلات فترة " الحرب الباردة بين الاباضية والوهابية" وتدفع وزارة الإعلام قيمة وَهَمَ ما ينشر مبالغ وهدايا وتذاكر سفر وإقامة في فنادق خمس نجوم وسيارات وسائقين ومرافقين، لا أعرف إن كان " الأخوة" في وزارة الإعلام يعرفون أن ما ينشر عن عمان لا يقرأه سواهم حتى لو غلفوه في ورق الورد وزفوه إلى قصر السلطان فإن النتيجة هي "فضيحة" بلد صغّره وحقّره موظفو وزارة الإعلام إلى درجة شراء شهادات تقدير مزورة من سماسرة.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي فلتستمر المواجهة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الغيثي مشاهدة المشاركة
    العزيز محمد اليحيائي،

    - سيرتك الذاتية تشير إلى أنك أحد مؤسسي مجلة نزوى. أعقب ذلك خروجك من مؤسسة عمان، ومن وزارة الإعلام. سمعنا كذلك صدامات بينك وبين الشاعر سيف الرحبي رئيس تحرير مجلة نزوى. ماذا حدث في دهاليز وزارة الإعلام العمانية؟

    - قال السلطان قابوس عام ٢٠٠٠ م في جامعة السلطان قابوس، أن الدولة لن تسمح بمصادرة الفكر في عُمان. لكن يبدو أن هذه المقولة لم يطبقها المسؤولون في أجهزة الدولة. ورغم هذه المقولة إلا أن سقف الكلمة في الإعلام العماني أراه منخفضاً جداً، بل لم يتغير بشكل ملموس منذ أن أبصرت عيني النور. أذكر ملاحظتي هذه كمتابع هامشي للإعلام في السلطنة. هل السبب يكمن في هيكلة الإعلام أم في فكر القائمين عليه؟

    - ذكر الأخوة بالأعلى بعض التحديات التي تحيط بعمان، منها السياسي والاقتصادي والديموغرافي. وشدني في حلقتك الأخيرة من عين على الديموقراطية سؤالك لضيفك الليبي المعارض: ما هي الخطوات الفعلية التي تستطيعون فعلها؟ أوجه لك ذات السؤال، ما يمكن أن تقومَ (أو تقومون) به حيال هذه التحديات؟

    - يقلقني تحرش الادعاء العام، وبعض الأجهزة الأمنية بالكُتاب: حقق الإدعاء العام السنة الماضية مع عدد من الكتاب والصحفيين بسبب مقالات نشرت حول أداء بعض المسؤولين الحكومين. حقق قريباً مع الكُتاب أحمد الزبيدي، علي الزويدي، والقاص حمود الشكيلي. إلى أين نحن ماضون؟ وما الحل؟

    متابع لهذه الاستضافة.*
    س: سيرتك الذاتية تشير إلى أنك أحد مؤسسي مجلة نزوى. أعقب ذلك خروجك من مؤسسة عمان، ومن وزارة الإعلام. سمعنا كذلك صدامات بينك وبين الشاعر سيف الرحبي رئيس تحرير مجلة نزوى. ماذا حدث في دهاليز وزارة الإعلام العمانية؟
    ج: وجود مجلة فصلية ثقافية حلم رواد الكثير من الكتاب والمثقفين العمانيين، وكان لي الشرف أنني بين أوائل من كتب مطالبا بوجد فصلية أو شهرية ثقافية تشكل صوتا جامعا لأصوات الكتاب والباحثين والمبدعين عموما، كان ذلك منذ أواخر ثمانيات القرن الماضي واستمرت المطالبات حتى تحقق الحلم في "نزوى". قبل نزوى كانت ثمة محاولات جادة فيما كان يعرف بالمديرية العامة لشؤون الشباب التابعة يومها لما كان يعرف بوزارة التربية والتعليم وشؤون الشباب ، ثم تواصلت المحاولات مع الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية ، ثم كانت هناك محاولات في النادي الثقافي وكانت محاولات النادي الثقافي قطعت شوطا واسعا حيث كانت هناك موافقة من قبل مجلس الوزراء لأن يصدر النادي الثقافي فصلية ثقافية وكان المشروع شبه جاهز.. توقف فجأة ثم ظهر مجددا في وزارة الإعلام، وجاءت نزوى. يومها كنت رئيسا للقسم الثقافي في جريدة عمان، التي ستصدر عنها "نزوى" وبإشراف مباشر من مكتب وزير الإعلام، وكنت يومها مشرفا على تحرير محلق عمان الثقافي الذي كان يومها يؤسس، بجهود نخبة من الأصدقاء والصديقات الكتاب والكاتبات، تيارا ثقافيا وأدبيا عمانيا مثيرا للجدل والنقاش والاختلاف حول قضايا ثقافية وأدبية وفنية عديدة وكثيرة. ولأنني كنت صحافيا يعمل في مؤسسة عمان فقد أصدر وزير الإعلام قرارا بنقلي من القسم الثقافي وتعييني سكرتيرا لتحرير مجلة نزوى، لكن عندما بدأنا التخطيط للمجلة والتحضير للعدد بدا لي واضحا أن المجلة باتجاهها لأن تصبح "مشروعا" شخصيا لرئيس تحريرها وليس مشروعا ثقافيا وأدبيا عمانيا لجميع كتاب ومبدعي البلاد، على تنوع مشاربهم واتجاهاتهم. اقترحت يومها أن توجه دعوات مكتوبة لعدد من المثقفين والكتاب للاجتماع بهم و الاستماع إلى آرائهم وتصوراتهم للشكل الذي يمكن أن تكون عليه " نزوى" فرفض الاقتراح، ثم اقترحت أن توجه رسائل مكتوبة إلى عدد من الكتاب والمبدعين تتضمن دعوتهم للكتابة في هذا المشروع الثقافي العماني الجديد والذي انتظره الكتاب والمبدعون العمانيون سنوات طويلة فرفض الاقتراح. علاقاتي الشخصية والمتعددة بالوسط الثقافي حولت مكتبي في المجلة إلى شبة "منتدى" دائم للعديد من الأصدقاء الكتاب والمثقفين لكن ذلك عمق الخلاف بيني وبين رئيس التحرير. بدأنا التحضير للعدد الأول وتكفلت بكتابة موضوع غلاف العدد الأول " دراسة تاريخية ثقافية عن مدينة نزوى" أنهيت الدراسة وهي أقرب إلى مقال مطول عنه إلى دارسة وسلمتها، فقيل لي أنهم هناك في مكتب الوزير يقولون أنك لم تذكر أسم صاحب الجلالة ، فقلت وهل يجب أن "يزج" باسم صاحب الجلالة في كل صغيرة وكبيرة وقلت وهل صاحب الجلالة في حاجة إلى شهادة من كاتب متواضع مثلي، وقلت أنني لن " أزج" باسم السلطان في موضوع ذي طبيعية تاريخية ثقافية يتحدث عن ماضي مدينة نزوى أكثر من حديثه عن حاضرها… ثم سافرت لحضور مؤتمر في فاس بالمغرب وعندما عدت علمت بأن النار قد "أًشُعلت فيّ" في مكتب وزير الإعلام فصدر قرار بإعادتي إلى جريدة عمان قبل أن يصدر العدد الأول وعندما صدر العدد كان "اسم صاحب الجلالة" في الدراسة التي كتبتُ، ولعل ذلك كان لـ"حمايتي" من وشاية أكبر قد تصل إلى "جهات" أبعد من مكتب وزير الإعلام وكانت عواقبها ستكون من التي لا تحمد.

    س: قال السلطان قابوس عام ٢٠٠٠ م في جامعة السلطان قابوس، أن الدولة لن تسمح بمصادرة الفكر في عُمان. لكن يبدو أن هذه المقولة لم يطبقها المسؤولون في أجهزة الدولة. ورغم هذه المقولة إلا أن سقف الكلمة في الإعلام العماني أراه منخفضاً جداً، بل لم يتغير بشكل ملموس منذ أن أبصرت عيني النور. أذكر ملاحظتي هذه كمتابع هامشي للإعلام في السلطنة. هل السبب يكمن في هيكلة الإعلام أم في فكر القائمين عليه؟
    ج: عندما ألقى السلطان قابوس خطابه الشهير ذاك " لا لمصادرة الفكر" ظننت، شخصيا، أن زمنا جديدا بدأ في عمان وأن تحولا جذريا تشهده البلاد، أذكر أنني كنت في البيت ، فذهبت إلى الجريدة لأكتب عمودا صحافيا يظهر في عدد الغد، لكني صدمت " صدمة مروعة" عندما عرفت أن "تعليمات" صدرت من وزارة الإعلام بعدم " التهويل" للخطاب فكان هذا هو الزمن الجديد الذي بدأ في عمان، زمن أن تصادر وزارة الإعلام حق السلطان في التعبير عن رأيه وعن فكره أو أن تقوم الوزارة بـ"فلترة" ما يقوله السلطان للشعب، كما حصل أمامي أكثر من مرة عندما يعطي السلطان حوارات صحافية لصحف ومجلات خارجية ثم يطلب من جريدة عُمان إعادة نشر حوارات السلطان حتى يقرأ العمانيون آراء السلطان حول العديد من القضايا الداخلية والخارجية، وزارة الإعلام تقوم بحذف مقاطع من كلام السلطان لأنه غير "صالح" للنشر.
    لستم وحدكم أيها الكتاب والمدونون من يتعرض للرقابة فحتى السلطان قابوس يتعرض كلامه للرقابة والمصادرة.
    هذا موضوع ناكئ للجراح.
    وزارة الإعلام مؤسسة مهمتها إصابة الحياة في عمان بالشلل، قمع الأصوات ومصادرتها، تشويه الشخصية والذاكرة العمانيتين، تكريس "خطاب المهانة" عبر تذكير العمانيين وبصورة ممعنة في القسوة ، بأن السلطان سعيد بن تيمور عاملهم معاملة البهائم وربما أقل، واليوم يعاملون معاملة "البشر" فماذا يريدون أكثر؟ كانوا "قطعانا" من أبناء القبائل ينهشم الجهل والمرض والجوع والحاجة وأصبحت لديهم المدارس والمستشفيات والوظائف الخ فماذا يريدون أكثر؟ لا أفهم، كيف تم التأسيس لهذا الخطاب، الذي ما فتئ، يذكر العمانيين بماض كانوا ضحاياه وليسوا صُناعه، ولا أفهم من المستفيد من جعل ذاكرة العذاب حية وإلى متى؟
    وزارة الإعلام، كما قلت سابقا، حالة ميئوس منها وهي في حالة موت سريري والمطلوب لها حقنة الرحمة أو أن ترجم بمنجنيق الرحمة!

    س: يقلقني تحرش الادعاء العام، وبعض الأجهزة الأمنية بالكُتاب: حقق الإدعاء العام السنة الماضية مع عدد من الكتاب والصحفيين بسبب مقالات نشرت حول أداء بعض المسؤولين الحكومين. حقق قريباً مع الكُتاب أحمد الزبيدي، علي الزويدي، والقاص حمود الشكيلي. إلى أين نحن ماضون؟ وما الحل؟
    ج: تحرش الإدعاء العام وتحرش الأجهزة الأمنية بالكتاب والمثقفين أمر غير مقلق لأنه، على الأقل، يسقط ورقة التوت التي طالما استترت وراءها السلطة، وفضح ضيق أفق السلطة بالرأي الآخر، خصوصا في زمن الانترنت والسماوات المفتوحة.. ليكن التحرش متبادل : الكتاب يتحرشون بالسلطة عبر نقدها وفضح أخطائها والسلطة ترد عبر أجهزتها الأمنية وإدعائها العام ومحاكمها: هذه ظاهرة صحية ويجب أن تسمر لأن المهزوم في نهاية الشوط هو السلطة وهذه نتيجة مجربة ومضمونة.
    يحق للإدعاء العام، بطبيعة وظيفته ودوره، رفع قضايا إلى المحاكم ضد أي كاتب طالما كفل للطرف الآخر حق الدفاع والتقاضي العادل.
    في السنوات السابقة كان الكتاب يستدعون لدى القسم الخاص في مبنى القيادة العامة لشرطة عمان السلطانية وبحضور جهاز الأمن الداخلي و في صمت مطبق، لم يكن الإدعاء العام يتدخل ، وكان يتم التحقيق مع الكتاب واحتجازهم وترهيبهم دون أن تكتب أو تقال كلمة واحدة لأنه لم تكن هناك فضاءات مفتوحة للكتابة كفضاء الانترنت هذا ولم يكن هناك بريد اليكتروني يحمل، في لمح البصر، المشكلة إلى العالم، إلى منظمات حقوق الإنسان وإلى الفضائيات، وفي السابق كان الكتاب يتعرضون لمحاكم تأديب إداري بسبب كتاباتهم وليس بسبب إخلالهم بمسؤوليات الوظيفة وكانوا يوقفون عن العمل وكان كل ذلك يحدث في صمت مطبق، وفي السابق كانت السلطة تكسب وكان الكتاب يخسرون. اليوم الأمر اختلف كليا، كلما ازدادت ملاحقات الكُتّاب كلما اتسعت دائرة النقد وفضح الفساد ، كلما قوية شوكة الٌكتّاب كلما تعمقت خبرتهم كلما شعروا بالقوة والمسؤولية، كلما خسرت السلطة. فلتستمر المواجهة.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    2,196

    افتراضي

    بداية أرحب بالكاتب والأديب والإعلامي البارز الأستاذ محمد اليحيائي

    أولا : رغم الحيادية والمهنية التي تحرص عليها قناة " الحرة " في الكثير من برامجها وخاصة الحوارية منها إلا إن هناك توجسا شعبيا عربيا من هذه القناة وتساهم فيها الكثير من الأقلام المعروفة والتي طالما رأيناها تروج وتصفق للإستبداد والدكتاتورية في العالم العربي فما هي بنظرك أسباب هذا التوجس وما رسالتك للجمهور العماني حول قناة " الحرة " ؟

    ثانيا " ما هو قراءتك للمشهد الثقافي العماني في الوقت الحاضر في ظل غياب الثقافة النقدية وإنتشار ثقافة المجاملة والمحسوبية ؟

    ثالثا : صف لنا شعورك كإعلامي وأديب وأنت ترى سقوط تمثال صدام في التاسع من إبريل عام 2003 وهل تراه سقوطا للدكتاتورية والإستبداد أم بداية لإحتلال بغيض لدولة عربية ؟

    وخالص التحايا
    توقيع
    وقد صار قلبي قابلا كل صورة * * * فمرعى لغزلان ودير لرهبان
    وبيت لنيران وكعبة طائف * * * وألواح توراة ومصحف قرآن
    أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني

    العارف الأكبر محي الدين بن عربي



  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    858

    Smile مرحبا با الحي اليحيائى :

    طبعا نحن قريبين من بعض وأن طال الزمن وبعدت المسافات فمكانتكم محفوضة في القلوب حتى وأن أختلفنا في بعض الرؤى فهذا الاختلاف لايفسد الود وربما يكون ظاهرة صحية : لا أطيل عليك ؛ عتبت عليك كعربي أحمل هموم عربية وأنت العربي ؛ في بعض حلقات عين على الديمقراطية ومن الحرة الامريكية التقيت بمواطنيين من العالم العربي أو لنسميه الوطن العربي والذي هو وطن لجميع العرب ؛ هؤولا لهم أجندة خاصة كمعارضين وهدفهم تقسيم المقسم وتجز أة المجزء ؛ وجاريتهم في توجهاتهم من خلال الاسئلة التي وجهتها إليهم ؛ فهل أنت مع هذا التوجه 0 ؟



    سؤال أخر : فيما يخص عمان الام ؛ تخصيص مجلس الدفاع الاعلى لتثبيت السلطان القادم ماذا تسميه 0؟

    حتى نلتقي 0
    توقيع
    معا يدا بيد 0000000000000000 ::::0 نبني عمان




    إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفا : : : أن نبتدي با الاذى من ليس يؤذينا :

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    111

    افتراضي

    أهلا بك محمد
    شرفت الحارة وشرفتنا.
    1- عودةً إلى موضوع العمالة الذي يعاد كلما تعلق الأمر بحقوق الإنسان وكلما قمت أنت يا محمد بتناول حقوق الإنسان وحرية التعبير المنتهكة في بلادنا يشرفني هنا أن أحييك على جهودك الكبيرة، وأوجه سؤالاً إلى أولئك المدسوسين: من العميل يا ترى؟ ذلك الذي يبرز قضايا وطنه ويقف في صف المظلومين المنتهكة حقوقهم أم ذلك الذي يُعمي بصره وبصيرته ويرى العكس؟
    من الذي أتى بأمريكا أصلاً والقواعد الأمريكية والتدخلات الأمريكية؟
    من الذي ثارت ثائرته وقامت قيامته عندما نشرت أمريكا تقريرها عن الاتِّجار بالبشر في سلطنة عُمان؟ ولماذا؟
    من الذي دلَّس وكذب وزعم وكذب وغيَّب قضايا المواطنين وداس عليها؟
    من الذي جعل أمريكا تكذب هي الأخرى وتُغلِّب مصالحها على ذلك النحو السافر وتسحب تقريرها عن الاتِّجار بالبشر في عُمان؟ علماً بأن الاتِّجار بالبشر في بلادنا موجود حتى الغد وبأشكال شتَّى!
    السؤال الموجه إليك أخي محمد يتعلق بالحيادية في طرح القضايا عبر البرامج الإعلامية مثل برنامج "عين على الديمقراطية"، فهناك من يرى أنك غير حيادي على الإطلاق حين تتناول قضايا عُمانية. ما تعليقك؟ وهل توجد حيادية أصلاً في العمل الإعلامي برُمَّته؟

    2- كما تعرف ظل الكتاب والمثقفون سنواتٍ طويلةً في منأى عن المغازلات الحكومية المباشرة، واقتصر الأمر على تعامل بعضهم فقط مع الحكومة، وهؤلاء كانوا معروفين عبر ما ينشرونه من نفاق ومدائح وإن بقيت قلة قليلة منهم تتهافت في الخفاء وتشتم وتلعن السلطة في الخفاء أيضاً.
    بدءاً من عام 2006م، عام اختيار مسقط عاصمة للسخافة العربية، حدث ما لم يحدث سابقاً على الإطلاق: عزائم على موائد وزراء ومسؤولين كبار، أموال وعطايا... إلخ. وقد وضحت آثار هذا التحالف المريض بين السلطة والكتاب والمسقفين من خلال التغير المادي الذي طرأ على بعضهم ومن خلال أحاديثهم هنا وهناك عمن اشترى فيللاً وشققاً وعمن يفضل التوين فيللا! و"ارتياحات" من هذا القبيل!
    الآن يرى كثيرون أنهم لم يعرفوا هؤلاء الكُسَّاب والمُسقَّفين (الموضوع فوقهم سقف لا يرون أبعد منه) حق المعرفة، وأنهم بدلاً من ذلك عرفوا أشخاصاً غامضين مريبين يكيلون بمكيالين وعشرين مكيالاً، فبينما تطفح أحاديثهم باللعنات والشتائم التي يصبونها صباً على رأس سلطة تحتقرهم وتستصغرهم و"تشاشيلهم" بالفتات، بينما يحدث هذا يتساءل كثيرون آخرون: كيف يستقيم الشتم والتحالف في وقت واحد؟ ومن أين تلك الأموال والعطايا والعيش الفاره والأسفار- من أجل الدراسة أو الاستجمام- التي لا تنتهي؟ ولماذا يعمل غيرهم ويكد يوميّاً في وظائف بلا معنى تستنزف طاقتهم وأحلامهم وأعمارهم؟
    اعتدنا الجو المريض بين المُسقَّفين والكُسَّاب وبعضهم بعضاً، عداوات وشحناء وبغضاء غير واضحة تصل إلى درجة الإلغاء، لكن لم يحدث أبداً أن كتب أحدهم بموضوعية ولا من دونها عن "الإشكاليات الفلسفية" الكبرى مدار اختلافهم!
    الغريب أن بعضهم استاء من تكاتف المدونين ومن يكتبون في المنتديات والمواقع الإلكترونية مع الكاتب علي الزويدي في قضيته المعروفة، هذه القضية التي كشفت المواقف الركيكة المخزية، بل إن من هؤلاء من وجه "عتاباً" إلى من كتب فاضحاً دور جمعية الكتاب والأدباء السلبي، وقال: "وما دخلنا نحن"؟
    إذا كانت الحال تسير على هذا النحو فيا ترى أين العِلَّة؟
    أين دور المثقف والكاتب (باعتبارهما ليسا كائنين مرِّيخيَّين وإنما عضوان في مجتمع تنتهك فيه قضايا حقوق الإنسان)؟
    متى سيمكن القول إن جمعية الكتاب والأدباء تمارس دورها باعتبارها مؤسسة مجتمع مدني فاعلة مستقلة غير خاضعة لنفوذ السلطة ولا تشوب مواقفها التوجيهات السديدة والمسدودة، الرشيدة والمراهقة؟

    3- مؤكد أن العمل الفردي لا يحقق أهدافه الوطنية المرتجاة، لا يكفي وحده، والمطلوب هو تكاتف من يهتمون بقضايا حقوق الإنسان للعمل الجماعي الذي سيؤتي ثماره بكل تأكيد ويشكل ضغطاً على سلطة تثقل على كواهل الناس.
    هناك بعض المحاولات لتشكيل فريق وطني لمحاربة الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في عُمان عبر النشاط على شبكة الإنترنت، لكن الآمال محدودة جدّاً.
    سؤالي يا محمد: في ظل وجود قانون جمعيات أهلية يحتاج إلى الاجتثاث والتغيير (لأنه قانون ديكتاتوري جائر بكل معنى الكلمة) كيف يمكن تشكيل كيان مستقل معترف به يتم توحيد الجهود والعمل من خلاله؟
    - ما رأيك فيما يتعلق بلجنة حقوق الإنسان الحكومية التي لم تبدأ عملها بعد؟ ألن تكون لجنة مُحتكِرة مُحتكَرة انتقائية تقوم بدور مضاد ملمع للسلطة ومساوم على قضايا المنتهكة حقوقهم؟

    بسبب بعض الانشغالات لم أقرأ المشاركات السابقة كاملة فأرجو ألا تكون أسئلتي مكررة.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    90

    افتراضي

    أرحب بالإعلامي المتميز محمد اليحيائي ..

    أشكرك على تواجدك بيننا .. أتابع الحارة منذ أن ولدت واليوم سجلت في المنتدى من أجلك .

    سؤالي : هل من أمل في التغيير إلى الأفضل ونحن كل يوم نمارس بطرق شتى عبادة الفرد ، اليوم طالعتنا وزارة الأوقاف بإعلان خفيف الظل ، تقول فيه أن البهائم والطير تلهج بالدعاء لصاحب الجلالة ، أي والله حتى البهائم العمانية تعرف صاحب الجلالة و تدعوا له !! لكن الإعلان لم يوضح هل تدعو له في السر والعلن أم آناء الليل وأطراف النهار أم في العشر الأواخر ، أم قياما وقعودا وعلى جنوبها ، ربما سنعرف التفاصيل في خطبة العيد .
    هل كما تكونوا يولى عليكم أم كما يولى عليكم تكونون ؟

    سؤالي الثاني : هل تعتقد أن الحرب على الفساد المالي والإداري وإستغلال السلطة في عمان حقيقية ، أم أن حزب الفساد هو الحزب الشرعي الوحيد في البلاد والذي يضم أغلب أطياف المجتمع على إختلاف ثقافاتهم ومشاربهم ، ألا تعتقد معي أن الفساد والمحسوبية أصبح جزء أصيل من ثقافتنا وهو ليس ظاهرة بل ممأسس ( أي توجد مؤسسة ترعاه ) .

    السؤال الثالث والأخير وعذرا على الإطالة : هل يجب ذكر المخصصات المالية ل كبار المسؤلين في الدستور أم أن هذه ( الأشياء البسيطة ) لا تذكر في الدساتير .

    حفظك الله ورعاك في حلك وترحالك .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    837

    افتراضي

    مرحبا بك أستاذي محمد اليحيائي
    بما أنك زوج وأخ وأب لبنات بصراحة ماهي نظرتك لوضع المرأة العمانية قبل هجرتك وبعده؟ وهل مايقام لها مؤخرا في السلطنة من مؤتمرات وندوات تناقش حقوقها هي أمور مبالغ فيه أم هو واقع مرير؟

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    825

    افتراضي

    اخونا الاستاذ محمد اليحيائي يشرف جميع العمانيين
    صوت حر وقلب نابض بحب الوطن ، بفضله استطعنا ان نعبر
    عن آلامنا واحلامنا وان نسمع العالم صوتنا المكبوت في ظل
    هيمنة تلفزيون عمان الملون والسخافة العمانية التى لا تجيد الا التطبيل

    الف شكر لاستاذنا الاعلامي الكبير وتمنياتنا له دائما بالتوفيق والنجاح
    والاستمرار على طريق الشرفاء والاحرار .
    توقيع
    قضية وفاة الطفل العماني قتلو اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
    ووزير الصحة السابق اخفى ملفه 15 عاما ووزير الصحة الجديدة مطنش
    والحكومة الرشيدة حكومة العدالة والمؤسسات والقانون اذن من طين واخرى من عجين

    هل هذه هى الدولة التى تحفظ حقوق مواطنيها ؟
    هل هذه هى الدولة التى ارست العدالة والمساواة ؟
    هل هذه هى الدولة الى يحلم بها العمانييون؟
    هل هذه هى الدولة التى سيفخر بها التاريخ؟
    18 عاما من الظلم.
    مدونة ابوعماد
    http://jadad2009.blogspot.com/

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي الإعلام العماني: شيوعية الصورة لا بريقها!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
    مرحباً بالمميز محمد اليحيائي هنا،،

    س1: في مشاركتك الأولى بالحارة العمانية تحدثت عن "بعبع" الأجهزة الأمنية وكيف أن مثقفاً عمانياً "تطوع" بالإتصال بك ليحذرك من العزيز عمّار المعمري، هل هناك صدام حقيقي، أو دعنا نقل موقف حقيقي، مع جهاز أمن الدولة بالسلطنة منذ بداية نشاطك الإعلامي أم أنك بعيدٌ عن هذا؟

    س2: عملت في الصحافة لمدة تزيد عن العشرين عاماً يا سيدي الفاضل، فكيف كان الإعلام في عُمان وكيف أصبح؟

    س3: من الواضح أن الشخصية المركزية في الإعلام العماني هو شخص جلالة السلطان، وبالرغم من أنني لا أرى أن للإعلام كبير دور في محبة الشعب لصاحب الجلالة إلا أنني سأطرح هذا التساؤل:
    بحكم علاقتك وتعاملك مع كبار مسؤولي الصحافة بالسلطنة، هل هذا "التبجيل" الإعلامي هو نتاج أوامر سامية أو "شبه" سامية أم إنه تطوع من قبل مسؤولي الإعلام لوجه الله ولا يريدون منه جزاءً ولا شكوراً؟

    سعيدٌ مرة أخرى لإجابتك لدعوة الحارة العمانية، وربما تكون لي عودة هنا.

    س:في مشاركتك الأولى بالحارة العمانية تحدثت عن "بعبع" الأجهزة الأمنية وكيف أن مثقفاً عمانياً "تطوع" بالإتصال بك ليحذرك من العزيز عمّار المعمري، هل هناك صدام حقيقي، أو دعنا نقل موقف حقيقي، مع جهاز أمن الدولة بالسلطنة منذ بداية نشاطك الإعلامي أم أنك بعيدٌ عن هذا؟
    ج: لم أتحث عن " بعبع" الأجهزة الأمنية وهذه الأجهزة لم ولن تمثل لي " بعبعا"، تحدثت عن توظيف " الأجهزة الأمنية" تهمة ربما في تصفية حسابات بين الكتاب والمثقفين العمانيين تحديدا . لم يحدث صدام حقيقي بيني وبين جهاز الأمن في عمان، حدث "تحرش" بحسب وصف " حمد الغيثي".
    في العام 1997 نشرت جريدة " القدس العربي" التي تصدر في لندن خبرا على 3 أعمدة في صفحتها الأولى يتحدث عن تدخل الجيش العماني لفض تظاهرة قام بها مجموعة من الناس في قرية في الرستاق وذلك للمطالبة بمياه للشرب وأن الجيش استخدم المياه الساخنة لتفريق المتظاهرين وقام باعتقال عدد من الرجال.
    نشر الخبر دون مصدر.
    كانت جريدة "القدس العربي" يومها ممنوعة من التوزيع في عمان. بعد أيام من نشر الخبر شوهد رئيس تحرير " القدس العربي" "عبد الباري عطوان" في فندق " الأنتركونتنتال"، بعدها بفترة بدأ " التحرش" بي على اعتبار أنني من سرب الخبر إلى " القدس العربي" وعلى اعتبار أنني بين من كانوا ينشرون في تلك الجريدة نصوصا أدبية بين الحين والآخر وعلى اعتبار الصداقة التي تجمعني ولا تزال بمدير تحرير " القدس العربي" الشاعر " أمجد ناصر"، لكن الاعتبار الأهم من كل هذه الاعتبارات هو أن لدى الأجهزة الأمنية العمانية نسخة الخبر المكتوب بخط اليد والمرسل عبر الفاكس ومن رقم فاكس تابع لجريدة عمان، النسخة التي أرسلت بالفاكس إلى لندن عادت، على ما يبدو، من لندن إلى مسقط بالطائرة وعلى الدرجة الأولى!
    القدس العربي عادت بعدها مباشرة إلى التوزيع في عمان
    لم أكن من أرسل الخبر إلى القدس ببساطة لأنني لم أسمع بحادثة الرستاق.
    تحرشوا بي إذا على خلفية خبر الرستاق الذي سافر إلى لندن بفاكس جريدة عمان والذي عاد إلى مسقط على رحلة طيران درجة أولى، بعدها تحرشت بهم مستخدما سلاح الكلمة الذي أمتلك فأوكلوا مهمة التحرش بي لوزير الإعلام السابق عبد العزيز الرواس الذي نصب لي، بعد صدور مجموعتي القصصية الثانية " يوم نفضت خزينة الغبار عن منامتها" محاكمة أين منها محاكمة " فراز كافكا"، وشن عليّ، بحضور، "قادة العمل الإعلامي" هجوما كاسحا ضننت أنني سأخرج من قاعة المحكمة التي عقدت في وزارة الإعلام إلى السجن المؤبد لأنني حسب ، قوله، ما كتبته "خطيئة" وليس خطأ، لكنني خرجت إلى البيت وإلى إجازة مفتوحة من العمل لأن الرجل يتمتع بذكاء حاد وحس عال ولعله لم يرد دفع الأمور " بيننا" إلى لحظة الانفجار. ودعوني هنا أسجل "كلمة صدق" في حق الوزير عبد العزيز الرواس، وهو بين قلة في عمان أشعر بـ"شرف" الخصومة معهم، فقد كان حريصا على سمعة عُمان بحيث لم يشأ أن يقال أن عمان تسجن كاتبا، هذا ما قاله لي أحد أعضاء مجلس الشوري الذي أصبح من السابقين اليو والذي ليس لي الحق في ذكر اسمه هنا، قال لي أنه وفي إحدى الجلسات المغلقة التي جمعت الرواس بأعضاء مجلس الشوري طالبه أحد الأعضاء بسجن " محمد اليحيائي" بسبب ما كتب فقال له الرواس وهل تريد أن يقال أن " حكومة صاحب الجلالة تسجن كاتبا".
    كان الرواس يومها (1998) قادرا على سجن أي إنسان، كان الخصم والحكم، وكان الكاتب يحاصر ويحاكم ويوقف عن العمل حتى دون "شرف وهم النضال والبطولة"، الُكتاب اليوم أفضل حالا ، هناك محاكم وادعاء عام والجميع يسمع ويعرف بما يحصل لهم " يعني مش موت وخراب ديار"‼

    س: عملت في الصحافة لمدة تزيد عن العشرين عاماً يا سيدي الفاضل، فكيف كان الإعلام في عُمان وكيف أصبح؟
    ج: في ذلك الزمن " الزمن الجميل" كان ثمة أحلام وحالمين بنهضة صحافية وإعلامية وثقافية وفنية كبيرة، وكنت بين زملاء وزميلات كثر من الحالمين، بعضهم غادر المهنة إلى مهن أخرى أقل تعبا ومشقة وتحديات وبعضهم بقي في الصحافة ولكن دون إحلام ودون طموحات ودون حتى رغبة في تذكر أن "الصحافة هي صوت الناس إن لم يكن بالإمكان أن تكون سلطتهم الرابعة"، وبعضهم لا يزال يحاول ملكا أو يموت فيعذر كما قال أمرؤ القيس، لأن الحلم تمكن من هؤلاء البعض تَمكُن الموتُ من الحياة. كانت الصعوبات أكبر والتحديات أكثر تعقيدا، كان " الخبر" لا يأتي، كان يبحث عنه وكان بسيطا ولكنه كان خبرا – اليوم الأخبار تصنع وتطبخ وتخبز في مصانع ومطابخ ومخابز أقسام أو مديريات الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة والهيئات وتوزع على الصحف ووسائل الإعلام الأخرى.
    تقنيا اصحافة اليوم أفضل بكثير من الأمس. بالأمس كان الصحافي يأتي بالمادة ويحررها وغالبا يصححها ويجلس مع المخرج ثم يذهب مع المادة إلى المطبعة ليقف أمام لوح المونتاج وحتى شريحة فلم التصوير في ماكينات الطباعة القديمة، اليوم يرسل الصحافي أو المحرر المادة عبر جهاز الكمبيوتر وتُخرج وتُمنتج عبر الكمبيوتر وتذهب إلى المطبعة آليا.
    الشيء الوحيد الذي لم يتغير، كما أزعم ( لا أعرف لعله تغير الآن – الزملاء الصحافيون يمكن أن يصوبونني إن كنت مخطئا، لكن وحتى العام مطلع العام 2000 ) الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو نظرة بعض المسؤوليين الحكوميين للصحافة وللصحافي،فالصحافة أوجدت لتعكس نشاطهم وتحركاتهم وتصريحاتهم و "معجزات منجزاتهم" وأن تكون صوتهم على حساب أصوات الأغلبية الصامته وأحيانا سوطهم المسلط على ظهور الأغلبية الصامتة، أما الصحافي فهو " المندوب" أو " المراسل – وفي ثقافة الوظيفة في عمان المراسل هو الفراش وليس المراسل الصحافي" الذي عليه نقل الرسالة بين مرسل يقرر مضمونها ومتلق لا يقرر شيئا.
    س: من الواضح أن الشخصية المركزية في الإعلام العماني هو شخص جلالة السلطان، وبالرغم من أنني لا أرى أن للإعلام كبير دور في محبة الشعب لصاحب الجلالة إلا أنني سأطرح هذا التساؤل:
    بحكم علاقتك وتعاملك مع كبار مسؤولي الصحافة بالسلطنة، هل هذا "التبجيل" الإعلامي هو نتاج أوامر سامية أو "شبه" سامية أم إنه تطوع من قبل مسؤولي الإعلام لوجه الله ولا يريدون منه جزاءً ولا شكوراً؟
    ج: أظن أن السلطان قابوس ظلم من قبل جهاز إعلامه. ثمة في علم التسويق- دراسات الإعلام الحديث مرتبطة ارتباطا وثيقا بعلم التسويق- في علم التسويق مسألة مركزية وهي أن " الصورة " لا أعرف إن كانت الترجمة دقيقة أو مفهومة Image التي تعرض على الناس لفترة طويلة وبشكل يبدو مشاعا و " مجانيا" ودون تغيير وتحديث تفقد بريقها وقيمتها ولا يُلتفت إليها، خصوصا عندما لا يَصحبُ الصورة مُنتًجٌ جذّاب يدعّمها ويحفظ توهجها. السلطان قابوس "اسُتخدم" في الإعلام العماني، و"كُرس" ليس من أجل السلطان قابوس ولكن من أجل أن يبقى المسؤولون في وزارة الإعلام على كراسيهم لأطول وقت ممكن، لكن الأخطر من هذا إن هذا " الاستخدام" و ذاك "التكريس" أنجزا وينجزان بصورة أفقدت السلطان " بريق سلطانه" وحولته إلى صورة" مكررة ومقررة يوميا على الناس، وعيون الناس " القراء والمشاهدين" لا تشدها الصورة المكررة والمقررة وإنما الصورة الجديدة أو الجديد في الصورة. الصورة قد لا تعني صورة السلطان أي وجه السلطان، ولكن، في المقام الأول، تعني، كل ما يتعلق به وباسمه وبقراراته وبتوجيهاته الخ.
    في علم وممارسات الصحافة: قد يتكرر الحدث نفسه كل يوم، لكن زوايا المعالجة يجب أن لا تتكرر.
    هنا مثال " من أمثلة اليوم" عندما بدأ السلطان جولاته السنوية في الولايات قبل عشرين سنة – أقل أو أكثر – كان لتلك الجولات بريقها وكانت حدثا جاذبا للناس وكان الإعلام هو وسيلة نقل ذلك الحدث. هل لا يزال للجولات نفس البريق ونفس الجاذبية.. من متابعتي ، وقد لا أكون دقيقا، لم يعد لها نفس البريق ولا نفس الجاذبية. الحدث هو ذاته يتكرر سنويا لكن زوايا المعاجلة الإعلامية له تتكرر أيضا ما افقده حدثيته وزخمه وبريقه.
    أيضا وهذا يتعلق تحديدا بإعلام الصورة أي التلفزيون: الذي ترتاح له عين أو تقبله عين الإنسان الذي يبلغ من العمر ستين عاما يختلف تماما عن الذي ترتاح له أو تقبله أو يشد عين شاب في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. الذاكرة البصرية للشاب تختلف عن الذاكرة البصرية للكهل ، بحكم المحمولات المعرفية وخبرات المشاهدة و التلقي لدى الإثنين.
    هل هذا الأمر هو نتاج أوامر من السلطان ذاته، لا أعرف. الذي أراه أن الذي يقوم به الإعلام العماني هو ظلم فادح في حق السلطان قابوس الذي حقق منجزا تاريخيا مهما لعمان وهو منجز " الوحدة الوطنية"، هذا المنجز الذي ، وبسبب التعاطي المسطح والعشوائي للإعلام العماني، لم يعد يُلتفت إليه لأنه سقط بعيدا تحت ركام تلك العشوائية والتعاطي المسطح وعلاه غبار الصراع من أجل البقاء على الكرسي.

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي عن "عُمان" و الأحلام وعن "مسقط محجا للشعراء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة White Elephant مشاهدة المشاركة
    محمد اليحيائي
    1- قبل خروجك من عمان مغاضبا تركت خلفك عددا من الاحلام التي رأيتها تنهار أمامك أي الأحلام الثقافية، هناك ممن ساعدتهم ولعبة دورا في تكوينهم الفكري والأدبي قد تنكروا لك، الآن وانت في البعيد كيف تقيم كل ذلك؟ هل بقي شيء لك من تلك الأحلام ؟
    2- معذرة على السؤال واتمنى ان لا يزعجك ابدا، بما أن معالي الدكتورة شقيقتك هي وزيرة ضمن الطاقم الوزاري في عمان، ألا يشكل ذلك عائقا لك او حرجا لها عند نقدك او تسليط الضوء على القضايا في عمان؟

    خالص الاحترام

    ج: لم أغادر بلادي، سافرت فقط، ربما هاجرت لكن لم أغادر ولم أترك " بالمناسبة ولمن لا يعرف، العام 1998 كان الأكثر قسوة في حياتي حيث واجهت تضييقات لا حصر لها – العام الذي حوكمت فيه وأوقفت عن العمل بسبب مجموعتي القصصية " يوم نفضت خزينة الغبار عن منامتها" والذي شعرت فيه بمرارة العزلة والنكران، والذي أنفض فيه من حولي أصدقاء أعزاء بينهم كتاب ومثقفون، خوفا من أن تطالهم لعنة اسلطة التي طالتني. في ذلك العام حَملَتْ زوجتي، فقررننا، أيا يكن نوع الملود ذكرا كان أم أنثى، سأنسميه/ها " عُمان"، كنت مصابا برعب أن تنتزع عمان من داخلي، أردت أن التحم وأتوحد بها أكثر وأكثر، فكان المولود بنتا ، وعمر " عُمان" اليوم عشر سنوات، وهي جملية وحساسة ورقيقة وتكره أن يدوس لها أحدٌ على طرف تماما مثل بلادي عمان وهي تكتب الشعر ووقد تصبح "عُمان " شاعرة عمانية عندما تكبر.
    لم أغادر ولم أترك. عمان معي وفي داخلي أين ارتحلت وأين حللت. ارعاها وترعاني. أحلامي أيضا لم تنهار، تبعثرت وأعدت لمها ، وتكسرت وأعدت جبرها، أطعمها الأمل كل يوم.
    حلمت في يوم من الأيام، أن تكون مسقط " قبلة ومحجا" دائما للشعراء والكتاب والفنانيين العرب. في العام 1999 – حيث كبرت على جراح العام السابق – وعدت إلى نشاطي الثقافي وحيث طلبت مني بلدية مسقط ترؤس " لجنة الشعر "ضمن مهرجان مسقط، ودعوة شعراء إلى مسقط، في ذلك العام التئمت في مسقط نخبة من الشعراء قل أن تلتئم في مكان واحد، ألوان ومدارس وأجيال مختلفة من عبدالوهاب البياتي الذي كان في نحو السبعين من العمر إلى يوسف بزي الذي كان في العشرينات. في ذلك العام جلسنا، الشاعر سعدي يوسف وأنا وفكرنا في بيان "مسقط الشعري – بيان محبة" من مدينة عربية خالدة إلى شعراء عرب، كتبنا البيان ووقع عليه الشعراء ، وكنا نهدف، في المقام الأول، إلى " تحريض" صنُّاع القرار في عمان على مواصلة دعم وتشجيع العمل الثقافي الجدي وعلى تحويل مسقط إلى "محج سنوي" للشعراء العرب (احتفظ بمسودة البيان بخط سعدي يوسف)، هذا الحلم لا يزال حيا يمشى هائما على وجه في مسقط مترقبا اللحظة التي ستعيد الحلم إلى حلمه، متى تأتي هذه اللحظة لا يهم، الذي يهم أن الحلم حيا وسيبقى حيا. حلمت يوما بصحافة تنافس صحافة الدول المجاورة، شكلا ومضمونا، وكان لي شرف المشاركة في لجنة تطوير صحيفة عمان مطلع التسعينات، كنا نجتمع يوميا ، ونتعارك يوميا ونتصالح يوميا .. وكنا نفكر معا ونناقش ما نفكر فيه معا ، كان هنالك مناخ يمهد لولادة ما ... ولادة تأخرت كثيرا .
    هذان حلمان من أحلام كثيرة لا أزال أرعاها واطعمها الأمل كل يوم.
    لم أساعد ولم ألعب أي دور في تكوين أي شخص " شكرا على الإطراء" ، كنت واحدا من مجموعة ساهمنا في خلق حالة ثقافية وأدبية عمانية، قرأنا لبعضنا البعض ونقدنا بعضنا البعض وتبادلنا الكتب ولحظات الفرح ، وتعاركنا وتخاصمنا أيضا، لنا – على بعضنا البعض– فضل الحب والود والصداقة – وليس لأحد فضل، سوى ذلك، على أحد.
    لم يتنكر لي أحد ، هوجمت من البعض ولا أزال أهاجم ، لكن هذا طبيعة الحياة وأكثر من ذلك طبيعة " المكون النفسي لبعض العمانيين – الحسد". لا احمل ضغينة لأحد، حتى أولائك الذي هاجموني والذين تخلوا عني في محنتي. وأشعر بالراحة والسعادة لأنني لا أحمل ضغينة لأحد.
    أرتبط بصداقات وثيقة وحميمة وحية وأحن إليها وإلى أصدقاء عديدين.. لكن هذه هي الحياة.

    ج: أمتهن الكتابة والصحافة منذ سنوات طويلة، مواقفي معلنة ومعروفة منذ سنوات طويلة، منشورة في صحف ومجلات داخل وخارج عمان وأيضا في كتبي القصصية الثلاثة. أنا من عائلة منسجمة ومتآلفة، اخوات وأخوة أعتز بهم وبنجاحاتهم وتفوقهم جميعا، لكننا تعلمنا أن لكل واحد منا حياته وهمومه وقضاياه التي يحترمها الآخر، نتناقش ونتبادل الآراء والهموم ومشكلات الحياة والعمل ونتبادل النصحية فيما يراه أحدنا صالحا للآخر ، لكن دون أن يحاول أحدنا تغيير الآخر أو التأثير عليه. الحياة مسارات، مسرّات ومباهج وما تطيب له النفس وايضا ما لا تطيب له النفس.
    شريفة كانت أول أفراح العائلة بحصول احدى بناتها وأبنائها على شهادة عليا. عندما كانت تُحضّر رسالة الماجستير حول حياة العلامة " سعيد بن خلفان الخليلي" كنت " سائقها" الخاص، ودليلها الخاص إلى كتب ومكتبات واشخاص ، وكنا نطوي أنا وهي القفار،بحثا في ربوع البلاد عن مصادر للدارسة ، ثم عندما غادرتنا إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراة ، وكانت أيضا أول أبناء وبنات العائلة يذهب للدراسة مغتربا في الخارج، احتشد البيت يومها بدموع الفرح ودموع الفراق . كانت طالبة ثم باحثة ثم أستاذة صارمة ، جادة ومواظبة، وأظنها اليوم كذلك وهي وزيرة ...
    هل يشكل عملها كوزيرة عائقا لي في التعبير عن آرائي .. لا ، لأن آرائي معروفة منذ سنوات طويلة ولن تتبدل ، وآرائي واضحة وصريحة وتهدف إلى ما أظنه نافعا لبلدي ولمجتمعي، لا أدعي أن ما أراه هو بالضرورة صحيح بالكامل ، لكني مستعد للتضحية من أجل التعبير عنه.

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    477

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليحيائي مشاهدة المشاركة
    .
    كانت جريدة "القدس العربي" يومها ممنوعة من التوزيع في عمان. بعد أيام من نشر الخبر شوهد رئيس تحرير " القدس العربي" "عبد الباري عطوان" في فندق " الأنتركونتنتال"، بعدها بفترة بدأ " التحرش" بي على اعتبار أنني من سرب الخبر إلى " القدس العربي" وعلى اعتبار أنني بين من كانوا ينشرون في تلك الجريدة نصوصا أدبية بين الحين والآخر وعلى اعتبار الصداقة التي تجمعني ولا تزال بمدير تحرير " القدس العربي" الشاعر " أمجد ناصر"، لكن الاعتبار الأهم من كل هذه الاعتبارات هو أن لدى الأجهزة الأمنية العمانية نسخة الخبر المكتوب بخط اليد والمرسل عبر الفاكس ومن رقم فاكس تابع لجريدة عمان، النسخة التي أرسلت بالفاكس إلى لندن عادت، على ما يبدو، من لندن إلى مسقط بالطائرة وعلى الدرجة الأولى!
    القدس العربي عادت بعدها مباشرة إلى التوزيع في عمان
    لم أكن من أرسل الخبر إلى القدس ببساطة لأنني لم أسمع بحادثة الرستاق.
    من مصدر موثوق ان عبدالباري قبض على اثر ذلك الخبر مليونين ريال عماني

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    Oman
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,085

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليحيائي مشاهدة المشاركة
    س:كيف تتصور إننا سنواجه الدنيا في حال غياب رأس الدولة لا سمح الله ؟

    ج: كيف سنواجه الدنيا لا أعرف ، اعرف أننا سنواجهها ، لعلني لست قلقا على آلية انتقال السلطة ، قلقي على مستقبل السلطة ومستقبل البلد بالطبع.النظام الأساسي للدولة أوضح الآلية، ولكن غموضا كثيفا يكتنف المادة "6" من الباب الأول " الدولة ونظام الحكم" فهذه المادة تقول" يقـوم مجلـس العائلة الحاكمة، خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، بتحديد من تـنتـقل إليه ولاية الحكم . فإذا لم يتـفق مجلـس العائلـة الحاكمـة على اختيار سلطـان للبلاد قام مجلس الدفاع بتـثبـيت من أشار بـه السلطان في رسالته الى مجلس العائلة " هذه المادة بها خمسة أمور غامضة ( أتمنى أن تناقش بتوسع من خلال ردود الأخوات والأخوة المشاركين في هذا النقاش)
    - الأول أن السلطان الحالي يترك "رسالة" موجهة إلى مجلس العائلة يشير فيها أو ربما " يوصي" فيها بمن يخلفه. والغموض متى وكيف ستوجه هذا الرسالة وأين ستوضع ومن هو الشخص أو الأشخاص التي ستوكل إليهم أمانة حفظ "رسالة تحمل مستقبل بلد وشعب"؟
    - الثاني أن مجلس العائلة الحاكمة "يقوم" – أي لزاما عليه أن يقوم - خلال 3 أيام من شغور المنصب بتحديد من يكون سلطانا جديدا. من سيكون بمقدوره إلزام مجلس العائلة الحاكمة بالاجتماع خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان الذي هو أيضا رأس العائلة الحاكم؟ وماذا لو لم يجتمع خلال ثلاثة أيام ولأي سبب من الأسباب وحصل الاجتماع في اليوم الرابع؟
    - الثالث هو دور مجلس الدفاع في تثبيت من أشار إليه السلطان في رسالته في حال لم يتفق مجلس الأسرة الحاكمة على السلطان الجديد. من هم أعضاء مجلس الدفاع الأعلى وهل يوجد بين أعضائه من هم أعضاء في مجلس الأسرة الحاكمة؟
    - الرابع يتعلق بشرعية السلطان الجديد في حالة حصول هذا "السيناريو" التالي: ( مجلس الأسرة الحاكمة اجتمع ولم يتفق على أسم أو أكثر اقترح من طرف أو أكثر من أعضاء المجلس، لنقل أن فريقا أراد " س" سلطانا فرفض فريق آخر واقترح هذا الفريق " ع" سلطان فرفض الفريق الأول. وانتهى الاجتماع دون اتفاق، ثم جاء مجلس الدفاع وثبت السلطان المشار إليه في رسالة السلطان السابق ، وظهر أن "س" الذي لم يتم الاتفاق عليه في مجلس الأسرة الحاكمة هو ذاته المشار إليه في رسالة السلطان السابق وهو الذي "يجب" أن يكون السلطان الجديد. إلا يعني هذا انشقاقا داخل مجلس الأسرة الحاكمة وأن السلطان الجديد سيحكم بشرعية "رسالة " السلطان السابق وليس بتوافق أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة، أي بشرعية حكم " سلطاني وراثي" ناقصة؟
    - الأمر الخامس والأكثر أهمية هو أن الشعب العماني غائب تماما وسيبقى غائبا ، ليس عن عملية الاختيار ، ولكن حتى عن معرفة مسبقة بمن سيحكمه؟ سيبقى العمانيون على جهل، حتى اللحظة الأخيرة – تماما كما كانوا زمن السلطان سعيد بن تيمور- نعم أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة عمانيون وأعضاء مجلس الدفاع الأعلى عمانيون ولكنهم لا يمثلون بالضرورة الشعب العماني ولا أرادته ولا تطلعاته ورغباته.
    بين ما يمكنني قراءته أو تحليله من المادة السادسة من الباب الأول من النظام الأساسي للدولة هو أن السلطان قابوس يريد أن يعطي مجلس الأسرة الحاكمة حق ممارسة "الشورى" فيما بينهم لاختيار السلطان التالي وان يتم اختياره بالتوافق فيما بين أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة وأن لا يفرض هو عليهم من سيحكم بعده، لكنه، على ما يبدو، يتوقع حصول خلاف "والتاريخ مليء بالقصص والعبر" لذلك وضع "زر" الحماية في "صندوق مغلق". السلطان قابوس لا يستطيع أن يعطي هذا الحق للشعب لأن " نظـام الحـكم سـلطاني وراثي".
    لو أن السلطان قابوس سمّى وليا للعهد اليوم أو حتى نائبا للسلطان اليوم لكفى العمانيين قلق المستقبل، ولا ضرورة لهذه الـ"شورى" المغلقة لاختيار الحاكم داخل قاعة مغلقة يحضرها أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة، ويبقى الشعب ، جميع الشعب، خارج "غرفة الولادة" في انتظار معرفة " اسم المولود"!
    سيدى أشكرك جزيل الشكر على ردك المسهب ولا أود أن أضيف أى سؤال لعلمي بضيق الوقت بين عملك والردود على أحبائك في الحارة ولكن لدى تعقيب بسيط على هذه الجزئية .

    السلطة المطلقة مفسدة مطلقة


    كلنا نعلم بأن محمد حسنين هيكل ناصرى حتى النخاع وأراد في كتابه خريف الغضب أن يمتدح عبدالناصر فأساء اليه من حيث لا يدرى .

    والخلاصة أن عبدالناصر كان بصدد القيام بزيارة رسمية ( للمغرب ان لم تخني الذاكرة ) فجاء تقرير استخبارى مفاده بأن هناك من يعد العدة لإغتياله في هذه الرحلة .
    حاول عبد الناصر على عجالة الإتصال بأعضاء مجلس قيادة الثورة البارزين فلم يجد أى أحد فتذكر أنور السادات واتصل به فرد الأخير عليه وطلب منه الحضور اليه بأقصى سرعة .
    وصل السادات وفتح عبدالناصر له مظروفا كتب فيه إنه اذا حدث أى مكروه لرئيس الجمهورية فإن السادات هو الرئيس وعلى مجلس قيادة الثورة الإذعان له .
    سافر عبدالناصر وعاد دون أن يصيبه مكروه ونسي موضوع الوصية التي تركها وبالطبع لم يذكره السادات بها الى ان توفي عبدالناصر .. بعد وفاة عبدالناصر تولى السادات رئاسة الجمهورية بصفته نائبا للرئيس الى ان يتم انتخاب رئيس جديد ومع انقضاء أيام الحداد .. فاجأ السادات أعضاء مجلس قيادة الثورة والاتحاد الاشتراكي بالوثيقة التي أعطاها اياه عبدالناصر ابان زيارته للمغرب وبخط يده وتوقيعه .. واضطر المجلسان للإذعان لرغبة عبدالناصر بصفته القيادية وشعبيته الجارفة .

    ثم بدأ سيل المؤامرات بين أعضاء مجلس قيادة الثورة واستعان بعضهم بالإتحاد السوفياتي ولكن السادات تمكن من الحكم وسجن بعضهم وترك البعض مخيرا بين اعتزال العمل السياسي أو الهجرة خارج مصر.

    وثيقة كتبت لغرض معين وفي وقت معين حولت مسار ومصير دولة وشعب بأسره .. لماذا لا نتعظ من الأخطاء التي وقع فيها الآخرين ؟

    مودتي للجميع

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    Alpha Noir
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    1,104

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهيم مشاهدة المشاركة
    من مصدر موثوق ان عبدالباري قبض على اثر ذلك الخبر مليونين ريال عماني
    و حدث ولا حرج و قناة المستقله

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي المنفى ليس خيارا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السامر مشاهدة المشاركة
    اهلا بالاخ محمد سؤالي ,,
    هل هناك حنين لبلدك عمان
    لقريتك لجيرانك لجبال عمان الشامخة
    كيف يمكنك نسيان ذلك
    الى متى في عين على اليمقراطية
    ولماذا الحرة وليس الجزيرة او العربية
    ج: زمان كنت أتسائل لماذا يعتبر نفي شاعر كأحمد شوقي إلى اسبانيا أو كمحمود سامي البارودي إلى جزية سرنديب، لماذ يعتبر النفى عقوبة وتعذيبا؟
    كنت أقول ولما لا ، أسبانيا بلد جميل وبه حرية للشاعر أكثر من مصر، وسرنديب " سيرلانكا" حاليا جزيرة خضراء هدائة ومريحة لأعصاب الشاعر أكثر من القاهرة.
    لا شيء أقسى على الإنسان وتحديدا الكاتب من أن يعيش بعيدا عن وطنه وأرضه، حتى لو كان اختار ذلك.
    لا يوجد منفى اختياريا . لا يمكن أن نضحك على أنفسنا ونقول بأننا من اختار المنفى. المنفى دوما وابدا قسريا.
    الشبان المغاربة في أمستردام لم يكن لهم اختيار أمستردام لو توفر لهم التعليم والعمل والعيش الكريم في الدار البيضاء أو الرباط أو طنجة.
    لم أحُمل من البيت عنوة ولم يقذف بي إلى الطائرة ، انا من حزم حقائبي وأنا من سافر وأنا من قرر العيش في الخارج/ المنفى وأنا من بمقدروه حمل حقائبة وذكرياته عائدا إلى الوطن، لا أحد سيمنعني من ذلك. لكن المشكلة ليست هنا، ليس في الاختيار الظاهر وإنما في الدفاع إلى الاختيار وفي الخيارات التي كانت متوفرة أمامي في وطني فتركتها واخترت "الغربة". لسنا أحرارا تماما في اختياراتنا، شروط قاسية، على الأغلب، هي التي تحدد اختياراتنا، وشروط بالغة القسوة هي من حدد خيار المنفى والغربة بانسبة لي.
    هل لدي حنين لبلدي عمان، لقريتي ، لجيراني : لدى حنين ينهش أضلاعي يخففه فرح أطفالي ورضاهم.
    ج: إلى متى في عين على الديموقراطية؟
    س: إلى حين لم يحن بعد. لا أعرف إلى متى، لكن البرنامج مرتبط بي وباسمي لأنني من أقترحه على المحطة ومن يعمله عليه. البرنامج ناجح ومشاهد وأنا سعيد به وبنجاحة وسأواصل إلى يُقدّر المُقدر.
    ٍس: لماذا الحرة وليس العربية أو الجزيرة؟
    ج: كنت في واشنطن – كما قلت في إجابة سابقة – وكانت الحرة تستعد للانطلاق كمحطة جديدة وأنا صحافي عربي لديه خبرته فحصل الاتفاق. الحرة توفر لي الحرية التي طالما حلمت بها كصحافي، لا سقف في الحرة سوى سقف المهنية والحيادية والموضوعية، اتحدث عما أقوم به أنا لا عما يقوم به الآخرون.

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    159

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الوهاج مشاهدة المشاركة
    حقيقة هالتني المفاجاة الصماء عندما سمعت باستضافة رجل ظل يبحث عن المجد حتى وجده ورجل ظل يقاوم انكسارات الحياة ونتوائتها ووصل الى الدرب اليسير حقيقة ان التجارب الاعلامية في الفضائيات الخليجية والعربية والدولية لهو شئي مشرف حقيقة وحيث اني كاعلامي وتجربة استاذي محمد اليحيائي سابقة عن تجربتي وددت الحديث المطول والمختصر عن تجربتكم الاعلامية واقترح ان تكون في كتاب سيرة ذاتية لكم حيث انها طريق لكل مبتدا في الاعلام ولاتنسى ات تذكر في هذه التجربة الثرية العديد من المواقف مع قيادات العمل الاعلامي في الدولة سواء في الصف الاول او الصف الثاني على مستوى الجريدة
    سؤال اخر هل صحيح اليحيائي قام ببناء نفسه على اكتاف زملاؤها في جريدة عمان؟
    وهل صحيح ان من يدخل قناة الحرة الامريكية يكون ذي مبادئ جديدة ويقع تحت ضغوطات اختبارية من حيث المبدأ والعقيدة وغيرها؟
    كيف ترى عمان في عيون الامريكان هل يعرفون عمان حقا ؟
    ماهي السلبيات والايجابيات في العمل في قناة الحرة الامريكية؟
    هل ساهمت تعاطفكم مع النظام العراقي القائم في العراق في وصولكم للحرة؟
    هل قناة الحرة الامريكية مستقلة فعلا ام هناك تعليمات لكم في هذا الجانب من جهة حكومية امريكية؟
    كم هو راتبك في قناة الحرة؟
    كيف ترى عمان بعد عشرين سنة منذ الان؟
    وماهي التعليقات الخارجية على سياسية السلطنة الداخلية والخارجية؟
    ج- لا أعرف إن كنت سأكتب " سيرتي الذاتية" في كتاب في يوم من الأيام ، لم افكر مطلقا في هذا. لكني موجود في ما أكتب من نصوص أدبية، موجود على نحو من الانحاء، حاضر وغائب في ذات الآن.
    ج- قبل دخولي جر يدة عمان في يناير 1988، كنت أسست أسما متواضعا في الصحافة عبر عملي في مجلة " النهضة" وكان لي حضوري بين زملائي الآخرين. كان العمانيون الذي يمتهنون الصحافة قلة في تلك الفترة. عندما دخلت جريدة عمان كان هناك زملاء ممن لا زلت أعتز بمعرفتهم والعمل معهم وومن سبقني في الصحافة، أخص بالذكر الأخوين الكريمين " حمود بن السيابي" و " سالم بن رشيد الناعبي"، تعلمت منهما ما كان ممكن التعلم، إذا كانت استفادتي من هذين الزميلين العزيزين تعد بناءا للذات على أكتاف الآخرين فإن آخرين كثيرين بنوا ذواتهم على " كتفي"؟
    ج: عمان غير موجوة لا في عيون الأميركان ولا في عيون غيرهم ولا حتى في عيون كثير من العرب الذي كثيرا ما يخلطون بين عمان البلد ومدينة عمان عاصمة الأردن، ولا أرى أنه من المهم والضروري أن تكون عمان موجودة في عيون الآخرين، المهم أن تكون موجودة في عيون العمانيين وأن تكبر في عيون العمانين. عمان لن تكبر إلا في عيون أبنائها ولن تكبر إلا بهم وبهم وحدهم. لا حاجة لنا في شهادات الآخرين ، الشهادات " المزورة" التي ما فتأت وزارة الإعلام تشتريها من سماسرة!

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    260

    افتراضي


    أستاذ محمد اليحيائي سعدنا بتواجدك بيننا في الحارة العمانية وسؤالي هو
    1- إلى اين تسير تجربة الشورى في عمان ؟ وهل مجلس الشورى مسيس للحكومة ؟
    2- لماذا انت في المهجر؟
    3- كيف ترى الحراك الثقافي في عمان ؟

    لك مني كل الحب وبالود نلتقي
    توقيع

    قوانين المجتمع ساسها أناسٌ أذكياء .. لخدمتهم
    أمّا وأنكم راضون بحالكم وجهلكم هذا فأنتم لا محالة من ستخسرون أخيراً
    إن بقيتم على جهلكم ورفضتم البحث عن العلم في كلِّ مكان
    ستجدون من يستغلّكم في كلّ دكان/شارع/مؤسسة ....
    عليكم بالعلم العلم / كي لا تُستغلوا )

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    944

    Thumbs up

    الكاتب والإعلامي محمد اليحيائي

    مرحبا بك:

    1- أنت أديب وفاعل سياسي كما كان عبدالله الطائي وغيره من الأدباء الفاعلين.

    لماذا أغلب أدباءنا المعاصرين بعيدون كل البعد عن الفعل السياسي والهم الإجتماعي العام؟

    2- تحدثت عن مصادرة وزارة الإعلام لفكر السلطان وقيامها بتشذيب وتقطيع كلامه؟ فمن هي الشخصية المحورية في وزارة الإعلام التي تمارس كل هذا الجبروت على السلطان وشعبه؟
    توقيع
    جس الطبيب خافقي، وقال لي : هل هاهنا الألم ؟
    قلت له : نعم
    فشق بالمشرط جيب معطفي ... وأخرج القلم !
    هز الطبيب رأسه ... وابتسم، وقال لي : ليس سوى قلم !!!
    فقلت : لا يا سيدي، هذا يدُ ... وفم !
    رصاصة ... ودم !
    وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم !

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •