ss

الدكتور هلال الحجري .. ضيف حارة اللغة و الأدب

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصم البهلاني مشاهدة المشاركة
    الاخ الكريم هلال الحجري

    إن كنت يوما ما حييتك بعمت مساء، فانني اليوم احييك بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ليس الليل وحده لك ، بل الحارة كلها ليلها ونهارها، فعم فرحا طربا رائعا بين جنباتها.

    تساؤلي هو، هل سنرى يوما اصدارا لقديم الشاعر هلال الحجري في الشعر المقفى؟

    ايضا حسبما اذكر ان رسالة الدكتوراة الخاصة بك كانت عن ابي مسلم البهلاني وشعره، فهل هنالك نية لترجمتها ونشرها بالعربية؟

    جزيل الشكر.
    عزيزي المعتصم البهلاني...و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    يكفيني من الحارة ليلها، أما النهار فله أفلاك أخرى....
    إذا كنت قد اطلعت على مجموعة "هذا الليل لي" فستجد بعضا من القصائد الموزونة المقفاة...لا يهمني موضوع القصائد؛ فالمعيار الوحيد الذي أخضع له انتخاب القصائد هو الجانب الفني، و الحقيقة أنني لم أقتنع بالمستوى الفني للقصائد القديمة التي تعرفها، و قد كانت من بواكير الشعر..

    لم أتشرف بدراسة شعر أبي مسلم البهلاني في بحث الدكتوراه، فقد شغلني عنه الرحالة و المستشرقون..و هذه الأطروحة قد نشرت باللغة الإنجليزية في أكسفورد عن طريق دار النشر بيتر لانج...لم أجد وقتا لترجمتها إلى العربية، و لكن قد يسمح المستقبل بذلك..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    59

    افتراضي

    شاعرنا المجيد
    هلال الحجري
    بعد أن قرأت لك ديوانك هذا الليل لي مرات عديدة
    كلما أزعجني صخب النهار العماني وعنفه أفر إلى ليل ديوانك المضيء
    لي أن أفتخر بشاعر عماني مثقف مثلك
    دمت شامخا كجبال سمائل
    سؤالي: في المجال السينمائي والتصويري هل وجدت ما وثقه المستشرقون فيهما عن عمان؟
    طرحت مرة في ملحق أشرعة أرقاما مدهشة توصلت لها عن وثائق عمانية سواء كتب أو مقالات في المكتبات البريطانية .. متى بدأت هذا الجهد الوطني الجميل؟؟
    توقيع
    مدونتي فـــــدوى عـُــــمـــان

    في القلب رغبة مجنونة
    قلق بدون الحبيب!!

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    89

    افتراضي

    سلام عليك دكتري الكريم
    حللت ضيفا كريما علينا فأهلا و سهلا بك
    من خلال دراستي لالستشراق في كتاب إدوارد سعيد وجدت الاستشراق الكامن و الاستشراق السافر
    1- ما الفرق بينهما ؟
    لك جزيل الشكر
    ت: ن خ م

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصم البهلاني مشاهدة المشاركة
    اضيف ايضا تساؤل اخر:

    هل ترى فيما كتبه جيمس ولستد عن عمان صحيحا ويمكن التعويل على استنتاجاته التي حاول ربط المنجز العماني فيها بالفرس؟ وهل ترى ان ترجمة كتابه تاريخ عمان كان دقيقا؟
    جيمس ويليستد ضابط بريطاني جاء إلى عمان سنة 1835م ليكون أول أوروبي يستكشف "عُمان الداخل" الذي ظل منيعا بجباله و عمائمه طيلة قرون على الرحالة و المغامرين الأوروبيين. كان ويليستد محظوظا بهذه الفرصة التي واتته في عهد السيد سعيد بن سلطان، الإمبراطور الذي لم تكن عمان وحدها تحت جناحه و إنما كانت شرق أفريقيا و مناطق في بلاد فارس و بعض الجزر في المحيط الهندي منضوية تحت سلطانه و نفوذه الواسع. جيمس ويليستد، هذا الضابط البريطاني كانت شخصية غامضة، و قد عاد إلى مسقط سنة سنة 1837 ، وفي مرحلة حادّة من الحمّى وفي نوبة هذيان حاول الانتحار مطلقا النار في فمه، لكن المحاولة لم تنجح و إنما أحدثت له جروحا في الفكّ الأعلى، نقل على إثرها إلى بومباي للمعالجة. أقول هذا الضابط كانت تحف بشخصيته شكوك كثيرة؛ فقد اتهمه بعض الباحثين بالتجسس لصالح شركة الهند الشرقية، الأداة الاستعمارية البريطانية المعروفة. و عليه، فإن زيارته لعمان و حرصه على استكشاف جميع مناطق الداخل في تلك الظروف السياسية الحرجة، ينبغي أن يؤخذ في الحسبان عند تقييمه بشكل عام. و مع ذلك، فإن خطابه حول العمانيين لم يكن عدوانيا بل اتسم بالموضوعية و الحياد، و كشف عن تعاطفه و حبه للبدو و كرمهم الباذخ. طبعا لم يخل كتابه من الهرطقات و الافتراءات، خاصة فيما يتعلق بوصفه للجانب الديني عند الإباضية، و لكن ذلك مرده الجهل لا العدوان، فيما أحسب.
    أما ترجمة الكتاب إلى العربية فقد اطلعت عليها، و هي ناقصة يشوبها الحذف المخل، و التحريف لأسماء الأشخاص و الأماكن.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نؤاس مشاهدة المشاركة
    شاعرنا المجيد
    هلال الحجري
    بعد أن قرأت لك ديوانك هذا الليل لي مرات عديدة
    كلما أزعجني صخب النهار العماني وعنفه أفر إلى ليل ديوانك المضيء
    لي أن أفتخر بشاعر عماني مثقف مثلك
    دمت شامخا كجبال سمائل
    سؤالي: في المجال السينمائي والتصويري هل وجدت ما وثقه المستشرقون فيهما عن عمان؟
    طرحت مرة في ملحق أشرعة أرقاما مدهشة توصلت لها عن وثائق عمانية سواء كتب أو مقالات في المكتبات البريطانية .. متى بدأت هذا الجهد الوطني الجميل؟؟
    عزيزي أبو نؤاس..
    شكرا لكلماتك الرائعة...يا سيدي كلنا نفر من النهار إلى الليل..من قضاء الله إلى قدره!
    بالنسبة لتوثيق عمان سينمائيا لم أبحث في هذا الموضوع الشيق...نعم لدي روايات إنجليزية مختلفة تستلهم عمان مكانا و شخوصا و ثقافة، و قد ترجمت شيئا من ذلك في مجلة نزوى، لكن لا علم لي فيما إذا كانت هذه الروايات قد حولت إلى أفلام سينمائية..
    أما بالنسبة للتصوير الضوئي، و الفن التشكيلي فلدي مجموعة لا بأس بها من الصور المتعلقة بعمان و إني أعكف على دراستها الآن بكونها تمثل خطابا استشراقيا فريدا... و قد عرضت طائفة منها على طلابي في مساق "الاستشراق" الذي أدرسه هذا الفصل في جامعة السلطان قابوس.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    75

    افتراضي

    الدكتور هلال

    كما يقولوا: أحبك في الله
    وعلى ذكر الله ...
    هل لك أن تقص لنا رحلتك التي تختصرها الأبيات او المقاطع التالية لك:
    1. أدباء ليس فيهم أدب = هلال الحجري مرحلة المعهد الديني
    2. تب إلى اللات = هلال الحجري في مرحلة الجامعة
    3. إلى الله يممت الطريقة والدربا = هلال الحجري بعد ذلك
    4. القصيدة التي تقول أن كل مناك في الحياة نهد جميل فقط .... (سمحلي ما اتذكرها)

    ومرة ثانية ...
    واجد أحبك ... في الله فقط

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6

    افتراضي

    اهلا بالدكتور هلال
    اتابع اخبارك ولم نلتقي منذ زمن اود ان توضح للقارئ عن طفولتك ونشأتك ومرحلة الصبا وعلاقتك بالصحافة واخيرا رأيك في الادب النقدي في عمان
    دمت في حفظ الله

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    458

    افتراضي



    ما شاء الله على المفاجأّتْ الجميلة...

    الدكتور ( الشاعر ) هلال الحجري ,, هنا

    له نبض القلوب و رفرفة الأرواح حُبًّا تحية وسلاما.

    أُدلي بدلوي بسؤالٍ واحد فقط..

    أنتَ شاعر (فذٌّ) بما تحمله الكلمتان من معنى.. ومُترجم في نفْسِ الآنِ /
    يا تُرى كيف ( تستسيغُ ) القصيدة المكتوبة بغيرِ لُغتِك.. هل تُحِسُّ بروحِها من خلال الصور وتمكّنكَ من اللغة..

    فمثلا كيف ستسيغُ نصًّا شعريًا باللغة السنسكريتية مُتَرجَمًا إلى العربية وأنتَ لم تتقن تلك اللغةـ وربما المترجِمُ ما برع في ( نسخِ ) روح و وجدان الشاعر السنسكريتي إلى اللغة الأخرى..

    اليس نسخُ روح الشاعر هي (القنطرةُ/ البرزخ ) للوصول إلى وجدانِ إنسانٍ آخر يلهجُ بلغةٍ أخرى؟


    لك الود والتبجيل والتحية و التقدير
    توقيع


    أني "يُضحِّكُني" البكاءُ
    كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ.

    إني المروقُ إلى الأَمامِ..
    أنا إِمامُ هواكَ..
    آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي"

    أدعوكَ أنْ تبكي معي..
    كي نرقصا
    أدعوكَ تُضحِكني،
    لِيُضحكني بُكائيْ.
    ــــ

    يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني

    يونس

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    244

    Post

    الصديق الشاعر والباحث هلال الحجري

    سعدت باستضافتك في الحارة بُعيد استضافة محمد اليحيائي التي لا زال أثرها يُدمدم في قسم آخر [سِكَّةٍ أخرى، بالأحرى] من حارتنا هذه.

    من المؤسف أننا كُتاب نعرف بعضنا البعض عبر ما يتوفر لنا من نتاج الآخر، وهو شحيح كما تعلم. وقد أثارتني سيرتك الذاتية، لا سيما المؤلفات التالية، لأنني لم أطلع عليها:


    - "الربع الخالي في الأدب الإنجليزي: نصوص شعرية"، دراسات في أدب عمان و الخليج، تحرير شريفة خلفان اليحيائي، و أيمن ميدان (الأردن: دار المسيرة، 2004
    - "مدخل إلى أدب الرحلات في عمان: دراسة وصفية للرحالة البريطانيين -1627 1970"، دراسات في أدب عمان و الخليج، تحرير شريفة خلفان اليحيائي، و أيمن ميدان (الأردن: دار المسيرة، 2004 ) 371 – 395.
    - "ويلفريد ثيسيجر، و البحث عن المدينة الفاضلة في الربع الخالي"، مجلة اللغات و الترجمة، المجلد الثاني، العدد الأول، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لكلية الألسن، جامعة المنيا، مصر (مارس 2005) 390-412.
    - " - أدب الرحلات و الاستشراق: البحث عن منهج"، المجلة العربية للعلوم الإنسانية، الكويت، 102،( ربيع 2008)، 12-62.

    سؤالي يكمن هنا: كيف يمكن للباحث والمهتم أن يحصل على نتاجك، كما على نتاج الأصدقاء الآخرين في بلادنا؟.. وهل لديكم في مكتبة جامعة السلطان قابوس مجلات مرجعية وكتب لمؤلفين عُمانيين يستطيع الطالب أو الباحث أو المهتم (كمن هو على شاكلتي) بحيث تكون متوفرة له؟.. وإن كان الأمر كذلك؛ فهل من السهل الحصول عليها؟ أو على صور منها، وفق نظام الاستعارة في الجامعة؟

    قد يبدو السؤال سؤال تلميذ ساذج إلى حد ما، لكنني أسأله بكل جدية، لأنني لم أعرف أنك صاحب موضوعة شيقة تهمني كموضوعة: ويلفريد ثيسيجر، والبحث عن المدينة الفاضلة في الربع الخالي، وهو مثال ينسحب على الأمثلة الأخرى التي أوردتُها اقتباساً من سيرتك الذاتية.

    بالأحرى؛ لا أطرح سؤالاً مُحدَّداًد، قدر ما أفتح حواراً معك قد يُفضي (مع مداخلات المشاركين) إلى بلورة صورة لصورة المُثقف في بلادنا – إن استعرنا مفهوماً من مفاهيم إدوارد سعيد، في حَارَتِهِ كان أم لم يكن...

    لك الود والتقدير والترحاب في الحارة.
    توقيع
    الا.

    هذه كُلها بلادي وفيها | كُلُّ شيءٍ إلّا أنا وبلادي


    [عبدالله البردوني]

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    3,630

    افتراضي

    مرحبا بالدكتور الشاعر والأديب هلال الحجري
    حللت أهلا ونزلت سهلا

    ما رايك في كتاب الرمال العربية لثيسجر ؟

    وما رايك بشكل عام في انطباعات الرحالة الغربيين عن عمان في الفترات التي زاروها فيها ؟

    اعتقد اني قرأت لك بحث عن انطباعات الغربيين عن السلطان سعيد بن سلطان ان لم اكن مخطئأ ، فهل ترى ان هذه الإنطباعات تشكل قيمة تاريخية وهل اوفت السلطان سعيد حقه ؟

    هل قرأت انطباعات سلبية عن عمان واهلها من قبل الرحالة والمستشرقين في الفترات السابقة ؟

    لماذا لا يتفاعل الأديب العماني مع قضايا مجتمعه ؟
    توقيع
    كم أعاني مما كتبت عذابا ..... ويعاني في شرقنا الشرفـــاء
    كل من قاتلوا بحرف شجاع ..... ثم مـــاتوا ... فإنهم شهـــداء

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن مالك مشاهدة المشاركة
    سلام عليك دكتري الكريم
    حللت ضيفا كريما علينا فأهلا و سهلا بك
    من خلال دراستي لالستشراق في كتاب إدوارد سعيد وجدت الاستشراق الكامن و الاستشراق السافر
    1- ما الفرق بينهما ؟
    لك جزيل الشكر
    ت: ن خ م
    أخي بن مالك...
    أسهب الأستاذ إدوارد سعيد في الفصل الثالث من كتابه "الاستشراق" مناقشا هذين المفهومين، فيمكنك الرجوع إليه. و لكن باختصار شديد، يقصد سعيد بالاستشراق السافر ما كان جليا و سافرا في الخطاب الغربي من تمثيلات عنصرية للشرقي تصمه بالخمول و البلادة و التخلف و الدونية، إلى غير ذلك من الصفات السلبية الكريهة. و يجزم سعيد بأن هذه التمثيلات هيمنت على كتابات الرحالة و الشعراء و الروائيين الأوروبيين طوال القرن التاسع عشر. أما الاستشراق الكامن، فيقصد به سعيد ما كمن و ترسخ في عقول الغربيين العاديين، بفعل هذه الكتابات، من صور نمطية ثابتة لاتتزحزح حول الشرقيين و العرب على وجه الخصوص. و يقول سعيد بأن هذه الصور سيطرت رجل الشارع الأوروبي خلال القرن العشرين، و غذتها السينيما و وسائل الإعلام، و هو يعطي مثالا على ذلك مما أنتجته هوليود من أفلام تصور العرب على أنهم إرهابيون، مفرطون في الجنس، يتبخترون في ملابس فضفاضة، و يقفون خلف آبار النفط. و هناك أمثلة أخرى يمكنك الرجوع إليها في الكتاب.

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمال صحار مشاهدة المشاركة
    الدكتور هلال

    كما يقولوا: أحبك في الله
    وعلى ذكر الله ...
    هل لك أن تقص لنا رحلتك التي تختصرها الأبيات او المقاطع التالية لك:
    1. أدباء ليس فيهم أدب = هلال الحجري مرحلة المعهد الديني
    2. تب إلى اللات = هلال الحجري في مرحلة الجامعة
    3. إلى الله يممت الطريقة والدربا = هلال الحجري بعد ذلك
    4. القصيدة التي تقول أن كل مناك في الحياة نهد جميل فقط .... (سمحلي ما اتذكرها)

    ومرة ثانية ...
    واجد أحبك ... في الله فقط
    عزيزي شمال صحار...و عليك السلام و الرحمة
    يبدو أنك أدرى بسيرتي الذاتية مني فكيف أفصلها لك؟! حين آتي لمرحلة كتابة تفاصيل حياتي سأستعين بك سيدي...لك الشكر

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس البوسعيدي مشاهدة المشاركة


    ما شاء الله على المفاجأّتْ الجميلة...

    الدكتور ( الشاعر ) هلال الحجري ,, هنا

    له نبض القلوب و رفرفة الأرواح حُبًّا تحية وسلاما.

    أُدلي بدلوي بسؤالٍ واحد فقط..

    أنتَ شاعر (فذٌّ) بما تحمله الكلمتان من معنى.. ومُترجم في نفْسِ الآنِ /
    يا تُرى كيف ( تستسيغُ ) القصيدة المكتوبة بغيرِ لُغتِك.. هل تُحِسُّ بروحِها من خلال الصور وتمكّنكَ من اللغة..

    فمثلا كيف ستسيغُ نصًّا شعريًا باللغة السنسكريتية مُتَرجَمًا إلى العربية وأنتَ لم تتقن تلك اللغةـ وربما المترجِمُ ما برع في ( نسخِ ) روح و وجدان الشاعر السنسكريتي إلى اللغة الأخرى..

    اليس نسخُ روح الشاعر هي (القنطرةُ/ البرزخ ) للوصول إلى وجدانِ إنسانٍ آخر يلهجُ بلغةٍ أخرى؟


    لك الود والتبجيل والتحية و التقدير
    صديقي الشاعر الرائع يونس...
    لك من التحايا أعطرها...ليتني كما وصفتني، و لكنها محولات تتوسل الشعر و تتشبث بأهدابه.
    بالنسبة لترجمة الشعر، فأنا لا أعرف السنسكريتية يا صديقي، و لكن لدي تجربة متواضعة في ترجمته من اللغة الإنجليزية..
    و أقول لك يقينا بأن ترجمة الشعر ليست بالأمر الهين، و لذلك تجافى عنها العرب القدماء؛ فلم يترجموا الشعر الفارسي، أو اليوناني، و اكتفوا بترجمة النثر من تلكما اللغتين. و نجد شيخنا الجاحظ في كتاب الحيوان ينص على استحالة ترجمة الشعر، حيث يقول: "و الشعر لا يُستطاع أن يترجم، و لا يجوز عليه النقلُ، و متى ما حُوِّل تقطع نظمُه، و بطل وزنُه".
    و رغم علمي بأن الدراسات الترجمية الحديثة تختلف مع هذه الرؤية، فإني أجد التعبير عنها بهذه الصورة الصارمة أمرا لا محيد عنه؛ لأن ترجمة الشعر اسْتـُمْرِئتْ باسترخاء تام في العالم العربي و أصبحتْ حِرْفة تجارية، يمتهنها كلُّ من تخصص في لغة أجنبية. تقرأ مختاراتٍ مترجمة إلى اللغة العربية من قصائد الشاعر الأسباني العظيم لوركا، فتزهد في شعر ركيك غث بارد لا حياة فيه، و تتساءل كيف يقول لوركا هذا؟ و حين تقرأه في لغة أخرى كالإنجليزية تكتشف هول الفاجعة بأن بعض المترجمين العرب "خانوا" لوركا!
    إذن المسألة تعود إلى المترجم، و لطالما قرأنا شعرا مترجما إلى العربية فوجدناه أفضل من النص الأصلي في لغته الإنجليزية

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحارثي مشاهدة المشاركة
    الصديق الشاعر والباحث هلال الحجري

    سعدت باستضافتك في الحارة بُعيد استضافة محمد اليحيائي التي لا زال أثرها يُدمدم في قسم آخر [سِكَّةٍ أخرى، بالأحرى] من حارتنا هذه.

    من المؤسف أننا كُتاب نعرف بعضنا البعض عبر ما يتوفر لنا من نتاج الآخر، وهو شحيح كما تعلم. وقد أثارتني سيرتك الذاتية، لا سيما المؤلفات التالية، لأنني لم أطلع عليها:


    - "الربع الخالي في الأدب الإنجليزي: نصوص شعرية"، دراسات في أدب عمان و الخليج، تحرير شريفة خلفان اليحيائي، و أيمن ميدان (الأردن: دار المسيرة، 2004
    - "مدخل إلى أدب الرحلات في عمان: دراسة وصفية للرحالة البريطانيين -1627 1970"، دراسات في أدب عمان و الخليج، تحرير شريفة خلفان اليحيائي، و أيمن ميدان (الأردن: دار المسيرة، 2004 ) 371 – 395.
    - "ويلفريد ثيسيجر، و البحث عن المدينة الفاضلة في الربع الخالي"، مجلة اللغات و الترجمة، المجلد الثاني، العدد الأول، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لكلية الألسن، جامعة المنيا، مصر (مارس 2005) 390-412.
    - " - أدب الرحلات و الاستشراق: البحث عن منهج"، المجلة العربية للعلوم الإنسانية، الكويت، 102،( ربيع 2008)، 12-62.

    سؤالي يكمن هنا: كيف يمكن للباحث والمهتم أن يحصل على نتاجك، كما على نتاج الأصدقاء الآخرين في بلادنا؟.. وهل لديكم في مكتبة جامعة السلطان قابوس مجلات مرجعية وكتب لمؤلفين عُمانيين يستطيع الطالب أو الباحث أو المهتم (كمن هو على شاكلتي) بحيث تكون متوفرة له؟.. وإن كان الأمر كذلك؛ فهل من السهل الحصول عليها؟ أو على صور منها، وفق نظام الاستعارة في الجامعة؟

    قد يبدو السؤال سؤال تلميذ ساذج إلى حد ما، لكنني أسأله بكل جدية، لأنني لم أعرف أنك صاحب موضوعة شيقة تهمني كموضوعة: ويلفريد ثيسيجر، والبحث عن المدينة الفاضلة في الربع الخالي، وهو مثال ينسحب على الأمثلة الأخرى التي أوردتُها اقتباساً من سيرتك الذاتية.

    بالأحرى؛ لا أطرح سؤالاً مُحدَّداًد، قدر ما أفتح حواراً معك قد يُفضي (مع مداخلات المشاركين) إلى بلورة صورة لصورة المُثقف في بلادنا – إن استعرنا مفهوماً من مفاهيم إدوارد سعيد، في حَارَتِهِ كان أم لم يكن...

    لك الود والتقدير والترحاب في الحارة.
    صديقي الشاعر و الكاتب محمد الحارثي..
    أعجز عن شكرك على مرورك البهي هذا...أعتقد بأن هذا الفضاء الإلكتروني (الإنترنت) أصبح بيتنا الواسع الذي نلتقي فيه دون أن ندري أحيانا!
    أتابع بشغف صادق مشاركاتك الشعرية و النثرية في هذا البيت الواسع..جميلة و فاتنة تلك اللغة التي تصوغها باطئنان و هدوء..
    البحوث التي أشرت إليها سيدي منشورة و متوفرة إلكترونيا، و أغلبها في موقع مجلة نزوى، و أعتقد بأنك أشرت إلى واحد منها في كتابك الرائع "عين و جناح"...
    مرحبا بك صديقا و شاعرا لعبته لا تمل!

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصقر الذهبي مشاهدة المشاركة
    مرحبا بالدكتور الشاعر والأديب هلال الحجري
    حللت أهلا ونزلت سهلا

    ما رايك في كتاب الرمال العربية لثيسجر ؟

    وما رايك بشكل عام في انطباعات الرحالة الغربيين عن عمان في الفترات التي زاروها فيها ؟

    اعتقد اني قرأت لك بحث عن انطباعات الغربيين عن السلطان سعيد بن سلطان ان لم اكن مخطئأ ، فهل ترى ان هذه الإنطباعات تشكل قيمة تاريخية وهل اوفت السلطان سعيد حقه ؟

    هل قرأت انطباعات سلبية عن عمان واهلها من قبل الرحالة والمستشرقين في الفترات السابقة ؟

    لماذا لا يتفاعل الأديب العماني مع قضايا مجتمعه ؟
    عزيزي الصقري الذهبي...شكرا لك على اهتمامك
    الرّمال العربيّة صيغ في لغة أدبيّة تصف حياة الصّحراء كملحمة، و يتميز بلغة شعرية منسابة. وللنظر، مثلا، إلى هذه القطعة التي يرسم فيها ثيسيجر بورتريه لـ(عروق الشيبة)، أعلى كثيب رملي في الربع الخالي، عندما استوى هو و رفاقه على قمّته:
    ״ نظرت من حولي، أبحث بالغريزة عن مهرب ما. لم يكن هناك حدّ لمد بصري. في مكان ما في هذا المدى المطلق، اندمجت الرّمال في السّماء، و في ذلك الفضاء اللامتناهي، لم أستطع أن أرى أي كائن حيّ، و لا حتّى نباتا ذابلا يمكن أن يعطيني بعض الأمل. و جال في خاطري: ׳لا ملجأ هناك يمكن أن نؤي إليه، و لا يمكننا الرجوع، و ليس بمقدور جمالنا أن تصعد مرة أخرى أيا من هذه الكثبان الفظيعة. لقد انتهينا، فعلا.׳ غمرني الصّمت، و كتم على أصوات رفاقي و حركة جمالهم.״
    تجعل هذه اللّغة الدّراميّة القارئ يشعر كما لو كان يقرأ رواية لا قصة رحلة فحسب، الأمر الذي يفسر سرعة انتشار كتاب الرمال العربية، و ترجمته إلى عدد من لغات العالم، منها العربيّة، و الفرنسيّة، و الألمانيّة، و السّويديّة.
    أما بالنسبة لانطباعات الرحالة الغربيين حول عمان فقد ناقشتها بكثير من التفاصيل في الكتاب الذي ظهر باللغة الإنجليزية في أكسفورد سنة 2006 بعنوان Orientalism Reappraised ، و لكن باختصار شديد أقول لك بأن الرحالة الغربيين تباينت آراؤهم حسب جنسياتهم، و خلفياتهم المعرفية، و الفترة الزمنية التي قضوها في عمان، و المناطق التي زاروها. هم ليسوا سواء، منهم من كان مستقلا في فكره و رؤيته عن مشروع الاستعمار البريطاني، و يمكنني أن أذكر ويلفرد ثيسيجر مثالا على هذا النوع من الرحالة، و منهم من كان متورطا في خدمة الإمبراطورية البريطانية مثل اللورد كرزن. و من حيث الصور التي رسموها لعمان فقد كانت مختلفة أيضا؛ منهم من وصف مسقط بأنها "أجمل مكان في العالم"، و منهم من وصفها بأنها "أقذر مكان طلعت عليه الشمس"!
    بإمكانك أن ترجع هنا إلى دراسة نشرت لي في مجلة نزوى بعنوان "مدخل لأدب الرحلات في عمان"، متوفرة إلكترونيا في موقع المجلة.
    بالنسبة للسيد سعيد بن سلطان، فقد نشرت مجلة "الثقافية" لي ورقة من جزئين تتناول صورة هذا "الفارس الشرقي النبيل" نثرا و شعرا في الأدب الإنجليزي.. حيث ترجمت قصيدة لشاعر أمريكي مدحه بها و كأنه المتنبي في بلاط سيف الدولة! و لا مانع لدي أن أنزل القصيدة هنا إذا ما رغبت في ذلك.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مدائن الطيبة..
    المشاركات
    2,052

    افتراضي

    د.هلال الحجري

    مرحباً بك..وهكذا هم الضيوف عندما يأتون من محطات الإبداع..
    فإن القلوب تكون محطات لهم..
    وألف شكر لك على سعة صدرك وقبولك لهذه الدعوة..

    ترحيب متأخر..فعذراً
    ولي عودة مع الأسئلة بإذن الله..
    توقيع
    وما زال للحياة قلب ينبض..

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    75

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلال الحجري مشاهدة المشاركة
    عزيزي شمال صحار...و عليك السلام و الرحمة
    يبدو أنك أدرى بسيرتي الذاتية مني فكيف أفصلها لك؟! حين آتي لمرحلة كتابة تفاصيل حياتي سأستعين بك سيدي...لك الشكر
    حسنا أستاذ هلال
    كما تشاء
    ظننتها فرصة أنك تحكي لنا سيرتك...

    أنت أدرى بنفسك من غيرك عمّي هلال ....

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    79

    افتراضي

    دكتورنا العزيز الرائع .. هلال الحجري

    سعيد أنا بوجودك بين ظهرانينا هنا..
    لعل من واجبي أن أعترف هنا وأنت بيننا بفضلك علي وعلى زملائي حين سهلت الأقدار أن نتتلمذ بين يديك .. لكم تمنينا أن تمن الأقدار علينا ونحن نشق طريقنا بمثلك .. قليلون أنتم أيها الرائعون.. قليلون أنتم..

    دكتورنا العزيز..
    يلفت انتباهي كثيراً في (هذا اللليل لي) وعديد المجاميع الشعرية العمانية الحديثة ما أجده من ملامح وجودية أراها بارزة بشدة ، لا سيما في نصيك الرائعين (يأس) و (تفاؤل)..
    في رأيك هل يتم هذا الرشح الوجودي في نصوصك وعديد النصوص الأخرى عن تبنٍ للوجودية كفلسفة حياة ؟ أم هو خضوع لاشتراطات الحداثة العربية التي رسختها (شعر) والتي ترتكز في بعض معطياتها على الوجودية والسوريالية كما يرى بعض الباحثين ؟ أم هو الشعر صدى لما في الحياة المعاصرة من تشتت وقلق وألم؟ أم ماذا برأيك؟
    توقيع
    ( على المرء أن يظل يحمل فوضى في داخله كي يستطيع أن يلد نجماً راقصاً )
    هكذا تكلم زرادشت

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبايا مشاهدة المشاركة
    اهلا بالدكتور هلال
    اتابع اخبارك ولم نلتقي منذ زمن اود ان توضح للقارئ عن طفولتك ونشأتك ومرحلة الصبا وعلاقتك بالصحافة واخيرا رأيك في الادب النقدي في عمان
    دمت في حفظ الله
    مرحبا صبايا...
    في مقابلة لي مع الشاعر حسن المطروشي، وقد نشرت في جريدة الوطن تحدثت عن طفولتي، و سأقتبسها هنا:
    فتحت عيني على الحياة في قرية الواصل، و هي ضلع في خاصرة الربع الخالي، حيث رمال الشرقية تشكل امتدادا وجوديا لهذا القفر اليباب. و مع ذلك، تتعانق في هذه القرية ألوان الجغرافيا بشكل غرائبي مدهش؛ الذهبي، و الأخضر، و الرمادي، و الأبيض، ممثلة الرمال، و النخيل، و الجبال، و المدر. و كنت في خطوات الصبا أذرع هذه الألوان بحرية مطلقة. و لا أستطيع الآن أن أجزم بأن واحدا منها دون الآخر كان له التأثير الأعظم على تجربتي الشعرية. صحيح أن الصحراء حاضرة بقوة في بعض القصائد. و صحيح أني في طفولتي تقلبت على الكثبان و ملأت جيوبي بالرمل. و صحيح أني على مستوى الاهتمام و البحث أنحاز إلى الصحراء بثيماتها المختلفة، و قد قمت بترجمة نصوص عديدة من الأدب الإنجلزي تمس الربع الخالي خصوصا على مستوى الشعر، و الرواية، و أدب الرحلات. و صحيح أيضا أني أشعر الآن في هذه المرحلة بضرورة إغراق الكون في عُباب الربع الخالي لتطهيره من الأحقاد و الصراعات. و لكن مع ذلك، تدهشني أيضا جبال عمان بألوانها و تكويناتها المختلفة، خاصة الجبل الأخضر، بسحره، و مُغيّباته، و عنفوانه، و بنت كرومه، و تاريخه، و رعيانه. و أرى أن هذه الجبال العظيمة تحفظ للمكان توازنه، و أشعر أن العمانيين يستمدون خلودهم و ثباتهم منها. حين أنظر إلى جبل في عمان، يغمرني إحساس بالسمو، و الأمن، و الهيبة. و في لحظات ما أتخيل أن هذه الجبال كانت في الأزمان السحيقة غذاء للنسور، تنقبُها من قممها، و لذلك جاءت مقطّمة من أطرافها كقطع من الكعك!
    إذن لم تكن الصحراء وحدها التي لونت مخيلتي، و إنما ساهمت الجبال، و النخيل، أيضا في نحتها و تلوينها.
    إن طفولتي الأولى الحقيقية كانت رائعة؛ تشكلت في فضاء من الحرية لا أملكها في طفولتي المتأخرة! طفولة ما كانت تعني أكثر من اللعب منذ بزوغ الفجر في القرية حتى مأوى الطيور إلى أعشاشها. كنت و أترابي في تلك المرحلة نهيمن على معاهد الفرح بكل ألوانها...نتسابق على جذوع النخل صعودا إلى القمم...نهوي بدراجاتنا الهوائية عبر المنحدرات السحيقة...نغوص في الأفلاج تحديا بطول الأنفاس...نتزحلق على الرمال بصدورنا العارية...نخطف الزغاليل من أوكارها في الخرائب و القلاع...نصطاد الجراد على مواقد النيران...نتسلق أشجار المانجو في حَمّارة القيظ...نمتطي الحمير الضالة تحت وهج الظهيرة...نقتحم السواقي ساعة القيلولة...نتربص بغزلان الفلاة يوم يردن الأفلاج في الصيف... نتضارب بالعصي ثم نلعب بالنرد...نلعب كرة القدم حفاة حتى تتشقق أقدامنا... نبالغ في تزيين دراجاتنا كي يكتريها أطفال الصحراء... نتعلق بالجرافات و هي ترصف شوارع القرية...نجمع قطع غيار السيارات التالفة لنكون منها لعبا غريبة..
    كل هذه الطفولة المُزنّرة بالفرح، عشتُها بجنونها، و يقينها، ببراءتها و خبثها، بضحكها وبكائها، برخائها و حرمانها، بحزمها و انفلاتها، و لكنها لم تكن يوما طفولة وحيدة و عزلاء..بل كانت مدججة بالأصدقاء و الأتراب!

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الكعبي مشاهدة المشاركة
    د.هلال الحجري

    مرحباً بك..وهكذا هم الضيوف عندما يأتون من محطات الإبداع..
    فإن القلوب تكون محطات لهم..
    وألف شكر لك على سعة صدرك وقبولك لهذه الدعوة..

    ترحيب متأخر..فعذراً
    ولي عودة مع الأسئلة بإذن الله..
    العزيزة فاطمة...
    شكرا جزيلا على كلماتك المضيئة....لك عاطر التحية

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •