ماحكم جماع الرجل زوجته من دبرها!!!؟

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي ماحكم جماع الرجل زوجته من دبرها!!!؟

    السلام عليكم ورحمة الله...

    اعتذر اولاً للأخوات في هذا المنتدى المبارك على طرح هذا الموضوع ولكنه العلم ولاحياء في الدين.
    في الحقيقة وانا أقرأ للعلامه الطاهر ابن عاشور في تفسيره( التحرير والتنوير) وجدت اشارة منه الى حكم اتيان الرجل زوجته من دبرها حيث قال(ولا مناسبة تبعث لصرف الآية عن هذا المعنى إلا أن ما طار بين علماء السلف ومن

    بعدهم من الخوض في محامل أخرى لهذه الآية، وما رووه من آثار في أسباب النزول يضطرنا إلى استفصال البيان في مختلف الأقوال والمحامل مقتنعين بذلك، لما فيه من إشارة إلى اختلاف الفقهاء في معاني الآية، وإنها لمسألة جديرة بالاهتمام، على ثقل في جريانها، على الألسنة والأقلام.
    روى البخاري ومسلم في "صحيحهما" عن جابر بن عبد الله: "أن اليهود قالوا: إذا أتى الرجل امرأته مجبية جاء الولد أحول، فسأل المسلمون عن ذلك فنزلت: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} الآية" وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال: "كان هذا الحي من الأنصار وهم أهل وثن من هذا الحي من اليهود وهو أهل كتاب وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكل من أمر أهل الكتاب ألا يأتوا النساء إلا على حرف وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك، وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا" أي يطأونهن وهن مستلقيات عن أقفيتهن" ومقبلات ومدبرات ومستلقيات، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار فذهب يصنع بها ذلك فأنكرته عليه وقالت: إنما كنا نؤتى على حرف فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني حتى شرى أمرهما "أي تفاقم اللجاج" فبلغ ذلك النبي فأنزل الله: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أي مقبلات كن أو مدبرات أو مستلقيات يعني بذلك في موضع الولد، وروى مثله عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الترمذي، وما أخرجه الترمذي عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت قال، "وما أهلكك"? قال: حولت رحلي الليلة "يريد أنه أتى امرأته وهي مستدبرة" فلم يرد عليه رسول الله شيئا فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} الآية.


    وروي البخاري عن نافع قال: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه فأخذت عليه المصحف يوما فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قال: تدري فيم أنزلت? قلت: لا قال: أنزلت في كذا وكذا وفي رواية عن نافع في البخاري "يأتيها في..." ولم يزد وهو يعني في كلتا الروايتين عنه إتيان النساء في أدبارهن كما صرح بذلك في رواية الطبري وإسحاق بن راهويه: أنزلت إتيان النساء في أدبارهن، وروي الدارقطني في غرائب مالك والطبري عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن رجلا أتى امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك فأنزل الله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} وقد روى أن ذلك الرجل هو عبد الله بن عمر، وعن عطاء بن يسار أن


    رجلا أصاب امرأته في دبرها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنكر الناس عليه وقالوا: أثفرها فأنزل الله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} فعلى تأويل هؤلاء يكون قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} تشبيها للمرأة بالحرث أي بأرض الحرث وأطلق {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ} على معنى: فاحرثوا في أي مكان شئتم.


    أقول: قد أجمل كلام الله تعالى هنا، وأبهم وبين المبهمات بمبهمات من جهة أخرى لاحتمال {أَمَرَكُمُ اللَّهُ} معاني ليس معنى الإيجاب والتشريع منها، إذ لم يعهد سبق تشريع من الله في هذا كما قدمناه، ثم أتبع بقوله: {يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة:222] فربما أشعر بأن فعلا في هذا البيان كان يرتكب والله يدعو إلى الانكفاف عنه وأتبع بقوله: {وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} فأشعر بأن فعلا في هذا الشأن قد يلتبس بغير التنزه والله يحب التنزه عنه، مع احتمال المحبة عنه لمعنى التفضيل والتكرمة مثل {يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة:108] واحتمالها لمعنى: ويبغض غير ذلك، ثم جاء ما هو كالدليل وهو قوله: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} فجعلن حرثا على احتمال وجوه في الشبه؛ فقد قال: إنه وكل للمعروف، وقد يقال: إنه جعل شائعا في المرأة، فلذلك نيد الحكم بذات النساء كلها، ثم قال: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فجاء بأنى المحتملة للكيفيات وللأمكنة وهي أصل في الأمكنة ووردت في الكيفيات، وقد قيل: إنها ترد للأزمنة فاحتمل كونها أمكنة الوصول من هذا الإتيان، أو أمكنة الورود إلى مكان آخر مقصود فهي أمكنة ابتداء الإتيان أو أمكنة الاستقرار فأجمل في هذا كله إجمال بديع وأثنى ثناء حسن.


    واختلاف محامل الآية في أنظار المفسرين والفقهاء طوع علم المتأمل، وفيها أقوال كثيرة ومذاهب مختلفة لفقهاء الأمصار مستقصاة في كتب أحكام القرآن، وكتب السنة، وفي دواوين الفقه، وقد اقتصرنا على الآثار التي تمت إلى الآية بسبب نزول، وتركنا ما عداه إلى إفهام العقول.



    {وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}


    عطف على جملة {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ} أو على جملة {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}. عطف الإنشاء على الخبر، على أن الجملة المعطوف عليها وإن كانت خبرا فالمقصود منها الأمر بالتوبة والتطهر؛ فكرر ذلك اهتماما بالحرص على الأعمال الصالحة بعد الكلام على اللذائذ العاجلة.)






    ووجدت كذلك في موقع اسلام ويب مايدل على الإباحة في السؤال (عند السؤال عن جماع الزوجة في الدبر يرد عليك بمجموعة من الأحاديث الضعيفة. والواضح أن هذا الأمر كما قال الشافعي: لم يثبت فيه التحليل أو التحريم والأصل فيه الإباحة. ومالك أحله. وهناك حوار للشافعي في نيل الأوطار ج3 يثبت بالعقل أنه مباح. وإليك جزءا من هذا المبحث: بقيت مسألة في هذا الموضوع ما أحببت أن أتحدث فيها إلا لما رأيت من كثرة اختلاف الناس حولها ، ألا وهي جماع المرأة في دبرها أي من الخلف، وقد اختلف الناس قديما وحديثا حول هذا الموضوع أهو حلال أم حرام؟ أقول وبالله التوفيق: إن جماع المرأة في دبرها من الخلف حلال ومباح ولا إثم فيه، ولم يرد نص في كتاب الله يحرم ذلك ، قال تعالى: وقد فصل لكم ما حرم عليكم، ولا يوجد في كتاب الله تفصيل حرمة إتيان النساء الزوجات في أدبارهن، بل إن هناك نصا في كتاب الله يبيح ذلك، قال تعالى: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم والحرث في اللغة هو: الزرع والمتاع ، والزرع هو مكان النبات وفيه كناية عن إنجاب الأولاد . أما المتاع في اللغة فهو: الشيء الجيد ، والسرور، والانتفاع الطويل ، وتمتع بالشيء : دام له ما يستمده منه ، وكما هو معروف أن اللفظ يؤخذ على عمومه ما لم يأت نص أو سياق يخرجه عن عمومه ، فالمرأة حرث للرجل أي موضع إنبات الولد ، ومتاع له : أي شيء جيد ومصدر لسرور الرجل والانتفاع الطويل الدائم لما يستمده منها من منفعة ، فاختيار معنى واحد من معاني الحرث وفرضه على الناس دون نص أو سياق من النص فهو تخصيص ما أنزل الله به من سلطان، ومن قال إن الاستمتاع بدبر المرأة حرام لزمه أن يحرم وضع الذكر في أي مكان من جسد المرأة غير الفرج ، وبالتالي يحرم أن يضع الرجل ذكره بين فخذيها أو بين رجليها أو بين ثدييها أو أن تمسكه بيديها وهذا ما لم يقل به أحد ولم يحرمه أحد . أما لفظ " أني" الذي ورد في قوله سبحانه: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم. ومفهوم هذه الآية طبقا للغة العربية نساؤكم حرث لكم أي موضع إنبات الأولاد ومتاع لكم أي سرور ومنفعة دائمة ، وللرجل أن يتمتع بها أنى شاء أي أين وكيف ومتى شاء إلا في وقت الحيض وأثناء الاعتكاف في المساجد ، ولفظ أنى معناه كما أتي في جميع كتب اللغة العربية كالآتي
    جاء في المعجم الوجيز أنى : تكون شرطية بمعنى أين ، واستفهامية بمعنى من أين كما جاء في القرآن [يا مريم أني لك هذا] بمعنى من أين لك هذا ؟ وبمعنى كيف جاء في القرآن [أنى يحيي هذه الله] أي كيف يحيي هذه اللهوفي كتاب: شرح المفصل لابن يعيش تأتي للمجازاة أي للمكافأة كقول الشاعر:{فأصبحت أنى تأتيها تشتجر بها} فتكون بمعنى أين، وأين ظرف مكان مبني على الفتح وأنى في هذه الآية بمعنى أين وليس بمعنى الاستفهام بل هي في الآية ليست للاستفهام، فهي شرطية أو مجازية وفي كلا الحالتين تأتي بمعنى أين ، وأين ظرف مكان يعني فأتوا حرثكم أنى شئتم، أي في أي مكان شئتم في القبل أو الدبر، وكما هو معلوم عند أهل اللغة أن اللفظ في العربية يحمل ابتداء على العموم إلا إذا أتى نص يخصص ذلك أو يخصص من قبل السياق نفسه وعموم لفظ أنى في هذه الآية يقتضي: كيف ، ومتى ، وأين ، ومن أين ، ولا تخصص على موضع بعينه إلا بنص محكم من القرآن. كثير من الناس الذين يحرمون إتيان الزوجة في دبرها يربطون هذا الأمر بفعل قوم لوط ، ويقولون هذا هو نفس الفاحشة التي كان يرتكبها قوم لوط ، وللرد عليهم نقول: إنكم لو قرأتم ما ورد في القرآن عن قوم لوط لعلمتم خطأ قولكم وخطأ ربطكم بين قوم لوط وبين إتيان المرأة في دبرها، فقد وردت قصة قوم لوط في القرآن ثماني مرات ومن يقرأ النصوص التي وردت في قوم لوط لعلم أن الأمر غير ما يفهمون تماما ، ولا يصح مطلقا قياس فعلة قوم لوط على إتيان المرأة في دبرها ، فشتان بين قوم لوط وبين أن يأتي الرجل زوجته في دبرها من الخلف إن القياس بين فعل قوم لوط وبين جماع الزوجة في دبرها هو خطأ فادح، إذ إن قوم لوط لم تكن جريمتهم في الفعلة نفسها الجماع في الدبر، وإنما جريمتهم كانت في أن الرجل يفعل هذه الفعلة مع رجل مثله وليس مع امرأة ، فإنهم كانوا يشتهون الرجال من دون النساء، تلك هي جريمتهم ، وهذه هي الفاحشة التي أنكرها الله عليهم ونهاهم عنها لوط عليه السلام، ولما لم ينتهوا عن ذلك عاقبهم الله بأن دمر الله عليهم قريتهم وأرسل عليهم حجارة من سجيل وخسف بهم الأرض ،إذاً كانت جريمتهم اشتهاء الرجل للرجل ، وإعراضهم عن النساء والزوجات وعدم رغبتهم فيهن ، فهم تركوا النساء تماماُ ، وكان كل فعلهم مع الرجال أمثالهم ، ونصوص القصة التي وردت في القرآن تؤكد ذلك تماما ، ولنعرض ما جاء في شأن قوم لوط على محورين على النحو التالي المحور الأول: شهوتهم للرجال من دون النساء. قال تعالى إنكم لتأتون....)

    فما رأيكم؟



    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيلسوف مشاهدة المشاركة
    فما رأيكم؟




    مع أنه لا تعجبني مثل هذه المواضيع لان أكثر المسلمين مجتمعين في تحريمها؟؟؟! لكني أريد منك أن تلخص لي في جملة مفيدة ماذا تريد أن تصل إليه!! أو ملخص هذا كله!! لو تكرمت!!! هل تريد أن تقول أنه لا يوجد دليل قطعي على التحريم وان المساله خلافيه أم ماذا؟؟؟!!! اعتذر على هذا الطلب ولكن أريد منك تنفيذه لو تكرمت!!
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماني مسلم مشاهدة المشاركة
    مع أنه لا تعجبني مثل هذه المواضيع لان أكثر المسلمين مجتمعين في تحريمها؟؟؟! لكني أريد منك أن تلخص لي في جملة مفيدة ماذا تريد أن تصل إليه!! أو ملخص هذا كله!! لو تكرمت!!! هل تريد أن تقول أنه لا يوجد دليل قطعي على التحريم وان المساله خلافيه أم ماذا؟؟؟!!! اعتذر على هذا الطلب ولكن أريد منك تنفيذه لو تكرمت!!
    أخي الكريم كنت اظن ان هناك اجماع على حرمة اتيان الزوجة من دبرها ولكن بعد قرائتي لتفسير التحرير والتنوير للعلامة ابن عاشور وكذلك بعض المواقع ارى ان هناك خلاف عند علماء اهل السنة والجماعة بين الحرمة والإباحه كما يظهر لك اعلاه.
    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيلسوف مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم كنت اظن ان هناك اجماع على حرمة اتيان الزوجة من دبرها ولكن بعد قرائتي لتفسير التحرير والتنوير للعلامة ابن عاشور وكذلك بعض المواقع ارى ان هناك خلاف عند علماء اهل السنة والجماعة بين الحرمة والإباحه كما يظهر لك اعلاه.

    بما أنك طارح الموضوع!
    وماذا ترى أنت!!
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    أين أنت؟
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    (((ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين)))
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي

    المسألة خلافية عند اهل السنة والجماعة :

    قال أبو بكر ابن العربي في كتابه ( أحكام القرآن ) ج1 ص238:

    اختلف العلماء في جواز نكاح المرأة في دبرها فجوزه طائفة كثيرة وقد جمع ذلك ابن شعبان في كتاب ( جماع النسوان ) و( أحكام القرآن ) وأسند جوازه إلى زمرة كريمة من الصحابة والتابعين وإلى مالك من روايات كثيرة وقد ذكر البخاري عن ابن عون عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنه إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه فأخذت عليه يوما فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكان .

    قال: أتدري فيم نزلت ؟.

    قلت : لا .

    قال: أنزلت في كذا وكذا ثم مضى ثم أتبعه بحديث أيوب عن نافع عن ابن عمر { فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال يأتيها في ... ولم يذكر بعده شيئا . – إلى أن قال -

    وقال النسائي عن أبي النضر أنه قال لنافع مولى ابن عمر قد أكثر عليك القول إنك تقول عن ابن عمر إنه أفتى بأن يأتوا النساء في أدبارهن قال نافع لقد كذبوا عليَّ ولكن سأخبرك كيف كان الأمر إن ابن عمر عرض المصحف يوما وأنا عنده حتى بلغ {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }

    قال: يا نافع هل تعلم ما أمر هذه الآية ؟.

    قلت : لا .

    قال: لنا كنا معشر قريش نجيء النساء فلما دخلنا المدينة ونكحنا نساء الأنصار أردنا منهن ما كنا نريد من نسائنا وإذا هن قد كرهن ذلك وأعظمنه وكانت نساء الأنصار إنما يؤتين على جنوبهن فأنزل الله تعالى {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }[2]

    وقال صاحب تفسير المحيط حول الآية ولخص الرأيين بقوله :

    قال جماعة من المفسرين ( أنَّى ) بمعنى أي والمعنى على أي صفة شئتم فيكون على هذا تخييرا في الخلال والهيئة أي أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة وقد وقع هذا مفسرا في بعض الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك لا يبالي به بعد أن يكون في صمام واحد والصمام رأس القارورة ثم استعير .

    وقالت فرقة أنى بمعنى أين فجعلها مكانا واستدل بهذا على جواز نكاح المرأة في دبرها وممن روي عنه إباحة ذلك محمد بن المنكدر ، وابن أبي ملكية ، وعبد الله بن عمر من الصحابة ، ومالك .[3]

    وقال أحمد بن علي الرازي الجصاص في كتابه أحكام القرآن :

    قال أبو بكر المشهور عن مالك إباحة ذلك وأصحابه ينفون عنه هذه المقالة لقبحها وشناعتها وهي عنه أشهر من أن يندفع بنفيهم عنه .

    وقد حكى محمد بن سعيد عن أبي سليمان الجوزجاني قال كنت عند مالك بن أنس فسئل عن النكاح في الدبر فضرب بيده إلى رأسه وقال الساعة اغتسلت منه .

    وقد رواه عنه ابن القاسم على ما ذكرنا وهو مذكور في الكتب الشرعية .

    ويروى عن محمد بن كعب القرظي أنه كان لا يرى بذلك بأسا ويتأول فيه قوله تعالى {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم }[4] مثل ذلك إن كنتم تشتهون [5]

    وقال العيني في كتابه عمدة القاري في شرح صحيح البخاري ج18 ص117 حول نكاح الزوج زوجته في دبرها :

    المجوزون :

    ( وأما اختلاف العلماء في هذا الباب فذهب محمد بن كعب القرظي وسعيد بن يسار المدني ومالك إلى إباحة ذلك واحتجوا في ذلك بما رواه أبو سعيد أن رجلا أصاب امرأته في دبرها فأنكر الناس ذلك عليه وقالوا اثغرها فأنزل الله عز وجل {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } وقالوا معنى الآية حيث شئتم من القبل والدبر .

    وقال عياض تعلق من قال بالتحليل بظاهر الآية وقال ابن العربي في كتابه ( أحكام القرآن ) جوزته طائفة كثيرة وقد جمع ذلك ابن شعبان في كتابه ( جماع النسوان ) وأسند جوازه إلى زمرة كبيرة من الصحابة والتابعين وإلى مالك من روايات كثيرة .

    وقال أبو بكر الجصاص في كتابه ( أحكام القرآن ) المشهور عن مالك إباحة ذلك وأصحابه ينفون عنه هذه المقالة لقبحها وشناعتها وهي عنه أشهر من أن تدفع بنفيهم عنه وقد روى محمد بن سعد عن أبي سليمان الجوزجاني قال كنت عند مالك بن أنس فسئل عن النكاح في الدبر فضرب بيده على رأسه وقال الساعة اغتسلت منه ورواه عنه ابن القاسم ما أدركت أحدا اقتدى به في ديني يشك فيه أنه حلال يعني وطء المرأة في دبرها ثم قرأ {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال فأي شيء أبين من هذا وما أشك فيه .

    وأما مذهب الشافعي فيه فما قاله الطحاوي حكى لنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سمع الشافعي يقول ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريمه ولا في تحليله ، والقياس أنه حلال .

    وقال الحاكم لعل الشافعي كان يقول ذلك في القديم وأما في الجديد فصرح بالتحريم )[6]

    سبب نزول الآية :

    وقال السيوطي في الدر المنثور ج1 ص629:

    وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه والنسائي وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والخرائطي في مساوىء الأخلاق والبيهقي في سننه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت .

    قال: وما أهلكك ؟.

    قال: حولت رحلي الليلة .

    فلم يرد عليه شيئا فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } يقول أقبل وأدبر واتق الدبر والحيض

    وأخرج أحمد عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ } في أناس من الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتها على كل حال إذا كان في الفرج .

    وقال السيوطي في الدر المنثور ج1 ص629 حول سبب نزول الآية :

    وأخرج ابن راهويه والدارمي وأبو داود وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق مجاهد عن ابن عباس قال أن ابن عمر - والله يغفر له - أو هم إنما كان هذا الحي من الأنصار وهم أهل وثن مع هذا الحي من اليهود وهم أهل كتاب كانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم فكان من أمر أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف وذلك استر ما تكون المرأة فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا ويتلذذون منهن مقبلات مدبرات ومستلقيات فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار فذهب يصنع بها ذلك فأنكرته عليه

    وقالت إنما كنا نؤتى على حرف واحد فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني فسرى أمرهما فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} يقول مقبلات ومدبرات بعد أن يكون في الفرج وإنما كانت من قبل دبرها في قبلها .

    زاد الطبراني قال ابن عباس قال ابن عمرو في دبرها فأوهم ابن عمر - والله يغفر له - وإنما كان الحديث على هذا [7]

    رأي من قال أنها نزلت في جواز نكاح المرأة في دبرها :

    رأي ابن عمر الجواز :

    قال السيوطي في الدر المنثور ج1 ص635 حول من قال أن الآية نزلت في جواز نكاح المرأة في دبرها :

    قال السيوطي : أخرج اسحق ابن راهويه في مسنده وتفسيره والبخاري وابن جرير عن نافع قال قرأت ذات يوم {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال ابن عمر أتدري فيم أنزلت هذه الآية ؟

    قلت : لا .

    قال : نزلت في إتيان النساء في أدبارهن . [8]

    وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عمر { فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }قال في الدبر [9]

    وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق النضر بن عبد الله الأزدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر في قوله {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قال إن شاء في قبلها وإن شاء في دبرها .

    وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الأوسط والحاكم وأبو نعيم في المستخرج بسند حسن عن ابن عمر قال إنما نزلت على رسول الله e {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ }الآية رخصة في إتيان الدبر [10]

    وأخرج ابن جرير والطبراني في الأوسط وابن مردويه وابن النجار بسند حسن عن ابن عمر أن رجلا أصاب امرأته في دبرها زمن رسول الله e فأنكر ذلك الناس وقالوا اثفروها فأنزل الله {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ }الآية [11]

    قال السيوطي : وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أحمد بن الحكم العبدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي e تشكو زوجها فأنزل الله {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ } الآية .

    وأخرج النسائي وابن جرير من طريق زيد بن أسلم عن ابن عمر :

    أن رجلا أتى امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك وجدا شديدا فأنزل الله {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }



    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    يبدوا أنك تثير الشبه في كل مكان!! أنصحك أن تبتعد عن مثل هذه الامور!! واتقي الله ولا تخالف ما جاء في القران!! ودعك من قيل وقال، أما الخلاف الذي أتيت به فلا أراه إجماعا ولا أرى من سار عليه سوى بعض غلاة الشيعة!!
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    محمد بن جرير الطبري

    4231 - حدثنا بشر بن معاذ قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد عن قتادة قوله : " ويسألونك عن المحيض " حتى بلغ : " حتى يطهرن " فكان أهل الجاهلية لا تساكنهم حائض في بيت ، ولا تؤاكلهم في إناء ، فأنزل الله تعالى ذكره في ذلك ، فحرم فرجها ما دامت حائضا ، وأحل ما سوى ذلك أن تصبغ لك رأسك ، وتؤاكلك من طعامك ، وأن تضاجعك في فراشك ، إذا كان عليها إزار محتجزة به دونك .
    4232 - حدثت عن عمار قال : حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع مثله .
    وقد قيل : إنهم سألوا عن ذلك ، لأنهم كانوا في أيام حيضهن يجتنبون إتيانهن في مخرج الدم ، ويأتونهن في أدبارهن ، فنهاهم الله عن أن يقربوهن في أيام حيضهن حتى يطهرن ، ثم أذن لهم - إذا تطهرن من حيضهن - في إتيانهن من حيث أمرهم باعتزالهن ، وحرم إتيانهن في أدبارهن بكل حال .
    ذكر من قال ذلك :
    4233 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال : حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا خصيف قال : حدثني مجاهد قال كانوا يجتنبون النساء في المحيض ويأتونهن في أدبارهن ، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأنزل الله : " ويسألونك عن المحيض " إلى : " فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله " - في الفرج لا تعدوه . [ ص: 374 ]
    وقيل : إن السائل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك كان ثابت بن الدحداح الأنصاري .
    4234 - حدثني بذلك موسى بن هارون قال : حدثنا عمرو بن حماد قال : حدثنا أسباط عن السدي .


    محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

    قوله تعالى : ( حتى يطهرن ) قرأ عاصم برواية أبي بكر وحمزة والكسائي بتشديد الطاء والهاء يعني : حتى يغتسلن وقرأ الآخرون بسكون الطاء وضم الهاء فخفف ومعناه حتى يطهرن من الحيض وينقطع [ ص: 259 ] دمهن ( فإذا تطهرن ) يعني اغتسلن ) ( فأتوهن ) أي فجامعوهن ( من حيث أمركم الله ) أي من حيث أمركم أن تعتزلوهن منه وهو الفرج قاله مجاهد وقتادة وعكرمة وقال ابن عباس : طئوهن في الفرج ولا تعدوه إلى غيره أي اتقوا الأدبار وقيل ) ( من ) بمعنى ) ( في ) أي في حيث أمركم الله تعالى وهو الفرج كقوله تعالى : " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة " 9 - الجمعة ) أي في يوم الجمعة وقيل ) ( فأتوهن ) الوجه الذي أمركم الله أن تأتوهن وهو الطهر وقال ابن الحنفية : من قبل الحلال دون الفجور وقيل : لا تأتوهن صائمات ولا معتكفات ولا محرمات : وأتوهن وغشيانهن لكم حلال واعلم أنه لا يرتفع تحريم شيء مما منعه الحيض بانقطاع الدم ما لم تغتسل أو تتيمم عند عدم الماء إلا تحريم الصوم فإن الحائض إذا انقطع دمها بالليل ونوت الصوم فوقع غسلها بالنهار صح صومها والطلاق في حال الحيض يكون بدعيا وإذا طلقها بعد انقطاع الدم قبل الغسل لا يكون بدعيا وذهب أبو حنيفة رضي الله عنه إلى أنه إذا انقطع دمها لأكثر الحيض وهي عدة عشرة أيام يجوز للزوج غشيانها قبل الغسل وقال مجاهد وطاووس : إذا غسلت فرجها جاز للزوج غشيانها قبل الغسل .


    تفسير المنار

    ( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) الطهر في قوله : ( حتى يطهرن ) انقطاع دم الحيض وهو ما لا يكون بفعل النساء ، وأما التطهر فهو من عملهن وهو يكون عقب الطهر ، واختلفوا في المراد منه ، فقال بعض العلماء : هو غسل أثر الدم ، وقال مجاهد وعكرمة : إن انقطاع الدم يحلها لزوجها ولكن تتوضأ ، والجمهور على أن المراد به الاغتسال بالماء إن وجد ، ولا مانع منه وإلا فالتيمم . وقالت الحنفية : إن طهرت لأقل من عشر فلا تحل إلا إذا اغتسلت وإن لعشر حلت ولو لم تغتسل وهو تفصيل غريب . والأمر بإتيانهن لرفع الحظر في النهي عن قربهن وبيان شرطه وقيده . والظاهر أن المراد بلفظ الأمر في قوله : (فأتوهن من حيث أمركم الله ) الأمر التكويني; أي : فأتوهن من المأتى الذي برأ الله تعالى الفطرة على الميل إليه ومضت سنته بحفظ النوع به وهو موضع النسل ، ويحتمل أن يكون المراد بالأمر ما قضت به شريعة الله تعالى من طلب التزوج وتحريم الرهبانية ، فليس للمسلم أن يترك الزواج على نية العبادة والتقرب إلى الله تعالى; لأنه سبحانه قد امتن علينا بأن خلق [ ص: 287 ] لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها وأرشدنا إلى أن ندعوه بقوله : ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) ( 25 : 74 ) ولا يتقرب إليه تعالى بترك ما شرعه وامتن به على عباده وجعله من نعمه عليهم ، فإتيان النساء بالزواج الشرعي من الجهة التي يبتغى بها النسل من أعظم العبادات ، وتركه مع القدرة عليه وعدم المانع مخالفة لسنة الله تعالى في خليقته ، وسنته في شريعته . ولما قال - صلى الله عليه وسلم - : ( ( وفي بضع أحدكم صدقة ) ) قالوا يا رسول الله : أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : ( ( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ) ) ؟ الحديث ، وكأن السائلين كانوا توهموا أن الإسلام يكون كالأديان الأخرى يجعل العبادة في تعذيب النفس ومخالفة الفطرة; كلا، إنه دين الفطرة يحمل الناس على إقامتها مع القصد وعدم البغي فيها .
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    يقول الله عز وجل: (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )(1) فهل يجوز وطء المرأة في دبرها؟ وإن كان ذلك لا يجوز فهل يترتب عليه تحريم الزوجة؟

    الآية الكريمة( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )(1) هي دالة على جواز الوطء بأي كيفية، شريطة أن يكون المأتي موضع الحرث، وهو الفرج، ولا يجوز في موضع الفرث(2) بحال، ومن فعل ذلك فقد أتى كبيرة، ويجب عليه ما يجب على الواطئ في الحيض من التوبة والكفارة، والله أعلم.

    (1) الآية رقم (223) من سورة البقرة.
    (2) الآية رقم (223) من سورة البقرة.
    (3) موضع الفرث هو الدبر.

    فتاوى النكاح--- الشيخ أحمد الخليلي
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي

    وثيقة :





    أحكام القرآن - الجزء الثاني - ص 40 - دار إحياء التراث العربي



    وثيقة :



    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    إن إتيان المراه من الدبر هو ليس موضع الحرث انما هو اهدار للنسل في وضعه في غير محله وهو من أعمال المسرفين،، وهذا لا يجوز قطعا بالاية الكريمة، فحبذا لو تتدبر القران قبل أن تثير مثل هذه المسائل، وكل ذي فطره يدرك أن هذا مخالف للفطره الانسانية وهو ميل إلى سلوكيات الحيوانات والعياذ بالله، هذا فضلا عن الامراض التي قد تسيب كل الطرفين
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    وقد إكتفى شيخنا في من فعل هذا الفعل المجوسي بالكفاره والتوبة ((الكفاره/ إخراج دينار الفراش، فإن المسألة خطيرة، والله المستعان.))
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماني مسلم مشاهدة المشاركة
    يبدوا أنك تثير الشبه في كل مكان!! أنصحك أن تبتعد عن مثل هذه الامور!! واتقي الله ولا تخالف ما جاء في القران!! ودعك من قيل وقال، أما الخلاف الذي أتيت به فلا أراه إجماعا ولا أرى من سار عليه سوى بعض غلاة الشيعة!!
    أخي الكريم لماذا ندس رؤسنا كالنعام في مسائل اختلف عليها العلماء قديماً؟ لماذا ترى دائماً رأياً واحداً حلال او حرام في الفتاوى اليوم بالرغم ان المسألة فيها عدة آراء ...؟
    لماذا لاتطرح المسائل الشائكة بكل اريحية وتبسط فيها كل الآراء لطلبة العلم؟
    واخيرا: لماذا نسمع بأذن واحدة ونرى بعين واحدة وقد اعطانا الله عينان اثنتان واذنان اثنتان؟
    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيلسوف مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم لماذا ندس رؤسنا كالنعام في مسائل اختلف عليها العلماء قديماً؟ لماذا ترى دائماً رأياً واحداً حلال او حرام في الفتاوى اليوم بالرغم ان المسألة فيها عدة آراء ...؟
    لماذا لاتطرح المسائل الشائكة بكل اريحية وتبسط فيها كل الآراء لطلبة العلم؟
    واخيرا: لماذا نسمع بأذن واحدة ونرى بعين واحدة وقد اعطانا الله عينان اثنتان واذنان اثنتان؟

    أخي الكريم هناك القران والسنة الصحيحة المتواتره الذي نحتج به!! وليس أقوال للسلف!! يبدوا أنق تحلق خارج السرب،
    أنا أسالك من أين تحيض المراه؟؟



    (((ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين)))
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيلسوف مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم لماذا ندس رؤسنا كالنعام في مسائل اختلف عليها العلماء قديماً؟ لماذا ترى دائماً رأياً واحداً حلال او حرام في الفتاوى اليوم بالرغم ان المسألة فيها عدة آراء ...؟
    لماذا لاتطرح المسائل الشائكة بكل اريحية وتبسط فيها كل الآراء لطلبة العلم؟
    واخيرا: لماذا نسمع بأذن واحدة ونرى بعين واحدة وقد اعطانا الله عينان اثنتان واذنان اثنتان؟


    بما أنك طارح الموضوع!
    ماذا ترى أنت!!
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,685

    افتراضي

    على أي عقيدة أنت؟
    من أنت؟
    من أنت؟
    من أنتم؟
    توقيع


    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماني مسلم مشاهدة المشاركة
    بما أنك طارح الموضوع!

    ماذا ترى أنت!!
    أشكرك أخي الكريم: بالنسبة لي شخصياً ارى كراهة نكاح الدبر لأن ادلة االكراهة ارجح عندي من الإباحة ولكني لا اخطئ من رأى جواز ذلك لإختلاف العلماء قديما في ذلك.
    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    526

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماني مسلم مشاهدة المشاركة
    على أي عقيدة أنت؟

    من أنت؟
    من أنت؟

    من أنتم؟
    انا عماني مسلم
    توقيع
    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159

    عشقي عمان وأقبل ثرى أرضها

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •