اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر العبري مشاهدة المشاركة
عزيزي محمد/
للأسف الشديد فإنني أختلف مع طرحك الذي "شطح" قليلاً في جوانب عديدة، بدئاً من عزلك - اللا مقصود ربما- لــ"المطاوعة" ولغتهم وكأنهم فئة مُنفصلة تماماً لها إسلوبها المميز الذي يتبعه جميع المُتدينين، وهو أمر غير صحيح تماماً فنحن نرى أن مجموعة من "المطاوعة" هم من ضمن المُتهمين بقضايا الإعابة، وأخرى هم من أعضاء مجلس الشورى "المرضيّ" عنهم شعبياً إلى حدٍ ما، وبالطبع فهنالك من هم متضامنين معكم في تلك الفئة. والأمر ذاته ينطبق على مُتبعي مختلف الخلفيات الفكرية والثقافية، فلكل شخص حساباته هُنا أكثر مما هي حسابات لأفكار مُعينة إلا من رحم ربي.

وبعيداً عن إختلافي معك في نقاط الطرح وكيفية عرضها ومع إسلوبك الحاد إلى درجة ما فإن الأفكار التي عرضتها بحد ذاتها بحاجة إلى "شخال" إن صح التعبير المحلي، فــ"الكفاح الديني" ضد الفساد لا يتبع إسلوب واحد دوماً، فهنالك من آمن من المُفكرين بأننا نعيش في "مجتمع كافر" (سيد قطب مثلاً) ليّتبع أفكاره - عن صواب أو خطأ فهم- من قام باتخاذ الأساليب المُسلحة في إزالة الظلم وأجاز قتل المخالفين، وهناك من نجح في إقامة "ثورة دينية" ومن ثم "دولة دينية" - بغض النظر عن مدى النجاح والفشل فيها- قائمة على أساس شعبي واسع جداً كثورة الخميني في إيران وكالإمامة الإباضية في فترات مُعينة من التاريخ العماني. وهنالك من الدينيين (السلفيين مثلاً؟) من يرى وجوب طاعة ولي الأمر والإكتفاء بالنصح إلى حدود قصوى وعدم جواز الخروج عليه إلا في حالات معدودة فيما نرى أن هناك مدارس أخرى تُجيز الخروج على الظالم (المدرسة الإباضية مثلاً؟) في ثورة مسلحة عند الوصول لمتطلبات معينة، وكل هذه المدارس والأفكار لها أدلتها وعمقها التاريخي والديني، فهل من السهل تفضيل أحدها على الآخر بهكذا بساطة؟!

ثم إن النقطة الأساسية في طرحك والتي تدعي لمقاومة الظلم لم تُوّضح كيفية مقاومة هذا الظلم أو الفساد، فهذا يمكن أن يكون بدئاً من رفضه في قلوبنا "وذلك أضعف الإيمان" إلى التغيير باليد عبر صناديق الشورى مثلاً وما بينهما من طرق متعددة وما فوقهما وتحتهما كذلك، فهل هنالك إسلوب معين يُمكن أن نقول بصحته فيما نجزم بخطأ بقية الأساليب؟!!

من الجميل يا عزيزي لو "تبني" أحياناً بدلاً من الإكتفاء بــ"الهدم"
رد جميل ومقنع ولا أملك غير توجيه التقدير والشكر لك

الأخ محمد الفزاري انطلق في حديثه من واقع ضيق جداً للأسف الشديد
مداخلة أخونا الرملي هو إرضاع الكبير لا علاقة لها بهذا الموضوع فشذوذ مفتي عن علماء أجلاء لا ينبغي التعميم عليه
أما المداخلة حول جماعة الإخوان فأتفق معها تمام الاتفاق