مأزق الحسبة المعقدة للأحمر وانتظار مشوار البحرين وقطر .. الفوز يؤهلنا إلا إذا



لابديل عن الفوز .. هذا هو الشعار الذي يرفعه لاعبونا اليوم في مباراة الفرصة الاخيرة ما بين البقاء والرحيل في خليجي 21 بالبحرين عندما يواجه اليوم المنتخب الاماراتي متصدر المجموعة برصيد 6 نقاط والذي ضمن التأهل الى المرحلة الثانية من البطولة وذلك في الساعة 6:45 مساء بتوقيت السلطنة بملعب مدينة خليفة الرياضي وهو نفس التوقيت الذي تلعب فيه البحرين مع قطر بملعب استاد البحرين الوطني وبما ان المباراة لا تقبل القسمة على اثنين حيث لايزال الامل في الخدمة التي سيقدمها لنا المنتخب البحريني بالفوز او التعادل مع قطر وبعدها ندخل في معمعة الحسابات المعقدة ما بين لك وما عليك من اهداف وهي حسبة ادخلتنا في النفق المظلم الذي لم نكن نسعى اليه وكان بالامكان ان نخرج من فراغات هذه الحسابات ونصعد الى سلم المرحلة الثانية لو عرفنا كيفية استغلال الفرص والفوز على قطر وقبلها على البحرين.
ومع ذلك فان الجميع ينتظر اداء مختلفا عن المباراتين الماضيتين ونتيجة مشرفة تليق بسمعة المنتخب والمحاولة في استغلال انصاف الفرص التي ستتاح لنا امام المنتخب الاماراتي الذي انكشف دفاعه مع البحرين بانه يمكن اختراقه وبكل سهولة.
حسابات معقدة
من الواضح بان الحسابات المعقدة في معرفة الفريق الثاني المرافق للمنتخب الاماراتي اصبحت معقدة بعض الشيء وان كان القطري الاقرب اذا حقق الفوز على البحرين باعتباره يمتلك 3 نقاط من خلال فوزه علينا 1/2 ومعها تنتهي كل الحسابات باعتبار منتخب الإمارات المتصدر برصيد 6 نقاط و له 5 اهداف وعليه هدفان الفارق +3 ومنتخب قطر له 3 نقاط و 3 اهداف وعليه 4والفارق -1 ومنتخبنا الوطني له نقطة واحدة، وهدف واحد وعليه هدفين الفارق -1 والمنتخب البحريني متساويا معنا في كل شيء له نقطة واحدة، وهدف واحد وعليه هدفان الفارق-1
وتنص قوانين البطولة في حال تساوي فريقين في عدد النقاط يتم حسم التأهل اولا بفارق الأهداف( ما له - ما عليه) ومن ثم الفريق الأكثر تسجيلا وبعدها المواجهات المباشرة بين الفريقين واذا تساوى فريقان او اكثر في كل شيء تحسم بالقرعة.
وبالتالي لكي يتأهل منتخبنا عليه الفوز على الإمارات وعدم فوز المنتخب القطري على المنتخب البحريني ,في حال فوز منتخبنا وحدث التعادل السلبي في المباراة الأخرى بين البحرين وقطر سيتأهل منتخبنا تلقائيا للدور الثاني بحيث سيصبح لمنتخبنا 4 نقاط و قطر 4 نقاط ولكن فارق الأهداف سيرجح كفة منتخبنا ، أما في حالة فوز منتخبنا وفوز المنتخب البحريني سيتم النظر الى فارق الأهداف بين منتخبنا والبحرين بحيث سيصبح لكل منهما 4 نقاط .
ولكي يتاهل منتخبنا تأتي الحسابات كالتالي :
- تعادل البحرين وقطر فوز منتخبنا على الامارات ، يتاهل منتخبنا
- فوزالبحرين على قطر بفارق هدف وفوز منتخبنا على الامارات بفارق اكثر من هدف تاهل منتخبنا
- فوز البحرين على قطر بفارق هدف + فوز عمان على الامارات بنفس الفرق على ان تكون البحرين سجلت اهدافا في قطر اكثر من اهداف الامارات في عمان
- فوز البحرين ومنتخبنا بنفس النتيجة سوف يتساويا في كل شيء النقاط والاهداف وستحدد القرعة الفريق المتأهل الى المربع الذهبي.
بروفة أخيرة
تدريبات الأمس والتي اقيمت بملعب النادي الاهلي وضع فيها المدرب بول لوجوين بعض اللمسات الاخيرة بالتشكيلة الاساسية التي سيلعب بها مباراة اليوم والتي سيتم فيها تغيير بعض المراكز لزيادة فاعلية الهجوم وان كانت التشكيلة متكتم عليها فانها ستكون هجومية بحتة مع صلابة جيدة في خط الدفاع واعتمد فيها لوجوين بشكل كبير على اهمية تنويع الهجمات ما بين الاطراف والعمق والسرعة في استغلال الكرات المرتدة مع اعطاء بعض اللاعبين مهام محددة داخل الملعب سوى الدفاع او الوسط وحتى الهجوم للخروج بالنتيجة المطلوبة مع اهمية التركيز وعدم الاستعجال وكذلك الانسجام والتفاهم ما بين الخطوط مع اعطاء لاعبي المحور وخاصة المحترفين الدور الاساسي في قيادة هذه المباراة الى النتيجة الايجابية خاصة بعدما كشف بالفيديو بعض الاخطاء التي احدثها دفاع المنتخب الاماراتي والتي يمكن ان يستغلها لاعبونا بشكل جيد واحراز مجموعة من الاهداف.
مغامرة هجومية
لابد ان يغامر مدرب منتخبنا الوطني الفرنسي بول لوجوين اليوم اذا ما اراد الفوز فليس اللعب بالاسلوب الدفاعي المربوط في خط الوسط ولكن يجب ان تكون هناك مبادرات هجومية بحتة ومنذ الدقيقة الاولى من خلال الاختراق من العمق الدفاعي او استغلال الاطراف التي يجيد لاعبونا التعامل معها وخاصة من قبل الحوسني في الهجوم ومعه الوجهان الشابان المقبالي ورائد ابراهيم في المقابل يجب ان تشتغل الاجنحة بالشكل الصحيح من خلال اشراك العجمي وكانو ايضا مع استغلال انطلاقة حسن مظفر من الخلف وارسال الكرات الطويلة في منطقة عمليات المنتخب الاماراتي مع التسديد المباغت الذي يجب ان يتواصل ومن جميع الاتجاهات لايجاد الثغرة التي تقودنا الى المرمى وهي ليست بالصعبة نظرا لما يمتلكه لاعبونا من خبرات وحماس ورغبة الوجوه الجديدة في تحقيق الفوز والذي لابديل عنه قبل ان نفكر في نتيجة قطر والبحرين التي لها وضعها الآخر.
لعب رجولي
من الطبيعي ان تكون توجيهات المدرب واضحة لكل لاعب وهو اللعب الرجولي البحت من خلال مراقبة كل مفاتيح اللعب في الصف الاماراتي واللعب بطريقة رجل برجل دون اعطائهم النفس في التقدم او المبادرة في الوصول الى شباك مرمانا وهذه الطريقة هي التي ستحد من خطورة لاعبي الامارات خاصة عمر الراقي وماجد حسين واسماعيل مطر والذي اتضح ما بينهم من الانسجام الكبير والقدرة في الوصول الى الشباك في اي لحظة مثل ما حصل امام قطر والبحرين ولا يمكن التهاون مع اي فرصة او مبادرة يسعون منها الى تحقيق مآربهم وقطع الكرات اولا باول وهذا دور عبدالسلام عامر ومحمد المسلمي وحسن مظفر وتنظيف منطقة الخطورة اولا باول والتركيز في كيفية قطع وارسال الكرات وخاصة البينية الزاحفة.
ضرب الدفاع الاماراتي
ان كان المنتخب الاماراتي اتضح بانه يمتلك دفاعا جيدا والذي تلقت شباكه هدفين حتى الان الا انه اتضح انه يمكن اختراقه وبكل سهولة وهذا ما انكشف امام المنتخب البحريني والذي لو عرف كيفية استغلال السيل من تلك الفرص لخرج فائزا بوافر جيد من الاهداف وليس الخروج خاسرا ومن المفترض ان يراجع بول لوجوين حساباته من خلال مشاهدة تلك المباراة عبر الفيديو واسترجاع ما فيها من مشاهد قد تفيده في معرفة كيفية التلاعب بالدفاع الاماراتي المهتز والمتفكك احيانا والزج برائد ابراهيم الذي يمتلك السرعة الجيدة في الاختراق مع مهارات عماد الحوسني وامر خط الوسط بالزحف المتواصل الى المقدمة وخاصة من قبل كانو الذي يمتلك قدما قوية في التسديد بالاضافة الى جمعه درويش.
استغلال الكرات الثابتة
غالبا ما تشكل الكرات الثابتة مفاتيح الفوز لنا في بعض المباريات اذا عرف اللاعبون كيفية التعامل معها وبعد سلسلة الاخطاء التي حصلت في المباراتين الماضيتين وعدم الاستفادة منها والتي كانت بالعشرات يجب ان لا نضيع اليوم اي واحدة منها وخاصة في التسديد المباشر على المرمى ونأمل ان يكون حسن مظفر في يومه او اشراك حسين الحضري الذي هو الآخر لديه الاسلوب الامثل في كيفية التسديد من هذه الكرات ومباغتة الحارس الاماراتي الذي قد يكون لايعرف الاسلوب الذي يتمتع بها لاعبونا في التسديد بشرط ان تكون هناك المتابعة الجيدة لاي كرة مرتدة من الحارس او الدفاع باعتبارها هي اثمن الفرص في مثل هذه الحالات ونأمل ان يكون مظفر والحضري ومعهم كانو اكثر تركيزا في التسديد واختيار الزوايا المكشوفة.
تنويع الهجمات
خلخلة الدفاع الاماراتي واختراق خط الوسط يجب ان تكون واضحة ومن البداية من خلال تنويع الهجمات التي هي السبيل الوحيد في الوصول الى شباك الحارس الاماراتي علي خصيف مع اهمية الانسجام الثلاثي ما بين الخطوط الدفاع والوسط والهجوم وخاصة في نقل الكرات العرضية الزاحفة وعدم اعطاء الاماراتيين قطعها قبل التسديد لذلك يعول لوجوين على اهمية التركيز والانسجام ما بين المحترفين والوجوه الشابة وهنا انطلاقة حسن مظفر وسعد سهيل مع كانو والعجمي لها الدور الابرز بالاضافة الى توجيهات فوزي الاكثر خبرة ميدانية والذين يجب ان يكونوا اكثر حيوية ونشاطا داخل الملعب وبث روح الحماس في قلوب زملائهم لان الفرصة لاتزال موجودة في الملعب وعلينا استغلالها في الوصول الى المرحلة الثانية وهو المربع الذهبي.
التركيز ثم التركيز
التركيز هي السمة الابرز التي يجب ان تكون حاضرة لدى جميع اللاعبين بداية من الحارس مازن الكاسبي الذي قدم مستوى جيدا حتى الان ولا يلام على الهدفين اللذين دخلا شباكه مع قطر وهو الذي يمكن ان يكشف الملعب بالكامل في توجيه زملائه اللاعبين وخاصة الدفاع مع ابقاء يقظته الكاملة في اي محاولات يبديها الهجوم الاماراتي وخاصة التسديدات من بعد بالاضافة الى غلق الخطوط من خلال حائط الدفاع الذي يجب ان يكون متماسكا ومترابطا بعيدا عن احداث الثغرات وابعاد الكرات الخطرة اولا باول مع امكانية استغلال طول عبدالسلام عامر لابعاد الكرات العرضية العالية مع ما يتميز به مظفر من قوة بدنية ومهارية جيدة تعطيه الدافع بان يكون دينمو خط الظهر وارسال الكرات الجيدة الى المرمى مع ميلان كانو والعجمي الى الدفاع وكذلك مساندة الهجوم من خلال انطلاقة فوزي من العمق ومعه جمعة درويش في ايصال الكرات الى الثلاثي الحوسني ورائد والمقبالي والذين يستوجب عليهم استغلال الفرص في المقدمة.
الأهداف ثم الأهداف
ما زال الجميع يؤكد على اهمية زيادة الحصيلة الجيدة من الاهداف دون التفكير بما تؤول اليه مباراة البحرين وقطر من نتيجة والتي تلعب بنفس التوقيت وهنا يجب ان يكون لدينا هدف واحد محدد وهوالخروج بالنتيجة الايجابية وبحصيلة جيدة من الاهداف تتعدى الهدفين اذا امكن حتى لا ندخل في حسابات ما لنا وما علينا وهنا تقع المسؤولية على عاتق عماد الحوسني الذي يجب ان يؤكد للجميع بانه لايزال موجودا وبكل قوة بعدما صام عن هز الشباك خلال الفترة الاخيرة مع وجود الشابين عبدالعزيز المقبالي ورائد ابراهيم واللذين يبحثان عن الظهور الجيد في البطولة ونأمل ان تكون بوابة ظهورهما الشخصي من هذه المباراة اذا تمكنا من هز الشباك.
مراقبة مفاتيح اللعب
من المؤكد بان بول لوجوين لم يغفل عن مراقبة مفاتيح اللعب في الجانب الاماراتي المنتشى بانتصارين والذي ضمن الوصول الى المربع الذهبي ومن المعروف ان اسماعيل مطر ابرز الاسماء في الصف الاماراتي والاكثر خبرة ميدانية مع ظهور اكثر من لاعب في المقدمة بحاجة الى مراقبة وخاصة علي مبخوت وماجد حسن وعمر عبدالرحمن ومحمد احمد الذين لهم مطامعهم في مرمى حارسنا مازن الكاسبي خاصة وان هذه الاسماء اصبحت تتسابق على نيل لقب هداف خليجي 21 لذلك يجب ان تكون اعين مدافعينا مفتوحة لكل التحركات والمناورات التي يبديها الهجوم الاماراتي وهنا يقع الدور على محمد المسلمي في جهة اليمين ومعه عبدالسلام عامر وسعد سهيل وحسن مظفر مع رجوع كانو والعجمي للمساندة الدفاعية اذا تطلب الامر ذلك لان الهجوم الاماراتي يتمتع بالكثير من المهارات والحلول الفردية التي يمكن ان يخترق بها دفاع منتخبنا ، لكن على لاعبينا ان لا يتيحوا لهم فرصة الاختراق من اي زاوية او طريق كانت.
تشكيلة منتخبنا
لايزال مدرب منتخبنا بول لوجوين يبحث عن الخيارات في قائمة لاعبينا التي يمكن من خلالها تحقيق الفوز واللعب بالطريقة الهجومية التي فيها شيء من التوازن وان كانت لن تخلو من الحارس مازن الكاسبي وفي خط الدفاع حسن مظفر وسعد سهيل وعبدالسلام عامر ومحمد المسلمي وفي الوسط اسماعيل العجمي ومعه احمد مبارك كانو ويمكن ان يستغل خبرات فوزي بشير وجمعةدرويش وفي المقدمة عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي وهي متوقعة اذا ما اراد الفوز.
تشكيلة الإمارات
بالرغم من التصريحات التي اطلقها مدرب المنتخب الاماراتي مهدي علي بان تشكيلة منتخب بلاده في هذه المباراة سوف تختلف من خلال اراحة مجموعة من اللاعبين لكنها لن تختلف عن القائمة التي لعبت امام البحرين في وجود علي خصيف في حراسة المرمى ومعه عامر عبدالرحمن وعلي مبخوت وحمدان الكمالي واحمد الجنيبي وخميس زايد وعبدالعزيز محمد واسماعيل مطر وعبدالله موسى وعمر الراقي ومحمد احمد غريب.
لقاءات المنتخبين السابقة
لقاءات المنتخبين السابقة في كأس الخليج بدأت من البطولة الرابعة في قطر عام 1976 والتي انتهت بالتعادل الايجابي 1/1 وفي العراق بالدورة الخامسة عام 1979 خسر منتخبنا صفر/4 وفي الدورة السادسة بالامارات عام 1982 خسر منتخبنا صفر/3 وفي الدورة السابعة بمسقط عام 1984 كان التعادل 1/1 وفي الدورة الثامنة بالبحرين عام 1986 خسر منتخبنا صفر/1 وفي الدورة التاسعة بالسعودية عام 1988 خسر منتخبنا صفر/1 وفي الدورة العاشرة بالكويت عام 1990 فاز منتخبنا 1/صفر وفي قطر بالبطولة الحادية عشرة عام 1992 خسر منتخبنا صفر/1 وفي البطولة الثانية عشرة بالامارات عام 1994 خسر منتخبنا صفر/2 وفي البطولة الثالثة عشرة بمسقط عام 1996 كان التعادل السلبي وفي البحرين بالبطولة الرابعة عشرة عام 1998 خسر منتخبنا 2/3 وفي البطولة الخامسة عشرة بالسعودية عام 2002 خسر منتخبنا صفر/1 وفي الكويت بالبطولة السادسة عشرة عام 2004 فاز منتخبنا 2/صفر وفي قطر بالبطولة السابعة عشرة عام 2004 فاز منتخبنا 2/1 وفي البطولة الثامنة عشرة بالامارات عام 2007 فاز منتخبنا في الافتتاح 2/1 وخسر في المباراة النهائية صفر/1 وفي البطولة العشرين باليمن عام 2001 كان التعادل السلبي.