ss

المسرحي سعيد السيابي ضيف للحارة

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي


    - ( إجابة الأخ عبدالكريم عبد الرحمن و لتكن معي )
    حقيقة لدي تساؤل كبير وأطلب السموحة إن كان محرجاً :
    النظرة الإجتماعية عموماً وما يدعمها من نظرة لا أقول دينية لكن أقول نظرة يراها رؤوس فكر ديني ،،، هذه النظرة تكون سلبية نحو الممثل المسرحي ،،،
    (1) هل تؤيد قولي في سلبية النظرة القائمة من حيث الناظر لها لا المنظور إليها ؟؟؟
    (2) هل من خطط تم تنفيذها تهدف لتصحيح نظرة الناظرين أو لإيضاح حقيقة المنظور إليه ؟؟؟
    - - ما هو دور النساء في خشبة المسرح، وكيف ترى نظرة الشارع إلى المرأة الممثلة؟؟
    (بضع كلمات ) حول دور المراة في المسرح يمكنني القول بأن المسرح يصور المجتمع ويمثل قضاياه، والمجتمع مكون من امرأة ورجل لذا وجود المرأة مهم ،لأن المسرح بالنسبة للمرأه العمانية يمثل أحد أهم المنابر الذي تستطيع من خلاله التعبير عن قضاياها وهمومها من الطفولة إلى الشباب إلى كبار السن، ولكن لا أخفيكم من وجود النظرة السلبية في المجتمع للمرأه الممثلة تحديدا والمرأه التي تعمل في المجال المسرحي بشكل عام ، فالصورة الذهنية الجمعية للاسف سلبية فبمجرد مسمى ممثلة يعني توازيها صوره سلبيه حول شخص هذه الممثلة وذلك يرجع إلى عدة أسباب منها قلة الوعي بما فيه الوعي الديني إضافة إلى الدور المهم الذي يقع على عاتق المرأه الممثلة نفسها في تحسين صورتها في المجتمع بأن تؤدي رسالتها الحقيقية بشكل جاد لا يخدش القيم المتعارف عليها...
    وللاسف في فترة السبعينات كان عدد الممثلات العمانيات أكثر منهن في عام ٢٠٠٩ ، وكانت الناس بمنأى عن التعرض للنقد للممثلات مثلما هو الحال الآن والغالبية متعلمه والوعي الديني الذي يفترض أن يكون أكبر حول معنى (قذف الغافلات والغيبة...)

    ولمزيد من المعلومات حول المراة العمانية والمسرح وحول الصعوبات التي تعيق عمل المرأة المسرحي بما فيها الأسباب الدينية يمكن الرجوع إلى الدراسة التي قامت بها الباحثة كاملة الهنائي والمعنونة ب (صورة المرأة في المسرح العماني) والتي توجد نسخة منها باللغة الانجليزية في مكتبة جامعة السلطان قابوس اضافة إلى أبحاث نشرت لها حول هذا الموضوع في جريدة الوطن ومجلة نزوى


    - إجابة الأخ عبدالكريم عبد الرحمن حول(3) أعتقد أن امتلاك الممثل أو المخرج المسرحي لشهادة جامعية يُعد أمراً مهماً لتقديم مسرح يخدم المجتمع في شتى مجالات الحياة، ما رأيكُم، وما حقيقة الواقع المسرحي من حيث الكفاءة العلمية ؟؟؟
    المسرح يعتمد علي الموهبة بالدرجة الاولي ولكن من شأن التخصص العلمي والشهادة الجامعية أن تصقل هذه الموهبة وتنميها، فالفنان المسرحي بشكل عام لديه حس فني يوجه ابداعه، ولكن مع الفنان المسرحي المتخصص تكون التجارب العلمية التي اكتسبها في فترة الدراسه ذخيره معرفيه توجه ابداعه وتصقله وتمده بالثقافة المسرحية الضرورية بالاضافة الى معرفته بالمدارس المسرحية المختلفة ومناهج الاخراج والاطلاع على تقنيات المسرح الحديثه، هذه كلها عوامل تكسب المسرحي الدارس ميزات تحسب له

    - اجابة الأخ صلاح الحجري ( نلاحظ في الآونة الاخيرة انتعاش الفرق المسرحية ، خصوصا بعد شغل منصب وزير التراث و الثقافة، الحالي و الذي نشط من دور هذه الوزارة ، هل هذا صحيح بأن الفرق المسرحية في هذه الفترة تعيش مرحلة انتعاش بعد مرحلة كانت سيئة عليها؟

    أخي العزيز صاحب السمو السيد هيثم وزير التراث والثقافة وسعادة الوكيل المعمري لهم دور كبير بدون شك فهم أكملوا مسيرة العمل المسرحي ولكن بوتيره أكثر وهذا هو المأمول، والحق يقال لقد حضرت مؤخرا ندوة حول المسرح العماني وكان السيد هيثم موجود وصدره رحب في تقبل ملاحظات المسرحيين وهمومهم
    كما أن عملية الدمج التي تمت في توحيد الجهود وإدارة المسرح بين الهيئه العامة لأنشطة الشباب ووزارة التراث والثقافة كان لها أثرا طيبا في إيجاد جهة رسمية واحده تعنى بالمسرح .
    أوؤيدك أخي صلاح بأن الفرق الأهلية حاليا أصبح لها نشاط مسرحي ملحوظ أكبر مما كانت عليه في السابق وذلك يعود لعدة أسباب منها :
    - منحها فرصه للمشاركة بتقديم العروض المسرحية في مهرجان صلالة ومهرجان مسقط مما منح هذه الفرق الدافع الكبير لتقديم العروض والحصول على مصادر تمويل كدعم مادي وحضور جماهيري كبير .
    - تنظيم مهرجان المسرح العماني الاول في عام ٢٠٠٤ والثاني ٢٠٠٦ من قبل وزارة التراث والثقافة، والذي أعطى أيضا دافعا للفرق المسرحية للعمل وخلق جو من التنافس وفرصه للتواصل مع المهتمين والمسرحين من الداخل والضيوف من الخارج الذين ساهموا بنقدهم وملاحظاتهم البناءه
    - مشاركة بعض الفرق الاهليه في مهرجان دول الخليج للفرق الاهليه المسرحية واستمراية المشاركه لعدد لا بأس به من الأعضاء المسرحيين في الفرق الأخرى في هذا العرس الخليجي في لجان التحكيم والتعليق على العروض والنقد المسرحي.
    - مشاركة ذاتيه لبعض الفرق المسرحية في مهرجانات عربيه كمشاركة فرق مزون بقيادة المخرج المتميز يوسف البلوشي في العراق والاردن والمغرب ، وحصولهم على جوائز قيمه، فأوصلوا بدورهم أهمية الرسالة المسرحية للفرق الاهلية وعرفوا الجمهور والقراء في الصحافة العمانية بنتاجهم الذي أصبح مصدر إشاده خارجية وداخليه.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي


    - إجابة سؤال أخي حمد الغيثي ( شخصياً لم أحضر مسرحية عمانية في سلطنة عمان، لكنني تابعتُ بعض المسلسلات العمانية التي اعتاد التلفزيون العماني عرضها كل رمضان. المسرح.. هل هو حقاً مكان تثقيفي يا ضيفنا العزيز؟
    عزيزي حمد أستشف من سؤالك أن بداخلك صدمة مما تابعته من مسلسلات لدرجة إنك بت تشك في رسالة المسرح ودوره التثقيفي المهم ، فكما تعلم “اعطني مسرحاً أعطيكَ شعباً مثقفاً" مقولة محكمة تشرح المعادل الموضوعي لدور وقيمة المسرح الحقيقي.
    إن ما قام به المسرح اليوناني على سبيل المثال في القرن الخامس قبل الميلاد من توثيق لمفردات ثقافة الشعب اليوناني والقضايا التي كانت تشغلهم، حيث وصلتنا نصوصهم المسرحيه التي تعتبر بمثابة وثائق ثقافية مهمة نستطيع من خلالها معرفة الكثير عنهم وعن الفترة التاريخيه التي عاشوا فيها على الرغم من زوال الكثير من المفردات المادية لهذه الحضارة كالمباني والخرسانات التي إندثرت وبقي الفكر والثقافة المسرحية .

    المسرح الحقيقي له سحره الخاص بأنه فن مباشر يخاطب فيه الممثل الانسان الجمهور بدون فاصل حيث يطرح عليه القضايا التي تلامسه وبإسلوب شيق وممتع ، حيث إن المسرح يحمل عنصريين مهمين مكملين لبعضهما ، فالمسرح لابد أن يكون وسيلة ترفيه وتثقيف في آن واحد، فإذا كانت المسرحية تحمل رسالة تثقيفية فقط دون أن تقدم هذه الرسالة بوسيلة ممتعه للجمهور ، فإنها تفقد جانب مهم من المسرح وهو المتعه والجمالية، وكذلك لو قدمنا المتعه فقط من خلال المسرح دون أن تكون هناك أي رسالة تثقيفيه للجمهور يكون هناك خلل في العملية المسرحية وربما يدخل في سياق ما يسمى ب( المسرح التجاري أو الهابط )

    والمسرح أيضا أصبح وسيلة من وسائل العلاج مثل العلاج النفسي، فمن خلال الشخصيات المسرحية تم تحديد بعض الامراض والعقد النفسية مثل عقدة أوديب وعقدة الكترا
    كما أن هناك نصوص مسرحية عالمية تحمل رسائل انسانية صالحة للعرض في كل زمان ومكان كالحب والخيانة والتضحية وغيرها من القيم والمعاني الانسانية المشتركه، وهنا أيضا نستشف كيف يلعب المسرح دورا تثقيفيا في زيادة الحس الانساني لدينا كمتلقين ، فالمسرح عندما يطرح قضايا ومعاناة الناس من ويلات الحروب والامراض يزيد وينمي فينا كمتلقين الحس الانساني في وقت تكاد تطغى فيه الماده على كل شي وتنسينا انسانيتنا.
    وللاجابه بقيه إن شاء الله

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    1,429

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد السيابي مشاهدة المشاركة

    المسرح يعتمد علي الموهبة بالدرجة الاولي ولكن من شأن التخصص العلمي والشهادة الجامعية أن تصقل هذه الموهبة وتنميها
    اشكرك عزيزي ،،، وجزاك الله خيرا ً
    في تخصص (معلم تربية فنية) يُراعى المهوهبة أو المهارة قبل الإختيار فيوضع للمترشح اختباراً

    هل يتعاملون بالمثل في كلية الآداب ؟

    أعتقد لا ,,, ظناً مني ولستُ جازماً ،،، لكن أعتقد أن النظرة المجتمعية لا زالت عائقاً ،،، رغم دور المسرح وأثره الكبيرين على المجتمع ،،، :محتار:

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    طيب إجابتك حلوة .. بس معوقات المسرح كثيرة من بينها اللغة المحلية و التي تكون غالبا مثار ضحك إن دقت أبواب الخليج .. ما موقفك أنت و كيف تحلها ؟
    هل أنت مع العامية كمسرحي أم مع الفصحى ؟
    و متى سنرى المسرح يطرق أبواب الإصلاح السياسي تماما كالكويت ؟ و سوريا حافظ الأسد ؟
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    192

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سياسي خطير جدا مشاهدة المشاركة
    طيب إجابتك حلوة .. بس معوقات المسرح كثيرة من بينها اللغة المحلية و التي تكون غالبا مثار ضحك إن دقت أبواب الخليج .. ما موقفك أنت و كيف تحلها ؟
    هل أنت مع العامية كمسرحي أم مع الفصحى ؟
    و متى سنرى المسرح يطرق أبواب الإصلاح السياسي تماما كالكويت ؟ و سوريا حافظ الأسد ؟
    يا عزيزي تدري شلون .؟

    أنا دائما أضحك لما أسمع واحد نجدي سعودي يتكلم
    لكن عاد سكت يوم تسمع واحد من جدة لا هو سوداني ولا مصري
    والبحريني كأنه إيراني يبى يتكلم عربي
    والكويتي ماكو وماكو ...أسألك تحيده المقو عند العمانيين ؟
    والإماراتي بدوي لكن كلامهم شبيه بكلامنا لكن عاد لكن يخلط الواحد كلامه بالكويتي لأنه يتابع مسلسلات كويتية وبالشامي بسبب كثرة الشاميين عندهم

    هذا أخوي من الغشمرة ..دليل على أنا وإنت او أي أحد بإمكانه يضحك من أي لهجة !!



    يا أخوي المشكلة في مسرحياتنا أو قل الدراما عندنا ..-بصرف النظر عن الملاحظات الأخلاقية -عندما تبرز اللهجة العمانية لا تفعلها الإ لأجل الكوميديا :mad: أليس كذلك ؟
    أين إبراز كلام الشياب-يحفظهم الله- في المروؤة والشهامة والحكم اللي تكون باللهجة العمانية ؟
    أين إبراز هذه اللهجة في كلام العجائز -يحفظهن الله -في نصحهم لأولادهن وكانك عندما تسمع تللك الكلمات الرنانة باللهجة العمانية تحسب أنك أمام الخنساء وهي توصي أولادها ؟

    المشكلة أنهم لا ينتقون اللهجة العمانية الإ فيما هو مضحك ؟

    وأين إبراز تلك اللهجة لتوظيفها في إبراز التراث العماني وحياته بين النخلة والجمل وبين البيت والمسجد وبين إكرام الضيف والمروؤة والنجدة العربية ؟
    لا شيء:محتار:

    شكرا جزيلا

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    1,429

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سياسي خطير جدا مشاهدة المشاركة
    طيب إجابتك حلوة .. بس معوقات المسرح كثيرة من بينها اللغة المحلية و التي تكون غالبا مثار ضحك إن دقت أبواب الخليج .. ما موقفك أنت و كيف تحلها ؟
    هل أنت مع العامية كمسرحي أم مع الفصحى ؟
    و متى سنرى المسرح يطرق أبواب الإصلاح السياسي تماما كالكويت ؟ و سوريا حافظ الأسد ؟
    صديقي ،،، لغتنا رائعة ومقاربة لأهل الخليج ،،،

    لكن العتب على تلك المسلسلات التي أخذت لهجة واحدة لا تكاد تبين واصبحت تعبر عن لهجة عمان

    اللهجة التي ظهرت في مسلسلاتنا ليست بذلك الثقل ،،،
    بل الواقع يشهد تعدد اللهجات في بلدنا ،،،
    الداخلية لا تتحدث كلها بتلك اللهجة ،،، فما بالك بالشرقية وظفار والوسطى والظاهرة ومسندم والبريمي ،،،

    ود الحلال لا تذكرني تراه فيي بو فيي على ذيك المسلسلات ،،، الله يسامحهم ،،،

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    1,429

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعاد مشاهدة المشاركة
    يا أخوي المشكلة في مسرحياتنا أو قل الدراما عندنا ..-بصرف النظر عن الملاحظات الأخلاقية -عندما تبرز اللهجة العمانية لا تفعلها الإ لأجل الكوميديا :mad: أليس كذلك ؟
    بالضبططططططططططططططططططططططططططططططط

    يضحكون الناس بصوت اللهجة ،،، لا بما قيل ،،، وإنما بكيفما قيل وحسب ،،،

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي

    يتبع إجابة أخي حمد الغيثي
    - أين يكمن الخلل؟ هل هو الجمهور الذي لا يدعم المسرحيات بالحضور ودفع ثمن التذاكر؟ أم هي المؤسسات الحكومية التي لم تشيِّد مسارح حديثة في أرجاء السلطنة؟
    ربما أسأل ضيفنا بشكل مباشر: مالذي نحتاجه كي يكون عندنا مسرح متميز؟

    بداية عدم متابعه كثير من الناس للعروض المسرحية المقدمة لا يلغي وجود جهود مبذولة من قبل المسرحيين والفرق الاهلية واجتهادهم لتقديم عروض مسرحية للجمهور العماني.

    أما بخصوص مكان وجود الخلل فهو في خمس زوايا وهي:
    ١- زاوية التربية والتعليم
    ٢- زاوية الاستراتيجية الثقافية لدى وزارة التراث والثقافة
    ٣- زاوية الاعلان والتغطية الاعلامية لدى وزارة الاعلام والمؤسسات الاعلامية الخاصة
    ٤- زاوية القطاع الخاص كالشركات والاذاعات والتلفزيونات الخاصه
    ٥ - زاوية التدريب والمؤسسات الاكاديمية


    - لماذا جعلت وزارة التربية والتعليم أول الحلول التي تقود تجربة النجاح المسرحية المنشوده؟ الاجابه هي :
    ١- أن المسرح العماني تاريخيا عرف في المدارس السعيديه الثلاث.
    ٢- وعمليا وزارة التربية والتعليم تقود أكبر شريحه من الجمهور العماني من سن ٦ سنوات الى ١٨ سنه. والممثلين والكوادر العمانية ، وهناك مقال في جريدة الشبيبه فسرت فيه كيف يتم الاستفاده من هذه الامكانيات البشريه في مختلف القطاعات الثقافيه.
    ٣- مسارح العلب الكرتونيه تتواجد في عدد كبير من المدارس العمانية.

    فالعربه والحصان ينطلقان من هذه الجهة الحكومية في الاتجاه الصحيح فهي المصنع الحقيقي الذي تتشكل فيه مواهب الطلاب وقدراتهم ومن بعدها يستكمل هذا المشوار بالدراسة والتدريب والخبره، فمعوقات تواجه النشاط اللاصفي للمسرح الذي لا يوجد له حصص تدريسيه، حيث مازلنا بعد ٣٨ سنه تعليم نظامي حديث نعتمد على المدرس الغير متخصص في قياده هذا المجال، فهناك معلم الرياضة ومعلم الموسيقى ومعلم التربية الفنية ولكن ليس هناك معلم للمسرح على مستوى الولاية، ولا يتم إبتعاث معلمين لتلقي دورات تدريبه في قسم المسرح بالجامعة أو خارجها ، لا يكفي مشرفين أو ثلاثه على مستوى المحافظات والمناطق، ولا نعول على مهرجان المسرح المدرسي داخل أسوار المدارس والذي لا يمتلك إمكانيات حقيقيه، وللاسف ضعف الجانب المعرفي للطالب يجعل منه في المستقبل لا يوجد لديه أهتمام أو حس فني كجمهور حتى، حيث لو تعود هذا الطالب على حضور العروض المسرحيه بانتظام وبمناقشات جاده من قبل المعلم المتخصص في مدرسته يخلق هذا الوعي لديه حس فني مرهف يجعل من هذا الطالب هو جمهور المستقبل الذي يداوم علىحضور الفعاليه المسرحية، ويقدر الجهد المبذول في العمل المسرحي.
    باختصار مشكلة المسرح المدرسي هي : ضعف الكادر ، ضعف الامكانيات، قلة المصادر المسرحية المحلية والعربية والعالمية كالكتب واشرطة الفيديو والملابس المسرحية والاضاءه والاكسسوارات البسيطه وغيرها

    وهذا الضعف في المسرح الذي تقوده وزارة التربية والتعليم يقابله

    غياب الاستراتيجية الثقافية، ونموذج مبسط بعض تركيبتها كالاتي :
    -أولا : استراتيجية العام : ما هي المشاريع الثقافية ( المسرحية )المقدمة هذا العام؟ هناك لدى بعض الدول المتقدمة يوجد التقويم الثقافي الذي يحدد منذ بداية شهر يناير عدد العروض المقدمة، فمثلا : ١٥ عرض مسرحي، أماكنها حيث تقام عرضين لكل محافظة ومنطقة في السلطنة، نوعيتها تتكون من ٥ عروض كوميدية و٥ عروض مينودراما و٥ عروض تجريبية، هذا برنامج تفصح عنه الوزارة بداية كل عام مالي وعلى لسان كبير مسؤليها ويتم توزيع هذا التقويم في المتاحف والفنادق والمدارس ووسائل الاعلام .

    ثانيا: استراتيجية الخمسة أعوام :
    - معرفة نسبة زيادة العروض بزيادة الاعداد السكانية
    - معرفة نسبة زيادة المسارح كمباني بمكان الزيادة السكانية
    - معرفة زيادة نسبه عدد العاملين في المسارح
    - توزيع عقد الندوات والمؤتمرات على الخمسة أعوام
    - المشاركة بالعروض العمانية لدى المهرجانات المقامة خليجيا وعربيا وعالميا
    - التنوع في تقديم دعوات لمسارح من الدول الاخرى في كل عام لثقافة عالمية مختلفة

    ثالثا : استراتيجية ٢٠٢٠م
    - نعتمد على دخل شباك التذاكر لتوفير ٨٠ ٪ من متطلبات هذه المسارح والعروض
    - تقويم سنوي ثابت للخريطه المسرحيه مع تنوع العروض
    - زيادة عدد الكوادر المسرحية وتفوقها في مجال التأليف والاخراج والتمثيل لدرجه دخولنا في أي مشاركه بفريق متكامل
    - مؤتمرات ومسابقات مسرحية معروفه عالميا وتضع السلطنة في الخريطة الثقافية العالمية
    - معهد عالي للفنون يديره نخبه من الكوادر العمانية المؤهله

    متواصل معكم

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي


    عزيزي حمد ما ذكرته من شرح لزاويتي ( التربية والاستراتيجية ) ممكن التعويل عليها لتوصيل فكرة ما الذي نحتاجه كي يكون عندنا مسرح متميز.

    وهذا الطرح يتناسب مع ما كنت أود الاجابه عليه حول سؤال إدارة الحارة عن لجنة تقييم ودعم الدراما العمانية التي جاءت بأوامر من جلالة السلطان - حفظه الله -؟ وفي هذا الجانب أود أن أشير بأن لو تحققت ٦٠٪ من التوصيات التي ذكرها الدكتور العزيز محمد الحبسي في رسالته للدكتوراة والمنشوره في كتاب، مع كتاب الدكتور العزيز عبدالكريم جواد ، والاخت الناقدة عزة القصابي وكلها كتب منشورة بواسطة وزارة التراث والثقافة بالاضافة الى رسالة الدكتوراة التي قدمها الدكتور العزيز خالد عبدالرحيم ورسالة الماجستير حول صورة المرأة في الدراما العمانية والتي أعدتها الباحثه كاملة الهنائي و استكمالها لمشروع الدكتوراة حول مسرح الطفل في عمان ، فهذه الدراسات تضع اللجنة أما مشروع متكامل يمر بكل جزئيات وعناصر المسرح من تاريخ ونصوص وتوظيف عناصره الدرامية والمرأه الممثلة ومسرح الطفل، ولكن يبقى السؤال والاجابة عليه لدى اللجنة الكريمة عن هذه التوصيات وأدوات تنفيذها خصوصا أن هناك مشاريع ثقافيه مضى على التوصيه بتنفيذها أكثر من عقدين من الزمن ولم يرى النور بعضها إلا متاخرا مثل المجمع الثقافي، المكتبه الوطنية ، قسم الموسيقى الذي كان أحد توصيات مؤتمر وزارة الاعلام في عام ١٩٨٥م ، جمعية المسرحيين التي أستغرق إشهارها أكثر من عقد، ومع ذلك الامل في هذه اللجنة كبير بإذن الله ونحن نشد على أيد الأخوة الاعضاء بارك الله فيهم بوضع اليات المتابعه والتنفيذ لتوصياتهم.

    وهناك خبر سيئ للمسرح والدراما بعد تشكيل هذه اللجنة للاسف أجيب عليه حول سؤال حمد الأخير: ما هو مستقبل المسرح في السلطنة في ظل تواصل إغلاق قسم المسرح بكلية الأداب؟

    في عام ٢٠٠٩ يكمل قسم الفنون المسرحية بجامعة السلطان قابوس عامه التاسع منذ صدور قرار (تجميده ) ولم يصدر قرار (بإغلاقه) كما يقول المسؤليين دائماً

    ولكن بعد صدور قرار لجنة التطوير السامية شهد قسم الفنون المسرحية أول حالة انتقال لعضو هيئة تدريس عماني إلى قسم آخر، وذلك لضبابية مستقبل هذا القسم.

    اليست وزارات التراث والثقافة والإعلام والتربية معنية أيضاً بهذا الإغلاق أو التجميد؟!

    والسؤال المهم للجنة التطوير السامية هل التطوير المنشود يكون بعيدا عن التدريب والتثقيف المسرحي؟
    وهل يساهم هذا التجميد في خدمة المسرح والدراما العمانية؟

    وحديثي هنا كمسرحي عماني أفتخر بوجود قسم الفنون المسرحية في جامعة السلطان قابوس كأول قسم أكاديمي تتفرد به جامعتنا دون أي جامعة خليجية وقدم لنا على الرغم من عمره القصير خريجيين أثروا المسرح والدراما العمانية، وتميزت الاعوام التي تدفقت فيها دفعات هذا القسم بحراك مسرحي ساهم مع زملائهم من الهواه في تقديم تجارب مسرحية وحصل أبناءه على جوائز قيمة مثل الاستاذه رحيمة الجابري مشرفه النشاط المسرحي والدكتورة فاطمة الشكيلي والممثل والمخرج المتميز ناصر الرقيشي وخالد الحضري والمخرج الفنان خالد العامري وحسين العلوي ومصطفى العلوي وقاسم الريامي وغيرهم.

    فهل سيشهد عام ٢٠١٠ إنطلاقة جديدة لقسم الفنون والدراما بجامعة السلطان قابوس؟! هذا ما ننتظره أن تفصح عنه اللجنه خصوصا أن أي دفعه طلابية جديدة ستتخرج بعد أربعه أعوام يعني في عام ٢٠١٤م


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    عبد الكريم و أبو سعاد
    الحمد لله على كل حال ..
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي


    اجابة أسئلة بدر العبري
    أخي العزيز شكرا جزيلا ومتواصل معكم بقدر المستطاع بإذن الله


    1- المسرح شبه غائب عن واقعنا اليومي، والمسرحيات في طيلة العام بالسلطنة تكاد تعد بأصابع اليد ولا نراها غالباً إلا في المناسبات والأعياد، فأين هو الخلل هل هو في الجمهور أم في أهل المسرح؟

    -غياب أستراتيجية واضحه طوال العام يمنح العروض المسرحية الموسمية، وصدفه التعرف والحصول على دعوة حضور العروض المسرحية، فكما أستشفيت من خلال أهل الحاره بأن هناك عددا كبيرا منهم لم يشاهد عرضا مسرحيا عمانيا وهذا شيء يخجلني بعد ٦ عقود من بدايات المسرح في عمان

    2- ما هو - برأيك- دور المسرح في مجتمعنا العماني كما يجب أن يكون خلال السنوات القادمة؟ وهل من الممكن أن نعول عليه الكثير؟
    بالطبع عزيزي ، المسرح بحد ذاته أحد الوسائل الحديثه لتوثيق منجزات هذا المجتمع وهذه النهضة المباركه وهو أحد أهم وسائل التعبير صدقا وقربا من الناس .( هناك اجابه سابقه عن الاستراتيجية المطلوبه في السنوات القادمة)

    3- ككاتب ومؤلف مسرحي : ما هي المشاكل التي واجهتك في إعتماد نصوص مسرحياتك؟ وهل للرقابة الغير ذاتية دور كبير في تعديل مسار النص أو الإحجام عن تقديم شيء معين؟
    اولا حقيقة انتاجي في الكتابه المسرحية قليل فانا كثير التردد مع ذاتي في الكتابه، ويأخذ مني اي نص مدة طويلة لأرضى عنه، وبوجه عام كتابة نص مسرحي على الورق لا يتدخل الرقيب فيه، حيث لا يوجد رقيب بيني وبين ذاتي، ولكن يبدأ دخول الرقيب في حالة النشر أو العرض ، ولحسن الحظ لم أتصادف فيه بمجالي المسرحي الذي قدمته، ولكن كان هناك في الجامعة بعض الاعمال التي كنت أمثل فيها وعملت كمخرج منفذ لها تعرض بعضها للتغير، ولكن كان بالاتفاق مع المخرج، وبالنسبة لي لا أضع قيود على ما أكتب ولكن أفهم ماهي حدود المسؤلية كابن البلد والمجتمع العماني، ومع ذلك يشغلني كثيرا التراث والتاريخ وأهرب فيه بالحلم والخيال لاتناول واقعي الذي لا يمكن الانفصال عنه بأي حال من الاحوال.
    ولكن تعرض كتاب ( معجم النصوص والعروض المسرحية العمانية) الذي اشتركت فيه مع أخي الدكتور محمد الحبسي بكل صراحه لموقف من الرقيب حول العنوان لشيء مؤسف ، ولكن الحمد لله لم يستطع تغيير أي شيء لعدم وجود حجه لديه، وكانت هذه صدمه بالنسبه لي بكل صراحه


    4- سيدي الفاضل/
    في المرات القليلة التي شاهدتُ فيها مسرحيات عمانية كنت دوماً أصطدم بالمشاهد المألوفة للأهبل أو المجنون أو مشهد الشايب التقليدي، متى سنتخلص من "بوتقة" المشاهد أو الإضافات التقليدية لنقدم مسرحاً راقياً يحكي واقعنا كما هو دون شطحات؟

    لا توجد يد سحريه تستطيع أن تحل هذا الاشكال القديم الجديد، ولكن هذا الدور معول على قلم الناقد المسرحي الذي يمتلك الحق في توجيه نقده في وجه هذا التكرار، وتنبيه هؤلاء المشتغلين من كتاب ومخرجين بإن هناك صور وشخصيات كثيره إخرى يمكن التعويل عليها وتقديمها بصوره ناصعه بعيدا عن الشخصيات النمطيه ، وهذا ما أتمناه بظهور حركة نقدية مسرحية عمانية قوية تواكب التطور الذي سيشهده هذا المجال، والصحافة العمانية والمؤسسات الاكاديمية معول عليها كثيرا في هذا الجانب.

    5- هل لديك تجربة في كتابة المسلسلات التلفزيونية؟ وإن كانت لديك فما الفرق بينها وبين الكتابة المسرحية؟

    بصراحه لدي محاولة متوقفه ولكن الكتابه في العمل التلفزيوني ليس بالشيء السهل، حيث هناك ادوات كثيره ينبغي التعامل معها بحرص( كوصف الصوره وزواياها مع حوار الشخصيه وتحديد الموسيقى والاضاءه في بعضها والديكور بين داخلي وخارجي وغيرها) ولكن الاعمال التلفزيونية الدرامية محدودة العدد والانتاج في رمضان، والمخرجين محدودين أيضا، ولكن تجربتي الاذاعيه مستمره لوجود مساحة أكبر لتقديمها طوال العام ، وفي يسر وسهوله يمكن تصور الاحداث الدراميه فيها ،حيث يمكنك تقديم الحريق والرياح والمعارك وكل شيء متخيل بتقنيات وتسجيلات بسيطه، وعدد دقائق الحلقات قليلة ١٥ دقيقه مقارنة بالتلفزيون ٤٠-٥٠ دقيقه، فما الفرق بينهما عن المسرح؟ هناك فروق كثيره، ومنها على سبيل المثال في المسرح تكثف الاحداث الدرامية لتتناسب مع عرض مسرحي يستغرق ساعه الى ساعتين، فمثلا تناول الكاتب المسرحي لحرب البسوس التي حدثت في ٤٠ عام في زمن ومكان محدود يحتاج لتقنية كتابة شديدة التكثيف.

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي

    أخي عبدالكريم عبدالرحمن
    اشكرك عزيزي ،،، وجزاك الله خيرا ً
    في تخصص (معلم تربية فنية) يُراعى المهوهبة أو المهارة قبل الإختيار فيوضع للمترشح اختباراً

    هل يتعاملون بالمثل في قسم الفنون المسرحية بكلية الآداب ؟

    نعم هناك كانت امتحانات للقبول في القسم تشمل جميع التخصصات
    فمنها الكتابة والنقد والديكور والرسم وطلب تمثيل مشهد والإلقاء لمن يرغب في تخصص التمثيل والإخراج

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    169

    افتراضي

    أخي الفاضل سعيد السيابي .. هل تتفق معي اننا بحاجة لتاهيل ولتطوير أدوات كل العاملين في مجال الدراما .. لماذا مثلا لاتتم مساعدة كتاب المسرح والدراما في اكمال دراساتهم خاصة غير القادرين بسبب قلة أجور الكتابة في الدراما وانعدامها في المسرح .. لماذا لاتتبنى لجنة تطوير الدراما والمسرح كاتبا كل سنه على الأقل ليدرس ويكتب في ذات الوقت ؟

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    أحضان الغربة
    المشاركات
    695

    افتراضي

    مرحبآ بضيفنا العزيز ،،
    لي عدة أسئلة إختصرت أغلبها حتى لا أكون ثقيل الظل ..

    هل ترى أن هناك ثمة فجوة سحيقة بين الفن من جهة وبين المجتمع ، بمعنى آخر هل ترى أن مجتمعنا بكل شرائحة لا يؤمن ولا يتقبل الفن أو دوره بداعي الحفاظ على هوية المجتمع الحقيقة التي يرى أن الفن أحد السبل لتمزيقها أو ربما بداعي غياب العنصر الثقافي الذي ولج أخيرآ للثقافة الإسلامية الغير مفهومة والمتزمته في غالبها دون القصد مني الولوج في عالم الرجعية طبعآ.

    هل ترى أن أحد أسباب تدني مستوى الفن في بلادنا هو غياب الحس الإبداعي من قبل الفنانيين أنفسهم ؟!

    كيف ترى الحركة المسرحية في عمان بعد 10 سنوات ؟!
    توقيع
    ((يطلبون ّمني أمرآ بالمشي , بيد أنني أتعلّم المشي كل يوم))


    ألبير كامو

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    169

    افتراضي

    أريد رأيك في هذا الموضوع ولاتحرمنا من التعليق على ماجاء فيه ..
    الدراما .. هذا الفضاء الواسع .. ترتع في زواياه الأفكار وتتناوش في ردهاته تفاصيل الحياة بكل حيثياتها .. منها تنطلق الرؤى واليها تؤوب الاشراقات .. هي الحيوات التي تسرد الحيوات .. وتخاطب المجتمعات تبثها المرتكزات بخيالات ابداعية فكرية .. لم يعد المسرح والشعر والرواية وأشياء أخرى تحتمل أفكار فيكتور هوجو ومعاصريه كان لابد من الدراما .. لابد من فن كتابي ابداعي آخر يقف جنبا الى جنب ويحاكي الناس بطريقة مختلفة عن تلك التي لايفقهها الا نخبة النخبة في تلك العصور .. اما الدراما فهي سريعة الانتشار سريعة الوصول برسالتها للنخبة ومادون النخبة ..
    هذه ليست مقدمة لمجرد الخروج من مأزق المقدمة للنقد في الدراما العمانية .. لأن مسألة النقد لايختلف عليها واحد ولن أقول اثنين أنها لاتوجد .. منطق الشتم والسخرية والاحباط والشخصنة والتحقير والاستخفاف هو الجاثم على أنفاس كل من تسول له نفسه الكتابة أوالمشاركة في الدراما العمانية بأي طريقة كانت تمثيلا اخراجا مونتاجا والخ من تفاصيل العمل الدرامي ..
    نعم لنقد الدراما العمانية .. لماذا؟
    ـ لأن النقد وظيفته تقويم المائل .. والنقد وظيفته التنبيه لوجود خلل ما ويجب تلافيه واصلاحه .. والنقد وظيفته أن يعمل كل من له علاقة بالدراما كتابة واخراجا وتمثيلا والخ .. على تطوير أدواته بشتى الطرق .. منها الدراسة ..المطالعة .. التقارب والتواصل مع المبدعين والذين لديهم تجارب متطورة في هذا المجال .. ورؤية أجمل الأعمال .. لأن ذلك يؤدي الى رقي الفكرة وتطورها في ذهن المشتغل على الدراما وخاصة المخرج والكاتب .. فالكاتب هو أساس العمل والمخرج هو القاعدة التي تحوي هذا الأساس او تجعله مهتزا لو لم يكن ذا قاعدة حصينة بالفكر والثقافة والفن الراقي والذكاء أيضا .وهذا يقودني لسؤال مهم جدا
    متى يكون النقد وكيف ؟
    1ـ يفترض أن ننتقد المسلسل الدرامي بعد رؤيته وليس قبل أن يبث كما يحدث في عمان .. لأن ذلك يسمى تخريبا وتشويشا ان لم يضر فلن ينفع .
    2ـ في حال رؤيته يفترض ان نفند مقاصده وأفكاره وماذا يريد ان يقول لأنه لايوجد عمل عبثي .. وحتى الأعمال العبثية تقف خلفها فكرة ورسالة ما .. هذا مايقوله المنطق .
    ماهي نتيجة النقد الهادف والذي يضع يده على الجرح حتى لو بقسوة .؟
    1ـ دراما راقية بكل تفاصيلها
    ماهي نتيجة الدراما الراقية ؟
    1ـ تسويق
    2ـ ارتياح جماهيري
    هل لدينا دراما راقية ؟
    1ـ لدينا ومضات حقيقية .. ولو جعل الشخص المناسب في المكان المناسب تمثيلا لكان الأمر أسهل وأجمل مما يبدو لأن الممثل الجيد يستطيع توضيح رسالة المسلسل بينما الممثل العادي فلن يعاتب نفسه لو نطق الكلمات خاطئة وحرف الجمل وأكل نصف الحوار وجمدت تعبيرات وجهه .. لن يندم كثيرا على أنه كان يفترض به أن يكون أفضل مما كان .. وأنه كساعي البريد الذي يقوم بايصال الرسالة للمكان الصحيح أو ليشبّه نفسه كغلاف جميل لكتاب أجمل لو رآه الناس لهرعوا لاقتنائه .
    كيف نصل لدراما راقية ؟
    1ـ ثقافة الكاتب أساس
    2ـ ثقافة وحرفية المخرج أساس
    3ـ ثقافة الممثل أساس الأساس .. وخاصة النجوم ليكن غالبية المتواجدين في المسلسل الواحد نجوم ونسبة بسيطة جدا وجوه جديدة .. لتصعد بعد ذلك الوجوه الجديدة لأنها شعرت بالتنافس ولكن حين يكثر الوجه الجديد فمع من سيتنافسون ؟
    4ـ جودة التصوير ونقاوة الصورة سواء المنظر الطبيعي كخلفية أومكان أوحتى وجه أيضا مهم .
    هل لدينا نقد في عمان ؟
    1ـ كل مالدينا شتم وسخرية
    الى ماذا يؤدي الشتم والسخرية ؟
    1ـ الى لاشيء على صعيد الفائدة
    2ـ الى أشياء كثيرة على صعيد اللافائدة .. مثلا ؟
    ـ سخرية الناس من عمان كمجتمع لاتوجد به مواهب وكفاءات .. والدليل أن أبناء عمان أنفسهم يقولون ذلك
    ـ الخجل والتحسس من لهجاتنا العمانية .. فاذا كان العماني يسخر من اللهجات العمانية فلماذا يستعذبها الآخرون .. لذلك ليس عيبا أن نرى مذيعاتنا يتحدثن باللهجة الخليجية الأخرى لأن اللهجة العمانية لها مفهوم لايحبه الناس ولكي تكون متطورا عليك أن تقول( شلون ..ومابّي.. وزيّ كذا ..وهاي حقتنا .. وايه الخ) بالتالي القضاء تدريجيا على اللهجات العمانية والتميز والارث الحضاري المتراكم على مرّ السنين .
    ـ في حال توافر الامكانات الفنية الناقصة فسيكون من الصعب جدا اقتناع الناس وخاصة من خارج البلد بالدراما العمانية
    ـ النجوم العمانيين في كل الفئات لن يكونوا مرغوبين في الخارج لأن البلد هي الأساس ونجوميتك في بلدك ينعكس اشعاعها على الخارج وليس العكس وكل التجارب تقول ذلك ..
    ـ احباط الكتاب المشتغلين في الدراما .. شبابا كانوا أم قدامى لأن الشتائم المنهمرة كالمطر أصبحت لاتطاق وعليهم أن يشتروا راحة أعصابهم على التشكيك المستمر في الكتاب .
    ماالداعي للشتم ؟
    هل هناك مسلسلات عمانية مستنسخة من بعضها البعض ؟؟ أم كل مسلسل له فكرة مختلفة ؟
    ألا تعتقدون أن المسلسلات الخليجية لاتقدم شيئا ولكن لأن بها نجوم محبوبين فهي مستساغة من قبلكم ؟
    لماذا لانسمّي الأشياء بمسمياتها ونفنّد أين يكمن الخطأ بالضبط ؟
    واللذين يتباهون بالأعمال الدرامية القديمة وأنا منهم .. ماذا لو تم اعادة تصوير تلك الأعمال .. وتابعها من لم يتابعها من قبل هل تعتقدون أنها ستنجح ؟
    ثم لماذا لم يعد الكتاب اللذين كتبوا من قبل يكتبون ؟ وهنا أشمل بهذا السؤال حتى للدراما الخليجية .. هل سيكون مسلسل خالتي قماشة لمن لم يره من قبل محبوبا الآن ؟ ولماذا من كتب هذه المسلسلات الخليجية لاينجحون ذات النجاح الآن علما أنهم لايزالون يكتبون ؟
    الاتعتقدون أن المشاهد العربي ومنهم العماني أصبحت تروق لهم الملابس الضيقة والأكمام الهاربة أكثر من الملابس العمانية .. لماذا ياترى ؟
    هل ستسمر سياسة الشتم والتجريح لأمد بعيد ؟

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    أخي ..:
    لماذا لا تطرق مسرحياتنا و مسلسلاتنا أبواب العلم و الفلسفة و التاريخ بشكل عميق و حقيقي .. و كأنما تركت حكرا للأجانب ؟
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي

    جابات اسئلة سياسي خطير:
    س- (طيب إجابتك حلوة .. بس معوقات المسرح كثيرة من بينها اللغة المحلية و التي تكون غالبا مثار ضحك إن دقت أبواب الخليج .. ما موقفك أنت و كيف تحلها ؟
    هل أنت مع العامية كمسرحي أم مع الفصحى ؟ )

    أخي العزيز نحن نتكلم جميعا اللغة العربيه، ولكن ما يميز البيئات العمانية اختلاف اللهجات وهذا نتاج للبيئه والحدود المجاوره، وهذا موجود في كل لغات العالم ، واللهجه العامية هي التي يتم التمثيل بها في الدراما المصرية والدراما الكويتيه وكل دول الخليج.
    ونحن كمجتمع عماني نعيش درجات كبيره من التواصل بين المناطق واللهجات التي فيها وجميعنا يفهم الآخر، أما بخصوص الضحك على اللهجه فهو يكون في الاساس سببه ضعف التواصل والسماع الاول، وهذا بسبب قله الانتاج الدرامي العماني، وعدم وجود انتاج درامي جيد عابر للحدود


    هل أنت مع العامية كمسرحي أم مع الفصحى ؟ (بضع كلمات )
    أنا مع ما يسمى اللغة الوسطى أي الاساس اللغة الفصحى مع الاستفاده بأفضل ما في العاميه وخصوصا الامثال الشعبيه ، وعدم تركيز الكتاب علي لهجه واحده مقعره فالرساله الدراميه أهميتها ورسالتها في الوصول الى أكبر قدر من المتلقين.




    س- و متى سنرى المسرح يطرق أبواب الإصلاح السياسي تماما كالكويت ؟ و سوريا حافظ الأسد ؟
    ما شاء الله عليك أخي العزيز اسم على مسمى (سياسي خطير ) وأنا تعجبت لعدم طرحك لأسئلة سياسية خطيره.
    أنت حددت سؤالك بعدم طرق ابواب الاصلاح السياسي وأعطيت نموذج الكويت وسوريا، بشكل عام المسرح في عمان مر بمرحلتين هما ما قبل عام ١٩٧٠م ، والمرحلة الثانية بعد عام ١٩٧٠م، فما قبل كانت عباره عن بدايات واحتفالات نهاية العام في المدارس والراعي الرسمي الحكومي وهذا واضح لا يحتاج الى تفصيل، أما مرحلة النهضة المباركة فالمسرح تنوع فيها ليشمل ( المسرح المدرسي، مسرح الاندية، مسرح الطفل، مسرح الشباب، مسرح الفرق الاهلية ، قسم الفنون المسرحية ، وجماعات المسرح بالجامعات والكليات )
    كما نعرف ان المسرح مرآه عاكسه لما يدور في المجتمع والمجتمع العماني مر بتحول كبير بين ما قبل ١٩٧٠ وبعده، وما كان لهذا التحول من آثار وانعكاسات عل المجتمع شغلت الكتاب في فترة نهاية السبعينات وفي الثمانينيات، ومن ضمن هذه القضايا التي تناولها الكتاب في تلك المرحله قضية صراع الأجيال ما بين جيل قبل ١٩٧٠ وبعد ١٩٧٠، وقضية العماله الوافده والمستثمر والخبير الأجنبي، وقضايا التعليم وغيرها التي تعكس التحول الكبير في المجتمع العماني انذاك وانشغلوا بهذه الطفره الكبيره، وفوق ذلك شهدت السلطنة مرحلة استقرار سياسي .
    أما بخصوص المسرح السياسي في الكويت فذلك يعود للظروف السياسية المختلفة هناك فقد تم عرض مسرحيات سياسية كثيره بعد الغزو العراقي للكويت وهناك أيضا الانتخابات البرلمانية وما يصاحبها من تغيرات سياسيه، أما بخصوص سوريا فايضا لها ظروفها السياسيه الخاصه ، فكان الاحتلال الاسرائيلي لهضبة الجولان ولموقعها الجغرافي القريب من فلسطين ولبنان له دور كبير في الاتجاه السياسي للمسرح السوري وهذا انعكس على انتاج محمد الماغوط وسعدالله ونوس وتمثيل واخراج دريد لحام وغيرهم .
    والمسرح العماني له اطروحات سياسيه تطرقت لقضية فلسطين ، القضية الاسلامية والعربية الاولى، فهناك نماذج قدمها المسرح الجامعي مثل مسرحية ( حكمة الصبر) ، ومسرحية ( الغرباء لا يشربون القهوة)، ومسرحية (صراخ القضبان ) وغيرها من المسارح ، إضافة إلى العديد من النصوص المسرحية التي لم تعرض.


    س- لماذا لا تطرق مسرحياتنا و مسلسلاتنا أبواب العلم و الفلسفة و التاريخ بشكل عميق و حقيقي .. و كأنما تركت حكرا للأجانب ؟
    هناك كتاب أخي العزيز تطرقوا لكل القضايا التي ذكرتها كقضايا التاريخ والفلسفه ونصوصهم عميقة ومتميزة وحصلت على جوائز، ككتابات الاستاذة آمنة الربيع والكاتب ذو الانتاج الغزير والمتميز صالح الفهدي والكاتب والمخرج والممثل بدر الحمداني وغيرهم من الكتاب .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي

    شكرا جزيلا (سما ) طرحت اسئلة متميزة، واجبت عليها بإقتدار، وكانت واضحة وفي الصميم، وأنا أتفق معك فيها . نموذج ( 1ـ يفترض أن ننتقد المسلسل الدرامي بعد رؤيته وليس قبل أن يبث كما يحدث في عمان .. لأن ذلك يسمى تخريبا وتشويشا ان لم يضر فلن ينفع .
    2ـ في حال رؤيته يفترض ان نفند مقاصده وأفكاره وماذا يريد ان يقول لأنه لايوجد عمل عبثي .. وحتى الأعمال العبثية تقف خلفها فكرة ورسالة ما .. هذا مايقوله المنطق .
    ماهي نتيجة النقد الهادف والذي يضع يده على الجرح حتى لو بقسوة .؟
    1ـ دراما راقية بكل تفاصيلها
    ماهي نتيجة الدراما الراقية ؟
    1ـ تسويق
    2ـ ارتياح جماهيري
    هل لدينا دراما راقية ؟
    1ـ لدينا ومضات حقيقية )

    أما بخصوص السؤال التالي:
    (أخي الفاضل سعيد السيابي .. هل تتفق معي اننا بحاجة لتاهيل ولتطوير أدوات كل العاملين في مجال الدراما .. لماذا مثلا لاتتم مساعدة كتاب المسرح والدراما في اكمال دراساتهم خاصة غير القادرين بسبب قلة أجور الكتابة في الدراما وانعدامها في المسرح .. لماذا لاتتبنى لجنة تطوير الدراما والمسرح كاتبا كل سنه على الأقل ليدرس ويكتب في ذات الوقت ؟)

    الاجابه “ أتفق معك في أهمية الدعم والمساندة لجميع المشتغلين في المجال الدرامي والتفهم لاحتياجات هذا المجال بكل تخصصاته ، واتمنى في القريب العاجل فتح قسم الفنون المسرحية بجامعة السلطان قابوس لجميع الراغبين في دراسة هذا المجال، ومنح شعبة النقد والتأليف الدرامي أهمية خاصة لسد النقص المطلوب، ومنح بعض البعثات والدورات الخارجية لدراسة المسرح العالمي في الدول المتميزة فيه كروسيا مثلا.


  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    124

    افتراضي

    اجابة ( الربيع التائه )،
    س- هل ترى أن هناك ثمة فجوة سحيقة بين الفن من جهة وبين المجتمع ، بمعنى آخر هل ترى أن مجتمعنا بكل شرائحة لا يؤمن ولا يتقبل الفن أو دوره بداعي الحفاظ على هوية المجتمع الحقيقة التي يرى أن الفن أحد السبل لتمزيقها أو ربما بداعي غياب العنصر الثقافي الذي ولج أخيرآ للثقافة الإسلامية الغير مفهومة والمتزمته في غالبها دون القصد مني الولوج في عالم الرجعية طبعآ؟)
    أخي العزيز الدراما والمسرح في الوقت الحاضر هو خير من يعكس قيم المجتمع ومبادئه، وهي لم تترك مجال الا وخاضت فيه فالدراما تحتاج الى الوعي بقيمها واهميتها للمجتمع والاجيال القادمه ، فلنجعل التفائل هو سمه واقعنا ، حيث لا احد يستطيع ان يقف امام الفكر الضعيف الا فكر ناضج موازي له، وفي اعتقادي المجتمع واعي وبدرجه كبيره من المسؤلية، وحكمائه يميزون الصالح من الطالح، والفن بشكل عام هو سلاح ذو حدين مثل السكين نستخدمها للقطع والفائده ويمكن الاثم والقتل بها.

    هل ترى أن أحد أسباب تدني مستوى الفن في بلادنا هو غياب الحس الإبداعي من قبل الفنانيين أنفسهم ؟!
    أخي العزيز العمل الدرامي هو عمل جماعي يتكامل فيه الجزء بالكل، بمعنى النص والممثل والمخرج والفنيين والانتاج وغيرها من العناصر تعمل متفقه في نجاح العمل ولو أختل عنصر منها يصبح العمل معرض بالكامل للاختلال، فاشبه العمل المسرحي مثل الطبخه، فيها مكونات كثيره، فلو فقدت الملح مثلا يكون الطبخه بالكامل معرضه لعدم الاستساغه والاكل.

    أما بخصوص الفنان العماني؟ فهناك أخي العزيز درجات من الفنانين فمنهم المتمكن، والمحترف، ومنهم المتوسط الخبره، ومنهم المبتدئ ، فلابد من مراعات هذه الظروف في الحكم عليهم ، والفنان العماني بصراحه يحتاج الى الكثير من التقدير، فظروف بيئة التصوير في عمان تحتاج لعلاوة تمثيل مختلفه بصراحه، والكلام حول هذه النقطة يطول.

    كيف ترى الحركة المسرحية في عمان بعد 10 سنوات ؟!
    لقد ذكرت أهمية وجود استراتيجية واضحه لمستقبل المسرح والدراما في عمان ، فبدونها لا يمكن التوقع بما سيحصل خلال العشر سنوات القادمه.

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الجنس
    غير محدد
    المشاركات
    15,056

    افتراضي

    أخي الضيف :
    إجاباتك تشي بدبلوماسية ، أتمنى أن أرى مسرحا يجسد الواقع السياسي العماني بشكل حقيقي
    يخرج منه الحضور بإجابات و تساؤلات جمة تصلح الطريق و تعبر عن رؤية ..
    متابع
    توقيع
    عافت نفسي القلم ..!

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •