ياجماعة الخير .... الرسول صلى الله عليه وسلم .. حينما قال ( من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )... كان يقصد التوافق في اللون والعرق .. لم يحدث في تاريخ العرب أو تاريخ الرسول الكريم وصحابته وتابعيه وتاريخ الدول الإسلامية بأكملها .. أن قام رجل أسود بالزواج من عربية ..إلاَّ في حالات أستثنائية جدا جدا ..
.. اختلاط الأعراق ظاهرة خطيرة جدا .. لا تدركونها ...
حتى في امريكا أم الحريات .. فالفتاة السوداء التي تتزوج من أبيض .. تُخاصم من جماعتها . وتبذ وتقصى .. وأيضا الزوج ينظر له نظرة دونية من قبل أقرانه وجماعته .. وأبنائه يعاملون معاملة مزدوجة ..
ياجماعة ... لقد خلق الله الجنس البشري بألوان وخصائص مميزة ... وظل كل جنس يحافظ على جنسه وعنصره طوال التاريخ البشري ...
.. الصينيون واليابنون او مايسمى بالجنس الأصفر .. يعتزون بسلالتهم ويفاخرون بها .. ولا يرغبون لها بديلا .. أو خليطا أبدا
.. وأي صيني او ياباني يتجاوز حدود جنسه يقابل بالإحتقار والإستهجان ..
.. لما نغالط انفسنا ..؟؟
من منكم يرغب في تزويج رجل أسود فاحم السواد .. أفطس الأنف .. عريض الجمجمة بأبنته البيضاء .. الجميلة ..؟؟
إنها جريمة في حق الجنس .. وفي الحق الطبيعة البشرية .
.. الفطرة الألهية واضحة .. وسارية المفعول ... وغاية في التناسق والروعة .... فكل جنس يميل إلى جنسه .. وكل لون يميل إلى لونه .. بشكل فطري وغريزي ..
.. وقد حدثت قصة غريبة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ... فقد أنجبت زوجة أحد الصحابة ولدا أسود .. وهي بيضاء ... فغضب زوجها .. وكاد ان يقتلها .. فذهب إلى الرسول الكريم ليشتكي منها ... فقال له الرسول : إهدأ .. وسأله سؤالا ذكيا .. ما معناه : الناقة البيضاء .. ماذا تنجب .. فقال : قعود أبيض... فقال له : وإذا : انجبت قعودا أسود .. فقال : ربما أحد سلالتها كان أسودا ...!!
فقال له : إذن اذهب وأبحث في سلالة زوجتك ....
وفعلا .. ذهب الرجل وأخذ يسأل كبار السن عن سلالة زوجته فقالوا له : إن جدها الرابع كان زنجيا من الحبشة ..
فتقبل الوضع .. وهدأت نفسه .. وانطفأ غضبه ..!!
..
.. ومن هنا جاءت مقولة الرسول الكريم الشهيرة : (تخيَّروا لنطفكم فأن العرق دسَّاس ...)
.. إن أختلاط الألوان والأعراق ظاهرة خطيرة جدا على المجتمعات العربية المسلمة والمحافظة ..
.. بوركتم ,,
المفضلات